لـ حسـين
رفتن به کانال در Telegram
659
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-1730 روز
آرشیو پست ها
659
🕯️
أسوأ ابتلاء بالحياة، مو المرض، ولا الخسارة،
الأسوأ هو ابتلاء التفكير… أن تكون شخص ما يعرف يسكت عقله أبد.
تفكر بكل كلمة، تحلل كل نظرة، تسأل نفسك عن معنى كل تصرف.
تشوف التفاصيل الصغيرة وتربطها ببعض،
وتصير تفكر ليش صار، وليش ما صار، وليش الناس هيچ تتصرف.
تنام وتفكيرك صاحي، تصحى وتفكيرك سبقك بخطوتين.
عقلك يلهث من كثر ما يحاول يفسّر كل شي،
وإنت تتعب، بس رغم التعب، تظل تفكر أكثر.
وكل هذا… بدأ من الفلسفة.
من أول مرة فتحت كتاب وگلت “أريد أفهم أكثر”،
من أول سؤال ما حصلت له جواب، ومن أول شك حسّيته مو طبيعي.
الفلسفة تفتحلك الباب للفهم، بس من تدخله، يصير صعب ترجع.
توصلك مرحلة يصير عقلك فوق الراحة، وتحت الطمأنينة.
تعيش تفهم، بس ما تعيش ترتاح.
كل الفلاسفة الكبار مشوا بهالطريق قبلي وقبلك،
وما أحد منهم رجع مثل ما دخل.
🔹 نيتشه – كتب عن القوة، والإرادة، والإنسان الأعلى،
بس بالنهاية، تعب من عقله، وانهار،
قضى آخر سنين حياته مجنون، يضحك ويبچي بنفس اللحظة.
🔹 شوبنهاور – شاف العالم كله كوجع،
كره الناس، عاش وحيد ويا كتبه وكلبه،
قال “الحياة تأرجح بين الألم والملل”، وظل بهالدوامة للآخر.
🔹 ديكارت – شك بكل شي حتى بنفسه،
وبين شك وشك، فقد الإيمان بأي يقين،
ومات بعيد عن كل اللي عرفهم، لأن فكره كان أكبر من زمنه.
🔹 سقراط – گال: “اعرف نفسك”،
بس المجتمع ما قدر يتحمل عقل مثل عقله،
اتهموه بالكفر، وسقوه السم، ومات وهو يبتسم لأن فكرته بقت حية.
🔹 كافكا – كتب عن الوحدة والضياع،
ومات بدون ما يعرف إن كتاباته راح تغيّر العالم،
كان يعيش بخوف من فكرة الوجود نفسه.
يمكن الفلسفة تصنع منك عقل نادر،
بس بنفس الوقت تسرق منك هدوءك،
تخليك واعي زيادة، تعرف إن كل شي مؤقت، وإن المعنى أحياناً مجرد وهم.
أكو ثمن تدفعه لما تبدأ تفكر بعمق،
بس المشكلة إنك ما تقدر توقف…
لأن الوعي من تصيبه العدوى، ما يشفى بعدها.
🖤
– حسين
659
🌙
أكو لحظات بالحياة ما تعرف توصفها…
مو لأن ماكو كلمات، بس لأن كل كلمة تحسها صغيرة على حجم الإحساس.
أوقات تسكت مو لأنك ماعندك شي تحچي،
بس لأنك تعبت تشرح لأشخاص يسمعونك ومايفهموك.
تعرف شنو الغريب؟
إنو كلشي يتغير، بس طريقة وجعك تبقى نفسها،
يمكن الوجوه تختلف، الظروف تتبدل،
بس القلب يعرف الطريق نفسه للألم، يحفظه من كثر ما مشى بيه.
نيتشه كتب مرة: “أولئك الذين يملكون سببًا يعيشون من أجله، يمكنهم تحمّل أي كيف.”
ويمكن هذا السبب هو اللي يخليك تصبر حتى وانت تبتسم وجواك ضباب.
وهيچ، تبقى كل خطوة بالحياة معركة صغيرة بين العقل والقلب،
واحد يريد تمشي، والثاني يريد توقف شوي حتى ترتاح.
