لـ حسـين
رفتن به کانال در Telegram
640
مشترکین
-124 ساعت
-57 روز
-2230 روز
آرشیو پست ها
640
تعبت…
مو من الناس.
تعبت من نفسي.
من هالعقل اللي ما يعرف يوقف دقيقة.
من التفكير اللي يشتغل حتى وأنا ساكت.
من الأسئلة اللي كل ما جاوبت على وحدة، ولدت عشر غيرها.
أحيانًا أحس نفسي مو دا أعيش…
دا أراقب حياتي وأحللها أكثر مما أعيشها.
أتعب من كل تفصيل.
من كل موقف.
ومن كل كلمة أرجع أعيدها براسي عشرات المرات.
وأتساءل…
هل المشكلة بالحياة فعلًا؟
لو المشكلة أني أحاول أفهمها أكثر من اللازم؟
يمكن لهذا السبب صرت هادئ.
مو لأن داخلي سلام…
بالعكس.
لأن داخلي مزدحم بشكل ما أگدر أوصفه.
وأصعب شعور…
لما تكون نفسك هي المكان الوحيد اللي تهربله…
وهي بنفس الوقت المكان اللي يتعبك أكثر من أي مكان.
أحتاج أرتاح من نفسي…
ولو لساعة.
أحتاج يوم واحد…
ما أفكر بيه بكل شيء.
ما أحلل كل كلمة.
ما أخاف من كل احتمال.
بس أعيش.
يمكن لهذا السبب…
أكثر معركة أخوضها كل يوم…
مو ويا الناس.
ولا ويا الحياة.
أكثر معركة…
هي بيني وبين نفسي.
640
أغلب الناس تشوفني شخص غامض.
يمكن لأن نادرًا ما أحچي عن نفسي.
أو يمكن لأني تعودت أكون الشخص اللي يسمع أكثر مما يتكلم.
الغريب…
أنه كل يوم تقريبًا يجي شخص، يكعد يمّي، ويگلي: “أريد أحچيلك.”
وأسمع.
يحچيلي عن تعبه، وعن مشاكله، وعن الأشياء اللي مسويها والندم اللي يحمله.
وأني ما أحب أحكم على أحد.
ولا أگله: “إنت غلطان.”
ولا أحاول أخليه يحس بالذنب أكثر.
أحاول أفهمه قبل لا أنطيه رأيي.
لأن الإنسان مرات ما يحتاج حلول…
قد ما يحتاج أحد يسمعه بدون ما يحاكمه.
وهذا الشي أحبه.
وأحس له قيمة.
لكن أكو سؤال دائمًا يراودني…
من يسمع الشخص اللي دائمًا يسمع الكل؟
منو يسمع الإنسان اللي متعود يخلي الكل يطلع اللي بداخله…
بينما هو كل يوم يخزن أكثر؟
مرات أحس روحي مثل إسفنجة.
كل يوم تمتص تعب الناس، وخوفهم، وحزنهم.
وأرجع للبيت…
وكلشي يبقى بداخلي.
مو لأن ما عندي أحد.
لا…
لكن لأني تعودت أگول: “عادي.”
وأقنع نفسي أني أگدر أتحمل.
إلى أن يجي يوم…
وأكتشف أن حتى الإنسان اللي يساعد غيره، يحتاج أحد يساعده.
وحتى الشخص اللي يسمع الجميع…
يحتاج مرة وحدة بحياته يكعد ويحچي…
بدون ما يخاف أنهم يفهموه غلط.
يمكن لهذا السبب صرت مؤمن…
أن القوة الحقيقية مو أن تتحمل كلشي وحدك.
القوة الحقيقية…
أن تعرف متى تحتاج تمد إيدك، قبل لا يثگلك الحمل أكثر مما تگدر تشيله.
640
من فترة لفترة يجيني خفقان…
وأظل أسأل نفسي: شنو اللي دا يصير؟
هو مجرد نبضات قلب سريعة؟
لو القلب وصل لمرحلة ما عاد يگدر يسكت؟
أفكر…
يمكن مو لأن قلبي تعبان.
يمكن لأن عقلي ما عرف شلون يرتاح يومًا واحدًا.
من أصحى لحد ما أنام، ورأسي ما يسكت.
