fa
Feedback
أكثر من مجرد كلمات

أكثر من مجرد كلمات

رفتن به کانال در Telegram

"لأننا نؤمن أن الوعي هو أثمن ما نتركه خلفنا، نكرس جهودنا لمن سيحملون الراية من بعدنا." سجلنا أول خطوة في: ٢٠٢٣/٩/٣ نسعد بتواصلكم معنا عبر: @memory9m_bot

نمایش بیشتر
262
مشترکین
-224 ساعت
-87 روز
+2230 روز
آرشیو پست ها
شلونكم

المقالة القادمه عن النظرية النسبية الخاصه والعامه

الثور المجنح (لاماسو) — حارس الحضارة وشاهد العصور أولاً: التسمية والأصل اللغوي الثور المجنح يُعرف بالمسمارية 𒀭𒆗، وبالسومرية dlammař، وبالأكدية lamassu. ويُسمّى أيضاً "شيدو لاموسو" كما ورد في الكتابات الآشورية. وأصل كلمة "لاماسو" مشتق من "لامو" في اللغة السومرية، وكان الاسم يُستعمل لأنثى من الجن مهمتها حماية المدن والقصور ودور العبادة. أما الجن الذكر الحامي، فكان يُعرف بالسومرية باسم "آلادلامو"، وبالأشورية القديمة (الأكدية) سُمّي "شيدو". ثانياً: الوصف والأبعاد الثور المجنح تمثال ضخم يبلغ طوله 4.42 متراً ويزن أكثر من 30 طناً. واللاماسو هو نوع من الكائنات الأسطورية المختلطة التكوين، فهو في أكثر الأحيان ثور مجنح برأس إنسان وأقدام أسد، أو برأس إنسان وأقدام ثور، وقد أخذ أشكالاً عدة خلال حقبات التاريخ، وحتى في آشور نفسها حيث نجده أحياناً تحوّل إلى أسد غير مجنح ولكن برأس إنسان. ثالثاً: الدلالة الرمزية لأجزاء التمثال لكل جزء من أجزاء هذا الكائن الأسطوري معنى عميق ومقصود: جسم الثور يرمز إلى التكاثر والفحولة والجسارة، ورأس الإنسان يعبّر عن الحكمة والذكاء، أما الأجنحة فترمز إلى الحرية والسيادة، بينما يرمز الحزام إلى القوة والقدرات الخاصة. رابعاً: الموقع التاريخي وارتباطه بالملوك الآشوريين هو فرد من زوج يحرس باباً من أبواب سور مدينة "دور شروكين" التي شيدها الملك الآشوري سرجون الثاني (721–705 ق.م)، والتي هجرها سنحاريب بن سرجون الثاني حين نقل العاصمة إلى مدينة نينوى. وقد وثّق الباحث الأثري الدكتور بغدو في الحسكة اكتشافاً بالغ الأهمية، إذ أكد أن الفترة الأهم في حياة التل الأثري كانت في المرحلة الثالثة التي تعود إلى الحضارة الآشورية الحديثة في القرن التاسع قبل الميلاد، حيث عُثر على مبنى يشبه القصر، وتوضع فوقه تمثال "لاماسو" وهو ثور مجنح له رأس إنسان نُحت من الحجر الكلسي يبلغ ارتفاعه متراً وعرضه 92 سنتيمتراً، كما تم العثور على دبوس من الحجر كُتب عليه باللغة المسمارية، وقطع عاجية نافرة ومزخرفة بالخط الآشوري. وقد اشتهرت الحضارة الآشورية بالثيران المجنحة، ولا سيما مملكة آشور وقصور ملوكها في مدينة نينوى وآشور في شمال بلاد ما بين النهرين، والتي غدت رمزاً من رموز هذه الحضارة التي كانت تعتمد القوة كمبدأ في سياستها وانتشارها. خامساً: التمثال في المتاحف العالمية انتشرت نسخ الثور المجنح وأجزاؤه الأصيلة في كبرى متاحف العالم. نقل علماء الآثار معظم أشهر القطع المتبقية في نمرود ومن بينها تمثال ضخم لثور مجنح، وتُعرض الآن في المتحف البريطاني في لندن، إلى جانب المئات من الأحجار الثمينة والقطع الذهبية التي نُقلت إلى بغداد. كما تحتفظ متاحف عالمية بارزة أخرى كمتحف اللوفر في باريس ومتحف متروبوليتان في نيويورك بقطع أصيلة من تماثيل الثور المجنح، مما يجعله من أكثر القطع الأثرية حضوراً على المستوى العالمي. سادساً: جريمة داعش بحق الحضارة الإنسانية في منعطف أليم من التاريخ المعاصر، تعرّض الثور المجنح لعملية تدمير ممنهجة. بثّ تنظيم "داعش" الإرهابي عبر مواقع التواصل الاجتماعي في 26 فبراير 2015، تسجيلاً مصوراً يُجسّد تدمير الثور الآشوري المجنح الكبير الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد، وهو أحد القطع الأثرية العراقية القديمة النادرة. أعلنت وزارة السياحة والآثار العراقية أن تنظيم "داعش" عمد إلى "تجريف" مدينة نمرود الآشورية الأثرية في شمال البلاد، كما أظهر الشريط المصور تدمير تمثال آشوري ضخم لثور مجنح عند بوابة نركال في المدينة. وصفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) ما فعلته الدولة الإسلامية بأنه "تطهير ثقافي" وجريمة حرب. سابعاً: إعادة الإحياء والترميم لم تنتهِ قصة الثور المجنح عند التدمير، بل قاومت الحضارة وأعادت نفسها. رفع فريق إسباني متخصص الستار عن نسختين لتمثالي ثورين مجنحين اكتُشفا في موقع نمرود الأثري داخل حرم جامعة الموصل، وكان التمثالان الأصليان يُزيّنان غرفة العرش للملك الآشوري آشور ناصربال الثاني (ملك آشور بين عامي 883 و859 قبل الميلاد). "الثور المجنح لم يكن مجرد تمثال، بل كان عقيدة كاملة جسّدت طموح الإنسان القديم في الجمع بين القوة والحكمة والحرية — وهي قيم لا تموت مهما حاول الظلام طمسها."

