1 089
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
-2430 روز
آرشیو پست ها
1 089
ممكن أن يكون تحررًا ولو قليلًا من حُكم أو نقد الناس عليك ، أو أنهم يضعون لك نمطًا محددًا وقالبًا لا تخرج عنه.. فإذ بك تكتب عن شيء له علاقة بالإنسانية التي بلا تكلّف وعفوية أو عدم تظاهر بقوة الإيمان والتجلّد طوال الوقت،إنسان عادي، أو بعض بث مشاعر، تريد أن تبثها من غير أن يسألك أحدٌ المناسبة.. لو علمَ بها الناس المعارف لكرهت ما أعللنته من نفسك، وأصررتَ على إسراره في صدرك.. ولكن ذاك يخنقك كلما مر الوقت.. فتجد مساحة من التخفي تُظهر بعض إنسانيتك، بعيدًا عن الناس.
لعله ذلك.
1 089
Repost from قناة بدر آل مرعي
قناع في حفلة الكلمات:
——————————-
في طفولتي كنت أستمتع بارتداء أقنعة الأبطال الخارقين البلاستيكية؛ تلك التي نشتريها في الأعياد، وحين أضع القناع على وجهي كنت أشعر بقوة خفية، أركض في فناء الدار، وأظن أن لا أحد يعرفني؛ بينما كان الجميع يناديني باسمي. وحين كبرت، استعدت تلك الرغبة الطفولية في التخفي؛ فقررت في فترة ما من حياتي أن أرتدي قناعًا من نوع آخر، قناعًا من الحروف؛ واخترت الكتابة باسم مستعار للتخفف من ثقل هويتي، وما يفرضه اسمي الحقيقي من قيود وتوقعات.
كنت أشعر حينها أني “بطل” افتراضي، يطير في سماء الكلمات بلا جاذبية، أكتب رأيًا حادًّا هنا، وبوحًا عاطفيًّا هناك، في تلك الزاوية أناس يصفقون لحرفي دون أن يعرفوا من أكون، وفي الزاوية الأخرى نقاشات ساخنة ألقي فيها حجري ثم أختفي، سلوكيات متعددة تتبع خيط البحث عن حرية التعبير دون دفع ضريبة الانكشاف، أمزجة مختلفة، وأنماط متعددة للبوح، جرأة هنا، وانفلات هناك، الحروف كانت تتشكل أمامي حرفيًّا. كل هذا وصاحبكم المتخفي كان يظن أنه وجد المساحة التي يكون فيها نفسه أخيرًا.
لكن مع مرور الوقت، تسلل إليّ هاجس خفي؛ صرت أزن الكلمات بميزان الخوف من الانكشاف، أبتعد عن مفرداتي الأثيرة، وأتجنب تراكيب الجمل التي تميزني، بل وحتى الأفكار التي قد تدل عليّ. كلما كتبت نصًّا، قرأته بعين المحقق: “هل سيشتمّون رائحتي في هذا السطر؟”. وهكذا، تحولت الحرية المزعومة إلى قيد أشد قسوة؛ لم أعد أكتب لأعبر عن نفسي، بل أكتب لأخفيها. لقد أردت الهروب من اسمي، فإذا بي أهرب من نفسي.
وكما قال جورج أورويل في (إطلاق النار على فيل):
"إنه يرتدي قناعًا، وينمو وجهه ليتناسب معه”
هذه العبارة الموجزة والعميقة تلخص تلك المأساة بدقة. نعم.. نحن نصنع أقنعتنا في البداية لنتخفى خلفها، لكن مع مرور الوقت، تتشكل أرواحنا لتناسب هذه الأقنعة، فننسى ملامحنا الحقيقية، ونضيع طريق العودة إلى ذواتنا الواقعية.
اليوم، وأنا أنظر إلى تلك التجربة التي تركتها خلفي منذ سنوات، يدرك صاحبكم أن التخفف الحقيقي لا يأتي من التخلي عن الهوية، بل من التصالح معها. لقد أغلقت تلك الحفلة التنكرية أبوابها منذ زمن، وخلعت ذلك القناع الذي كاد أن يلتصق بوجهي؛ لأعود إلى مساحتي الحقيقية، قابلًت بكل تناقضاتي، وقيودي التي هي في الحقيقة جذوري.
صديقكم الحقيقي دائمًا:
بدر
1 089
صباح الخير..
ما زال لطف الله الخفيّ الذي لا ندركه ولا نعمله، يُحيط بنا من كل جانب. فالحمدُ للطيف دائمًا وأبدًا.