كل فكرة تجر وراها ألف فكرة.
كل احتمال يفتح باب لاحتمال أكبر.
وكل سؤال… يخلّف عشرات الأسئلة.
وأبقى أدور بينهن، كأني أبحث عن شيء أعرف مسبقًا أني مستحيل ألقاه.
أحيانًا أحس المشكلة مو بالحياة…
المشكلة أني أحاول أفهمها أكثر من اللازم.
أريد أعرف ليش صار هيچ.
وليش راح هذا الشخص.
وليش انكسرت هاي الأمنية.
وليش كل ما أرتب نفسي، ترجع الفوضى بطريقة جديدة.
يمكن لهذا السبب يجيني الخفقان.
مو لأن قلبي ضعيف…
بل لأن داخلي يحمل أكثر مما يطيق.
تدري شنو أصعب شعور؟
مو التعب.
ولا الحزن.
ولا حتى الخذلان.
أصعب شعور…
أن يكون عقلك صاحي طول الوقت.
حتى بأوقات المفروض ترتاح بيها.
حتى وأنت تضحك.
حتى وأنت وحدك.
تحس كأن رأسك ما يعرف شنو يعني “سكوت”.
ولهذا مرات أتمنى…
مو أن كل مشاكلي تنحل.
أتمنى بس أعيش ساعة وحدة…
بدون ما أفكر.
بدون ما أحلل.
بدون ما أسأل: “ليش؟”
يمكن الإنسان ما يموت من كثرة الوجع…
يمكن يموت ببطء من كثرة التفكير فيه.
وأخاف…
مو من الخفقان.
أخاف يجي يوم أعتاد عليه، مثل ما اعتدت على أشياء كثيرة كانت يومًا تؤلمني.
وأتمنى من كل قلبي…
أن يجي يوم أصحى، وأحس إن صدري خفيف، ورأسي هادئ، وقلبي ينبض لأنه حي…
مو لأنه متعب.
640
الليلة…
جلست بعيدًا عن الناس.
لا لأن المكان أجمل من ضجيجهم…
بل لأن الضجيج الحقيقي لم يكن حولي، كان بداخلي.
أنظر إلى السماء، وأفكر…
منذ متى وأنا أحاول أن أفهم كل شيء؟
منذ متى وأنا أرهق عقلي بأسئلةٍ لا أحد يملك إجاباتها؟
شوكت ينتهي هذا الألم؟
شوكت ينتهي هذا التفكير؟
وشوكت أصير إنسانًا ينام لأن الليل جاء…
لا لأن التعب غلبه؟
الغريب…
أن الألم ما عاد يوجعني كما كان.
اللي يوجعني فعلًا…
هو أنني بدأت أعتاد وجوده.
صار جزءًا من طريقة تفكيري.
حتى اللحظات الجميلة، ما أعيشها كاملة.
دائمًا هناك صوتٌ صغير يسأل:
“إلى متى؟”
وأحيانًا…
أخاف أنني لا أبحث عن جواب.
بل أبحث عن نهاية.
ليس نهاية الحياة…
بل نهاية هذا الحوار الذي لا يسكت داخل رأسي.
ذلك الحوار الذي يبدأ بسؤالٍ بسيط…
ثم يتحول إلى ألف سؤال.
لماذا حدث هذا؟
ولو اخترت طريقًا آخر؟
ولو كنت شخصًا مختلفًا؟
ولو لم أولد أصلًا؟
ثم أضحك من نفسي…
لأنني أحاول أن أجد يقينًا في عالمٍ بُني على الاحتمالات.
وربما…
هذا هو سبب تعب الإنسان.
ليس لأنه يحمل الحياة.
بل لأنه يحاول أن يحمل تفسيرها أيضًا.
أفكر…
هل المشكلة في الحياة؟
أم في العقل الذي يرفض أن يمرّ على الأشياء دون أن يمنحها معنى؟
ربما لو كنا أقل وعيًا…
لكنا أكثر سلامًا.
لكن ماذا يفعل الإنسان بعقله؟
وكيف يطلب من البحر ألا يكون بحرًا؟
وكيف يطلب من النار ألا تحرق؟
العقل خُلق ليسأل.
