ڼَـۦٰـثَـۦٰـݛَٱتُ الـسَّـلَـفِ.|
رفتن به کانال در Telegram
نثرات السلف؛ واحة فكرية تَستلُّ من مأثور الأوائل أنصع الدرر، وتنفض الغبار عن روائع الحِكم وبليغ الأثر، لتكون زاداً للروح وبصيرة للعقل.. #خُذْ مَا شِئْتُ ، #غَفَرَ اللَّهُ لِى وَلَكُم...
نمایش بیشتر2 307
مشترکین
-224 ساعت
-107 روز
-6530 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+2
در 0 کانالها
اوت '26
+5
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+4
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+10
در 0 کانالها
Get PRO
مه '26
+2
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+2
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '26
+3
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+4
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+37
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+142
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+107
در 1 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+150
در 1 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+197
در 1 کانالها
Get PRO
اوت '25
+227
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+245
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+258
در 4 کانالها
Get PRO
مه '25
+265
در 6 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+100
در 14 کانالها
Get PRO
مارس '25
+6
در 4 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+10
در 2 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+53
در 7 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+365
در 26 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+314
در 9 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+347
در 13 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+154
در 7 کانالها
Get PRO
اوت '24
+331
در 6 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+518
در 9 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+878
در 195 کانالها
Get PRO
مه '24
+547
در 87 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+343
در 166 کانالها
Get PRO
مارس '24
+544
در 186 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+368
در 195 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+80
در 117 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+72
در 3 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+119
در 6 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+286
در 49 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 22 سپتامبر | +1 | |||
| 21 سپتامبر | 0 | |||
| 20 سپتامبر | 0 | |||
| 19 سپتامبر | 0 | |||
| 18 سپتامبر | 0 | |||
| 17 سپتامبر | 0 | |||
| 16 سپتامبر | 0 | |||
| 15 سپتامبر | +1 | |||
| 14 سپتامبر | 0 | |||
| 13 سپتامبر | 0 | |||
| 12 سپتامبر | 0 | |||
| 11 سپتامبر | 0 | |||
| 10 سپتامبر | 0 | |||
| 09 سپتامبر | 0 | |||
| 08 سپتامبر | 0 | |||
| 07 سپتامبر | 0 | |||
| 06 سپتامبر | 0 | |||
| 05 سپتامبر | 0 | |||
| 04 سپتامبر | 0 | |||
| 03 سپتامبر | 0 | |||
| 02 سپتامبر | 0 | |||
| 01 سپتامبر | 0 |
پستهای کانال
| 2 | سُنَّة طَيِّبة مِن هَديِ النَّبِيِّ ﷺ، لَعَلّهَا تُحيي فِي بُيوتِنَا خُلقا عَظِيما قَد يَغفلُ عَنهُ بَعضُنَا...
قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَقَدْ خَدَمَ النَّبِيَّ ﷺ عَشْرَ سِنِينَ: مَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ، وَمَا قالَ لِي لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ: لِمَ فَعَلتَهُ؟ وَلَا لِشَيْءٍ تَرَكتهُ: لِمَ تَرَكْتَهُ؟.
تَأَمَّلُوا هَذَا الخُلُقَ النَّبوِيَّ العَظِيمَ؛ عَشرَ سَنَوَات مِنَ المُخالَطةِ وَالخدمَةِ وَالمُعَايَشةِ، وَمَعَ ذَلِكَ لَمْ يَكن ﷺ فَظًّا، وَلَا كَثِيرَ العِتَابِ، وَلَا يَجعلُ مِنْ كلِّ خَطَأٍ مُنَاسَبَة لِلتَّوبِيخِ وَالتَّحقِيقِ...
وَهذِه سنَّة جَدِيرَة بِأَنْ تُنْقَلَ مِنْ صَفَحَاتِ السِّيرَةِ إِلَى بُيُوتِنَا....