مرات تضحك حتى تنسى،
ومرات تبتسم لأنك ما تقدر تبچي،
ويا كل هالضوضاء، تبقى تحاول تفهم نفسك،
شنو تريـد بالضبط؟ وشنو اللي خلاك توصل لهالمرحلة من الهدوء والإنكسار بنفس الوقت؟
سقراط گال: “اعرف نفسك.”
بس محد حچى شلون صعب تعرفها،
شلون كل مرة تفتهم بيها جزء من نفسك، يضيع جزء ثاني.
الحياة مو سباق، ولا اختبار مثل ما يريدونا نصدق،
هي رحلة طويلة تتعلم بيها شلون تخسر بدون ما تنكسر،
وشلون تكمّل حتى وانت ما فاهم ليش بعدك هنا.
سارتر كتب: “الإنسان محكوم عليه بالحرية.”
ويمكن هاي الحرية نفسها هي اللي تتعبنا،
لأن كل اختيار نتحمله وحدنا، وكل وجع نعيشه بوعينا الكامل.
يمكن الفلسفة علمتني شغلة وحده:
إنو مو كل وجع يحتاج تفسير،
ومو كل شي لازم نعرف سببه،
أكو أشياء خُلقت حتى نحسها، مو حتى نفسرها.
فإذا قريت هالسطور، خذ نفس،
وذكر نفسك إنو ماكو أحد مرتاح،
بس أكو ناس تتعب وتبتسم، لأنهم عرفوا إن التعب مو دائم،
وإن بعد كل ليل، يجي فجر… حتى لو تأخر شوي.
🕯️
– حسين
659
أعرف غايب من فترة، لا دا أنزل شي بالقناة ولا دا أجاوب بالخاص،
وحتى إذا جاوبت، أحچي بجمل قصيرة كأني مستعجل،
بس الحقيقة مو هيچ…
الفترة الأخيرة دماغي مزدحم أكثر من اللازم، ضغط جامعة، مسؤوليات، وأفكار دا تمشي براسي بلا توقف.
قبل كم يوم صار موقف خلاني أفكر هواي،
چنت بالجامعة، تعبان، ما نايم عدل، ورا محاضرة طويلة،
وكالعادة قعدت وحدي شوي بعيد عن الزحمة.
مرت دكتورة، شافتني وسألتني بابتسامة:
“حسين، شبيك؟ ليش ساكت؟ وجهك غير اليوم.”
ضحكت وگلتلها: “ماكو شي دكتورة، بس تفكير.”
كالت: “التفكير إذا زاد يصير وجع، لا تخلي الأفكار تبلعك.”
وقبل لتمشي، گالت شي ظل يرن براسي لهسه:
“تره حتى الناس القوية تتعب، بس الفرق إنهم يعرفون يبدّلون شكل التعب بكلمة حلوة.”
من مشيت، ظليت أفكر…
فعلاً، مرات نحاول نتصنع الهدوء واحنا من الداخل متعبين،
نضحك، نحچي، ونحاول نكمل، بس التعب موجود، متخفي ورا كل كلمة.
ذاك اليوم رجعت للبيت، فتحت الدفتر، وبديت أكتب.
أكتب لأن الكتابة هي المكان الوحيد اللي ما يسألني “ليش؟”
بس تسمعني، مثل ما سوت الدكتورة تمامًا، بدون حُكم، بدون كلام زايد.
فإذا غبت، لا تزعلون، ولا تفكرون إني نسيت،
بس مرات الدنيا تصير ضوضاء، وأحتاج أرجع أرتّب صوتي بيني وبين نفسي،
حتى أقدر أرجعلكم بكلمة صافية، بكلمة بيها معنى حقيقي.
وإذا أكو موضوع بخاطركم، شي تحبون أكتب عنه أو نحچي بيه سوا،
كلولي، لأن أغلب كلماتي تولد منكم، من المواقف البسيطة اللي تخليني أوقف وأفكر.
مو كل تعب يُشكى، بس كل تعب يعلّم.
🖤
– حسين
659
🎓
يمكن أكثر شي يعرفه عني المقربين إنّي من النوع اللي يحب يسمع…
أحب أسمع للناس، أحس إن كل إنسان عنده شي داخله محتاج أحد يسمعه بدون حُكم، بدون نصيحة حتى، بس يسمعه.
وما أعرف ليش، بس الناس دايمًا ترتاح تحچيلي، حتى لو أول مرة يعرفوني.