شكرًا وامتنانًا لك سيدي على فضلك الذي لا نرى من أنفسنا له استحقاقًا، فقط فضلًّ وكرمٍ وجودٍ تمُنُّ بها على ثلةِ مساكين.
1 089
Repost from عَبَـقٌ مِن الفِـردَوس..
وكان الصالحون من سلفنا إذا حزب الأمة خطبٌ أو تضييق من الأعداء واستعلائهم عليهم، كان من ضمن المعالجات الإصلاحية أنهم يهرعون إلى قرآءة القرآن والذكر والصلاة بنية الفرج.
فليكن لكل واحدٍ منا وفي ذلك اليوم المبارك الجمعة.. ورد صلاة على النبي ﷺ وقراءة الكهف والدعاء في ساعات الاستجابة قبل غياب الشمس، نية أن يأذن الله بالفرج والنُصرة، وأن يُصلح حال البلاد والعباد والمقدسات ويُنجّي كل مُستضعف من المؤمنين، وأن يحفظ بيته المقدّس من كيد المجرمين وأن لا يُعلى لهم راية ولا يُحقق لهم غاية، وأن يجعل كيدهم هو عين حتفهم، وأن يستعملنا ولا يحرمنا بذنوبنا وسيئات أعمالنا وتقصيرنا..
ربنا آتنا من لدُنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدًا.
_حلقة قرآن في المُصلى القبلي.
1 089
وأحبُ وأريدُ وأحتاجُ أن أكون حُرًا..
حُرًا مما عدى عبوديتي لسيدي، أما دون ذلك فأتحرر من قيود الأرض ومن في الأرض ومن على الأرض..
قيود تعلّق، قيود أن تكون مبهرًا لأحد، قيود أن تتكلم عن فكرتك وأنت تنظر لحركات ورد فعل الناس من كلامك، فتخاف وتترقب النقد، قيود يضعها لك مجتمع أو فرد ويقولبك فيها، قيود انتظار شيء أو انتظار شيء من شيء، قيود مشاعر أحيانًا، قيود الخوف، قيود الخوف، قيود الخوف، قيود العجز والكسل والضعف والجبن، قيود أشياءٍ ليست لي، قيود ذكرى مؤلمة ، قيود ماضي انتهى ولكن لم ينتهي في نفسي، قيود صراعات بداخلي وصخب، قيود حزن، قيود حزن، قيود حزن، قيود ذنوب، قيود الحياة المعاصرة الحديثة التعيسة، قيود العمل ( أن أكون روبوت)، قيود أن أُحمل نفسي فوق ما أُطيق، قيود التكلف، قيود أن أُظهر أو أن أتشبّع بما ليس لي، قيود المثالية، قيود أن أكون جسر يعبرُ عليه الناس فوقي وأكونُ أنا الهالك..
قيودٌ كثيرة لا تُحصى، تُثقلنا، تجعلنا ننسى الغاية، ننسى جوهر وجودنا، ننسى عبودتنا، تُلهينا عن ذكر مستقرنا وخلودنا.. تُنسينا أنفسنا والأصعب والمؤلم تُنسينا أن نعيش.
1 089
كثيرًا ما أفكر في أولئك الذين يحبون بكل أركان قلوبهم لطرفٍ معين، فإذ به يتأفف من أن تنخرط في حياته مهتمًا، مُحبًا، مستمعًا، أنيسًا..
ويجدك حجورًا عليه أو تضيق الدنيا عليه، في حين أن اهتمامك ليس بتلك المبالغة!
فترجع خطوة للوراء لعل ذاك يسعده، ولكن ذاك يُضيق صدرك أكثر.. فلعلك تندم بأن” لم يكن عليّ أن أُحبك كل ذاك الحب ".. أو لماذا أُحب أحبائي بكل هذا الصدق!
وتودّ لو تجد من شبهك.. من تنسجم روحه مع روحك حتى يكون هو أنت..فعندما ينطق بأنا (يقصد أنت معه أيضًا دون حتى استشارتك)..
يالحظه العظيم ذاك الذي يكونُ روحك.
1 089
Repost from عَبَـقٌ مِن الفِـردَوس..
(https://youtu.be/9kT9kHH-Z7Y?si=pKSeppk7cydwXIw9)
كيف ننظر لليلة القدر.
#ترشيح_مهم.
#تزكية_رمضان.
1 089
Repost from عَبَـقٌ مِن الفِـردَوس..