لكننا نعاقبه لأنه يسأل أكثر مما نحتمل.
ثم أدركت شيئًا أخافني…
ربما لن يأتي اليوم الذي تختفي فيه الأسئلة.
وربما السلام لا يعني أن تجد الإجابات.
بل أن تتوقف عن مطالبة الحياة بأن تشرح نفسها لك.
أن تقبل أن هناك طرقًا ستنتهي دون أن تعرف لماذا سلكتها.
وأشخاصًا سيرحلون دون أن يخبروك لماذا.
وأحلامًا ستموت دون أن ترتكب خطأ.
ورغم ذلك…
تستمر الحياة.
ولعل أكبر وهمٍ صدقناه…
أن الإنسان يحتاج إلى أن يفهم كل شيء حتى يشعر بالطمأنينة.
بينما الحقيقة…
أن الطمأنينة قد تكون في أن تعترف، ولو لمرة واحدة:
“لا أعرف.”
لا أعرف لماذا حدث كل هذا.
ولا أعرف متى سينتهي.
ولا أعرف لماذا أشعر بكل هذا الثقل.
لكنني أعرف شيئًا واحدًا…
أنني ما زلت هنا.
أتنفس.
وأقاوم.
وأبحث.
وربما…
ليس لأنني وجدت المعنى.
بل لأن شيئًا عميقًا بداخلي، ما زال يرفض أن يستسلم للعدم.
640
لا أعتقد أن التفكير يقتل الإنسان…
الذي يقتله حقًا،
هو اعتقاده أن كل شيء يجب أن يكون مفهومًا.
نحن نرهق عقولنا لأننا نرفض فكرة أن الحياة قد لا تمنحنا جوابًا أخيرًا.
نسأل:
لماذا حدث هذا؟
وماذا لو اخترت طريقًا آخر؟
ولو لم أقل تلك الكلمة؟
ولو بقي؟
ولو رحل؟
ولو عاد الزمن؟
وكأن العقل يظن أن كثرة التفكير قادرة على إعادة كتابة الماضي.
لكن الحقيقة المؤلمة…
أن التفكير لا يغيّر ما حدث.
إنه يغيّر فقط الطريقة التي نحمل بها ما حدث.
ولهذا، كلما حاول العقل أن يجد يقينًا كاملًا،
اكتشف أن اليقين وهمٌ صنعه خوف الإنسان من المجهول.
ربما لهذا السبب…
لا ينتهي التفكير.
لأنه لا يبحث عن الحقيقة…
بل يبحث عن نهايةٍ للقلق.
والمفارقة…
أن القلق لا يولد من كثرة الأسئلة.
القلق يولد عندما نعتقد أن هناك سؤالًا واحدًا فقط،
إذا عرفنا جوابه،
ستستقيم الحياة كلها.
لكن الحياة لا تعمل هكذا.
إنها لا تعدنا بالفهم.
ولا بالعدل.
ولا حتى بالوضوح.
هي فقط تمضي…
ونحن من نتعب ونحن نحاول أن نجعلها منطقية.
وربما…
أكثر العقول تعبًا،
ليست التي تفكر كثيرًا.
بل التي ترفض أن تقبل أن بعض الأبواب…
لم تُخلق لكي تُفتح.
640
أكثر فكرة أخافتني…
أن الإنسان لا يموت عندما يتوقف قلبه.
يموت عندما يصبح نسخةً ترضي الجميع…
ولا تشبه نفسه.
لهذا ترى كثيرين يتنفسون،
لكنهم غادروا منذ سنوات.
يرتدون الوجوه التي يحبها الناس،
ويخفون الوجه الوحيد الذي كان يستحق أن يعيش.
وربما…
أقسى أنواع الموت،
أن تُدفن شخصيتك…
وأنت ما زلت تمشي بين البشر.
640
من أشهر وأنا أكتب، أمسح، وأعيد كتابة كل كلمة حتى يطلع كتاب «أثر» بالشكل اللي أطمحله.
مو مجرد كتاب…
هو رسائل يمكن تلقى بيها نفسك، ويمكن تكتشف إن أحدًا كتب شعورك قبل لا تعرف شلون توصفه.
