لإصْلَاحِ أَنْفُسِنَا نَسعَىٰ .
رفتن به کانال در Telegram
وَلغَيْرِ اللهِ مَا طَابَت خُطَانَا وَلغَيْرِ اللهِ مَا فَلحَ المَسِيْر حَللتُم أهلًا ووطِئتُم سهلًا ومرِرتُم رحبًا وحُبًا،جعلكُم اللّٰه شَاهدين لَنا لا عَلينا،نسأل الله أن يتقبل جهدنا لِـ نَشر دِينه وأَن يُوفقَنا لِمَا يُحبهُ و يَرضاه .
نمایش بیشتر194
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
أرتَقِبُ -مُتَلَهِفًا- أُولىٰ ليالي رمضان لِأجلِسَ بِرِحابِ المَسجدِ وأبكي..
بإمكانِ المآذِنِ والمِنبرِ، وسُورِ المَكان أنْ يُواسوا ما بِيِّ:')
اللهم ارحم جدتي برحمتك الواسعة، واغفر لها مغفرة تامة لا تُغادر ذنباً، وأكرم نزلها، ووسع مدخلها، واجعل قبرها نوراً ونعيمًا ، اللهم اجعلها في الفردوس الأعلى من الجنة برحمتك، وارزقها لذة النظر إلى وجهك الكريم، واجعل دعواتنا لها شفيعة ورحمة
لا تنسونها من دعواتكم
"والله لو استمرَّ المكروب والمهموم وصاحبُ الحاجة على الدعاء مع استحضاره قُدرة الله وجميل قضائه ، وكان دعاؤه ديمةً بانكسارٍ واضطرارٍ وافتقار : لشمَّ رائحة الفرَج قبل أوانه، ولأبصَرَ حُسْن تدبير الله في تضاعيف بلائه" .
«قد يتغيّر كل شيء في لحظة، قد تأتي كل الاماني في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً هيّأ لك أسبابه بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك بـ كن فيكون»
لا تحزن، ودعِ القلق، فالحزن محرقٌ، والقلق مؤرقٌ، والعمر قصيرٌ، والآخرة مصيرٌ، فإذا تسلَّط الحزن والقلق على أحدنا أفسد عليه معاشه ومعاده، فازداد عمره قِصرًا، وضعف عن آخرته طلبًا، فكن مطمئنَّ القلب بالإيمان، مستبشرًا بفضل الله ذي الإحسان.
- صالح العصيمي
حين يُخطئ المتدين، لا يُرى خطأه كخطأ بشر، بل يُسلط عليه الضوء ويُعظَّم كأنه خرج عن الملة، وتُطوى صفاته كلها في لباسٍ من الاتهامات: “كيف وأنت ملتزم؟ كيف وأنت ترتدي ثوب الدين؟”. يتناسون أن الإنسان يبقى إنسانًا، وأن التدين عهد بين العبد وربه، لا يُنزه صاحبه عن العثرات.
والحق أن من يُحاكم الناس بهذا الجهل، يظن أنه يفضحهم، لكنه يفضح نفسه. يُظهر جهله بحقيقة البشر، ويكشف ضعفه أمام أول عثرةٍ من الآخرين. ليت هؤلاء يدركون أن الكلمة الظالمة ليست هينة عند من لا تخفى عليه النوايا، وأن للظلم مآلًا لا يُحمَد.
بل كان الأولى من ذلك أن يقدموا النصح بحكمة ولين، ويدعوا لمن زلّ بالهداية والثبات، فإن الخطأ مدعاة للتوبة، والمؤمن الحقيقي يفرح بعودة أخيه لا بتعييره.
يا أُهيل الديار!
اعذروا صاحبكم إن أبطأ في النشر، وتثاقل في الرد، فما ذلك عنه بخُلق ولا عن ودٍّ بنقص، ولكنه مشغول بما يُنهض أمره، ويُتمُّ مسيرته، وقد أقبل على آخر امتحاناتٍ له .
فليكن لكم منه رجاء أن تُدركوا عذره، وتتجاوزوا عن تقصيره، فالدعاء منكم أصدق وصال، وأثقل ما يرجوه القلب في مثل هذه الحال.
