⋆ جࢪ࣪ئي ⋆
رفتن به کانال در Telegram
265
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1830 روز
آرشیو پست ها
265
العلاقة الفاشلة لتبدلوها بعلاقة أفشل
مو كل تجربة لازم نسمّيها "نضج" بعض التصرفات ما تعلّم، بس تكرّر نفس الألم العلاقات مو وسيلة ننسى بيها اللي قبله انتظروا عوض ربّكم مو كل فراغ نملأه بشخص ولا كل كلمة "أحبك" تستحق نردّ عليها اللي يقدّر نفسه ميسترخصها بعلاقات مؤقتة الحياة مو بس احبك وتحبني ركزوا بدراستكم بنفسكم وعود بوقتها يجيكم الي يتناسب وي نجاحاتكم
265
العلاقات التي انتهت دون سبب واضح...
لم يكن هناك وداع، لم يكن هناك خلاف، فقط… انتهت. كأن شيئًا ما، لا تراه ولا تفهمه، قرر أن يسحب شخصًا من حياتك ببطء، دون أن يمنحك تفسيرًا. تفتّش في ذاكرتك عن اللحظة التي بدأت فيها المسافة تكبر، عن الكلمة التي ربما كانت السبب، عن الحدث الذي قلب كل شيء… لكن لا شيء.
تبدأ القصة برسائل تتأخر في الرد، بمحادثات تصبح أقصر فأقصر، بلقاءات تُلغى دون مبرر مقنع، ثم بصمتٍ طويل لم تختره. يمر اليوم الأول، ثم الأسبوع الأول، ثم الأشهر… تظن في البداية أن الأمر مؤقت، أن الحياة أخذت كلