لـ حسـين
رفتن به کانال در Telegram
659
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-1730 روز
آرشیو پست ها
659
هل عرفت الناس جيدًا؟
لا.
أنا ما عرفت الناس…
أنا عرفت ردود أفعالهم.
عرفت شلون يتصرفون من ينحبّون، من ينخانون، من يغارون، من ينكسرون، من يفقدون السيطرة، من يشوفون أحد أنجح منهم.
بس الناس نفسهم؟
يبقون مجهولين.
أكو ناس ضحكت وياي سنين…
بس طلعت تبچي منّي بلحظة.
وأكو ناس شتمتني، بس چانت أحنّ من القريب وقت الشدة.
الناس؟
مو وجوه، مو أسماء… الناس لحظات متحولة.
تراهم شي، ويصيرون شي ثاني، بلا سابق إنذار.
فـ شنو تعلمت؟
تعلمت ما أصدق أول كلمة، ولا أول موقف، ولا حتى أول دمعة.
لأن أحيانًا الإنسان يكون طيّب، بس يخون.
وأحيانًا يكون قاسي، بس يحملك بدعاء كل ليلة.
هل عرفت الناس؟
لا.
بس عرفت شي واحد أكيد:
أكثر إنسان تعرفه… هو أكثر إنسان ما تعرفه.
وإنت؟
إذا فهمتهم…
تعال كلّمني.
659
صار بمرة، بقعدة ما بيها غير وجوه متعلمة، متكلمة، تعرف شلون تطرح أفكارها بثقة، وبسرعة بعد.
الحديث چان يدور عن الناس:
ليش يتغيرون فجأة؟
ليش البعض يحبك يوم ويكرهك يوم؟
ليش الطيب ينخدع؟ وليش السيء يوصل؟
وچانوا كلهم يتكلمون مثل الحكماء…
كل واحد يريد يثبت إنّه يفهم النفس البشرية أكثر من الثاني.
وأني؟
ساكت.
مو لأن ما عندي شي أگوله…
بس چنت أعرف إن كل شي دا ينحچي، هو بس ضجيج من غير أثر.
تعابير حلوة، بس ما تطب القلب.
لما شفتهم يريدون رأيي، گلت:
“الإنسان مو غامض، بس الكل يشوفه من زاوية وحده…
وأنتم دا تحچون عن الناس، بس ناسيّن إن التناقض جزء من طبيعتهم،
أكو إنسان يحبك ويدمّرك بنفس الوقت، مو لأنّه كارهك،
بس لأنّه ما يعرف يتعامل ويا النور وهو عايش بظلمة.”
سكتّ بعدها.
بس الغريب، إنه القعدة بعدها كلها صار بيها هدوء،
گلبت السالفة، وصاروا يعيدون كلمتي بأشكال مختلفة…
كأنها هي المحور.
ومن ذاك اليوم، مو واحد، ولا اثنين، سألوني:
“شلون تتكلم بهالهدوء بس توصل لهالعُمق؟”
وكل مرة، أبتسم…
لأن ببساطة، مو الكثرة بالكلام تبيّن الفِكر،
أحيانًا… هيبة الصمت، أثقل من ضجيج حشد.
أنا؟
لما أتكلم، أختار اللحظة…
وأحيانًا، اللحظة تصير نقطة تحوّل للي يسمعني.
659
في بعض اللحظات، تحس إنك مجبور تشرح نفسك… تشرح تصرفاتك، حزنك، سكوتك، أو حتى دموعك.
تحاول توصل الفكرة، تحاول تفسر الشعور، تحاول تكول “أنا مو هيچ، بس أكو شي داخلي تعبان”، بس للأسف، ما تلگى غير صمت بارد، أو نظرات اتهام، أو حتى صراخ يأذي أكثر من الألم نفسه.
اللي ما جرب وجعك، راح يفسره مزاج.
