قلائد البيان
رفتن به کانال در Telegram
وإِذا الفتَى عرفَ الرشادَ لنفسِهِ هانتْ عليهِ ملامةُ الجُهَّالِ
نمایش بیشتر1 515
مشترکین
+124 ساعت
+17 روز
-1630 روز
آرشیو پست ها
1 515
الدعاء .. سلامة من العجز :
فأضعف الناس رأياً، وأدناهم همة، وأعماهم بصيرة ؛ مَن عجز عن الدعاء ، ذلك أن الدعاء لا يضره أبداً ، بل ينفعه .
1 515
ألا ليتَ المنابر الإسلاميّةَ لا يخطب عليها إلا رجالٌ فيهم أرواحُ المدافعِ لا رجالٌ في أيديهم سيوفٌ من خشب!
الرَّافعيّ -رحمه اللّٰه-
1 515
حين تكون مخاوف الآخرة صدى القلوب ؛ فإنَّ ذلك يعني أنك تسير في الاتجاه الصحيح نحو الله والجنة .
فاثبت ثبتك الله برحمته؛ فإنك على صراط مستقيم ..!
1 515
[ في لطف الله ]
من دقائق اللطف الإلهي ، وخفايا الرحمة التي تُذيب القلوب ، ما جاء في قوله تعالى: { ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا } .
فقد قدَّم الفعل منه قبل الفعل منهم ، وجعل القبول أصلًا ، والرجوع أثرًا ، وكأنَّ العناية سبقت الندم ، وكُتب الوصول قبل المسير .
وفي هذا سرٌّ عظيم : أنَّ الله إذا أراد عبدًا أيقظه إليه ، لا ليُعلِمه ضعفه فقط ، بل ليُشهده فضله .
فالانكسار الذي يهبط على القلب فجأة ، وصدق الدعاء الذي يخرج بلا تكلّف ؛ ليسا من قوّة العبد ، بل من سَوق الرحمن .
ولو لم يُرِدْك ؛ ما أقامك بين يديه ، ولا فتح لك باب البكاء ، ولا أذاقك لذّة الافتقار .
وهذا هو فقه عمر رضي الله عنه ، إذ قال :
" إني لا أحمل همَّ الإجابة ، ولكن أحمل همَّ الدعاء " ، عرف ربَّه ، فعلم أنَّ مَن وفّقه للسؤال ، فقد سبقت له العطية ، وأنَّ الاشتغال بالسبب بعد قيام المسبِّب قصور في المعرفة .
ومَن عَقِلَ حقيقة هذه الآية ؛ دعا بعد ذلك بقلبٍ مطمئن ، لا يلتفت إلى سبب ، ولا يراقب واسطة ، لأنَّه علم أنَّ التوفيق كلَّه من الله ، لا مدخل لإنسٍ ولا جنٍّ فيه ، وأنَّه إذا فتح لك باب الدعاء ؛ فقد أمضى فيك حكم الرحمة .
أن تكون واقفًا على باب الفضل ، والله قد أدخلك ، وأن تسأل الإجابة ، وأنت في حضرة القبول ..!
والله أعلم
1 515
ليس في تاريخ الإسلام كله صفحة أدعى إلى الشجن والأسى من تاريخ الأندلس، ففي الأندلس وحدها بادت أمة إسلامية عظيمة، ومحيت حضارة إسلامية زاهرة، ولم تبق ثمة من تلك الصفحة الباهرة سوى أطلال وذكريات دارسة .
1 515
كرامة الخاتمة !
الحافظ أبو بكر ابن السني جليل القدر وله كتاب اليوم والليلة سارت به الركبان .
قال ولده علي :
كان أبي رحمه الله يكتب الحديث فوضع القلم فى أنبوبة المحبرة ورفع يديه يدعو الله تعالى ؛ فمات ..!
وذلك في آخر سنة أربع وستين وثلاثمائة .
1 515
﴿قيل لَهَا ادخُلِي الصَّرحَ فَلَمّا رَأَتهُ حَسِبَتهُ لُجَّةً وَكَشَفَت عن ساقَيها﴾
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- :
المرأة مِن قديم الزمان شيمَتُها التَّسَتُّر؛ لأنَّ قوله:﴿وَكَشَفَت عَن ساقَيها﴾ دليلٌ على أنَّ الأصل أنَّها مَستورة.
1 515
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - وهو يتكلم عن منهج السلف في الأخلاق والسلوك :
" يأمرون بالصبر عند البلاء ، والشكر عند الرخاء ، والرضا بمر القضاء ، ويدعون إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال "
1 515
الفصاحة في الإيجاز :
كَلّمَ العَتّابيُّ يحيى بنَ خالد البرمكي في حاجةٍ له بكلمات قليلة،فقال له يحيى:لقد نَدر كلامُك اليوم وقَلّ.