طَبِّقهَا مَعَ أَهلِك؛ وَمَعَ أَبْنَائِك، وَمَعَ مَن يَعِيشُ مَعك وَيُخالِطُك..
لَيْسَ مَعْنَى ذَلِك أَنْ نَتْرُكَ التَّرْبِيةَ، أَوْ نَسْكُتَ عَنِ الخَطأِ، أَوْ نَتنَازَلَ عَنِ الحَقِّ؛ وَإِنَّمَا أَنْ نُصلِحَ الخَطَأَ بِرِفْق، وَنُرَبِّيَ بِلَا أَنْ نَجْعَلَ البَيتَ مَكَانا دَائِمًا لِلْمُؤَاخَذَةِ....
فَكَم مِن كَلِمَة كَانَ يُمْكِنُ أَنْ تُقَالَ بِلُطْف، فَقِيلَت فِي سَاعَةِ غَضَب فَبَقِيَ أَثَرُهَا فِي القَلْبِ سَنَوَات!
وَكَمْ مِنْ خَطَأٍصَغِير كَبُرَ، لَا بِسَبَبِ الخَطَأِ نَفْسِهِ، وَلَكِنْ بِسَبَبِ طَرِيقَةِ التَّعَامُلِ مَعَهُ!
لَيْسَ كُلُّ مَا تَرَاه يَحتَاج إِلَى تَعْلِيقٍ، وَلَا كلُّ تَقْصِير يَحْتَاجُ إِلَى عِتَاب، وَلَا كُلُّ خَطَأ يَحتَاجُ إِلَى مُحَاكَمَة...
أَحْيَانًا يَكُونُ التَّغَافُلُ عَنِ الصَّغَائِرِ مِنْ حُسْنِ العِشرَةِ، وَيَكونُ الصَّمتُ فِي مَوضِعِهِ *أَبْلَغَ مِنْ كَثْرَةِ الكَلَامِ* ..
وَالبَيتُ الَّذِي يَسُودهُ الرِّفْقُ لَا يَعْنِي أَنَّهُ بَيْت بِلَا أَخْطَاء، وَإِنَّمَا هُوَ بَيْتٌ يُخطِئُ فِيهِ أَهْلُه وَهُمْ آمِنُونَ مِنَ الإِهَانَةِ، وَيُعَاتَبُونَ وَهُمْ مَحْفُوظُو الكَرَامَةِ، وَيُصْلِحُونَ تَقْصِيرَهُمْ وَهُمْ يَعلَمُونَ أَنَّ مَنْ أَمَامهم يُرِيدُ لَهُمُ الخَيرَ لَا الِانْتِصَارَ عَلَيْهِمْ...
رَبِّ أَبْنَاءَك عَلَى السُّنَّةِ بِخُلُقِك قَبْلَ لِسَانِك، وَأَكْرِم، بِالرِّفْقِ قَبْلَ كَثْرَةِ النَّصَائِحِ، وَاجْعَلْ بَيْتَك مَوْطِنًا لِلسَّكَنِ وَالمَوَدَّةِ، لَا سَاحَةً لِلْمُحَاسَبَةِ المُسْتَمِرَّةِ.
وَهَكَذَا كَانَ هَدْيُ نَبِيِّنَا ﷺ؛ رَحْمَةً فِي المُعَامَلَةِ، وَرِفْقًا فِي التَّرْبِيَةِ، وَحِفْظًا لِلْقُلُوبِ....
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾. | 6 |
| 3 | -2147483648_-212904.webp | 25 |
| 4 | وَمِنْ أَوْصَافِ اَلْمُؤْمِنِ :
التَّوَاضُعُ لِلْحَقِّ وَلِلْخَلْقِ ،وَهُوَ سَلِيمُ الْقَلْبِ مِنْ الْغِشِّ وَالْغِلِّ وَالْحِقْدِ ،
يُحِبُّ لِلْمُسْلِمِينَ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ وَيَكْرَهُ لَهُمْ مَا يَكْرَهُ لِنَفْسِهِ .
