ʙɪᴏʟᴏɢʏ
رفتن به کانال در Telegram
253
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+1630 روز
آرشیو پست ها
253
سبقَ وقد جرت العادة على أذهان الإنسانية جمعاء الإعجاب بما هو منظَّم ومرتَّب –وإن لم يسلّم بعضهم بالمرتِّب– ترتيبًا دقيقًا ، فلو نظرنا إلى زهرةِ عبادِ الشمس ، والترتيبِ الدقيقِ فيها لقلنا حتمًا بأنه جمالٌ طبيعيٌ صِرف لايمكن وصفه إلا في الطبيعة ، ولا يمكن إظهاره إلا في عالم المادة..
ولا يقتصر الموضوع على عبادِ الشمسِ ، إنما ينتقل إلى ماهو أدق وماهو متحركٌ كبحرٍ لانهائيٍ من الأضواء التي يلحق بعضها ببعض ، وهذا البحر هو المجرات ، أو مثلًا إلى بيت مخلوقٍ رخوي تحمل في طبقاتها المتحجرة ملايين السنين من التاريخ الأحفوري السابق ، وعن الأصدافِ أتحدث ، أو عن تلك الألوان الزاهية والأشكال المرتبة بدقةٍ لا متناهية كبتلاتِ الزهورِ مثلًا ، هل هذه الأشكال البديعة هي أشكالٌ طبيعية صرفة ؟!
هل يمكننا أن نقوم بربطها بالرياضيات بأي شكلٍ من الأشكال ؟!
في الواقعِ نعم..
رحبوا بنجم العصور الوسطى ، وبراسم الانماط الرقمية لهذه الصفات البديعة التي سلفَ ذكرها ، وهو عالم الرياضيات الإيطالي ليوناردو فيبوناتشي .
فيبوناتشي وحاله كحال العديد من علماء الرياضيات الذين تأملوا هذا الواقع الساحر، وبالتحديد هذا الواقع الذي نحن بصدده وهو عالم الطبيعة ، عندما كانوا يمعنون النظر في هذه الأشكال لم يتردد أحدٌ منهم قط ، إلى الإذعان بأنها تتبعٌ نمطًا رقميًا محددًا ، نمطًا يمكننا وصفه رياضيًا ليعطينا شكل مجرةٍ ، أو زهرة ، أو حتى بطانة المعدة للإنسان !!
قد ذكرها وأشار إليها بعض العلماء الهنديين قبل الميلاد مثل بينغالا ولكن في النهاية وقع على وصفها نجمنا الإيطالي فيبوناتشي ، ووصفها من خلال متتالياته التي سميت باسمه ، وهي متتاليات فيبوناتشي .
ماهي هذه المتتالية ؟!
تنص هذه المتتالية على أن العدد ماهو إلا حاصل جمع العددين السابقين له
أي :
0,1,1,2,3,5,8,13,21,34,55,89,144..∞
_
ويمكننا التوسع في ذلك إلى الكلام عن النسبة الذهبية والذي قد يكون رياضيًا بحت ولا أريد الخوض فيه حفاظًا على موضوع القناة ولعدم الحيود عن لب المقال .
ولكن يأتي السؤال الدقيق ، ماعلاقة هذه الأرقام والأنماط بالأشكال التي ذكرناها سابقًا ، في الواقع كيف يمكن وصف هذه الأشياء المعقدة تعقيدًا هائلًا بواسطة متتالية رياضية تصف الأعداد على أنها نتاج جمع الحدود السابقة لها ، هل يعقل هذا ؟! في الواقع نعم !
ولا أعتقد أنكم ستتصالحون مع هذه الفكرة ولكن تتعدى تطبيقات المتتالية هذه الأنماط التي ذكرناها ، فهي وبحسب وصف المهندس الألماني إرنست نيوفيرت ، يمكن رؤية متتالية فيبوناتشي في تفرع برعم الرئة في مراحل التكوين الجنيني بل وحتى في حلزون الحمض النووي DNA !!
كيف هذا ؟!
سنأخذ وللسهولة زهرة عبادِ الشمس والبابونج الأصفر :
1-عباد الشمس ، سنرى أن الحبوب أو البذور أو الثمار التي فيها مرتبةٌ بنمط معين هذا النمط يتناسب وبدقة مع متتالية فيبوناتشي ، وذلك لأن الحلزونات التي تصنعها والتي تتجه عكس عقارب الساعة تكون مكونة من التسلسل 34,55,89 والذي يتوافق مع فيبوناتشي !!