ليلة القدر فيها من الهيبة والخشية ما لا يجعل عاقل يُفرط فيها..
فالله الله في اغتنام الوقت والافتقار للرب.
1 089
Repost from عَبَـقٌ مِن الفِـردَوس..
(https://www.youtube.com/live/LAppybiUYek?si=NGfzV43Uq3PXsocd)
#ترشيح_مهم.
#تزكية_رمضان.
1 089
قال ابن القيم رحمه الله:
"وقد قال الإمام أحمد: حدثنا حجاج، حدثنا جرير بن حازم، عن وهب، قال: «بلغني أن نبي الله موسى - ﷺ - مرَّ برجل يدعو ويتضرع، فقال: يا رب! ارحمه فإني قد رحمته، فأوحى الله إليه: لو دعاني حتى ينقطع قواه ما استجبتُ له حتى ينظر في حقِّي عليه».
فمِن أنفع ما للقلب: النظر في حق الله على العبد؛ فإن ذلك يُورِثه مقتَ نفسِه، والإزراء عليها، ويُخلِّصه من العُجب ورؤية العمل، ويفتح له باب الخضوع والذل والانكسار بين يدي ربه، واليأس من نفسه، وأن النجاة لا تحصل له إلا بعفو الله ومغفرته ورحمته؛ فإن من حقه أن يُطاع ولا يُعصى، وأن يُذكر فلا يُنسى، وأن يُشكر فلا يُكفر.
فمَن نظر في هذا الحق الذي لربه عليه عَلِم عِلْمَ اليقين أنه غير مؤدٍّ له كما ينبغي، وأنه لا يسعه إلا العفو والمغفرة، وأنه إن أُحيل على عمله هلك".
قناة د. فهد القحطاني العلمية https://t.me/Shatharat_DrFahd
1 089
Repost from قناة د. فهد بن عبدالله القحطاني
قال ابن القيم رحمه الله:
"وقد قال الإمام أحمد: حدثنا حجاج، حدثنا جرير بن حازم، عن وهب، قال: «بلغني أن نبي الله موسى - ﷺ - مرَّ برجل يدعو ويتضرع، فقال: يا رب! ارحمه فإني قد رحمته، فأوحى الله إليه: لو دعاني حتى ينقطع قواه ما استجبتُ له حتى ينظر في حقِّي عليه».
فمِن أنفع ما للقلب: النظر في حق الله على العبد؛ فإن ذلك يُورِثه مقتَ نفسِه، والإزراء عليها، ويُخلِّصه من العُجب ورؤية العمل، ويفتح له باب الخضوع والذل والانكسار بين يدي ربه، واليأس من نفسه، وأن النجاة لا تحصل له إلا بعفو الله ومغفرته ورحمته؛ فإن من حقه أن يُطاع ولا يُعصى، وأن يُذكر فلا يُنسى، وأن يُشكر فلا يُكفر.
فمَن نظر في هذا الحق الذي لربه عليه عَلِم عِلْمَ اليقين أنه غير مؤدٍّ له كما ينبغي، وأنه لا يسعه إلا العفو والمغفرة، وأنه إن أُحيل على عمله هلك".
قناة د. فهد القحطاني العلمية https://t.me/Shatharat_DrFahd
1 089
Repost from عَبَـقٌ مِن الفِـردَوس..
«وإن ربك لذو مغفرةٍ للناس على ظلمهم، وإن ربك لشديدُ العقاب»
-(سورة الرعد).
وإن ربك لذو مغفرةٍ للناس على ظلمهم حتى لأنفسهم، فيكون أرحم بهم من رحمتهم بأنفسهم..
وإنه رغم ذلك شديد العقاب، فلا تتصور الرحمة الحق إلا بوجود عذاب مؤكد.. فالرحمة المطلقة بلا قيد، مخلة بالكمال والعدل، وكذلك العذاب المطلق بلا قيد، مخلٌ بالكمال والحكمة.
فالله يرحم من يشاء ويعذب من يشاء مع عدم ظلمه لأحد، وتمام عدله بهم.
فمن يستبيح اقتحام المعاصي وظلم النفس والغير، معتقدًا أن الله رحيم فقط! فهو لم يعمل حتى بمقتضى تلك الرحمة الإلهية.. ولذلك كان وعيد عذاب الله بمن استمرأ عصيانه، وظن أن تلك الرحمة هي مناط لأن يفعل المرءُ ما يشاء!
فكلٌ مُحاسب.. وينبغي للمسلم أن يتقلب بين «اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم»..
-(سورة المائدة).