الثور المجنح (لاماسو) — حارس الحضارة وشاهد العصور أولاً: التسمية والأصل اللغوي الثور المجنح يُعرف بالمسمارية 𒀭𒆗، وبالسومرية dlammař، وبالأكدية lamassu. ويُسمّى أيضاً "شيدو لاموسو" كما ورد في الكتابات الآشورية. وأصل كلمة "لاماسو" مشتق من "لامو" في اللغة السومرية، وكان الاسم يُستعمل لأنثى من الجن مهمتها حماية المدن والقصور ودور العبادة. أما الجن الذكر الحامي، فكان يُعرف بالسومرية باسم "آلادلامو"، وبالأشورية القديمة (الأكدية) سُمّي "شيدو". ثانياً: الوصف والأبعاد الثور المجنح تمثال ضخم يبلغ طوله 4.42 متراً ويزن أكثر من 30 طناً. واللاماسو هو نوع من الكائنات الأسطورية المختلطة التكوين، فهو في أكثر الأحيان ثور مجنح برأس إنسان وأقدام أسد، أو برأس إنسان وأقدام ثور، وقد أخذ أشكالاً عدة خلال حقبات التاريخ، وحتى في آشور نفسها حيث نجده أحياناً تحوّل إلى أسد غير مجنح ولكن برأس إنسان. ثالثاً: الدلالة الرمزية لأجزاء التمثال لكل جزء من أجزاء هذا الكائن الأسطوري معنى عميق ومقصود: جسم الثور يرمز إلى التكاثر والفحولة والجسارة، ورأس الإنسان يعبّر عن الحكمة والذكاء، أما الأجنحة فترمز إلى الحرية والسيادة، بينما يرمز الحزام إلى القوة والقدرات الخاصة. رابعاً: الموقع التاريخي وارتباطه بالملوك الآشوريين هو فرد من زوج يحرس باباً من أبواب سور مدينة "دور شروكين" التي شيدها الملك الآشوري سرجون الثاني (721–705 ق.م)، والتي هجرها سنحاريب بن سرجون الثاني حين نقل العاصمة إلى مدينة نينوى. وقد وثّق الباحث الأثري الدكتور بغدو في الحسكة اكتشافاً بالغ الأهمية، إذ أكد أن الفترة الأهم في حياة التل الأثري كانت في المرحلة الثالثة التي تعود إلى الحضارة الآشورية الحديثة في القرن التاسع قبل الميلاد، حيث عُثر على مبنى يشبه القصر، وتوضع فوقه تمثال "لاماسو" وهو ثور مجنح له رأس إنسان نُحت من الحجر الكلسي يبلغ ارتفاعه متراً وعرضه 92 سنتيمتراً، كما تم العثور على دبوس من الحجر كُتب عليه باللغة المسمارية، وقطع عاجية نافرة ومزخرفة بالخط الآشوري. وقد اشتهرت الحضارة الآشورية بالثيران المجنحة، ولا سيما مملكة آشور وقصور ملوكها في مدينة نينوى وآشور في شمال بلاد ما بين النهرين، والتي غدت رمزاً من رموز هذه الحضارة التي كانت تعتمد القوة كمبدأ في سياستها وانتشارها. خامساً: التمثال في المتاحف العالمية انتشرت نسخ الثور المجنح وأجزاؤه الأصيلة في كبرى متاحف العالم. نقل علماء الآثار معظم أشهر القطع المتبقية في نمرود ومن بينها تمثال ضخم لثور مجنح، وتُعرض الآن في المتحف البريطاني في لندن، إلى جانب المئات من الأحجار الثمينة والقطع الذهبية التي نُقلت إلى بغداد. كما تحتفظ متاحف عالمية بارزة أخرى كمتحف اللوفر في باريس ومتحف متروبوليتان في نيويورك بقطع أصيلة من تماثيل الثور المجنح، مما يجعله من أكثر القطع الأثرية حضوراً على المستوى العالمي. سادساً: جريمة داعش بحق الحضارة الإنسانية في منعطف أليم من التاريخ المعاصر، تعرّض الثور المجنح لعملية تدمير ممنهجة. بثّ تنظيم "داعش" الإرهابي عبر مواقع التواصل الاجتماعي في 26 فبراير 2015، تسجيلاً مصوراً يُجسّد تدمير الثور الآشوري المجنح الكبير الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد، وهو أحد القطع الأثرية العراقية القديمة النادرة. أعلنت وزارة السياحة والآثار العراقية أن تنظيم "داعش" عمد إلى "تجريف" مدينة نمرود الآشورية الأثرية في شمال البلاد، كما أظهر الشريط المصور تدمير تمثال آشوري ضخم لثور مجنح عند بوابة نركال في المدينة. وصفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) ما فعلته الدولة الإسلامية بأنه "تطهير ثقافي" وجريمة حرب. سابعاً: إعادة الإحياء والترميم لم تنتهِ قصة الثور المجنح عند التدمير، بل قاومت الحضارة وأعادت نفسها. رفع فريق إسباني متخصص الستار عن نسختين لتمثالي ثورين مجنحين اكتُشفا في موقع نمرود الأثري داخل حرم جامعة الموصل، وكان التمثالان الأصليان يُزيّنان غرفة العرش للملك الآشوري آشور ناصربال الثاني (ملك آشور بين عامي 883 و859 قبل الميلاد). "الثور المجنح لم يكن مجرد تمثال، بل كان عقيدة كاملة جسّدت طموح الإنسان القديم في الجمع بين القوة والحكمة والحرية — وهي قيم لا تموت مهما حاول الظلام طمسها."*