وَالْجَاحِدُ :
قَلَبُهُ يَغْلِي بِالْغِلِّ وَالْحِقْدِ ،
وَلَا يُرِيدُ لِأَحَدٍ خَيْرًا وَلَا نَفْعًا إِلَّا إِذَا كَانَ لَهُ فِي ذَلِكَ غَرَضٌ دُنْيَوِيٌّ .
الْعَلَّامَةُ السَّعْدِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ / أَهَمُّ الْمُهِمَّاتِ ( ص٢٣ ) | 23 |
| 5 | -2147483648_-212904.webp | 28 |
| 6 | إِنَّ كَمَالَ العَبْدِ بِالعَزِيمَةِ وَالثَّبَاتِ، فَمَنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ عَزِيمَةٌ فَهُوَ نَاقِصٌ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ عَزِيمَةٌ وَلَكِنْ لَا ثَبَاتَ لَهُ عَلَيْهَا فَهُوَ نَاقِصٌ.
فَإِذَا انْضَمَّ الثَّبَاتُ إِلَى العَزِيمَةِ أَثْمَرَ كُلَّ مَقَامٍ شَرِيفٍ وَحَالٍ كَامِلٍ، وَلِهَذَا فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَالعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ».
وَمَعْلُومٌ أَنَّ شَجَرَةَ الثَّبَاتِ وَالعَزِيمَةِ لَا تَقُومُ إِلَّا عَلَى سَاقِ الصَّبْرِ ).
طَرِيقُ الهِجْرَتَيْنِ لِابْنِ القَيِّمِ (٢/ ٥٧٨-٥٧٩) | 27 |
| 7 | -2147483648_-212904.webp | 43 |
| 8 | قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
جُمِعَ فِي هذَا الدُّعَاءِ بَينَ:حَقِيقَةِ التَّوحِيدِ، وَإِظْهَارِ الْفَقرِ وَالفَاقَةِ إِلَىٰ رَبِّهِ، وَوُجُودِ طَعمِ الْمَحَبَّةِ فِي التَّمَلُّقِ لَهُ، وَالْإِقْرَارِ لَهُ بِصِفَةِ الرَّحْمَةِ وَأَنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وَالتَّوَسُّلِ إِلَيْهِ بِصِفَاتِهِ سُبْحَانَهُ، وَشِدَّةِ حَاجَتِهِ هُوَ وَفَقْرِه، وَمَتَىٰ وَجَدَ الْمُبْتَلَىٰ هَٰذَا؛ كُشِفَتْ عَنْهُ بَلْوَاهُ، وَقَدْ جُرِّبَ أَنَّهُ مَنْ قَالَهَا سَبعَ مَرَّاتٍ -وَلَا سِيَّمَا مَعَ هَٰذِهِ الْمَعْرِفَةِ- كَشَفَ اللَّهُ ضُرَّهُ...
الْفَوَائدُ (صـ٢٩٢). | 40 |
| 9 | قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
جُمِعَ فِي هذَا الدُّعَاءِ بَينَ:حَقِيقَةِ التَّوحِيدِ، وَإِظْهَارِ الْفَقرِ وَالفَاقَةِ إِلَىٰ رَبِّهِ، وَوُجُودِ طَعمِ الْمَحَبَّةِ فِي التَّمَلُّقِ لَهُ، وَالْإِقْرَارِ لَهُ بِصِفَةِ الرَّحْمَةِ وَأَنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وَالتَّوَسُّلِ إِلَيْهِ بِصِفَاتِهِ سُبْحَانَهُ، وَشِدَّةِ حَاجَتِهِ هُوَ وَفَقْرِه، وَمَتَىٰ وَجَدَ الْمُبْتَلَىٰ هَٰذَا؛ كُشِفَتْ عَنْهُ بَلْوَاهُ، وَقَدْ جُرِّبَ أَنَّهُ مَنْ قَالَهَا سَبعَ مَرَّاتٍ -وَلَا سِيَّمَا مَعَ هَٰذِهِ الْمَعْرِفَةِ- كَشَفَ اللَّهُ ضُرَّهُ...