واللي ما مرّ بلي تمر بيه، راح يكلك “كلها أعذار”.
واللي ما شاف العالم من نفس نافذتك، مستحيل يعرف ليش تبچي كل ليلة بدون سبب واضح، أو ليش تقرر تعزل نفسك وتگطع عن كلشي.
أكو ناس يفتهمون نصف القصة، ويحكمون على النهاية.
وأكو ناس يسمعون صراخك، بس ما يسألون: “منو اللي وجعك؟”
كل محاولاتك للشرح صارت استنزاف… لأنك ما محتاج توضح نفسك للعالم، محتاج أحد يحتويك بصمت، أحد يكلك:
“مبين عليك تعبان… واني حاضر، بدون ما تحچي شي.”
خلي بالك…
لا تضيع طاقتك تشرح شعورك للناس الغلط، لأن مو كل صَدر مفتوح هو مأوى، ومو كل مستمع هو حنون.
بعضهم يسمعك حتى يلومك، مو حتى يفهمك.
🔸 تعلم تسكت أحياناً، مو ضعف، بس حفاظ على كرامتك.
🔸 وخلي قلبك يحچي للي يستحق، مو لكل من يمر.
وإنت؟
كم مرة فسرت ألمك، بس كلشي تغير عليك بعد التفسير؟
أو كم مرة تمنت لو أحد يحس بيك من غير ما تحچي؟
659
أكو أسئلة ظلت تمشي ويانا من الطفولة…
بس مو لأن ناسين نجاوبها،
لأن من البداية… ما بيها جواب واحد.
أسئلة ما تنحچي بصوت عالي،
نخاف نحچيها لأن نعرف ما راح نسمع رد.
ليش نحس بالوحدة بين الناس؟
ليش نشتاق لأيام ما نعرف ليش نحّن إلها؟
ليش نمر بمواقف نكول بعدها “تغيّرت”، بس ما نعرف شنو اللي تغيّر بالضبط؟
أسئلة متعبة… بسها تعلّم.
ما تحلّ أزماتك، بس تخليك تحس، وتوعى، وتنتبه لشغلات ما گدرت تفهمها إلا لما وجعتك.
🔹 حكمة:
اللي يسأل بصدق، أقرب لله من اللي يجاوب بغرور.
❓ سؤالك إلك:
أكو شي بداخلك تسأل عنه من سنين…
بس للآن، ما كدرت تصيغ الجواب؟
اكتب أول سؤال خطر ببالك…
يمكن تلقى شي يشبهك بين السطور.
659
️ رسالة من فكر السيد الشهيد الصدر الثاني:
“كن صادقًا… تكن ثائرًا،
كن وفيًا… تكن ممهّدًا،
كن واعيًا… تكن من جنود الحجة.”
السيد الشهيد ما علمنا الخوف،
علّمنا نوقف، حتى لو وحدنا،
علّمنا نكول كلمة الحق، حتى لو تنتهي دم.
ما كان يخطب حتى يصفّقوله،
كان يخطب حتى ينهض جيل،
جيل ما يسكت، ما يساوم، وما ينذل.
گالها من المنبر:
“إذا متّ، فإني راضٍ عنكم… وإذا قُتلت، فإني شهيد معكم.”
هو ما راح… هو بقي، بصوته، بأخلاقه، بثورته، وبكل شاب اليوم يعرف معنى “أن تكون شيعيًا واعيًا”.
إي، نحب الإمام المهدي،
بس الشهيد علمنا: “اللي يحب، لازم يشتغل… يمهّد… يصبر… يوصل الليل بالنهار، حتى ما يجي اليوم وهو نادم.”
فاسأل نفسك الليلة:
هل تمهّد؟
أم تنتظر؟
هل تصبر؟
أم تغرق باليأس؟
هل ستكون ممن يفرح عند ظهوره… أم ممن يخاف؟
659
هل أنتَ بشفاءٍ تام؟
سؤال بسيط، بس الجواب ما يوم كان بسيط…
لا، لستُ بشفاءٍ تام.
