fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

أَنتــأَنا ..

أَنتــأَنا ..

رفتن به کانال در Telegram

مُجرد حُلم .. @Abbeerr_bot

نمایش بیشتر
490
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+147 روز
+4230 روز
جذب مشترکین
نوامبر '26
نوامبر '26
+20
در 1 کانال‌ها
اکتبر '26
+77
در 14 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '26
+123
در 12 کانال‌ها
Get PRO
اوت '26
+144
در 21 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+35
در 11 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '260
در 12 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+134
در 8 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+79
در 12 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+37
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+40
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+60
در 4 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+63
در 6 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+62
در 9 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+84
در 11 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+70
در 23 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+72
در 15 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+59
در 15 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+119
در 23 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+126
در 14 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+105
در 12 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+87
در 13 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+71
در 6 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+84
در 7 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+115
در 11 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+119
در 10 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+111
در 7 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+92
در 7 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+119
در 16 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+47
در 9 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+76
در 15 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+201
در 28 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '240
در 11 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+109
در 17 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
08 نوامبر+1
07 نوامبر+2
06 نوامبر+1
05 نوامبر+4
04 نوامبر+2
03 نوامبر+1
02 نوامبر+4
01 نوامبر+5
پست‌های کانال
كنت سأختارك ولو كنت قاتلي ،، ولا يزال في صدري كلامٌ لا يعرف طريقه إلى الخروج، ووجعٌ كلما ظننتُ أنني اعتدتُه، اكتشفتُ أنه كان يتعمّق في مكانٍ أبعد مني. كنتُ سأختارك، ولو وُضعت الدنيا كلّها في كفّة، ووُضعتَ أنت وحدك في الكفّة الأخرى. لو خيّروني بين عمرٍ هادئ لا أعرفك فيه، وعمرٍ أعرفك فيه ثم أدفع ثمن معرفتك من قلبي وراحتي وأيامي، لاخترتُك. ولو أخبروني أنني سأصل إلى هذه الليالي، وأنني سأفتّش عنك في الأغاني، وأراك في تفاصيل لا علاقة لها بك، وأن اسمك سيظلّ قادرًا على إرباك قلبي مهما طال الغياب؛ لاخترتُك أيضًا. كنتُ سأختارك لو كنتَ آخر أبواب الطمأنينة ثم أُغلق في وجهي، ولو كنتَ الأمنية التي تتحقّق لتعلّمني معنى الحرمان، ولو كنتَ أجمل ما يحدث لي، ثم أكثر ما يعجز قلبي عن احتماله. كنتُ سأختارك حتى لو عرفتُ أنني سأقف يومًا أمام حقيقةٍ لا أملك تغييرها، وأن كل ما تمنّيته معك سيبقى معلّقًا في داخلي، لا هو صار حياةً أعيشها، ولا هو ذكرى أستطيع دفنها. أتدري ما الذي يعجزني عن فهمه؟ أنني لم أكن أطلب من الدنيا أن تنحاز إليّ كلّها؛ كنتُ أريد منها أن تمنحني هذه المرّة ما أحببت، أن تكفّ عن جعل كلّ ما يميل إليه قلبي بعيدًا عن يدي. كنتُ أريد أن أكون أنا هذه المرّة صاحبة النصيب، لا صاحبة الحكاية التي ترويها بقلبٍ مكسور. أن أعيش ما تخيّلته معك بدلًا من أن أقضي عمري أستعيده في رأسي. يا ليتك فعلتَ مثلي؛ يا ليتك حين وقفتَ أمام كل ما يجعل اختياري صعبًا، تذكّرتَ أنني كنتُ أراك أكبر من كل الاحتمالات، وأنني لم أضعك يومًا في مقارنةٍ مع الدنيا؛ لأنني ببساطة كنتُ أختارك عليها جميعًا. لم أكن أريد رجلًا لا تعترضه الصعاب، كنتُ أريدك أنت، حتى لو اعترضتنا الدنيا بأسرها. وما زال يؤلمني أنني أملك في قلبي لك مكانًا يتّسع لكل هذا الحب، بينما لا أملك في واقع الحياة موضعًا أضعك فيه. كأنني خُلقتُ لأحبك بكل ما فيّ، ولم يُكتب لي أن أعيش معك شيئًا من هذا الحب. ولو عاد بي الاختيار، لاخترتك. لا لأنني لا أعرف كم يؤلم فقدك، بل لأنني أعرف تمامًا من كنتَ في قلبي؛ ولأن الدنيا، مهما اتّسعت، لم تكن يومًا أوسع من رغبتي في أن نكون (أنتأنا) ،،