الْفَوَائدُ (صـ٢٩٢). | 1 |
| 10 | -2147483648_-212904.webp | 39 |
| 11 | ـ نَظرَ ابنُ الجَوزِي وَهُوَ يَعظُ المِئَات، ثُمَّ قَال : يَا وَيلِي لَو غَفرَ اللّٰـه تَعَالىٰ لَهُم دُونِي.. | 50 |
| 12 | مَا أَشَدَّ الحُزنَ حِينَ يَصبِحُ الخَطَأُ مَأْلُوفاً ....
وَيَصْبِحُ الصَّوَابُ غَرِيباً نَحنُ جَمِيعاً خَطَّاؤُونَ ، وَكُلُّنَا نُذنِبُ وَنُقصِّرُ وَنَحتَاجُ إِلَى سَتْرِ اللهِ وَعَفوِهِ ....
وَلَكِنَّ الَّذِي يُؤلِمُ حَقّاً أَنْ نَصِلَ إِلَى مَرْحَلَةٍ لَا نَرَى فِيهَا قُبْحَ الْمَعصِيَةِ أَصْلاً....
أُغْنِيَةٌ تُنْشَرُ بِلَا تَرَدُّدٍ ، وَمَعْصِيَةٌ تُعرَضُ وَكَأَنَّهَا لَحْظَةُ فَخْرٍ ، وَكَأَنَّ السَّعَادَةَ لَا تَكْتَمِلُ إِلَّا بِمِقدَارِ مَا نُظْهِرُهُ لِلنَّاسِ ...
أَيْنَ ذَهَبَتْ هَيْبَةُ الْحَرَامِ مِن قُلُوبِنَا...! ؟
مَتَى صَارَ انْتِشَارُ الشَّيْءِ دَلِيلاً عَلَى جَوَازِهِ..!؟
هَلْ قَوْلُنَا : ( كُلُّ النَّاسِ تَفعَلُ ذَلِكَ )عُذْراً يَكْفِي حِينَ نَقِـفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ..!؟
يَا لَيتَنَا نَتَذَكَّرُ أَنَّ كَثرَةَ السَّائِرِينَ فِي طَرِيقٍ مَا لَا تَجْعَلُ الطَّرِيقَ صَحِيحاًإِنَّ أَخطَرَ مَا فِي الْمَعْصِيَةِ لَيْسَ أَنْ تَقَعَ فِيهَا مَرَّةً...
بَلْ أَنْ تَقَعَ فِيهَا حَتَّى تَألَفَهَا ،ثُمَّ تَألَفَهَا حَتَّى تُحِبَّهَا ،ثُمَّ تُحِـبَّهَا حَتَّى تَسْتَنْكِرَ عَلَى مَنْ يُنْكِرُهَا ,فَالدُّنْيَا أَقْصَرُ مِمَّا نَظُنُّ ....
وَالصَّحَائِفُ أَدَقُّ مِمَّا نَظُنُّ، وَالْوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ أَعْظَمُ مِمَّا نَظُنُّ ...
*تَذَكَّرْ قَوْلَهُ تَعَالَى :* { وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً} | 3 |
| 13 | تبادل توجيه قنوات
قنوات مُحافظة فقط بارك الله فيكم
ملاحظة المنشور يوجّه كاملاً
شأنشر قناتك ومنشور يرُوق لِي
ونعطِيك نصيحة لو يُوجد
نردّ اشتراك: @xxfaiia110BOT
https://t.me/lDll8KU | 11 |
| 14 | -2147483648_-212904.webp | 50 |
| 15 | َ
عَنِ ابْنِ سِيرِينَ -رَحِمَهُ الله- قَال:
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَاعِظًا مِنْ قَلْبِهِ يَأْمُرُهُ وَيَنْهَاهُ..
