924
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
924
ما زلت أختار أن أحبّك
رُغم تعبي هذه الأيام
رُغم رغبتي
في الصمّت
والأنعزال
رُغم أن الحياة
لم يعد فيها
ما يدهشني
ورُغم كل الأشياء
التي فقدت بريقها في عيني
ما زلت أحبّك وأفكّر بك
بدون تردد.
924
أغار مِن الخيال
اليشمي ويَاك
صِرت مجنون
أخاف عليَك تِنجاس
بَعد لاتِمشي وحَدك
لايخطفِوك
أنه وخيالي نصير حِراس.
924
حاولت أصد النَفس عَنِك وأغض النظر
وأمَحّيك مِن خَاطِري،
وعَلمت كلبّي الجفا وعاند وياي الكَلب لمته ونهيته وبقى متمسك بموقفه .
والروحِ زعلت عَلي، ما ترَضى تتجَاهلك .وياك ضدي اصبَحت شوروحِي متحالفة ! حكك إذا تكبرّت لوعامَلتني بعِفه كلبي بشباكك اوكع . فَراشة غَرها الضوه البَعيونك. وأمنت، وتفاجأت مِن لكت جَنحانها مجتفة
924
وها أنا اليوم
امشي بحذرٍ تام
في كُل اتجاه
بعدما ركضت سنينًا
بإندفاع
للأشياء التي عدتُ منها بجِراح
لا يزال أثرها
مُستمرًا بي
ها أنا وأخيرًا
أدرسُ مشاعري
وخُطايَ
وسُرعتي
والطريق
والوجهة أيضًا.
924
وفي نهاية اليوم
تأقلم..
لن يأتي أحد ويُربت على كَتفك
أو حتى يعتذر لك
عن ما حدث معك طيلة النهار،
لن يُلاحظ أحد مِن الأساس
-ارتجافك-
مِن كثرة ما راكمت أحداث
الأمس، واليوم، و رُبما أيضًا غدًا،
عزيزي المُتألم
تأقلم
فَأنت تُعاني وحدك