باقي خطوة أخيرة قبل ما يشوف النور…
أحتاج مصمم غلاف احترافي يقدر يحول فكرة الكتاب إلى غلاف يلفت النظر ويعيش بذاكرة القارئ.
إذا تعرف شخص مبدع بتصميم أغلفة الكتب، أو أنت مصمم وتشوف نفسك قادر تقدم عمل يليق بـ «أثر»، راسلني على الخاص.
وأوعدكم…
الغلاف راح يكون أول أثر، أما الباقي… فراح تتركه الصفحات بقلوبكم. 🤍
640
صار مدة واني اباوعلها من بعيد واريد اتقرب بس اكو شي يمنعني ،من اجي اريد احجي واسولف وياها الكة اكو حاجز كلش كبير لدرجة ما اكدر انطق بكلمة ...
كلشي ينعرض كدامي مثل الشريط كلما ايلين گلبي لطرفهم ما اعرف شلون اتخلص من هل تقيد والعقد الي جاي تصيرلي بس اني من صدك محتاجتها ، محتاجة حنانها ، اريد تجمعنة ذكرى حلوة ، موقف زين ينذكر ، مو معقولة كل هل بعد...
كل الي اتذكرة انو اني بس جانت الي ردة فعل لتصرفاتها ما سويت شي من عبث ، ليش هل لوم هذا ؟ ليش محد ايشوف نفسة شسوة وشنو قدم من اذية للمقابل ؟!
اني اريد وجوها بحياتي مستحيل اكمل من غيرة ، بس اني ما انكر بوجودها وعدمة اني ما احس بامان ابد لا بقربها ولا بعدها بس على الاقل حتى القلق والاضطراب الي ايصير من هية موجودة رايدتة اني ، مو بيدي ما اكدر افارگها ،بس ليش هيج هية وياي ؟ ليش دائما تجي من الجانب السلبي بس ؟ ليش مو مثل الباقيات؟
640
راح تدخل حياتي،
ويشدّك حضوري قبل حتى ما تفهمه، تحس إن كلامي مو مجرد حجي... كأنه يلمسك من مكان ما ينشاف،
راح تحبني،
مو لأنك قررت...
بس لأنك ما قدرت تقاوم شي ما يتكرر، وتبقى تسأل نفسك:
شلون إنسان بهالبساطة... يترك أثر
بهالثقل؟
بس الحقيقة؟
أنا ما أشرح نفسي لأحد، ولا أعيد نفسي مرتين،
يا تفهمني من نظرة...
يا تضيعني مثل غيرك،
وبعدين تبقى تتذكرني...
مو لأنك فقدتني،
بل لأنك ما عرفت تمسكني من الأساس.
640
وكأنو المشهد جاي ينعاد بالثانية..
ما أعرف شلون أعبر عن البشاعة اللي شفتها، بس حرفياً الذاكرة اللي ردت أخلص منها تجسدت قدامي بطفلة عمرها ٨ سنوات. المشهد مو بس يأذي، المشهد ينهش بالروح.. ما أدري الوجع لأن جاي يذكرني بنفسي، لو لأن جاي أشوف "نسخة مني" جاي تضوگ اللي ضگته وما بيدي شي أسويه.
كلشي بيها يوجع.. خوفها، رهبتها، خلوتها ويا نفسها، حتى ضياعها وحيرتها بين وجوه غريبة ووحوش ما تعرف الرحمة، كل تفصيلة بيها هي "أنا" القديمة.
فترة جنت أحاول أقنع نفسي بعبارة "لتعب نفسك بشي الله مدبره" وگدرت أوصل لاستقرار مؤقت، بس هسة كلشي انهار. شوفتها بهذا المنظر كسرت حاجز الأمان اللي بنيته، ومابيدي غير غصة بگلبي ودعاء خايفة حتى أنطقه.
وصلت لمرحلة، من كد ما المحيط اللي هي بي وحشي، أتمنى ربي ياخذ أمانته هسة.. أتمنى تموت وتخلص، لأن الموت أرحم بهواي من عيشة بين بشر جردوا الرحمة من قواميسهم.
يارب، أنت أرحم بضعفها.. حاوطها بأمانك يارب .