قبل فترة بالجامعة، صار موقف بعده ببالي،
دكتورة من الكلية كانت تعبانة، واضح التعب بعينها وصوتها،
وبينما نحچي عن شي بسيط، فجأة بدت تفضفض إلي…
تحچي عن وجعها، عن الضغط، عن الإرهاق، عن إحساسها إنها تعبت من كلشي بس بعدها تكابر.
وما أعرف شنو اللي خلّاها تختارني حتى تحچيلي،
يمكن لأنني كنت ساكت، أو يمكن لأن صوتي بيه هدوء، أو يمكن لأنني ما قاطعتها، بس سمعتها للآخر.
كانت كلماتها تمشي مثل الوجع الهادئ، وكل كلمة منها تلمس شي بداخلي.
خليتني أفكر شكد البشر محتاجين أحد يسمعهم، مو يحكم عليهم.
ذاك اليوم فهمت إن أحيانًا أقوى دعم ممكن تقدّمه لإنسان،
مو بكلمة ولا بنصيحة، بس بسكوتك، بإنك تخليه يحچي، ويفرّغ اللي جواه بدون ما يخاف.
الدكتورة علمتني من غير ما تقصد، إن التعب ما يفرّق بين أستاذ وطالب، بين كبير وصغير…
وإن الاستماع أحيانًا أقرب من العلاج.
يمكن السبب الحقيقي ليش أكتب، هو نفسه ليش أحب أسمع،
لأن الكتابة مثل الاستماع…
كلاهما محاولة نفهم بيها الوجع بصمت.
659
🖤
يمكن أول ما تشوفون هاي الأربعة أجزاء تحسونها مجرد كلمات، أو خواطر مثل باقي الكلام اللي نمر عليه وننساه،
بس الحقيقة إن كل سطر بيها أخذ منّي شي… من وقتي، من طاقتي، من فكري، وحتى من راحتي.
أنا ما كتبتها بسهولة،
بالعكس، ظليت يومين كاملين ما أنام بشكل طبيعي،
مو لأنّ الموضوع صعب، بس لأنّي كنت أحاول أكتب شي “صادق”،
شي يلامس الروح، مو مجرد حروف مرتّبة.
كل فكرة بيها كانت صراع صغير بيني وبين نفسي،
كل جملة كتبتها كنت أتراجع عنها عشر مرات،
أمسح وأعيد، لأنّي ما أريدها تكون مجرد كلام يمر،
أريدها تكون إحساس ينقري ويتحسّ،
كلمة توصل، وتوجع، وتفهم، وتترك أثر.
أحيانًا الفكر يوجّع أكثر من التعب،
وكتابة شي حقيقي تحتاج منك صدق أكثر مما تحتاج موهبة.
كنت أكتب ودماغي ثقيل من التفكير،
أحاول أختار كلمات ما تكون مزيفة، ما تكون باردة،
كلمات توصل للّي قلبه مثل قلبي… متعب بس بعده يحب يفكر.
يمكن تشوفوها بسيطة، بس والله ما كانت سهلة،
كل جزء من الأربعة كتبته وأنا أحس إنّي أفرّغ شي بداخلي ما انحكى من قبل.
كتبتها حتى لو واحد بس قراها، يحس إن أكو أحد يفكر مثله،
يحس إن التعب الفكري مو جنون… هو شكل من أشكال الوعي.
فإذا وصلتلكم هاي الكلمات،
إذا لمست بيكم شي، حتى لو بسيط،
فهذا يعني إن تعبي ما راح عبث.
أنا ما كتبت حتى أنبهر… كتبت حتى أكون صادق،
حتى أكون صوت لأي شخص تعب من التفكير، بس بعده يحب الحقيقة، حتى لو كانت توجّع.
🕯️
كل كلمة بيهن كانت سطر منّي،
وجزء من ليل طويل، ما كنت أكتب بيه بس… كنت أتنفّس كتابة.
659
🕯️ الفصل الرابع – صمت العارفين
اللي يعرف هواي… يسكت.
مو لأنه ما عنده شي يقوله، بس لأنه جرّب الكلام،
وجرّب شلون الناس تسمع حتى ترد، مو حتى تفهم.
صمت العارف مو ضعف،
هو قناعة إن الحقيقة ثقيلة، والناس ما تقدر تشيلها.