بل في عِلّة مستمرّة…
مو بالضرورة تكون جسديّة، لكن أكو شي بداخلي دومًا يتعب، شي ما أگدر أوصفه، بس أحسه بكل لحظة.
أكو أيام أحس بيها إني أتنفّس بس ما أعيش، وأكو وجع ساكن بأعماقي، كل ما حاولت أهدأ، يرجع بشكل ثاني، بصوت مختلف، بذكرى، أو حتى بسكوت طويل.
أكو جروح ما تنزف، بس تبقى حاضرة…
وتعلّة ما تُشفى، بس نتعايش وياها، نرتّب يومنا حولها، ونصير نعرف شلون نكمل، حتى لو أحنا مو بخير تمامًا.
فاللي يشوفني ساكت، أو يضحك، أو يشتغل، أو ينجز، لا يظن إني شفيت…
أنا بس تعلّمت أمشي ومعي الألم.
659
اليوم شفت مقطع للسيد الوائلي، بيه شي كلش طمّن قلبي.
گال:
الله مستحيل يحرِم إنسان من شي كان بي خير إله، بس لأن حرَمه منه، فمعناته أكو شر هو ما يشوفه، بس ربّه شايفه.
ومن سمعته، حسّيت كل شي تمنّيته وما صار…
كل شي تعبت عليه وراح…
كل ناس تمنيتهم يبقون وابتعدوا…
كل فرصة ضاعت منّي فجأة…
مو خسارة، ولا ظلم،
بس لطف إلهي، گدرت أشوفه بعد وقت، مو بوقته.
الله يدير حياتنا مو على مزاجنا،
بس على “خيرنا الحقيقي”.
واللي گال: (ويؤخرك ليعطيك الأفضل) ما گالها عبث…
الحمدلله على كل شي تأجل، أو تغير، أو اختفى من حياتي…
لأن ربي يعرف شنو اللي ينفعني، حتى لو أنا ما أعرف.
منو غيره يشيل عنّا الشر قبل لا نشوفه؟
659
� شنو هو “العِرفان”؟
العرفان؟ مو دين جديد، ولا مذهب، ولا نظريّة نحفظها وننساها.
العرفان هو رحلة… رحلة “الرجوع إلى الله”.
مو رجوع بالخطوات، بس رجوع بالقلب، بالنية، بالروح.
العارف هو الشخص اللي عرف نفسه،
وعرف شنو بداخله من ظلمة ونور،
وعرف إن الطريق إلى الله يبدأ من الداخل، مو من الخارج.
العرفان مو اعتزال للحياة،
بس هو تعلّم تعيش الحياة “بقلب صاحي”،
ما تتعلّق، وما تتكبّر، وما تنسى منو أنطاك كلشي.
العرفان هو أن تمشي وسط الناس…
بس نظرتك دايمًا صوب السما.
تتوضّى بدمعة ندم، وتسجد برغبة صادقة…
وتكول: “إلهي… دلّني عليك، وخلّيني من أهل حبّك، مو بس من أهل طاعتك.”
العرفان… هو أن تصير إنسان “واعي بالله”،
مو غافل، ولا متكبر، ولا تايه.
فـﭑنته…
هل يومًا حسّيت إنك تدور شي أعمق من الكلام؟
شي يحسسك إنك عايش بـروحك، مو بس بجسدك؟
هذا هو أول باب للعرفان.
