fa
Feedback
لـ حسـين

لـ حسـين

رفتن به کانال در Telegram

- الانتصار على النفس هو أعظم انتصار 🩵. .

نمایش بیشتر
668
مشترکین
-224 ساعت
-87 روز
-2630 روز
آرشیو پست ها
صار مدة واني اباوعلها من بعيد واريد اتقرب بس اكو شي يمنعني ،من اجي اريد احجي واسولف وياها الكة اكو حاجز كلش كبير لدرجة ما اكدر انطق بكلمة ... كلشي ينعرض كدامي مثل الشريط كلما ايلين گلبي لطرفهم ما اعرف شلون اتخلص من هل تقيد والعقد الي جاي تصيرلي بس اني من صدك محتاجتها ، محتاجة حنانها ، اريد تجمعنة ذكرى حلوة ، موقف زين ينذكر ، مو معقولة كل هل بعد... كل الي اتذكرة انو اني بس جانت الي ردة فعل لتصرفاتها ما سويت شي من عبث ، ليش هل لوم هذا ؟ ليش محد ايشوف نفسة شسوة وشنو قدم من اذية للمقابل ؟! اني اريد وجوها بحياتي مستحيل اكمل من غيرة ، بس اني ما انكر بوجودها وعدمة اني ما احس بامان ابد لا بقربها ولا بعدها بس على الاقل حتى القلق والاضطراب الي ايصير من هية موجودة رايدتة اني ، مو بيدي ما اكدر افارگها ،بس ليش هيج هية وياي ؟ ليش دائما تجي من الجانب السلبي بس ؟ ليش مو مثل الباقيات؟

راح تدخل حياتي، ويشدّك حضوري قبل حتى ما تفهمه، تحس إن كلامي مو مجرد حجي... كأنه يلمسك من مكان ما ينشاف، راح تحبني، مو لأنك قررت... بس لأنك ما قدرت تقاوم شي ما يتكرر، وتبقى تسأل نفسك: شلون إنسان بهالبساطة... يترك أثر بهالثقل؟ بس الحقيقة؟ أنا ما أشرح نفسي لأحد، ولا أعيد نفسي مرتين، يا تفهمني من نظرة... يا تضيعني مثل غيرك، وبعدين تبقى تتذكرني... مو لأنك فقدتني، بل لأنك ما عرفت تمسكني من الأساس.

وكأنو المشهد جاي ينعاد بالثانية.. ما أعرف شلون أعبر عن البشاعة اللي شفتها، بس حرفياً الذاكرة اللي ردت أخلص منها تجسدت قدامي بطفلة عمرها ٨ سنوات. المشهد مو بس يأذي، المشهد ينهش بالروح.. ما أدري الوجع لأن جاي يذكرني بنفسي، لو لأن جاي أشوف "نسخة مني" جاي تضوگ اللي ضگته وما بيدي شي أسويه. كلشي بيها يوجع.. خوفها، رهبتها، خلوتها ويا نفسها، حتى ضياعها وحيرتها بين وجوه غريبة ووحوش ما تعرف الرحمة، كل تفصيلة بيها هي "أنا" القديمة. فترة جنت أحاول أقنع نفسي بعبارة "لتعب نفسك بشي الله مدبره" وگدرت أوصل لاستقرار مؤقت، بس هسة كلشي انهار. شوفتها بهذا المنظر كسرت حاجز الأمان اللي بنيته، ومابيدي غير غصة بگلبي ودعاء خايفة حتى أنطقه. وصلت لمرحلة، من كد ما المحيط اللي هي بي وحشي، أتمنى ربي ياخذ أمانته هسة.. أتمنى تموت وتخلص، لأن الموت أرحم بهواي من عيشة بين بشر جردوا الرحمة من قواميسهم. يارب، أنت أرحم بضعفها.. حاوطها بأمانك يارب .

مرات يجي ببالك سؤال : "هو وين الأمان؟" وتكتشف إنك عايش بحالة من القلق المستمر، كأنك واگف على جرف وريح قوية تدفع بيك. شعور يخليك تفقد الثقة بكل شي حولك، حتى بالحيطان اللي تلمك، تحسها غريبة وتخوف. تصير الروح بوسط هوسة العالم وحيدة، تدور على سكن، على كلمة تطمنها، بس ماكو. تحس روحك مكشوف بلا غطا، وكل خطوة تخطيها كأنك تمشي على جمر، خايف من الجاي وخايف حتى من اللحظة اللي أنت بيها. بهيج لحظة، يوصل بيك العجز لمرحلة تتمنى بيها لو الأرض تنفتح وتاخذك بحضنها، مو حتى تموت، لا.. بس حتى تخلص من هذا الخوف، حتى تحسك محمي بمكان ظلمة وهادئ بعيد عن غدر الوجوه وعدم الأمان اللي سكن بيك وبكل شي يحيطك.

هالفترة الوضع دا يصير أصعب من قبل. دخلت تقريبًا اليوم الرابع وأني منايم… مو بس ما أنام بليل، حتى بالنهار ما دا أگدر. التعب مو بس بالجسم، التعب صار بكلشي. بعيني، براسي، بطاقتي، وبتفكيري اللي ما دا يوقف. حاولت كل الطرق، أهدأ، أسكّت أفكاري، أشغل نفسي… بس كأن عقلي قرر ما يوقف. وصلت مرحلة أحس الوضع ميتحمل. مو دراما، مو مبالغة… بس صدك تعبت. فإذا أكو أحد مرّ بهيج حالة، أو يعرف حل، أو حتى شي بسيط يساعد… اكتبولي. لأن بصراحة أنا هسه مو دا أدور كلام، دا أدور طريقة أرجع بيها طبيعي حتى لو شوي. لأن إذا بقى الوضع هيچ، ما أعرف شكد أگدر أكمّل

رجعت لنقطة الصفر. رجعت للسهر، ورجعت لنفس المعركة ويا النوم. ومن أگلكم ماكدر أنام يعني فعلًا ماكدر… لا بليل، ولا حتى بالنهار. تعب يتراكم بدون أي راحة حقيقية. تفكير… ورا تفكير… ودوامة ما أعرف وين نهايتها. مرات تجي أفكار براسي أبدًا ما تعجبني،مثل الانتحار وأرفضها، وأقاومها لأنّي أعرف وين ممكن توصل. بس مرات أصفن، وأحس الخوف مو من الفكرة، بل من إصرارها… من الطريقة اللي ترجع بيها كأنها ما تريد تروح. أعرف أكو هواي ناس يمرّون بنفس الشي، بس يمكن الفرق إن البعض يتعود، والبعض… يبدأ يتغيّر بدون ما ينتبه. صار يومين منايم، وجسمي دا ينهار بهدوء، وعقلي بعده مستمر كأنه ما يعرف معنى التوقف. صرت أكتب هواي، بس ما أنزل، لأن بعض الكلام مو المفروض ينقرا، مو لأنّه خطير، بل لأنّه صادق زيادة. يمكن هالفترة تمر، ويمكن لا. بس الشي الوحيد اللي دا أفكر بي هسه: مو شنو راح يصير، بل إذا استمر الوضع هيچ… شنو راح يبقى مني

فالي اريد اوصلة انو من ايصير وياكم موقف مشابه او تكونون بمكان بي تجمع ويصير موقف ومتكدرون تحجون الحق بي او شخص الة سلطة عليكم يظلمكم خلو هل ايات كدامكم وحتى لو تاخذوهن وتخلوهن بخلفية التليفون حتى گلبكم يهدئ واعصابكم متتعب ولا راح ايأثر شي عليها اني عن نفسي بالايام الي ورة الموقف هذا صرت اتبع هل طريقة وصرت اهدئ وكلبي يبرد وما اقهر بنفسي ابد لان اشوف شلون الله من فوگ هوة الي عاميهم هيج .

برمضان وبأيام ليالي القدر العظيمة احد العوائل الكريمة الي تقربلنة صارت بداخل بيتهم مشكلة كلش كبيرة والافراد مال العائلة همة الي طلعوها خارج بيتهم وطلبو من الي داير مدايرهم انو يتدخلون .. فورة كم يوم صارت جمعة بيت احد خوالي وجانت هناك اكثر من عائلة بس الي صارت عدهم المشكلة ما موجودين واكيد انفتح موضوعهم على الفطور .. يعني هسة لو اجي لطفل بالروضة واحجيها الة واكلة الصوج بيمن راح ايكلي بالعائلة مو بالطرف المقابل بس ناسنة الله ليخليهم ماعدة ثنين بيهم كالو العكس وعينك عينك واكفين وكفة باطل ، ما اسولفلكم حجو كلام ايوكف العقل بحجم الباطل الي همة بي المشكلة الي شاركو بالحديث كلهم اهل عمايم ومتدينن !!!! بوكتها اني وكم شخص موجودين مكدرنة نتحمل الوضع وحتى ما فطرنة ابد مباشرة كمنة ، الموضوع مو يمي بس متت قهر ، اعصابي تعبت وجسمي رجف حرفيا من الانهيار العصبي الي صار ، طلعت من المكان ورحت لمكان ثاني وضليت بس افتر هناك ردت بس شي ايبرد كلبي ماكو ، انتهيت حرفيا وما لگيت حل غير اتوجه لربي اشكي عن الوجع الي صار بگلبي ، وبجيت ، كلش هواي بجيت ، حرت شسوي بس اريد كلبي يبرد ومجان شي ايبردة .. مر الوقت ورجعنة لبيتنة وفرشت سجادتي ، لان ما لكيت غير حل ، وبنص دموعي الي مجانت توگف وشهگة كلبي اتذكرت ايات من القران وكأنو جواب للي صار ، مجانن ايطلعن من بالي امشي واشتغل واحاول الهي نفسي وهنة يترددن بالي وياهن وجوه الشياطين الي جانو موجودين بالتجمع .. "خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ" وترددت اية "فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ" وهنا برد گلبي .. هنا هدئت اعصابي وكدرت اجر نفس وكلما اتذكر الكلام الي صار تجي بالي اية "وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ..." واية "لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ..." وراها صرت من اتذكر الي صار ما انقهر وكمت اكدر اسيطر على نفسي اكثر وراها رحت بحثت عن ايات اكثر تنطبق عليهم ولكيت هواي ايات الله سبحانه وتعالى واصفهم بيها : "صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ" "لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا..." "صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ" "أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ..." "وَطَبَعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ" "كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ" "وَجَعَلْنَا عَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةً..." "وَطَبَعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ" وهنا صرت اشوفهم ناس خطية لان الله بلاهم بعمى البصيرة لان مو كل عمى هو عمى العين… أكو ناس تشوف كل شي قدامها، التفاصيل، الحقيقة، الطريق الواضح… بس ما تشوفه بگلبها. وهنا يجي معنى الآيات. لما رب العالمين يكول إنو ختم على القلوب، أو جعل غشاوة على الأبصار، هذا مو ظلم ولا فجأة يصير… هذا نتيجة. نتيجة تكرار نفس الغلط، نفس التجاهل، نفس العناد. الإنسان بالبداية يعرف… يحس… ينبهه ضميره. بس من يتجاهل هالإحساس مرة ومرتين، يبدي قلبه يثقل… يصير أقل استجابة. بعدين يوصل لمرحلة يشوف الحق وكأنه مو حق، ويسمع الكلام وكأنه ما يسمعه. وهنا يصير “العمى” الحقيقي… مو لأن العين ما تشتغل، لكن لأن البصيرة انطفت. الآيات تريد توصل فكرة عميقة: إنو الهداية مو بس إنك تشوف أو تسمع، الهداية تحتاج قلب حي… قلب يتقبل، يتأثر، ويرجع. ولما الإنسان يصر على البعد، رب العالمين يخليه بحاله… فيصير كأنما بينه وبين الحقيقة حجاب، كأن أكو غشاوة تمنعه يشوف بوضوح.

راح انشر رسالة بيها محاولة انو نتصالح داخليا ويا المجتمع والي بي من كل الافكار حتى نكمل حياتنا على الاقل بدون حرگ اعصاب من الداخل فالي اريد اوصلة لاي احد يقرة انو الرسالة الجاية حاول تفهم شنو اقصد بيها وراح توصل للمعنى الي اقصدة ✨