العارف يختار الصمت لأن الكلمة خسرَت معناها،
والضجيج صار لغة العالم.
هو يسكت حتى يحافظ على سلامه،
يسكت لأن الشرح صار تعب،
ولأن ماكو فائدة من توضيح شي للي ما يريد يشوف.
العارف يبتسم بدل ما يجاوب،
يحزن بدل ما يلوم،
ويصلي بصمته، لأن الدعاء عنده مو كلام… بل وعي داخلي.
صمته مو فراغ،
صمته امتلاء، بس امتلاء مؤلم.
ويمكن هذا الصمت هو أعلى درجات الفهم،
لأن بعد الوعي… ما يبقى شي يُقال.
659
🕯️ الفصل الثالث – الذين وعَوا أكثر مما ينبغي
أكو ناس ما عادوا يشبهون أحد،
مو لأنهم متكبرين، لكن لأنهم وعَوا أكثر مما ينبغي.
شافوا أشياء كثيرة، فهموا أكثر مما يحتمل القلب،
وصاروا يعيشون بين الناس وكأنهم غرباء وسط الضجيج.
اللي وعى أكثر مما ينبغي، يضحك بوجهك، بس جواته ساكت.
يحچي وياك، بس عقله بأماكن ثانية.
يفكر بكل كلمة، بكل تصرف، بكل نظرة.
هو ما يرتاح، لأن راحته ضاعت يوم فهم الحياة أكثر من اللازم.
هذا النوع من الناس ما يكره أحد، لأنه فهم الكل.
يعرف إن الكاذب مو شرير، بس خائف،
وإن الأناني مو فاسد، بس مكسور.
الوعي خلاه يغفر، بس خذا منه الطمأنينة.
اللي وعى أكثر مما ينبغي، ما يقدر يكره،
ولا يقدر يثق بسهولة،
عايش بنص المسافة بين الهدوء والضياع.
هو فاهم، بس هذا الفهم يوجّع أكثر من الجهل.
فهم العالم، بس خسر نفسه شوي شوي،
وصار الوعي بالنسبة له سجن من التفكير…
بابه مفتوح، بس ما يقدر يطلع
659
🕯️ الفصل الثاني – الوعي المؤلم
أصعب مرحلة يمر بيها الإنسان هي مو الحزن، ولا الفقد، ولا الخيانة…
أصعبها هي “الوعي”، اللحظة اللي تشوف بيها العالم مثل ما هو، مو مثل ما كنت تتخيله.
الوعي ما يجيب راحة، يجيب تعب، تعب يشبه الغصّة بكل تفكيرك.
تصير تشوف الكذب بابتسامة الناس، وتفهم المعاني اللي ورا المجاملات.
تشوف الشر مغلف بالطيبة، والخير ملوث بالأنانية،
وتصير تعرف إن الحياة مو أبيض وأسود، كلشي رمادي، رمادي متعب.
كل ما توعى أكثر، تفقد أكثر.
تفقد براءتك، تصديقك، راحة بالك.
تكتشف إن الجهل كان نوع من السعادة، وإن البساطة كانت نعمة.
الوعي يخليك تشوف،
بس ما يخليك تنسى.
تغرق بالتفاصيل اللي غيرك ما يشوفها،
وتنجرح من أشياء الناس تمر عليها وما تحس بيها.
الوعي مو راحة، الوعي عبء.
بس رغم ألمه، يبقى أجمل من العيش بعين مغمضة.
لأن اللي فهم، حتى لو تعب، يعرف ليش يتعب.
659
🕯️ الفصل الثاني – الوعي المؤلم
أصعب مرحلة يمر بيها الإنسان هي مو الحزن، ولا الفقد، ولا الخيانة…
أصعبها هي “الوعي”، اللحظة اللي تشوف بيها العالم مثل ما هو، مو مثل ما كنت تتخيله.
الوعي ما يجيب راحة، يجيب تعب، تعب يشبه الغصّة بكل تفكيرك.
تصير تشوف الكذب بابتسامة الناس، وتفهم المعاني اللي ورا المجاملات.
تشوف الشر مغلف بالطيبة، والخير ملوث بالأنانية،
وتصير تعرف إن الحياة مو أبيض وأسود، كلشي رمادي، رمادي متعب.
كل ما توعى أكثر، تفقد أكثر.