659
� سؤال بيه سر:
منو منكم يعرف شنو يعني “طريق العرفان”؟
هو طريق؟ لو علم؟ لو تجربة؟
هو فلسفة؟ لو بس سلوك خاص بالزُهّاد؟
لو يمكن هو “صحوة” ما توصلها إلا لما يهدأ صخبك الداخلي…
مرات نسمع كلمة العرفان ونحسبها بعيدة…
بس بالحقيقة، يمكن هي أقرب مما نتخيل…
يمكن بدت وياك من أول مرة حسّيت الله قريب من دمعتك،
من أول مرة اختليت بنفسك وسألتها: “منو أني؟ وشأسوي بهالحياة؟”
شنو رأيكم أشرحلكم طريق العرفان؟
منو حاب يفهم شلون يصير أقرب لروحه، ويفهم معنى الوجود مو بس الحياة؟
👁🗨 إذا تعجبكم الفكرة، كتبولي: “گول”.
659
الليلة… كانت كربلاء مو أرض معركة،
كانت سماء قريبة من الروح،
والدمع يتكلم أكثر من الألسن.
السيدة زينب (ع) ما چانت تنام،
كانت تمشي بين الخيام،
تمسح على رؤوس الأطفال،
وتطالع وجوه إخوتها،
مو لأن عدها كلام تحچي…
بس لأنها تعرف: الصبح ما راح يبقون.
هالليلة ما بيها وداع،
ما بيها نحيب عالي،
بس بيها وجوه ساجدة، وقلوب مطمئنة، وعيون تدمع من غير صوت.
زينب چانت تصبرهم، وتنكسر وحدها.
تربّت على الصبر،
بس ما تعلمت شلون تودّع “كلهم” بليلة وحدة.
الصبح باچر…
راح ياخذ منها كل حبيب، كل سند، كل ملامح الهاشميين.
بس اللي ما ياخذه منها… هو الصبر، والوقوف، والهيبة اللي راح تبقى بوجه الظالمين.
الليلة… كانت بداية وجع الأمة،
بس زينب… صارت وجه كرامتها.
659
رسالة من “أثر” – بعنوان: “گلت ما أتعب… وتعبت.”
گلت ما أتعب،
وگلت أتحمل،
وگلت كلشي عادي… بس ما چان عادي.
اللي داخلي ما چان ساكت،
بس چان يرتّب الألم حتى يبين هادئ.
چنت أضحك، وأطمن اللي حواليّ،
وأنا آخر واحد كان مطمئن.
صرت أعيش يومي وكأني بخير،
بس الحقيقة؟
چنت أنام من التعب، مو من الراحة…
وأصحى على نفس الحمل اللي خلّيته البارحة.
بس رغم كلشي…
ما ندمت إني كملت،
حتى لو تعثرت، حتى لو بكيت بصمت…
لأن اللي يتحمل، ويبقى، ويرجع يوقف،
هو اللي فعلاً يعرف شنو يعني ينجو.
659
رسالة من “أثر” – بعنوان: “مو كل شي لازم نفهمه.”
مو كل شي يصير بحياتك لازم تفهمه.
أكو وجع يمرّ، ويظل بلا تفسير.
أكو ناس تجي وتروح، وتخلي فراغ، بدون ما تشرح ليش.
تتعب، تحاول، تسهر، وتطيح…
وما تلگه سبب واضح.
بس الحقيقة؟ مو كل شيء بالدنيا بيه منطق.
أكو أشياء هدفها الوحيد: تنضّجك، مو توضحلك.
تتغير، وتكبر، وتصير إنسان ثاني…
مو لأنك فهمت،
بل لأنك قبلت الواقع، وسكتت الأسئلة اللي كانت تحفر براسك يوميًّا.
وهنا تحديدًا…
تلقى السلام.
مو لأن الأمور صارت أسهل،
بس لأنك تعلمت تقول لنفسك:
“ما أفهم كلشي… بس راح أكمّل.”
659
🕯
ماكنت نايم…
بس چنت أقاتل على جبهتين: جبهة الشغل، وجبهة النفس.
أطلع من البيت ٦ الصبح، وأرجع منهك بعد ١١ بالليل.
مو فُرصة، مو مشروع، لا… بس شغل ثقيل ما بيه خيار.