2- رأس البابونج الأصفر يعطي مثالًا دقيقًا على متتالية فيبوناتشي وذلك من خلال التوزيع الرائع للبذور داخل رأس الزهرة الذي يتكون من تتاليات مختلفة ، مثل 13,21 أو 21,34 الخ الخ
وهذا التوزيع الرقمي والطبيعي ليس توزيعًا عبثيًا ، بل أن هذا التوزيع يضمن لكل بذرة التنفس المثالي والكمية الموزعة بالتساوي من أشعة الشمس على كل البذور !!
سنكتفي بهذا القدر عن الكلام عن هذه المتتالية وارتباطها بعلوم الطبيعة ، ولو أردنا الخوض فيها أكثر لما هو أبعد من اختصاصنا لدخلنا في علم الحاسوب وعلوم البرمجيات ولم ننتهِ إلا بعد أيامٍ من الكتابة والطرح العلمي المستمر ، نشكرُ حسنَ قرائتكم
By : Mohammed
253
سبقَ وقد جرت العادة على أذهان الإنسانية جمعاء الإعجاب بما هو منظَّم ومرتَّب –وإن لم يسلّم بعضهم بالمرتِّب– ترتيبًا دقيقًا ، فلو نظرنا إلى زهرةِ عبادِ الشمس ، والترتيبِ الدقيقِ فيها لقلنا حتمًا بأنه جمالٌ طبيعيٌ صِرف لايمكن وصفه إلا في الطبيعة ، ولا يمكن إظهاره إلا في عالم المادة..
ولا يقتصر الموضوع على عبادِ الشمسِ ، إنما ينتقل إلى ماهو أدق وماهو متحركٌ كبحرٍ لانهائيٍ من الأضواء التي يلحق بعضها ببعض ، وهذا البحر هو المجرات ، أو مثلًا إلى بيت مخلوقٍ رخوي تحمل في طبقاتها المتحجرة ملايين السنين من التاريخ الأحفوري السابق ، وعن الأصدافِ أتحدث ، أو عن تلك الألوان الزاهية والأشكال المرتبة بدقةٍ لا متناهية كبتلاتِ الزهورِ مثلًا ، هل هذه الأشكال البديعة هي أشكالٌ طبيعية صرفة ؟!
هل يمكننا أن نقوم بربطها بالرياضيات بأي شكلٍ من الأشكال ؟!
في الواقعِ نعم..
رحبوا بنجم العصور الوسطى ، وبراسم الانماط الرقمية لهذه الصفات البديعة التي سلفَ ذكرها ، وهو عالم الرياضيات الإيطالي ليوناردو فيبوناتشي .
فيبوناتشي وحاله كحال العديد من علماء الرياضيات الذين تأملوا هذا الواقع الساحر، وبالتحديد هذا الواقع الذي نحن بصدده وهو عالم الطبيعة ، عندما كانوا يمعنون النظر في هذه الأشكال لم يتردد أحدٌ منهم قط ، إلى الإذعان بأنها تتبعٌ نمطًا رقميًا محددًا ، نمطًا يمكننا وصفه رياضيًا ليعطينا شكل مجرةٍ ، أو زهرة ، أو حتى بطانة المعدة للإنسان !!
قد ذكرها وأشار إليها بعض العلماء الهنديين قبل الميلاد مثل بينغالا ولكن في النهاية وقع على وصفها نجمنا الإيطالي فيبوناتشي ، ووصفها من خلال متتالياته التي سميت باسمه ، وهي متتاليات فيبوناتشي .
ماهي هذه المتتالية ؟!
تنص هذه المتتالية على أن العدد ماهو إلا حاصل جمع العددين السابقين له
أي :
0,1,1,2,3,5,8,13,21,34,55,89,144..∞
_
ويمكننا التوسع في ذلك إلى الكلام عن النسبة الذهبية والذي قد يكون رياضيًا بحت ولا أريد الخوض فيه حفاظًا على موضوع القناة ولعدم الحيود عن لب المقال .