تفقد براءتك، تصديقك، راحة بالك.
تكتشف إن الجهل كان نوع من السعادة، وإن البساطة كانت نعمة.
الوعي يخليك تشوف،
بس ما يخليك تنسى.
تغرق بالتفاصيل اللي غيرك ما يشوفها،
وتنجرح من أشياء الناس تمر عليها وما تحس بيها.
الوعي مو راحة، الوعي عبء.
بس رغم ألمه، يبقى أجمل من العيش بعين مغمضة.
لأن اللي فهم، حتى لو تعب، يعرف ليش يتعب.
659
️ الفصل الأول – الفلسفة
الفلسفة مو طريق سهل، ولا علم بسيط تتعلمه وتخلص منّه.
هي بحر غامق، إذا ما كنت تعرف تسبح، تغرق بأول فكرة.
كل جملة بيها ممكن تغيّر شي بداخلك، وكل فكرة تقراها ممكن تهزّ يقينك، وتخليك تشكّ بكل شي كنت مصدّقه.
الفلسفة ما تنطي أجوبة، بالعكس، تسرق منك كل الإجابات الجاهزة.
تخليك تسأل عن وجودك، عن الإله، عن الخير والشر، وعن معنى كل لحظة تعيشها.
وهاي الأسئلة مو كل عقل يتحملها، لأن مو كل واحد يقدر يعيش وهو ما متأكد من شي.
أكو ناس دخلوا طريقها وطلعوا أقوى،
وأكو ناس دخلوا وطلعوا مجانين، أو بلا إيمان.
نيتشه فقد عقله، سارتر عاش عمره ضايع بين الحرية والعبث،
وكامو كتب عن اللامعنى لحد ما اختنق من فكرته هو.
الفلسفة توصلك يا إلى الجنون… يا إلى الإدراك التام،
وماكو طريق ثالث.
لهذا لا تدخلها إلا إذا كنت تعرف منو أنت،
وتملك فكرة ثابتة ما تهزها الكلمات.
الفلسفة مو ترف، هي اختبار،
تدخلها إمّا تتنوّر… أو تنكسر.
659
جاي اكنك طبيعي واجة حجة كم كلمة وما عجبني كلامة فتجاهلت الوضع وضل يحجي لمن مل وراح ايريد يطلع وبعدين رجع وكأنو تذكر شي....
سألني بطريقة ذم وقرف عن سبب تجاهلي بس مو سؤال عادي لا وكأنو رزالة او محاولة هجوم بس بصورة مو كلش مباشرة وياها كلام بذم بذم وبنفس الطريقة اتجاهلت الوضع بس هل مرة شغلت السماعات على اعلى شي مثل كل مرة ودرت وجهي...
ومرت يمكن ربع ساعة او اكثر،درت وجهي لكيت الغرفة بيها بس طفلة وجاي تقرة يمي نزعت السماعات وتأكدت ماكو صوت برة حتى اذا اكو ارجع اشغلهن....
صفنت شوية وفكرت بالطريقة الي استوعبوها....
يعني تركو كل الاسباب الي واضحة وضوح الشمس والي قبل كم سنة حجيت كم وحدة بيهن وجنت اظن انو عسى ولعل يتعدل الوضع بس اكتشفت انطيت لزمة صغيرة على نفسي لا اكثر، تركوهن وركزو على فعلي اني وشلون تصرفت.......
وهاي يمكن لان ماكو رغبة او قرب حقيقي يلامس الروح بالمحبة لهذا هيج فكرو حتى مثل العادة ايطلعون الصوج بية..
ومرت كم ساعة وفصلت عن التليفون الي ما مشغلة النت بي اصلا، لان احس عقلي يحتاج يفكر او يرتاح من كمية الانشغال الي خالتة بي..
واخذتني ذاكرتي لموقف قديمم كللش تقريبا قبل 10 سنوات او اكثر بسنة او اقل بسنة ما اتذكر بالضبط بس المهم بهل حدود...
تذكرت شلون جنت متعلقة كلش، وشلون مجنت مفكرة بيوم راح اوصل لهل درجة من البعد، وشلون جنت اشوف السعادة من منظور ثاني...
وفعلا طلعت الايام تغيرنة هواي ولو مهما نحسب ونحط استثنائات اكو حقيقة من نكتشفها راح تتغير نضرتنا كليا.