يمتص منّي وقتي، طاقتي، وحتى شغفي بالكلمة.
بس برغم هذا كله، ما نسيتكم.
أعرف القناة سكتت…
وأعرف أكو رسائل كنت أكتبها يوميًا، وأنتو تنتظروها.
بس مرات، الحياة تسحبنا للمساحات الصامتة،
مو لأننا ضايعين… بس لأننا قاعدين نحاول نعيش ونثبت وجودنا بصمت.
وبالنسبة لكتاب “أثر”…
أعرف وعدت، وأعرف التأخير طال،
بس من أول كلمة كتبتها، نذرت لنفسي:
يا أطلّعه كتاب يلامس الأرواح،
يا ما أطلّعه أبد.
مو بس جمّلته، ولا جمعت كلمات…
أثّر بيّ قبل ما يأثر بيكم،
وأخذ من قلبي كثير، وراح يرجع شي صادق جدًا.
أنا ما نسيت… بس كنت دا أقاتل.
واللي يشتغل ويتعب ويتحمّل،
لازم يصير عنده لحظة يرفع بيها راسه ويگول: تعبت، بس ما استسلمت.
فرح أرجع، و”أثر” هم راجع…
وكل شي تأخر، الله دا يرتّبه، مو يأخّره.
شكراً لصبركم،
وشكراً لكل شخص لحد الآن دا يتابع، حتى لو ما گال كلمة.
قريبًا، راح نوصل… سوا.
659
🌤
صباح الخير…
اليوم مو نسخة من البارحة،
وإنتَ مو نفس الشخص اللي چنت قبل شوية.
كل دقيقة جديدة هي فرصة…
مو حتى تغيّر العالم،
بس حتى تهدي روحك، وتختار شي بسيط يخليك ترتاح.
فـ قبل لا تنشغل بكل شي،
گول لنفسك:
“أنا مستعد أستقبل اليوم، حتى لو بدايتي بطيئة.”
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرً
659
📣
أعلنها بكل فخر: درجاتي كلها امتياز!
الحمدلله رب العالمين،
كل مادة، كل يوم تعب، كل لحظة إحباط…
الله عوّضني، مثل ما كنت أرجو، وأكثر.
كل الامتيازات ما إجت بسهولة… بس إجت بعد صبر، وثقة، وتعب ما شافه غير ربي.
✦ شكراً لكل دعاء صادق
✦ وشكراً لنفسي لأنها ما استسلمت
✦ والحمدلله على التوفيق والنهاية الطيبة
وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّه
659
🌿
الحمدلله…
اليوم مو مجرد انتقال من مرحلة إلى مرحلة،
اليوم شهادة صبر، شهادة صمت، شهادة “ما انسحبت رغم كلشي”.
نجحت، وصرت مرحلة ثانية،
مو لأن الطريق مفروش ورد،
بس لأن روحي ظلّت تقاتل… حتى وهي تتعب، حتى وهي تنهار، حتى وهي وحدها.
مرّت أيام، ما چنت أعرف شلون أكمل،
أيام صار بيها كلشي ضدي:
نفسيتي، ظروفي، تعبي، قلة الحيل، كثرة المشاكل،
بس چنت أگول: “اللهم القوة، حتى لو بس تكفيني لليوم”.
وربي ما خيّبني.
اليوم، مو فرحة عادية…
اليوم لحظة رضا عميقة،
لحظة تباوع بيها لنفسك وتگول:
“گدرت… رغم كلشي گدرت.”
ولأن الفرح الحقيقي يجي من فضل رب العالمين،
أختمها بـ هالآية اللي تمثلني:
فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ
659
بعدني مقاوم… علشانهم
ما نمت، ما ارتحت،
بس بعدني مقاوم،
مو لأن الحياة سهلة،
بس لأن وراي أهل ما أقبل عليهم التعب.