و «نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم، وأن عذابي هو العذاب الأليم».
-(سورة الحجر).
وفي عبقِ تلك الآية، فتفسير الإمام السعدي لها لطيف إذ يقول؛"{ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ } أي: لا يزال خيره إليهم، وإحسانه وبره وعفوه نازلا إلى العباد، وهم لا يزال شرهم وعصيانهم إليه صاعدًا.
يعصونه فيدعوهم إلى بابه، ويجرمون فلا يحرمهم خيره وإحسانه، فإن تابوا إليه فهو حبيبهم لأنه يحب التوابين، ويحب المتطهرين وإن لم يتوبوا فهو طبيبهم، يبتليهم بالمصائب، ليطهرهم من المعايب { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم }.
{ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ } على من لم يزل مصرًا على الذنوب، قد أبى التوبة والاستغفار والالتجاء إلى العزيز الغفار، فليحذر العباد عقوباته بأهل الجرائم، فإن أخذه أليم شديد."
#بعض_من_وقفاتي_القرآنية.
1 089
Repost from عَبَـقٌ مِن الفِـردَوس..
يقول الله تعالى في حديثٍ قدسيّ صحيح «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي! .. إلى آخر الحديث»
فوجدت ما يُرادف ذلك المعنى العظيم ويُكمله؛
ذكر الله تعالى في كتابه في سورة الأنعام مرتين؛« كتبَ على نفسه الرحمة!» ثم أعاد المعنى مرة أخرى في نفس السورة، فقال ﷻ؛«كتبَ ربكم على نفسِه الرحمة»!
فاجتمع تحريم الإله على نفسه الظلم، وأن كتبَ على نفسه الرحمة، فكان بذاك في أكمل ما يكون الرب وفي أعظم تجلّى عظِم صفاته وأفعاله التي فاقت حدود العقل والكون حتى استأثر بها وحده ﷻ!
لم يقل ﷻ كتبَ ربكم على نفسِه العدل!
لأن العدل لو قام وحده في ميزان العبودية، لكانت كفة العبد فيه ناقصةً لا محالة، فما يستطيع أحد أن يُقدّر الله حق قدره، أو أن يعبدهُ حق عبوديته، أو أن يُوافيه حق نِعمه!
فكانت الرحمة منه لعباده أوجب، رحمةً ببشريتهم ورأفةً بحدود استطاعتهم وعلمًا تامًا بكل أحوالهم.. فكانت الرحمة ملاذًا ومأوى لهم.
ففي الحديث الصحيح للنبي ﷺ"لن يدخل أحدا منكم عمله الجنة"، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته".
وروى الإمام أحمد في مسنده والطبراني وغيرهما، أن النبي ﷺ قال: "لو أن رجلاً يُجرُّ على وجهه من يوم وُلد إلى يوم يموت هَرماً في مرضات الله عز وجل، لحقره يوم القيامة".(أي حقّر عمله أمام عظمة الله يومئذ) وفي رواية أخرى يرويها جابر رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
"إن لله ملائكة سُجداً من يوم خلق الله الأرض إلى يوم تقوم الساعة، فإذا كان يوم القيامة رفعوا رؤوسهم فنظروا إلى وجه الله عز وجل، فقالوا: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك".
(ضعّف هذا الحديث البعض والبعض حسنه،ومعناه صحيح)
وفي سورة الأنعام والكهف هناك تكامل بينهم في آية « وربك الغنيّ ذو الرحمة»..
وفي سورة الكهف «وربك الغفور ذو الرحمة»..
اقتران المغفرة بالرحمة، قريب.. أما اقتران الغنى بالرحمة، عجيب.. كيف أنه وصف نفسه بالغنى مع الرحمة؛ ليعلمنا أنه ﷻ لا يغفر عن حاجة، ولا يرحم ليتودد لخلقه استبقاءً لهم أو خوفاً من وحشة -حاشاه- بل هو الغني الذي يرحم بفضله، والقوي الذي يعفو بقدرته.
بل وصف لنفسه أولًا الغنى (صفة القوة والاستغناء) والرحمة (صفة اللين والعفو) ليكون رغم قوته وقدرته وغناهُ عن الخلق جميعًا، رحيمًا رغم عظمته وجلاله وقهره!
فاللهم ارزقنا الجنة برحمةٍ منك وفضلٍ ومِنّة، تمُنّها بها علينا في جنتك وتُؤنسنا بك وبظل عرشك وشروق نور وجهك.
#بعض_من_وقفاتي_القرآنية.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