أَحمَد فِي الزّهد (١٧٩١). | 49 |
| 16 | -2147483648_-212904.webp | 46 |
| 17 | -
الفِتنَة لا تَقتَصِر عَلى العَاصِي، قَد يُفتَن الصّالِح بِصَلاحِه، وكُلٌّ لَهُ بَابُه الذِي يَتسَلل بِه الشّيطَان، فَلا تأمَن عَلى نَفسِك بَصَلاحِ ظَاهِرك، فَاللهَ الله بِمُراجعَة القَلبِ وَنِيتِه وتَعلقِه وإخلاصِه، ولَا تُزكّي نَفسَك فالله يُزكي مَن يَشاء، وأرِ الله حَاجَتَك للثّبَات وفَقرك وعَجزَك، وأنكَ ضَالٌ لَولَا أن هَدَاك...!! | 40 |
| 18 | -2147483648_-212904.webp | 1 |
| 19 | نحْنُ فِي زمَانٍ لَا يَخفَى عَلىٰ العَاقِل أنَّ المُتمسِّك بِعُرَى دينِه فِيهِ يَكَاد يَكُون عَلىٰ شَفَا هلَكَة، فِإنَّ الفِتن تَعصِف بالقُلوب عَصفًا فَلا يَأْمَن الوَاحدُ مِنّا أنْ تخطّفهُ إحدَاها فتَهوِي بهِ فِي هوّةٍ بَعيدَة؛ لا يُبصِر لِلهدَايةِ طَرِيقًا، وَلا يَلْمحُ لِلحقِّ بريقًا...!
فَجدِيرٌ بِالعَاقل المُرِيد لِلنَّجَاة أنْ يَترفَّق بِنَفسهِ وَدينِه اللَّذَان هُمَا أعزّ مَا يَملك، فَلا يَرتَع بِهمَا فِي كُلِّ مَرتَع، وَلا يَنزِل بِهمَا فِي كُلِّ وَادٍ...
*وَمِن ذَلِك* : بَرامِج التَواصلِ التِي انَتشرت وَتَنوَّعت بِأشكَالهَا وَألوَانهَا، وَدخلهَا كُلّ مَنْ هَبَّ ودَبَّ، فِإن الدخُول لِهذه المَتاهَات يَتطلَّبُ شرُوطًا...
علَىٰ العَاقِل أنّ يَكُون عَلىٰ بَصِيرةٍ وَعِلمٍ بِهَا، وَمِنهَا: ألّا يَستكثِرَ مِنهَا؛ فإنَّ الكَثرة تُوجِب التَّشتِيت، وَالتَّشتِيت يُفضِي إلَى الضَّيَاع!! حَتّى إنَّك لتجِدُ نّفسَك فَارغًا حَائرًا لَا تَدرِي مَنْ أنت وَمَا وِجهتُك!!
وَربِي؛ لقَبِيحٌ بالمرّءِ أنْ يَفتَحَ لهُ فِي كُلِّ بَرنَامجٍ حسَابًا، وَيُنشئَ فِي كُلِّ مَوقعٍ سَكنًا وَعَالمًا افتِراضيًّا بِدُونِ فَائِدَة!
ثُمّ إذْ هُوَ يَشكُو انطِفَاءَ عَزمهِ، وَدنوَّ همَّتهِ، وَهلَاك نّفْسهِ، وَضِياعَ وَقتِه، وَضِيق صَدره..!
تَرْجُـو الشِّفَـاءَ بِأَحْــدَاقٍ بِـهَا مَـرَضٌ
فَهَـلْ سَمِعْـتَ بِبُـرْءٍ جَـاءَ مِنْ عَطَبِ؟! | 41 |
| 20 | -2147483648_-212904.webp | 45 |