فقال له:وكيف لا يَقِلّ وقد تَكَنّفَنِي ذُلُّ المسألة،وحَيْرة الطّلَب،وخوف الرّد.
فقال يحيى:
واللهِ لَئن قَلَّ كلامُك ؛ لقد كَثُرت فوائدُه .. وقضَى حاجتَه .
1 515
من أعلى مراتب التوازن النفسي أن تمضي ثابتا دون أن تُرهق نفسك بتصحيح كل ظن سيء عنك،ولا تستنزف كرامتك في تبرير كل تصرفاتك،من أكرمك فأكرمه،ومن استخفَّ بك فأكرم نفسك عنه.
فالسلام الداخلي لا يُنال بالشرح الطويل،بل بحسن الاختيار وعلوّ النفس،ومعرفة متى تُقبل؛ومتى تنصرف بكرامة ووقار ..!
1 515
" لا ينبغي لحامل القرآن أن يرى أنَّ أحدًا من أهل الأرض أغنى منه ، ولو ملك الدنيا برحبها "
- أبو عبيد القاسم بن سلام -
1 515
قد يجد الشخص في نفسه تثاقلاً عن الدعاء وتباطؤاً عن المناجاة ، وسبيل الخلاص من ذلك :
أن يحاسب نفسه ، ويتفقَّد زلاَّته وعثراته ، فهو طريق إلى الانكسار ودوام الافتقار .
1 515
+2
عَلِّموا أطفالكم واغرسوا في نفوسهم أنَّ " العزَّة لله جميعا "
ومَن يبتغ غير دين الله ؛ فلا عزَّة له ..!
صلاحُ الأمَّة: بِصلاحِ منابِتِ أطفالِها .
1 515
" مَن شَدَّ على يَدك في الوقت الذي أفلتها الجميع ؛ شدَّ عليهِ بقلبك "
فَلستُ الذي تُغريهِ في الخَلقِ كَثرَةٌ
و لستُ الذي إن قَلَّ صَحبٌ تَضَرَّما
الذي ينصحك ويُظهر شفقة عليك ووُداً ؛ إنَّما أراد أخوة وصحبة صادقة خالصة..!
1 515
أبعدَ الله عنَّا وعنكم [ الأسى ]..!
الأسى :
" أن يقرضك الله عمرًا حسنًا ، تَحُفُّه الصحة و يملؤه الفراغ ، ثم تبدِّده في معارك هامشية ، و أهداف سطحية ، و ميادين تافهة ، تدرُك بعد أن تُهدرَ سنينك و تكبو ركابك ؛ أنها لا تستحق "
1 515
البَلاء الَّذي يَجعلك تَقرأ سُورة الَبقرة وتلهج بتَاج الذّكر وتُحافظ على أورَاد الصَّباحِ والمسَاء ؛
هَذا ليسَ بلاء ..!
بل والله أنت في أتمِّ العافيَة ؛ ولو كُنت في أتمِّ المَرض .
بَل المُبتلى حقيقةً هو المُعافى بدنهُ ، السَقيم دِينه .
1 515
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إنَّ العبد لَيَتَكَلَّمُ بالكلمة من رضوان الله لا يُلْقِي لها بالًا يرفعه الله بها درجات، وإنَّ العبد لَيَتَكَلَّمُ بالكلمة من سخط الله لا يُلْقِي لها بالًا يهوي بها في جهنم )
رواه البخاري
1 515
قبَّحَ الله امرأ استباح الحديث مع النساء بغير حاجة مُلِحَّة ؛ يبتغي بذلك لفتاً للأنظار ، أو زعزعة لدين وعفة .
وقبَّحَ الله امرأة تهاونت في خطاب الرجال ، تتعمد التّليين والتودد ، متذرعة بمشاركة أو استفسار ، وهي إلى الفتنة أقرب منها إلى الحياء !
ما هكذا يُصان الدِّين ، ولا هكذا يُحفظ الحياء..!
1 515
تالله .. تلك مواطن السَّعادة ..!
لسان أعجمي ، لوح مكسور ومحبرة ، رمل وحر وشمس ، ذباب ، وفقر ..!
وحريصون على حفظ كتاب الله ومراجعته ..!!
فبماذا نعتذر ..!
اللهم رُدَّنا إلى دينك رداً جميلا .
1 515
ربُّوا أبناءكم وبناتكم على احترام الكبير ، والإحسان إلى الجيران وترك الكذب .
ربُّوهم على توقير الأعمام والأخوال ، والعمَّات والخالات وصلة الأرحام .
ربُّوهم على العفَّة وحفظ اللسان ، وحسن الأدب ؛ فذلك زينة الإنسان ، وهو ما ينعكس على سمعتكم بين الناس ، وقبل ذلك عند الله جلَّ وعلا .