الثور المجنح (لاماسو) — حارس الحضارة وشاهد العصور
أولاً: التسمية والأصل اللغوي الثور المجنح يُعرف بالمسمارية 𒀭𒆗، وبالسومرية dlammař، وبالأكدية lamassu. ويُسمّى أيضاً "شيدو لاموسو" كما ورد في الكتابات الآشورية. وأصل كلمة "لاماسو" مشتق من "لامو" في اللغة السومرية، وكان الاسم يُستعمل لأنثى من الجن مهمتها حماية المدن والقصور ودور العبادة. أما الجن الذكر الحامي، فكان يُعرف بالسومرية باسم "آلادلامو"، وبالأشورية القديمة (الأكدية) سُمّي "شيدو". ثانياً: الوصف والأبعاد الثور المجنح تمثال ضخم يبلغ طوله 4.42 متراً ويزن أكثر من 30 طناً. واللاماسو هو نوع من الكائنات الأسطورية المختلطة التكوين، فهو في أكثر الأحيان ثور مجنح برأس إنسان وأقدام أسد، أو برأس إنسان وأقدام ثور، وقد أخذ أشكالاً عدة خلال حقبات التاريخ، وحتى في آشور نفسها حيث نجده أحياناً تحوّل إلى أسد غير مجنح ولكن برأس إنسان. ثالثاً: الدلالة الرمزية لأجزاء التمثال لكل جزء من أجزاء هذا الكائن الأسطوري معنى عميق ومقصود: جسم الثور يرمز إلى التكاثر والفحولة والجسارة، ورأس الإنسان يعبّر عن الحكمة والذكاء، أما الأجنحة فترمز إلى الحرية والسيادة، بينما يرمز الحزام إلى القوة والقدرات الخاصة. رابعاً: الموقع التاريخي وارتباطه بالملوك الآشوريين هو فرد من زوج يحرس باباً من أبواب سور مدينة "دور شروكين" التي شيدها الملك الآشوري سرجون الثاني (721–705 ق.م)، والتي هجرها سنحاريب بن سرجون الثاني حين نقل العاصمة إلى مدينة نينوى. وقد وثّق الباحث الأثري الدكتور بغدو في الحسكة اكتشافاً بالغ الأهمية، إذ أكد أن الفترة الأهم في حياة التل الأثري كانت في المرحلة الثالثة التي تعود إلى الحضارة الآشورية الحديثة في القرن التاسع قبل الميلاد، حيث عُثر على مبنى يشبه القصر، وتوضع فوقه تمثال "لاماسو" وهو ثور مجنح له رأس إنسان نُحت من الحجر الكلسي يبلغ ارتفاعه متراً وعرضه 92 سنتيمتراً، كما تم العثور على دبوس من الحجر كُتب عليه باللغة المسمارية، وقطع عاجية نافرة ومزخرفة بالخط الآشوري. وقد اشتهرت الحضارة الآشورية بالثيران المجنحة، ولا سيما مملكة آشور وقصور ملوكها في مدينة نينوى وآشور في شمال بلاد ما بين النهرين، والتي غدت رمزاً من رموز هذه الحضارة التي كانت تعتمد القوة كمبدأ في سياستها وانتشارها. خامساً: التمثال في المتاحف العالمية انتشرت نسخ الثور المجنح وأجزاؤه الأصيلة في كبرى متاحف العالم. نقل علماء الآثار معظم أشهر القطع المتبقية في نمرود ومن بينها تمثال ضخم لثور