659
اكو راحة غريبة تعيشها من تبقى وحدك،
لا وجع من حچي الناس، ولا ثقل من وجود ما يسوّى.
تصير تضحك بصمت، وتفكر بصوتك، وتسمع نفسك أكثر من الكل.
الهدوء يصير صديقك، والوحدة تصير وطن،
مو لأنك ما تريد أحد، بس لأنك أخيرًا عرفت شنو يعني سلامك أهم.
كلشي يختلف من تبقى وحدك بالليل،
الأفكار تصير أثقل، بس الهوا أصفى،
وصوت نفسك يصير أصدق من ألف وجه كان يضحك وياك.
تتعلم تحچي ويا ظلك، وتفهم إن السكون مو فراغ…
هو حضن ما يخون، وراحة ما تنقال.
الوحدة مو حزن، هي مساحة ضاعت من الزحام ورجعتلك،
مكان تسمع بيه دقات قلبك وتبتسم لأنك بعدك بخير.
هي مو هروب… هي عودة لنفسك،
لصوتك، لحلمك، ولراحة محد عرف طعمها غيرك.
659
دائما افضل احتفظ بالاسباب لنفسي وحتى من انسأل ما اجاوب حتى مابية حيل ادافع عن نفسي مخليتهم ورة ضنهم كليا....
بس بعد هل ملحة واللغوة كلها حجيت... ومن حجيت مثل مجنت متوقعة بالضبط... ما اهتمو بمجرد ما عرفو ودارو وجوهم
ولهذا كللش اكره احجي الاسباب لان بمجرد ما احجيهن راح تصير نقطة للمقابل حتى ايضوجني بيها
بس الي يقهر ليش؟؟؟
حتى من احاول ابرر لكم شخص بيبني وبين نفسي افعالهم تعكس كليا الي جاي اقنع روحي بي...
والمشكة اكو ناس متكدر تدور وجهك عنهم... مو بيدك وهذا ماخذينة نقطة ضعف منك لصالحهم.
659
📖
كنت أقرأ كتاب لفريدريك نيتشه، ومرّت عليّ جملة ظلّت تدور براسي أيّام طويلة، يقول:
“إذا كان الله يتحكم بالشيطان، فهو متواطئ،
وإن كان لا يتحكم بالشيطان، فهو غير قادر على كل شيء.”
بصراحة، أول ما قرأتها، ضعت. حسّيت نفسي تايه بين فكرة وفكرة، بين إيمان وعقل، بين خوف وتساؤل.
ضلّيت فترة أحاول أفهم شنو يقصد بالضبط… هل هو يشك؟ هل يتمرد؟ أو يمكن يحاول يجرّك لتفكر أبعد من حدودك؟
كنت أرجع أقرأ نفس السطر أكثر من مرة، وكل مرة أحس المعنى يتغيّر، كأنه كل يوم ياخذ شكل جديد حسب حالتي.
وهنا عرفت إن نيتشه ما يكتب حتى يريحك، يكتب حتى يخليك تواجه عقلك، حتى يجرّك من أعماقك.
بعض الناس يمكن يقرون له ويوصلون للإلحاد أو الاضطراب، لأنهم يدخلون الفلسفة بدون درع، بدون وعي كافي يحميهم من الانهيار.
أما أني… تعلمت شلون أسيطر، شلون أفتح عقلي للفكرة بدون ما أخليها تبتلعني، شلون أقرأ الشيء المؤلم وما أضيع بيه.
ولهذا أگلكم: الفلسفة مو طريق سهل، ولا أي واحد يقدر يكمل بيها.
مو لأنّها صعبة بالحفظ أو الفهم، لكن لأنّها تقدر تهزّ إيمانك، وتخلّيك تشك بكل شيء كنت تعتبره ثابت.
الفلسفة تشبه البحر… يا تغوص بيه وتطلع بمعنى، يا يغرقك للأبد.
659
كأنّي أمشي بصمتٍ دايم،
صوتي انكسر بيني وبين الهوا،
وخطواتي تاهت، لا أرض تعرفني،
ولا السما تسمع الوجع اللي بقلبي.
أكو شي جوّه،
مو دمعة… ولا كلمة… شي أثقل من الوصف،
يسكن بين النبض، ويخنق الحلم قبل لا يصير.
