fa
Feedback
أَفْئِدَة |•

أَفْئِدَة |•

رفتن به کانال در Telegram

«مَن أوَي إلى اللَّهِ آوَاهُ اللَّهُ»

نمایش بیشتر
884
مشترکین
-324 ساعت
-47 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
اللهم سلم

"كلُّ الأمور جوار اللهِ رائعةٌ بشِّر عيونك لا دمعٌ ولا أرقُ كلُّ الدروب بغير اللهِ موحشةٌ تخيفُ من دونهِ الأيام والطرقُ"

يا واسعُ، ما دعوتُك بهذا الاسم إلا طمعًا في سعةِ فضلك، لا في قضاءِ حاجتي وحدها! يا واسعُ، ما تعلَّقتُ بهذا الاسم إلا لأنِّي علمتُ أنَّ خزائنَك لا تنفد، وأنَّ فضلَك أوسعُ من أملي، ورحمتك أكبرُ من حاجتي! يا واسعُ، ما أحببتُ أن أدعوك بهذا الاسم إلا لأنَّ القلبَ إذا عرف سعةَ ربِّه، استصغر كلَّ ضيق!

"وأرزُقنِي بِمَن يَتخطَّى زحَامَ الجَالسِين لِيكونَ بِجوَاري ."🤍

جاءَ في صفةِ النَّبي ﷺ في التَّوراة: يفتحُ اللهُ به أعينًا عُميًا، وآذانًا صُمًّا، وقلوبًا غُلفَا. اللهم صلِّ وسلم على نبيِّنا مُحمَّدٍ الفاتحِ لما أُغلق.🤍

يا واسعُ، ما دعوتُك بهذا الاسم إلا طمعًا في سعةِ فضلك، لا في قضاءِ حاجتي وحدها! يا واسعُ، ما تعلَّقتُ بهذا الاسم إلا لأنِّي علمتُ أنَّ خزائنَك لا تنفد، وأنَّ فضلَك أوسعُ من أملي، ورحمتك أكبرُ من حاجتي! يا واسعُ، ما أحببتُ أن أدعوك بهذا الاسم إلا لأنَّ القلبَ إذا عرف سعةَ ربِّه، استصغر كلَّ ضيق!

◾️ صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة ▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 . -

يَوْمٌ جَدِيد، قَلْبٌ جَدِيد، عَمَل صَالِح، دُعَاء.. «هَكَذَا يَكُنْ يَوْمُ العَبْدُ المُسْلِم».

"أكثر ما يرعبني أن يُكرم المرء وهو بعيد عن ربه.. عياذا بالله من الاستدراج."

" يا ضَيعةَ العُمرِ إن لَم يُحبّ اللهُ لِقائي، ويا خَيبَةَ المَسيرِ إن نَجَا الخلقُ وهلَّكتُ وحدي .. ". •

وألا يجمعني طريق مع من يهون عليه رؤية حزني ياربّ، وارزقني بأشخاص أحنّ مني عليّ من نفسي 🥹🤍

‏«عدد الخلائق والنّسائم والمدى ‏صلّى عليك اللهُ يا علَمَ الهدى»ﷺ.💜

ما عوَّدتني منك إلا إحسانًا يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ،أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين .

أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ

- ما ارتفعتْ دعواتُ عامٍ كاملٍ إلى السماءِ لتعودَ خائبة، ولا ضيَّع اللهُ سعيَ عبدٍ قصدَه صادقًا، فكيف إذا اجتمع السعيُ مع الدعاءِ، والتوكُّلُ مع حسنِ الظنِّ بالله؟ استعِنْ بالله، وصلِّ ركعتَي حاجة، وأفضِ إليه بما في قلبك؛ فإنَّه سبحانه يحبُّ إلحاحَ السائلين، ولا يُخيِّبُ من أحسنَ رجاءَه. ولا تنسَ أنَّ الرِّضا هو أعظمُ العطايا؛ فقد يُؤتي اللهُ العبدَ ما تمنّى، ثم يحجبُ عنه لذَّةَ الفرح، ويُنزِلُ في قلبِ غيره سكينةً ورضًا فتغدو الدنيا كلُّها هينةً عليه. واعلمْ أنَّ اللهَ أرحمُ بك من أمِّك، وأعلمُ بما يُصلحُ شأنَك منها، فإن كانت أمُّك لا ترضى لك إلا أعلى المراتب، فربُّك أرحمُ وأكرمُ وألطف. لقد سعيتَ، واجتهدتَ، ورفعتَ يديكَ إلى مولاك؛ فأبشِرْ بخيرِ ما اختاره اللهُ لك، فما خابَ قلبٌ علَّق رجاءَه بالله.

- ﴿وَإِذا مَرِضتُ فَهُوَ يَشفينِ﴾.

الزواج… مشروع مؤجّل؟ أحد الشباب الذين التقيت بهم مؤخراً، قال لي بصراحة: "أنا لا أرفض الزواج، لكني لا أستطيع تحمّل تكلفته… ولا أريد أن أظلم أحداً معي." هذه ليست شكوى فردية… بل ظاهرة تتكرر. جيل كامل صار يرى الزواج معركة لا شراكة، وهمّاً لا سكناً. البيوت أصبحت مشاريع رأسمالية. قائمة الطلبات أطول من عمر الراتب. وأهل الفتاة ينسون أن "الستر" هو الأصل، لا "الاستعراض". قلت له: "اختر الصالحة، وابدأ بما تقدر عليه… فما بُني على بركة، نما بركة." ولو أن المجتمعات خفّفت الحمل، لانطلق كثير من الشباب نحو بناء أسر سعيدة، لا متوترة من أول يوم. #نقل

@noor200323 حدا فاتح معه تطبيق النتائج؟

ربِّ قُرّ عيني بما أودّ وبلغني مناي الذي أحبّ على خيرٍ وسِعة