ب 2023 صار موقف غير كل نظرتي للسنين الي بعدها .. جان عندي خلاف قوي ويا احد الاشخاص فمرة جنت متواجدة بمكان جان بس كم شخص وجانو يحجون كلام مهين عن الشخص الي اني عندي خلاف ويا ،ورغم كل الاشياء المعقدة الي جانت بيني وبينة الا اني مجبت طارية ابد 'جنت احجي عن نفسي بس ' بوقت الي جنة منجمعين وكلمن حاير بسالفتة الي جاي يلقيها جان يدخل هل شخص ويترك كل الموجودين الي حجو كلام عنة مهين ومو زين ابد ويتوجه الي ! اتهجم علية واني بنصهم وحول الكلام الي حجو وكأنو اني حاجيتة (على الرغم هوة سمعهم باذنة يعني محد وصلة كلام لو شي ) بس تدرون الصدمة وين ؟ الصدمة بالي جانو متواجدين .. صدكو الي وجهة الي وعادوني واذوني على اساسة وهمة الي حاجين الكلام ويدرون بنفسهم زين ، ومن واجهتهم وكتلهم انتم الي جبتو طارية بالموزين نكرو !!! عينك عينك نكرو ، وصدكو جذبهم . ومن هذا الموقف وعرفت وادركت ان الانسان الي ميحبك مراح ايشوف زينك وراح ايضل ايدور حجج عليك حتى يلقي لوم عليك وايسوي مشاكل اتأثر بيك ،والي ماخذ فكرة عنك مو زينة مستحيل تكدر تقنعة انك عكسها ، والي ميريد ايشوفك انسان زين مستحيل ولو تشعل العشرة شمع مراح ايشوفك انسان زين وراح يبقة ايسقط بيك ،والانسان هوة الي يحكم على المقابل ويبدي ايطبق حكمة علية من خلال ملاحظتة لتصرفاتة وطبعا اذا مجان يريدك فلا تتوقع راح ايلاحظ صفاتك الحلوة ابداً .. ومنها وبطلت ابرر لكل بشر حتى لو كان اقرب شخص الي لان الي ايحبك بصدق وبروح طيبة راح ايحط الف عذر قبل تصرفك وممكن يجي وينبهك علية حتى لايزعل منك لو ياخذ موقف وكأنو ايحاول شكد ميكدر ايصحح الموقف الخطأ الي انت سويتة ويا . نصيحة اعتبروها من اختكم ... ابد لا تبرر لاحد ولا تعاتب على اي شي واي مكان تحس نفسك ممرتاح بي اطلع منة بسرعة ولا تحاول تقنع الناس انك انسان زين لان الي ايريد ايشوفك هيج راح ايلون حتى اخطآئك واترك الناس لبعضهاواحد ياكل بالثاني واللتهي بنفسك

هاي حملة إفطار صائم تمت بدعم أهل الخير 🤍 وبفضل الله قدرنا نوصل الإفطار لـ 90 عائلة، الله يكتب أجر كل من ساهم ولو بشي بسيط 🌙

تتذكرون هلنسمة الخفيفة الي جنت متانية خبر منها....💔 اجة الخبر الي جنت انتظرة ..انتهى ، انتهى كلشي بنية وكلشي جنت منتظرتة ... اتدمرت بعد هل خبر الله شاهد 💔💔 جان عندي امل ، والله جانت متوقعة ايصير وافرح ..💔 شگد جنت غبية بنيت كلشي على هلشي ونسيت انو ممكن ميصير ويخرب كلشي ..اتمرت كل احلامي ، بس المشكلة شيطلع الموضوع من بالي ... جان كلشي مستهلك مني ، روحي وقتي وكل تفكيري .. 💔

- اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا .

جربت بيوم تگعد ويا نفسك وتنطيها مساحة حتى تفكر بواقعك اكثر من مجاي تفكر وعايش بخيالك ؟جربت بيوم تتعمق بسبب تعبك ؟ جربت بيوم تگعد ويا نفسك وتسالها انت شتريد ؟ وين وجهتك ؟ وليش هيج تعبان وگلبك ماكلة اليأس ؟ جربت تشوف سبب تعبك من منظور ثاني ؟ جربت تشغل نفسك بنفسك ؟ جربت تبتعد عن كل الي ديسببولك وجع راس ؟.. اگعد ويا نفسك واعرف انت منو وشتريد وشنو اهدافك واذا حصلت هل اهداف راح تنحل كلش مشاكلك ؟ راح تعيش مثل متريد ؟ اسأل نفسك سبب حزنك يستاهل كل هل هم وغم تخلي على گلبك؟ سولف بواقعك الي انت عايش بي واطلع منة اذا ما عجبك لواقع احسن وشكد ما عندك قدرة حاول تحسن من نفسك ،من تفكيرك ،طور وجهات نظرك ، بطل غيبة ، التهلي بنفسك وبس . اتخلص من اي احد سلبي بمحيطك ،من اي احد ايسبب ضرر على تفكيرك وعيش ويا عقلك وجوك وخلاص ..... بطل تنقهر وتشغل نفسك بحياة القريبين عليك لان همة ضروفهم ممكن تكون صعبة وردد قول الامام الصادق " الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه ولو شاء فعل " ولا تضل تفكر بيهم شلون عايشين وشلون راح ايكملون حياتهم لان بكل سهولة انت مو ارحم عليهم من ربهم الي خلاهم بهيج وضع ما اكلك لا تهتم لو اتجاهل الي يشكيلك بس الي اقصدة لا تخلي مشاكل غيرك تأثر على حياتك وتخليك بجو سلبي حتى لو هوة جان فعلا عندك لان السلبية تنتقل بسرعة وتنجذب للي ايفكر بيها .. ابدي طور بنفسك وشوف شنو الاشياء والصفات الي لازم تصلحها ، شنو سويت وشنو لازم تسوي ، فكر بواقعية اكثر وابتعد عن مواقع التواصل الاجتماعي اذا انت تسببلك ارباك او ضرر ولو بمقدار ذرة ولا تتمسك بالناس الي تستهين بيك لو متقدرك خلاص الي راح راح، انتهى ، حزنك علية مراح ايرجعة ، ابدي انعش نفسك وطلعها من الجو الكأيب الي جنت معيشها بي . -الحياة مرة وحدة راح تعيشها ، سنين عمرك هاي مراح تتعوض ابد فاستغلها بشي يستاهل وتذكر "اخرتك" بكل خطوة تخطيها .

اليوم رجعت أفكر بفكرة غريبة شوي. إحنا البشر غالبًا نعيش حياتنا وإحنا نظن إن التعب اللي داخلنا شي خاص بينا فقط. كل واحد يعتقد إنه الوحيد اللي يحمل هالكمية من التفكير، وإنه الوحيد اللي يسأل نفسه أسئلة ما إلها جواب. لكن الحقيقة يمكن تكون مختلفة تمامًا. يمكن الشخص اللي جالس يمك بالجامعة، أو اللي مرّ عليك بالشارع اليوم، أو حتى صديقك اللي يضحك وياك… كلهم يحملون نفس الشي بطريقة أو بأخرى. الفلاسفة كانوا يقولون إن الإنسان كائن يفكر أكثر مما يجب، ولهذا السبب التعب الحقيقي مو بالجسد بل بالعقل لما يرفض أن يهدأ. وأحيانًا أكثر شي متعب بالحياة مو المشاكل الكبيرة، بل الأفكار الصغيرة اللي تبقى تدور براسك بدون نهاية. الغريب إننا رغم كل هذا نواصل حياتنا بشكل طبيعي: نضحك، نسولف، نروح للجامعة، ونرجع للبيت كأن كلشي طبيعي. لكن داخل كل واحد منا توجد قصة كاملة ما حد يعرفها. ولهذا يمكن أفضل شي نسويه بالحياة إن نكون أرحم شوي ببعضنا، لأننا ما نعرف شنو المعارك الصامتة اللي يخوضها غيرنا كل يوم. يمكن العالم من الخارج بسيط، لكن داخل الإنسان الأمور أعقد بكثير.