أشتغل وأنا تعبان،
أمشّي يومي وأنا ناقص نوم وناقص راحة،
بس عيني على لحظة أشوف بيها أمي تضحك،
وأبوي يگلي: “رفعت راسنا.”
بعدني مقاوم… لأن ظهري مو بس يشيل جسمي، يشيل بيت، وحلم، وأمل.
وإذا أتعب؟ عادي.
بس أوقف من جديد،
وأكمل… لأن التعب ما يوقف واحد قراره من البداية:
“أصير، وأفرّحهم، مهما صار."
659
إي والله… منايم.
مو لأن ما أگدر، بس لأن أكو حلم ما يقبل أنام عليه.
أكو أهل أريد أفرّحهم،
وأكو مستقبل لازم أركض له حتى لو عيوني تسد من التعب.
منايم، بس بعدني مقاوم،
وأشتغل، وأتحمّل، وأبقى ثابت،
لأن مو كل تعب يطيحني… أنا من التعب أوقف، مو أوقع.
659
� لعنة التفكير…
مو كل تفكير نعمة.
أكو نوع من التفكير، ما يطورك… يستهلكك.
يسحبك للوراء، وياخذك بعيد…
مو للمستقبل، بل للقلق، للشك، للخيبة، وللتأنيب المزمن.
تفكر بكل شي صار…
وبعده تفكر ليش صار…
وبعدها تفكر شلون جان ممكن ما يصير،
وتغرق… وتنسى إنك حي.
تصير تعيش بعقلك أكثر من واقعك،
تكلم نفسك ألف مرة، تراجع حواراتك، وتلوم روحك،
وتحسب هذا “وعي”،
بس هو مو وعي…
هو عقل مبحر بلا مرسى.
❓
سؤالي إلك…
آخر مرة گدرت تسكت بيها راسك؟
تسمع بس صوتك وانت ساكت؟
تتواجد “هنا”، مو هناك… مو بعد، مو قبل؟
659
🔹 ١. اعرف إن اللي تشوفه مو كل الحقيقة
الناس تنشر اللحظات الزينة، ما تنشر الألم ولا الخذلان ولا التعب.
اللي تحسبه “حياة مثالية” ممكن وراه دموع، دين، وحدة، مشاكل خفية.
فالمقارنة أساسها وهم.
⸻
🔹 ٢. ارجع للنعم الصغيرة
الصحة، الأمان، عائلتك، القدرة على الضحك، حتى مجرد إنك تگدر تتنفس بلا ألم…
أشياء نعتبرها “عادية”، بس لو غابت، ننهار.
سجّل نعمك يوميًا، حتى لو 3 بس، وشوف الفرق بشعورك.
⸻
🔹 ٣. درّب نفسك على القناعة
مو معناها توقف الطموح،
لكن معناها: تشكر على اللي موجود، وانت تطمح للي تحبه.
القناعة مو ضد التغيير… هي بس تقولك: ما راح أكره حياتي لأن بعدي ما وصلت.
⸻
🔹 ٤. قارن نفسك بـ نفسك القديمة، مو بالناس
قبل سنة شكنت؟ شگد تعلمت؟ شنو واجهت وتغلبت عليه؟
هاي المقارنة الوحيدة الصحية، لأنها تُشعرك بالنمو الحقيقي.
⸻
🔹 ٥. الحياة اختبار خاص بيك، مو نسخة عامة
كل إنسان عنده “نِعَم” تختلف عن غيره،
وربك عطاك اللي يناسبك، مو اللي يناسب غيرك.
اللي يشوف الحياة “سباق”، راح يضيع متعتها،
لكن اللي يشوفها “رحلة”، راح يفرح حتى بأبسط خطوة.
⸻
🧡 وأختمها بجملة:
الرضا ما يجي من الخارج… الرضا يتولد لما تبطل تحسب غيرك أسعد، وتبدي تشوف شكد أنت بخير.
