fa
Feedback
صَـمِـيم✨

صَـمِـيم✨

رفتن به کانال در Telegram

الرؤية :نطمح من خلال هذه القناة الى تصحيح الأفكار السلبية وتعديل السلوكيات الخاطئة وتطوير التفكير لنتمكن من إدارة الأزمات وتحقيق الأهداف على الصعيد الشخصي والمهني الرسالة: خلق جيل قوي شخصياً ومهنياً وغني معرفياً يحقق رؤية2030

نمایش بیشتر
340
مشترکین
+124 ساعت
-17 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
مساءات الختاامة الجميلة التي تشبة اصرارنا وعزائمنا القوية✨ بدأنا بفضل الله الااجازة الصيفية جعلها الله لحظات سعيدة قادمة ..محملة بكل طمأنينة وسرور و فرح

فيه ايه بسوره الكهف عظيمه وهي (وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا ) الايه ذي من اقرب الايات لقلبي لان حقيقي بيبقى صعب ع الانسان بنظرته الدنيويه المحدوده انه يفهم كل الي بيصير له او حواليه او يفهم الحكمه المستخبيه وراء الابتلاء ف يارب الهمنا الصبر على ما لم نحط به وارضنا بقضائك حتى تظهر حكمتك ف كل شي 👍

اكتشفت موخرا ان اجمل راحه ممكن تعيشها هي لما تكون مشغول بحاجه سواً دراسه او موهبه طول اليوم وتشغلل عقلك عن التفكير يجي الليل تنام من التعب من غير ماتقعد تحلل مين سأل ومين ماسأل ولا تقلب ف التفاصيل تعبتك قبل كذا ف نعمه الانشغال بتحميك من فراغ يفتح لك ابواب التفكير الي مالها نهايه ويرهقك ع حاجات ماتستاهل منك كل ذا 👌

photo content

كيف تجعل قراراتك أسهل؟ قلّل من الخيارات… وابدأ بالضروري.

رغم الصِعاب في طريقنا فَهي لا شيء ، نحنُ لأحلامنا وهي لنا وأن عظُمت الطرُق فما أجملها وهي تَزهو بأحلامِنا 🤍✨.

تذكري حتى اقسى الايام ماتقدر تطفي جوهرك انت اقوى من كل وجع وكل خطوه تحسينها بطيئه هي اساس لشى عظيم بينبني قدام ✌️✌️💜

photo content

النوايا تقود الرحلة .. وتصنع النتائج .. مهما فعلت ومهما تظاهرت . . لا توجد ألاعيب يمكنها أن تنقذك من حقيقتك .. لأن النية الحقيقية هي ما تعرفه في قلبك لا ما تدعيه أمام الآخرين .. انظر جيّداً في أعمق أعماقك . . من أنت وما الذي تنويه .. مهما كانت الأشياء مبهمة .. النوايا تصنع المعنى . . وهاذان الاثنان يتحكمان في مصائر القصص ..

في كل مكان هناك السلبي والإيجابي، الخير والشر،الحب والكراهية، وطريقة بحثك وتفكيرك ووعيك هم الذين سيحددون من ستجد في طريقك ومن سيكون دائرتك، وهم الذين سيحددون هل أنت في الطريق الصحيح او الخطأ، وليس ماتتوهمه عن نفسك! أولا وأخيرا حياتك هي اختيارك وتقييمك لما حولك لا اكثر

هل سبق أن شعرت أنك لا تُقدّم شيئًا مهمًا؟ ربما لأنك تقيس نجاحك بمقاييس الآخرين. مقاييسنا للنجاح تختلف عن بعضنا البعض فما اراه نجاحاً قد يراه البعض مجرد بداية الطريق بالنسبة له وهكذا،، لذلك ضع معاييرك الخاصة ضمن خطة عمل مجدولة وأكد نجاحك على خارطتك ثم احتفل✨

''الحياة ليست سباقًا للفوز بإعجاب الناس،'' بل رحلة لاكتشاف قيمتك الذاتية وتطويرها. كلما توقفت عن مقارنة نفسك بالآخرين، وبدأت في العمل على نفسك، زادت ثقتك، وقلّت حاجتك للتقدير الخارجي. كن أنت مرآة نفسك، واصنع نجاحك بمعاييرك .

إذا كنت تنتظر الدافع حتى تبدأ، فأنت تؤجّل نجاحك للأبد.

يقول الدكتور النفسي أسامة الجامع : ذات مرة اشتكى لي طالب أنه لم يحقق هدفه، وأنه اتبع عدة طرق، وبذل عدة جهود ولكن دون جدوى، تركت الورقة والقلم، والتفت إليه، وقلت له، تخيل أن مدير مكتب الوزير اتصل عليك وقال لدينا أوامر بتحقيق ما تريد، وهذا رقم هاتف الموظف الذي سيحقق لك طلبك، لكن فترة دوامه بعد منتصف الليل، فهل كنت ستسهر أو توقت الساعة لتستيقظ وتتصل عليه، أو أنك ستنام، قال بكل تأكيد أستعد للموعد. ‏قلت له وماذا عن الذي يحكم الكون كله، يتنزل في الثلث الأخير من الليل، ليقول للناس: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ فهل قمت ذات مرة وسألته، قال لا، قلت له فهذا الذي ينقصك في حياتك. ‏لا زلت أتعجب فيمن وضع ثقته في العباد ونسي أن يطلب من رب العباد وهو الله عز وجل!، ليس كل شيء يقاس بالماديات، أو النتيجة والسبب، هناك جانب خفي يسهّله الله على من يستحقه.

توقف عن مقارنة نفسك بالآخرين إذا كنت تريد أن تنجح. كل دقيقة تضيعها في المقارنة، تسرق منك فرصة التقدم. ركز على نفسك فقط.

كل خير رجوته لغيرك سيسوق الله لك اعظم منه من حيث لا تشعر فقط لأنك رجوت ذلك بقلب سليم

نحن لا نحزن كمن فقد الرجاء، ولا نُرهَق كمن ظنّ أن الأبواب أُغلقت إلى الأبد. لأن في قلوبنا يقينًا لا ينطفئ: أن ربّ الكون لا يُغلق بابًا إلا ليفتح خيرًا أعظم. نؤمن أن ما تأخّر… لم يحن وقته بعد، وما ضاع… سيعود بأفضل مما نتوقع. ربّنا قال: {وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} فكيف نيأس… ونحن نُؤمن بالغيب، ونثق بالرحيم؟ الأمل للمؤمن عبادة، واليقين بالله طريق لا يُخيب.

“الراحة عدو الإنجاز، تحرك!”

photo content

أسأل الله تعالى ان يجعل هذا اليوم الفضل يوم قبول واجابة وقربة وقرة عين لي ولكم 🌸 اللهم قربني إليك قرب محبة ورضا وسرور