640
مرات يجي ببالك سؤال : "هو وين الأمان؟" وتكتشف إنك عايش بحالة من القلق المستمر، كأنك واگف على جرف وريح قوية تدفع بيك. شعور يخليك تفقد الثقة بكل شي حولك، حتى بالحيطان اللي تلمك، تحسها غريبة وتخوف.
تصير الروح بوسط هوسة العالم وحيدة، تدور على سكن، على كلمة تطمنها، بس ماكو. تحس روحك مكشوف بلا غطا، وكل خطوة تخطيها كأنك تمشي على جمر، خايف من الجاي وخايف حتى من اللحظة اللي أنت بيها. بهيج لحظة، يوصل بيك العجز لمرحلة تتمنى بيها لو الأرض تنفتح وتاخذك بحضنها، مو حتى تموت، لا.. بس حتى تخلص من هذا الخوف، حتى تحسك محمي بمكان ظلمة وهادئ بعيد عن غدر الوجوه وعدم الأمان اللي سكن بيك وبكل شي يحيطك.
640
هالفترة الوضع دا يصير أصعب من قبل.
دخلت تقريبًا اليوم الرابع
وأني منايم…
مو بس ما أنام بليل،
حتى بالنهار ما دا أگدر.
التعب مو بس بالجسم،
التعب صار بكلشي.
بعيني،
براسي،
بطاقتي،
وبتفكيري اللي ما دا يوقف.
حاولت كل الطرق،
أهدأ،
أسكّت أفكاري،
أشغل نفسي…
بس كأن عقلي قرر
ما يوقف.
وصلت مرحلة
أحس الوضع ميتحمل.
مو دراما،
مو مبالغة…
بس صدك تعبت.
فإذا أكو أحد مرّ بهيج حالة،
أو يعرف حل،
أو حتى شي بسيط يساعد…
اكتبولي.
لأن بصراحة
أنا هسه مو دا أدور كلام،
دا أدور طريقة
أرجع بيها طبيعي
حتى لو شوي.
لأن إذا بقى الوضع هيچ،
ما أعرف شكد أگدر أكمّل
640
رجعت لنقطة الصفر.
رجعت للسهر،
ورجعت لنفس المعركة ويا النوم.
ومن أگلكم ماكدر أنام
يعني فعلًا ماكدر…
لا بليل،
ولا حتى بالنهار.
تعب يتراكم
بدون أي راحة حقيقية.
تفكير…
ورا تفكير…
ودوامة ما أعرف وين نهايتها.
مرات تجي أفكار براسي
أبدًا ما تعجبني،مثل الانتحار
وأرفضها،
وأقاومها
لأنّي أعرف وين ممكن توصل.
بس مرات أصفن،
وأحس الخوف مو من الفكرة،
بل من إصرارها…
من الطريقة اللي ترجع بيها
كأنها ما تريد تروح.
أعرف أكو هواي ناس
يمرّون بنفس الشي،
بس يمكن الفرق
إن البعض يتعود،
والبعض…
يبدأ يتغيّر بدون ما ينتبه.
صار يومين منايم،
وجسمي دا ينهار بهدوء،
وعقلي بعده مستمر
كأنه ما يعرف معنى التوقف.
صرت أكتب هواي،
بس ما أنزل،
لأن بعض الكلام
مو المفروض ينقرا،
مو لأنّه خطير،
بل لأنّه صادق زيادة.
يمكن هالفترة تمر،
ويمكن لا.
بس الشي الوحيد
اللي دا أفكر بي هسه:
مو شنو راح يصير،
بل
إذا استمر الوضع هيچ…
شنو راح يبقى مني
640
فالي اريد اوصلة انو من ايصير وياكم موقف مشابه او تكونون بمكان بي تجمع ويصير موقف ومتكدرون تحجون الحق بي او شخص الة سلطة عليكم يظلمكم خلو هل ايات كدامكم وحتى لو تاخذوهن وتخلوهن بخلفية التليفون حتى گلبكم يهدئ واعصابكم متتعب ولا راح ايأثر شي عليها اني عن نفسي بالايام الي ورة الموقف هذا صرت اتبع هل طريقة وصرت اهدئ وكلبي يبرد وما اقهر بنفسي ابد لان اشوف شلون الله من فوگ هوة الي عاميهم هيج .