أبتسم، كإنّ الدنيا بخير،
بس كلشي بيّ صاير رماد ساكت،
أعيش يومي… وأحسني غايب،
كأنّي أتنفّس على جرف وجعٍ بعيد،
وأدري… الله وحده يسمع أنين الساكتين. 🌑
659
🖤
في بعض الأيام، ما يكون التعب من الجسد، ولا من الناس، بل من الهدوء اللي بداخلك، من الصمت اللي ياكل صوتك ببطء.
تحاول تبتسم، تحاول تبين طبيعي، بس داخلك مكسور بطريقة محد يحسها.
مو لأنك ضعيف، لكن لأنك فهمت أكثر من اللازم، وشفت أشياء ما لازم تنشاف، وحسّيت بعمق الناس أكثر مما كانوا يستحقّون.
وهذا التعب.. تعب الروح، ما يعرف له لا نوم ولا راحة.
– من كتاب أثر 🕯
659
جنت گاعدة بمكاني المعتاد واجة طلب مني انام بحضنة وبدون اي تفكير رفضت وبنفس اللحضة تندمت وبقيت دقايق ورجعت رحت لحضنة من بعد سنين من البعد الروحي من دخت بوسط حضنة اجتي ريحتة تغلغلت انفاسي وبدون شعور تذكرت قبل 8 سنوات او 7 سنوات هذا الاحساس بالامان والطمأنينة..
نزلت دموعي بدون شعور وحاولت اخفيها..
وصح جنت نايمة بحضنة بس ما مرتاحة وكأنما شعور امان مليان بخطر..
رجعتني ذاكرتي لاسباب هل فجوة وشلون مرت السنوات وهل فجوة كلما جالها تزيد وشلون هل الانسان الي مجنت متخيلة بيوم ابتعد هيج منة هسة مجرد خيوط تربطني بي..
وليش بقربهم الخطر محاوطني بس بنفس الوقت ورغم كلشي متمنيتة لان اني كلش زين ادري شنو الاشياء الي تصير بمجرد ميغيب ثواني من المكان الي متواجدة بي.
659
اكو لحظات، لازم تكون أهدى من الفوضى اللي حواليك، تضحك وانت عارف شلون تهزم التوتر بهدوءك.
تعوّد تمشي بخطا واثقة، لا تستعجل شي، ولا تبين شي، بس تخلي الموقف هو اللي يتربى على صبرك.
تتعامل ويا الأيام كأنك تعرف سرها، وتخلي الكل يشوفك ثابت حتى لو الدنيا متقلبة.
مو كل توازن يجي من راحة، بعضه يجي من عقل يعرف متى يسكت، ومتى يبتسم، ومتى ينسحب بدون أثر.
وخليك دايمًا مثل الماي، يمر بكل مكان، بس ما يتأثر بشي.
659
يمكن أكثر شي يوجع مو التعب نفسه، بس إنك تتعب وتعرف بعدك محتاج تكمل، محتاج طاقة وانت أساساً فاضي من الداخل…
هواي ضغوطات، هواي أفكار، هواي مسؤوليات دا تدوس على قلبي وحدة ورا الثانية، واني بعدني أحاول أتحمل لأن ما عندي خيار غير أكمّل.
يمكن الكلمة الوحيدة اللي تطلع مني بهالوقت: “تعبت.”
بس رغم التعب، أحاول أبتسم وأقول الحمد لله، يمكن باچر يصير أحسن، يمكن ألكه سبب أكمّل من أجله.
تصبحون على خير، والله يجعل لليل راحة، وللتعب نهاية.
659
اكو لحظات، لازم تكون أهدى من الفوضى اللي حواليك، تضحك وانت عارف شلون تهزم التوتر بهدوءك.
تعوّد تمشي بخطا واثقة، لا تستعجل شي، ولا تبين شي، بس تخلي الموقف هو اللي يتربى على صبرك.
تتعامل ويا الأيام كأنك تعرف سرها، وتخلي الكل يشوفك ثابت حتى لو الدنيا متقلبة.
مو كل توازن يجي من راحة، بعضه يجي من عقل يعرف متى يسكت، ومتى يبتسم، ومتى ينسحب بدون أثر.
وخليك دايمًا مثل الماي، يمر بكل مكان، بس ما يتأثر بشي.