ولكن يأتي السؤال الدقيق ، ماعلاقة هذه الأرقام والأنماط بالأشكال التي ذكرناها سابقًا ، في الواقع كيف يمكن وصف هذه الأشياء المعقدة تعقيدًا هائلًا بواسطة متتالية رياضية تصف الأعداد على أنها نتاج جمع الحدود السابقة لها ، هل يعقل هذا ؟! في الواقع نعم !
ولا أعتقد أنكم ستتصالحون مع هذه الفكرة ولكن تتعدى تطبيقات المتتالية هذه الأنماط التي ذكرناها ، فهي وبحسب وصف المهندس الألماني إرنست نيوفيرت ، يمكن رؤية متتالية فيبوناتشي في تفرع برعم الرئة في مراحل التكوين الجنيني بل وحتى في حلزون الحمض النووي DNA !!
كيف هذا ؟!
سنأخذ وللسهولة زهرة عبادِ الشمس والبابونج الأصفر :
1-عباد الشمس ، سنرى أن الحبوب أو البذور أو الثمار التي فيها مرتبةٌ بنمط معين هذا النمط يتناسب وبدقة مع متتالية فيبوناتشي ، وذلك لأن الحلزونات التي تصنعها والتي تتجه عكس عقارب الساعة تكون مكونة من التسلسل 34,55,89 والذي يتوافق مع فيبوناتشي !!
2- رأس البابونج الأصفر يعطي مثالًا دقيقًا على متتالية فيبوناتشي وذلك من خلال التوزيع الرائع للبذور داخل رأس الزهرة الذي يتكون من تتاليات مختلفة ، مثل 13,21 أو 21,34 الخ الخ
وهذا التوزيع الرقمي والطبيعي ليس توزيعًا عبثيًا ، بل أن هذا التوزيع يضمن لكل بذرة التنفس المثالي والكمية الموزعة بالتساوي من أشعة الشمس على كل البذور !!
سنكتفي بهذا القدر عن الكلام عن هذه المتتالية وارتباطها بعلوم الطبيعة ، ولو أردنا الخوض فيها أكثر لما هو أبعد من اختصاصنا لدخلنا في علم الحاسوب وعلوم البرمجيات ولم ننتهِ إلا بعد أيامٍ من الكتابة والطرح العلمي المستمر ، نشكرُ حسنَ قرائتكم
By : Mohamed
253
كما جرت عادة القناة في التطرق إلى ماهو غريب أو لنقل مميز ، من وصف الحوت والاقدام الضامرة التي لديه ، منتقلين إلى التكلم عن الجهاز الأكلي –إن صح التعبير– للذبابة ، وصولًا إلى الإبداع التطوري في خطِ سير الكائنات الحية ، واليوم سنتطرق إلى ماهو أوسع من هذه القضايا ، سنتطرق الهياكل والأنماط الحيوية والوجودية –إن صح التعبير– وارتباطها بالرياضيات ؛ وإن استغرب البعض منكم هذا الارتباط العجيب بين ماهو مجرد مثل الرياضيات وماهو متعينٌ في الخارج مثل الأنماط الطبيعية والحيوية ، وإن أوردت كلمةَ "المجرد" في سياق كلامي ، إلا أنني لا أعتقد نهائيًا بأن الرياضيات مجردةٌ ككُل ، إنما هي عالم صارم ، لا يقبل التوجيه إلا في الوجهة الصحيحة ووفق القواعد المنطقية المضبوطة ، وهذا ما لم يعتاده الأغلب من الدارسين ، فلم يبقى في جعبتهم من تعبير إلا التعبير بأن الرياضيات علمٌ مجرد .
لكم أن تتخيلوا وإن لم يكن هذا محور كلامنا ، أن البحوث منطلقة ومستمرة في ربط ماهو إنساني مثل علم النفس والاجتماع والأحياء ، بما هو مجرد–وإن لم اعتقد بصلاحية الكلمة– مثل الرياضيات .
سأجزّء الموضوع إلى مقالين ليسهل على القارئ الكريم قراءة الموضوع والتمعّنِ فيه .
وفي الواقع لم أكن عازمًا على تجزئة الموضوع ، ولكنني عندما بدأت الكلام عن الرياضيات وسوء الفهم المتعلِّقِ بها ، لم يكن هنالك أحدٌ بِقربي ، لينبهني على استرسالي واستطرادي في الكلام في المقدمة التي هي لم تكن إلا دفاعًا عن الرياضيات وتوضيحًا لجهورها الذي لا يستقيم ذهني ولا ذهن القارئ إلا بقواعدها .