2
سأحملك لفترة طويلة جدًا في روحي، لما وراء الأبد وبعيدًا عن النسيان وفي مقطورةٍ لا تجتمع مع التجاوزِ، ستبقى داخلي كما سيبقى إس
سأحملك لفترة طويلة جدًا في روحي، لما وراء الأبد وبعيدًا عن النسيان وفي مقطورةٍ لا تجتمع مع التجاوزِ، ستبقى داخلي كما سيبقى إسمي متعلقًا بي ،،
46
3
جايبتلكم سؤال استوقفني لو كنت تعرف إنك في يوم من الأيام بتفقد ذاكرتك مين الشخص اللي تتمنى إنه يعرّفك على نفسك من جديد مين الشخص اللي تختاره وتسمع حكايتك منه علشان تتعرّف على نفسك من جديد وكأنك تسمع عن نفسك لأول مرة؟؟ @Abbeerr_bot
64
4
بدون متن...
59
5
أتمهل في المغادرة ،، لأن بعض الرحيل إذا حدث على عَجل، ترك خلفه بابًا مواربًا اسمه التردد. وأنا لا أريد أن أترك لنفسي طريقًا يعيدني إلى النقطة ذاتها. لذلك أبطئ الخطى قليلًا، أجمع ما تبقّى من صمت، وأترك للذكريات أن تمرّ أمامي مرورًا أخيرًا. ليس حنينًا… بل ترتيبًا داخليًا لأشياء انتهت. فإن خرجت بعد ذلك، فاعلم أنني لم أهرب، بل تأكدت جيدًا أن العودة لن تكون عادلة لي… ولا لك
63
6
الراحل رقم ( ٦ ) قد يسقط ظلي على الرصيف. قبل ان أعانقكِ.. منية مستعجلة.. كأنها متأخرة عن موعدها. ستضع حداً لحياتي التي لم تكتمل.. أمي ستطلق زغرودة الموت التي تفطر الصخر. ستنادي أسمائي كلها تلك التي دللتني بها وتلك التي خبأتها للأيام.. وأبي سيسند رأسه المتعب إلى أقرب حائط، وقد انكسر فيه الظهر الذي طالما تفاخر باستقامته أمام الجيران.. أما أنتِ.. فلن تظهري في تشيعي.. ستقفين في شرفتكِ بكامل أناقتكِ تضعين أحمر الشفاه الذي يجعل ثغركِ كالجمر.. وتنظرين إلى الأسفل بابتسامات متتالية.. كأنكِ تزفينني إلى السماء، لا إلى التراب. ستفعلين هذا لتغيظي الموت، ولتخبري القدر أنه عاجز عن كسر امرأةٍ أحببتُها. سيعود الرفاق من التشييع.. ويقول أحدهم وهو يراجع ساعته. كان يثرثر كثيراً عن الحرية، والآن نالها مجاناً. ثم يهرعون إلى المقهى، ليتابعوا مباراة كرة القدم، فالموت في بلادنا. بات مجرد خبرٍ عاجل في أسفل الشاشة، لا يفسد متعة الهجمات المرتدة.. أما أنا.. فسأكون قد عبرتُ إلى الجهة الأخرى، أطير بخفةٍ لم أعهدها.. متخلصاً من رعب الحواجز وبطاقات الهوية.. ومن قلقي المزمن على غدٍ لن يأتي بكِ.. سأنظر إليكِ من فوق. وأشعر بزهوٍ هائل لأنكِ قوية إلى هذا الحد.. لكنني سأعتبُ على تلك الابتسامة المشرقة خلف الزجاج.. فقد كان يرضيني جداً أن تكوني جميلة ومبتسمة. لكنني تمنيتُ لو كنتُ هناك، لأمسح دمعةً أعرفُ أنكِ تخبئينها خلفها..
77
7
اي والله تخمين صحيح .. عنوان كتاب المريض رقم ( ٦ ).. احب الناس اللي تفهمني واللي يقدر يطرح افكار يطرحها ..
77
8
بوتي @Abbeerr_bot
80
9
بوت سو ،، هنا
30
10
وبما أني من الأطباء .. لدينا تلك الأيقونه في أعلى سطح المكتب للبحث عن المرضى .. تفاجأت بوجود ملف (٦) .. وقد خًلق من زمن بعيد .. صديقتي تعاني ولم أكن أعلم .. قرأت كثيراً هناك .. ثلاثة أشهر كانت فارقة في حياة مريضتي .. مريضتي ..!! للتو لم تكن مريضه .. دهاليزها كثيرة جعلتني أغرق في ليلة لاأظنها ستنتهي .. أُعجوبة حين وصلت لتشخيص إكتئاب مُنذر بالنهاية دون إشعار بذلك .. بالمناسبه ( أحتاج كاتبي المجنون ليبعث على البوت ) ..
47
11