مجنح، وتُعرض الآن في المتحف البريطاني في لندن، إلى جانب المئات من الأحجار الثمينة والقطع الذهبية التي نُقلت إلى بغداد. كما تحتفظ متاحف عالمية بارزة أخرى كمتحف اللوفر في باريس ومتحف متروبوليتان في نيويورك بقطع أصيلة من تماثيل الثور المجنح، مما يجعله من أكثر القطع الأثرية حضوراً على المستوى العالمي. سادساً: جريمة داعش بحق الحضارة الإنسانية في منعطف أليم من التاريخ المعاصر، تعرّض الثور المجنح لعملية تدمير ممنهجة. بثّ تنظيم "داعش" الإرهابي عبر مواقع التواصل الاجتماعي في 26 فبراير 2015، تسجيلاً مصوراً يُجسّد تدمير الثور الآشوري المجنح الكبير الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد، وهو أحد القطع الأثرية العراقية القديمة النادرة. أعلنت وزارة السياحة والآثار العراقية أن تنظيم "داعش" عمد إلى "تجريف" مدينة نمرود الآشورية الأثرية في شمال البلاد، كما أظهر الشريط المصور تدمير تمثال آشوري ضخم لثور مجنح عند بوابة نركال في المدينة. وصفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) ما فعلته الدولة الإسلامية بأنه "تطهير ثقافي" وجريمة حرب. سابعاً: إعادة الإحياء والترميم لم تنتهِ قصة الثور المجنح عند التدمير، بل قاومت الحضارة وأعادت نفسها. رفع فريق إسباني متخصص الستار عن نسختين لتمثالي ثورين مجنحين اكتُشفا في موقع نمرود الأثري داخل حرم جامعة الموصل، وكان التمثالان الأصليان يُزيّنان غرفة العرش للملك الآشوري آشور ناصربال الثاني (ملك آشور بين عامي 883 و859 قبل الميلاد). "الثور المجنح لم يكن مجرد تمثال، بل كان عقيدة كاملة جسّدت طموح الإنسان القديم في الجمع بين القوة والحكمة والحرية — وهي قيم لا تموت مهما حاول الظلام طمسها."*

‏في هذا العالَم، إمَّا أن تكون صيَّاداً أو فريسة. وأي حديثٍ عن خيار ثالث هو مجرَّد فلسفة جميلة تردِّدها الفريسةُ قبل أن تُؤكل ." ‏- نيكولا مكيافيلي

المقالة القادمه عن الثور المجنح
المقالة القادمه عن الثور المجنح

لعبة 🤖 XO انقر على الزر أدناه لبدء 👇🏻 👤

البوت يشتغل

شلونكم مشتاقين

‏استعِد لسفرك، وحصِّل زادك قبل حُلول أجلك، واعلم أنّك تَطلب الدُّنيَا والموتُ يطلبك، ولا تحمل همَّ يومك الذِي لم يأت علىٰ يومك الّذي أنت فِيه. - الإمام الحَسَن "عليهِ السّلام".

دز رساله

منو كاعد

كلش حبيت شلون سوه المقالة يمكن راح اعتمدها شرايكم

مقاله سرقه الغيوم عن طريق claube

المقالة القادمه حول سرقة الغيوم

كلما زاد التفاخر بالتدين ٫ زاد الشك في حقيقته! د. علي الوردي