253
+6
درس التشريح للدكتور ديگمان 1656
(لوحة من قِبل رامبرانت فان راين)
في اللوحة يظهر الدكتور ديگمان طبيب مشهور من أمسترادم وهو يقوم بتشريح جثة جان الأسود أو فوريس فونتين ، وهو سارق تم إعدامه سنة 1656 وتم تقديم جثته إلى الجرّاحين ومن ضمنهم دكتور ديگمان من أجل الدراسة التشريحية الطبية والعلمية العامة .
اللوحة تعرضت لحادثة حريق في عام 1723 ونجى منها جزءٌ بسيط ، وتم اقتطاعه من اللوحة الأصلية..
253
- الرساله ؛ القلب نادرًا ما يصيبه السرطان لأن الأنسجة القلبية (أنسجة العضلة القلبية) لا تنقسم بشكل متكرر. السرطان يحدث عندما تبدأ الخلايا في الانقسام بشكل غير طبيعي، لكن خلايا القلب، مثل خلايا العضلات، لا تتكاثر بسرعة أو بشكل مستمر كما في الأنسجة الأخرى مثل الجلد أو الأمعاء. لذلك، هناك فرصة أقل لتراكم الطفرات الجينية التي تؤدي إلى السرطان.
أيضًا، القلب يحتوي على خلايا عضلية متخصصة تُسمى خلايا العضلات القلبية التي تكون مستقرة نسبيًا. هذا يقلل من احتمالية حدوث الانقسام الخلوي غير الطبيعي الذي يمكن أن يتحول إلى ورم خبيث.
مع ذلك، من الممكن أن يصاب القلب بالسرطان، لكن ذلك نادر جدًا ويحدث عادة نتيجة لسرطان انتشر من أماكن أخرى في الجسم، مثل الرئتين أو الأنسجة المحيطة بالقلب، بدلاً من أن يبدأ السرطان في القلب ذاته.
253
حدث الأكسدة العظيم..
في بدايات الكرة الأرضية ، قبل 4.5 مليار سنة ، كانت الأرض كوكب ساخن جدًا ،ولازال في بداية نشأته، تتفجر فيه البراكين وتنتشر فيه الحمم في كل بقعة منه ، بعد مئات ملايين السنين بدأ الكوكب الساخن هذا بالبرود وبدأت درجات الحرارة فيه تنخفص بفعل انحسار البراكين وتراجُع أعدادها..
على عكس الظروف الحالية للغلاف الجوي لكوكب الأرض ، سابقًا لم يكن يمتلك الغلاف الجوي هذه الوفرة الأوكسحينية ، إنما كانت مستويات الأوكسجين فيه تكاد تكون معدومة ، وكانت تقتصر كثرة الغازات في الغلاف الجوي على ثاني اوكسيد الكاربون والميثان وبخار الماء وغازات ثانوية بتراكيز وكميات منخفضة جدًا لا تملك ذلك الدور الفعال في الآلية الحيوية للكائنات الحية..
في ذلك الوقت كانت الكائنات البدائية قد تكونت في الفترة مابين 2 إلى 2.4 مليار سنة في الماضي ، في هذه اللحظات كانت معظم الكائنات التي تنتشر في الأرض كائنات لا هوائية ، أي ما معناه أن هذه الكائنات لم تكن تعتمد على الأوكسجين في إنتاج الغذاء أو في العمليات الحيوية أو في التنفس ، إنما كانت تعتمد على طرق أخرى في العيش مثل التخمر والاعتماد على النترات والكبريتات كبديلة للأوكسجين..
في هذه الفترة والفترة السابقة لها قليلًا بنحو 300 مليون سنة أي قبل 2.7 مليار سنة ، بدأت كائنات جديدة بالظهور والتطور هذه الكائنات كانت تستخدم ولأول مرة نوع من عملية البناء الضوئي الذي كان ، يختزل ثنائي أوكسيد الكاربون والماء وينتج لنا الاوكسجين والسكر ، وهذا الأوكسجين الذي تنتج هذه الكائنات هو بمثابة سم قاتل لمعظم الكائنات اللاهوائية في ذلك الوقت حيث أنه كان يسبب لها فرط أكسدة ويقتلها على الفور ، هذه الكائنات هي البكتيريا الزرقاء أو cyanobacteria ، تخيل أن هذه الكائنات الميكروبية البدائية لأبعد الحدود ستتسبب بأول انقراض جماعي عرفته الكرة الأرضية !!