640
برمضان وبأيام ليالي القدر العظيمة احد العوائل الكريمة الي تقربلنة صارت بداخل بيتهم مشكلة كلش كبيرة والافراد مال العائلة همة الي طلعوها خارج بيتهم وطلبو من الي داير مدايرهم انو يتدخلون ..
فورة كم يوم صارت جمعة بيت احد خوالي وجانت هناك اكثر من عائلة بس الي صارت عدهم المشكلة ما موجودين واكيد انفتح موضوعهم على الفطور ..
يعني هسة لو اجي لطفل بالروضة واحجيها الة واكلة الصوج بيمن راح ايكلي بالعائلة مو بالطرف المقابل بس ناسنة الله ليخليهم ماعدة ثنين بيهم كالو العكس وعينك عينك واكفين وكفة باطل ، ما اسولفلكم حجو كلام ايوكف العقل بحجم الباطل الي همة بي المشكلة الي شاركو بالحديث كلهم اهل عمايم ومتدينن !!!!
بوكتها اني وكم شخص موجودين مكدرنة نتحمل الوضع وحتى ما فطرنة ابد مباشرة كمنة ، الموضوع مو يمي بس متت قهر ، اعصابي تعبت وجسمي رجف حرفيا من الانهيار العصبي الي صار ، طلعت من المكان ورحت لمكان ثاني وضليت بس افتر هناك ردت بس شي ايبرد كلبي ماكو ، انتهيت حرفيا وما لگيت حل غير اتوجه لربي اشكي عن الوجع الي صار بگلبي ، وبجيت ، كلش هواي بجيت ، حرت شسوي بس اريد كلبي يبرد ومجان شي ايبردة ..
مر الوقت ورجعنة لبيتنة وفرشت سجادتي ، لان ما لكيت غير حل ، وبنص دموعي الي مجانت توگف وشهگة كلبي اتذكرت ايات من القران وكأنو جواب للي صار ، مجانن ايطلعن من بالي امشي واشتغل واحاول الهي نفسي وهنة يترددن بالي وياهن وجوه الشياطين الي جانو موجودين بالتجمع ..
"خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ" وترددت اية "فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ"
وهنا برد گلبي .. هنا هدئت اعصابي وكدرت اجر نفس وكلما اتذكر الكلام الي صار تجي بالي اية "وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ..."
واية "لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ..."
وراها صرت من اتذكر الي صار ما انقهر وكمت اكدر اسيطر على نفسي اكثر وراها رحت بحثت عن ايات اكثر تنطبق عليهم ولكيت هواي ايات الله سبحانه وتعالى واصفهم بيها :
"صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ"
"لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا..."
"صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ"
"أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ..."
"وَطَبَعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ"
"كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ"
"وَجَعَلْنَا عَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةً..."
"وَطَبَعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ"
وهنا صرت اشوفهم ناس خطية لان الله بلاهم بعمى البصيرة لان مو كل عمى هو عمى العين…
أكو ناس تشوف كل شي قدامها، التفاصيل، الحقيقة، الطريق الواضح… بس ما تشوفه بگلبها. وهنا يجي معنى الآيات.
لما رب العالمين يكول إنو ختم على القلوب، أو جعل غشاوة على الأبصار، هذا مو ظلم ولا فجأة يصير… هذا نتيجة. نتيجة تكرار نفس الغلط، نفس التجاهل، نفس العناد.
الإنسان بالبداية يعرف… يحس… ينبهه ضميره.
بس من يتجاهل هالإحساس مرة ومرتين، يبدي قلبه يثقل… يصير أقل استجابة. بعدين يوصل لمرحلة يشوف الحق وكأنه مو حق، ويسمع الكلام وكأنه ما يسمعه.
وهنا يصير “العمى” الحقيقي…
مو لأن العين ما تشتغل، لكن لأن البصيرة انطفت.
الآيات تريد توصل فكرة عميقة:
إنو الهداية مو بس إنك تشوف أو تسمع، الهداية تحتاج قلب حي… قلب يتقبل، يتأثر، ويرجع.
ولما الإنسان يصر على البعد، رب العالمين يخليه بحاله…
فيصير كأنما بينه وبين الحقيقة حجاب، كأن أكو غشاوة تمنعه يشوف بوضوح.