مرحباً .. مريض يحمل رقم (٦) .. فتاة أقبلت بهيئة معروفة ومألوفه .. أعرفها .. زميلة دراسة .. بل كانت أفضل المتواجدات .. تحمل تلك النظرة المشعة .. بعينين يملأها الأمل .. (سو) !! .. سو : نعم .. تلك النبره لم تتغير وتلك النظره لم تتبدل .. كيف حالك ..! أول شئ قالته .. مبروك على العيادة ( لازالت سو أنيقة في الحديث ) .. سألتني كم رقم الحالة الأخيره أجبتها (٨) .. قالت و( ٦ ) .. أنا : لم يعد شاغراً .. سو : أحتاجه .. ( تذكرت وقتها كيف كانت تتعلق بالأشياء بالأرقام والحظوظ .. تختار المقعد السادس .. ترتدي ذات الساعه من سنين لانها هدية من والدها ترتاد ذات الأماكن وتسير بذات الطرقات كانت تقدس علاقتها بالأشياء..) أنا : هل تعانين من شئ ..!؟ ( لاتبدو عليها أي ملامح للمعاناة إلا أن ملامحها نضجت وأصبحت أكثر جمالاً وجدية ) .. أجبتها لن تكونين حالة برقم لدي لكن أصرت على الرقم ( ٦ ) .. سو : تعبت من كوني أنا خُلقت مريضة .. أنا : أسمعك .. بدأت سو الحديث بحماس عن موقف تعرضت له من يومين .. (عائدة من عمل ووجدت امرأه وطفلين ورجل متعب .. ( كنت اتأمل ملامحها هي سو اندفاعها المعتاد وذات حركات يديها بالشرح ) .. أسهبت بقولها كانو يحتاجون للمساعده أخبرتني أنهم من بلد الحب والحرب وكانو عائدين للتصحيح ( لم أحتاج منها أن تكمل لأني اعرف ماستفعله ) لكن أسهبت بقولها …. شجعني صديقي البسيط كان معي قوياً اعطاني قوة لاتقهر .. صمت أنا لأن حديثها عن صديقها لم يكن عابراً .. اخبرتني فوراً ( أخبرني صديقي ذاته بعد فعلي هذا أني مريضه ) لذا أتيت .. هل أنا مريضه ..!! قاطعني صوت المنبة .. معلناً إنتهاء وقتها أغلقته .. وقفت هي كما إحترامها للوقت وللناس .. قاطعتني بقولها .. ( إنتهى وقتي سأعود ورقمي ٦ لاتنسي هذا .. يُتبع ..
92
12
سميراميس أو (سو) كما تحبون ،، مريض يحمل الرقم (٦) ،،
94
13
كانت فريده . نادرة ،،
98
14
كنت أظُن أن الحُزن هو أن تُغلق باب غرفتك وتحزن وتبكي، حتى اكتشفت أن أقسى مافي الوجع أن تظل قادراً على الضحك، العمل التأنق، وإ
كنت أظُن أن الحُزن هو أن تُغلق باب غرفتك وتحزن وتبكي، حتى اكتشفت أن أقسى مافي الوجع أن تظل قادراً على الضحك، العمل التأنق، وإعداد كعكتك ، ومُجالسة الناس،بينما في داخلك كل شيء يحتضر ….
105
15
أنا والمحاولات وإلتماس الأعذار وصلنا للمرحلة الأخيره .
102
16
عزيزي! أنا أعرف جيداً أن أجنحتي يُمكن أن تحملني بعيدًا جدا، لكنني أخترت طيها عندَ بابك. يؤسفني أنك لم تدرك معنى كل هذا.
عزيزي! أنا أعرف جيداً أن أجنحتي يُمكن أن تحملني بعيدًا جدا، لكنني أخترت طيها عندَ بابك. يؤسفني أنك لم تدرك معنى كل هذا.
108
17
بدون متن...
31
18
بدون متن...
103
19
بدون متن...
111
20
بكيتُ، لعدم معرفتي كيفية مساعدة نفسي. كان كل شيءٍ في داخلي يطلب منّي أن أفعل شيئًا، أن أُنقذ هذا الجزء المتعب، أن أقول له ما يحتاج إلى سماعه، لكنني لم أعرف كيف. وقفتُ أمام نفسي كغريبٍ يرى شخصًا يتألّم ولا يملك له شيئًا. كنتُ أعرف أنني لست بخير، وأعرف أنني بحاجة إلى الراحة، وإلى أن يتوقّف هذا الثقل قليلًا، لكن معرفة ما يؤلمني لم تكن كافية لأعرف كيف أتجاوزه. وهذا ما كان يؤلمني أكثر؛ أن أكون الشخص الذي يعيش كل هذا، والشخص الوحيد القادر على تغييره، ثم أعجز عن فعل شيء. حاولتُ أن أُشغل نفسي، أن أتجاهل ما يحدث، أن أبدو بخير حتى أمام نفسي، لكنني في النهاية كنت أعود إلى النقطة ذاتها. إلى ذلك الشعور بأنني بحاجةٍ ماسّة إلى أحد، ثم أتذكّر أن الشخص الذي أحتاجه ينبغي أن يكون أنا. فبكيتُ. لا لأن البكاء سيحلّ شيئًا، بل لأنني لم أعرف ماذا يمكنني أن أفعل غيره. بكيتُ لأنني كنتُ أتمنى، ولو لمرةٍ واحدة، أن أستطيع الوصول إلى نفسي بالطريقة التي أصل بها دائمًا إلى الآخرين. وأن أعرف كيف أُمسك بيدي حين لا يبقى أحد.
106