اليوم صار موقف بسيط بالجامعة، بس خلاني أفكر أكثر مما توقعت. كنت جالس بالمحاضرة، الدكتور يشرح كالمعتاد، والصوت يمشي بالقاعة بين ورق يُقلَب وأقلام تكتب بسرعة. بعض الطلاب كانوا يركزون، وبعضهم يحدق بالسبورة بدون ما يكتب شي، وبعضهم واضح إنه بس موجود حتى يمر الوقت. بهاللحظة انتبهت لشي غريب: كلنا قاعدين بنفس المكان، نسمع نفس الكلام، بس أكيد كل واحد منا بعالم مختلف تمامًا. الشخص اللي قدامي كان يضحك ويا صديقه، بس عيونه كانت تعبانة بطريقة تبين إن الضحك مو دايمًا يعني راحة. والشاب اللي يميني كان ساكت طول المحاضرة، ينظر للدفتر وكأنه يفكر بشي بعيد مو بالمحاضرة أصلًا. بهاللحظة تذكرت فكرة قريتها مرة بالفلسفة: إن الإنسان مو شخص واحد، هو مجموعة أفكار، ذكريات، حروب صامتة يحملها ويمشي بين الناس بدون ما أحد يشوفها. الغريب إننا نتعامل مع بعض كأن كلشي واضح، كأن الابتسامة تعني السعادة، والسكوت يعني الهدوء. بس الحقيقة إن أغلب الأشياء اللي تصير داخل الإنسان ما تبين أبد. كملت المحاضرة وأني أفكر بهالفكرة. شك شخص قاعد بهالقاعة يمكن عنده قصة ثقيلة وما حد يعرفها. يمكن واحد منهم مرّ بليلة صعبة البارحة، يمكن واحد دا يقاوم تعب داخلي، ويمكن واحد بس يحتاج لحظة هدوء. طلعنا من القاعة بعد المحاضرة، الناس تمشي وتتكلم وتضحك كالمعتاد. كلشي يبدو طبيعي جدًا. بس داخلي حسّيت إن الجامعة مو بس مكان للدراسة. أحيانًا هي مكان تشوف بيه كم إنسان يمشي جنبك وهو شايل عالم كامل ما حد يعرف عنه شي. ويمكن أكبر درس نتعلمه هناك مو من الكتب ولا من المحاضرات… بل من ملاحظة الناس وإدراك إن كل إنسان يمر بحياته بطريقة ما نقدر نشوفها من الخارج.

وانت ضايع.... لا تمشي باول طريق تعبان يلاكيك.

ثمن "الـ لا".. ليش ديضيع عمرنا بمجاملات؟ تدرون وين المشكلة؟ إننا نربي نفسنا على "الذوق" والـ "فدوه"، لدرجة صرنا نخاف من كلمة "لا" كأنها جريمة. نوزع طاقتنا يمين ويسار، ونطشر عمرنا بين طلبات الناس وواجباتهم، ونسينا إنو كل "أي" نقولها ونحنا ما نريدها، هي "لا" قاسية ومباشرة لأهدافنا ولراحتنا. نخاف نظل "قليلين مروة" بعيونهم، بس ما سألنا نفسنا: ليش نرضى نكون "قليلي مروة" وية روحنا؟ كل ما تقول "أي" لشي ما يضيف لحياتك، أنت ديصير عندك ثقب بإنتاجيتك. طاقتك اللي جانت كافية تبني بيها "مشروع عمرك"، دتتبدد على "تطفي حرايق" لناس احتمال ما تذكر فضلك ورا ساعة. الحقيقة اللي توجع: الناس اللي تزعل من "اللا" مالتك، همَّ نفسهم اللي ما كانوا مقدرين قيمة "الأي" اللي تقدمها. الصديق الحقيقي، والشخص اللي يحترمك، هو اللي يفهم إن وقتك مو ملكك وحدك، وإن "اللا" مالتك هي مو كسر خاطر، هي "حدود" لحماية ذاتك. لا تخلي حياتك مسرحية، الكل يوزع بيها أدوار عليك وأنت بس تنفذ. تعلم تكول "لا".. مو لأنك أناني، بس لأنك كبرت على إنك تضيع الفرص اللي تستحقك، لخاطر مجاملات ما راح تقدم ولا تأخر.

فِي مَدِينَةٍ تَبْتَلِعُ الأَسْرَار.. هُنَّ.. ظِلُّ المَدِينَةِ الَّذِي لا يَغِيب. وَفِي صَمْتِهِنَّ.. تُحَاكُ نِهَايَاتٌ لا يَعْرِفُهَا أَهْلُ المَدِينَة.

تعرفون شنو أصعب شي ممكن يمر على اي إنسان؟ إنو تنولد 'بنية' بجنوب العراق، وتعيش تحت رحمة عادات وتقاليد وعشائر، تحكمها قوانين أقوى من رغباتنا. صعبة تعيشين بمجتمع يرسم لج طريقج قبل لا تمشين أول خطوة، ويحدد لج سقف أحلامج بحدود ذيج الحيطان..