640
راح انشر رسالة بيها محاولة انو نتصالح داخليا ويا المجتمع والي بي من كل الافكار حتى نكمل حياتنا على الاقل بدون حرگ اعصاب من الداخل فالي اريد اوصلة لاي احد يقرة انو الرسالة الجاية حاول تفهم شنو اقصد بيها وراح توصل للمعنى الي اقصدة ✨
640
ب 2023 صار موقف غير كل نظرتي للسنين الي بعدها ..
جان عندي خلاف قوي ويا احد الاشخاص فمرة جنت متواجدة بمكان جان بس كم شخص وجانو يحجون كلام مهين عن الشخص الي اني عندي خلاف ويا ،ورغم كل الاشياء المعقدة الي جانت بيني وبينة الا اني مجبت طارية ابد 'جنت احجي عن نفسي بس ' بوقت الي جنة منجمعين وكلمن حاير بسالفتة الي جاي يلقيها جان يدخل هل شخص ويترك كل الموجودين الي حجو كلام عنة مهين ومو زين ابد ويتوجه الي !
اتهجم علية واني بنصهم وحول الكلام الي حجو وكأنو اني حاجيتة (على الرغم هوة سمعهم باذنة يعني محد وصلة كلام لو شي ) بس تدرون الصدمة وين ؟ الصدمة بالي جانو متواجدين ..
صدكو الي وجهة الي وعادوني واذوني على اساسة وهمة الي حاجين الكلام ويدرون بنفسهم زين ، ومن واجهتهم وكتلهم انتم الي جبتو طارية بالموزين نكرو !!! عينك عينك نكرو ، وصدكو جذبهم .
ومن هذا الموقف وعرفت وادركت ان الانسان الي ميحبك مراح ايشوف زينك وراح ايضل ايدور حجج عليك حتى يلقي لوم عليك وايسوي مشاكل اتأثر بيك ،والي ماخذ فكرة عنك مو زينة مستحيل تكدر تقنعة انك عكسها ، والي ميريد ايشوفك انسان زين مستحيل ولو تشعل العشرة شمع مراح ايشوفك انسان زين وراح يبقة ايسقط بيك ،والانسان هوة الي يحكم على المقابل ويبدي ايطبق حكمة علية من خلال ملاحظتة لتصرفاتة وطبعا اذا مجان يريدك فلا تتوقع راح ايلاحظ صفاتك الحلوة ابداً ..
ومنها وبطلت ابرر لكل بشر حتى لو كان اقرب شخص الي لان الي ايحبك بصدق وبروح طيبة راح ايحط الف عذر قبل تصرفك وممكن يجي وينبهك علية حتى لايزعل منك لو ياخذ موقف وكأنو ايحاول شكد ميكدر ايصحح الموقف الخطأ الي انت سويتة ويا .
نصيحة اعتبروها من اختكم ...
ابد لا تبرر لاحد ولا تعاتب على اي شي واي مكان تحس نفسك ممرتاح بي اطلع منة بسرعة ولا تحاول تقنع الناس انك انسان زين لان الي ايريد ايشوفك هيج راح ايلون حتى اخطآئك واترك الناس لبعضهاواحد ياكل بالثاني واللتهي بنفسك
640
هاي حملة إفطار صائم تمت بدعم أهل الخير 🤍
وبفضل الله قدرنا نوصل الإفطار لـ 90 عائلة،
الله يكتب أجر كل من ساهم ولو بشي بسيط 🌙
640
تتذكرون هلنسمة الخفيفة الي جنت متانية خبر منها....💔
اجة الخبر الي جنت انتظرة ..انتهى ، انتهى كلشي بنية وكلشي جنت منتظرتة ... اتدمرت بعد هل خبر الله شاهد 💔💔
جان عندي امل ، والله جانت متوقعة ايصير وافرح ..💔
شگد جنت غبية
بنيت كلشي على هلشي ونسيت انو ممكن ميصير ويخرب كلشي ..اتمرت كل احلامي ، بس المشكلة شيطلع الموضوع من بالي ...
جان كلشي مستهلك مني ، روحي وقتي وكل تفكيري .. 💔