بدأت البكتيريا الزرقاء بالانتشار في المناطق المائية والرطبة في مختلف أنحاء الأرض وكان يرافقها في هذا الانتشار ارتفاع مستويات الاوكسجين بشكل ملحوظ في المنطقة التي تكون حاوية على مستعمرات هائلة للبكتيريا الزرقاء..
سبب التسمية : رافق انتشار البكتيريا ارتفاع كبير في مستويات الأوكسجين في المحيطات والبحار وكانت الكميات التي تنتجها هذه الميكروبات كميات جدًا كبيرة لا تستطيع مياه البحر أو الظروف الجوية آنذاك أن تقوم بعزلها ، فهرب الأوكسجين منطلقًا إلى الغلاف الجوي للأرض وبدأ يتراكم هناك ، وفي مقابل هذا التراكم بدأ الأوكسجين يتفاعل مع الميثان ، وتدريجيًا مع ارتفاع مستويات الأوكسجين في الغلاف الجوي انتهى الميثان في الغلاف الجوي وحل محله الأوكسجين كمركب أساسي للغلاف الجوي الأرضي ، وهذا التفاعل هو مايعرف بحدث الأكسدة العظيم ، أو الأزمة الأوكسجينية ، أو الكارثة الأوكسجينية .
ماهي الآثار التي تترتب على حدث الأكسدة العظيم :
1- استبدال الميثان بالأوكسجين ، كما نعلم أو يعلم معظمكم أن الميثان هو من الغازات الدفيئة ، أي إن هذا الغاز بوجوده في الغلاف الجوي يقوم بحبس الحرارة القادمة من الخارج ويمنعها من الخروج ، وهذا ما يؤدي إلى جو دافئ نسبيًا ، مع حلول الأوكسجين محل الميثان أدى ذلك إلى فقدان الأرض لهذه الخاصية أو لتقليل كفائتها بشكل ملحوظ جدًا ، ما أدى إلى دخول الأرض بأكثر من عصر جليدي ؛ تسبب في موت وانقراض العديد من أنواع الحياة التي لم تستطع أن تتكيف مع البرودة وانخفاض درجات الحرارة المفاجئ .
(الميثان موجود الآن في الغلاف الجوي ولكن بكميات جدًا بسيطة)
2-تكوين طبقة الأوزون ، سابقًا لم يكن هنالك طبقة أوزونية تمنع الأشعة فوق البنفسجية من الوصول إلى الأرض بكميات مرتفعة ، ومع انتشار البكتيريا الزرقاء والذي رافقها انتشار الأوكسجين في الغلاف الجوي ساهم ذلك بتكوين طبقة الأوزون التي تعمل كدرع حماية من الأشعة الفوق البنفسجية الضارة..
ولكن كيف !؟
تأتي الأشعة فوق البنفسجية من الشمس والفضاء الخارجي ، وتصدم جزيئات الأوكسجين ، فتقوم بكسر جزيئة الأوكسجين O2 إلى ذرات أوكسجين مفردة ، تقوم ذرات الأوكسجين المفردة O فيما بعد بالفاعل مع جزيئات الأوكجسين O2 لإنتاج الأوزون O3 .
3-انقراض معظم أنواع الحياة في تلك الحقبة بسبب ارتفاع مستويات الأوكسجين وهذا ما أدى بالعديد من اللاهوائيات الصارمة إلى الموت ، واللاهوائيات الصارمة هي ذلك النوع نن اللاهوائيات الذي لايتحمل الأوكسجين لأنه يسبب له فرط الأكسدة وبالتالي يؤدي إلى الموت .
By : Mohamed
253
نعرف أن الأوكسجين هو العامل الضروري لنشأة كل حياة ، بس بمنشور اليوم راح نتعرف على وجه الأوكسجين الثاني..
253
- الرساله ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف يتم تخريب خلايا الطعم المخالف من طرف الخلايا LTC رغم اختلاف جزيئات ال CMH الخاصة بهما ؟
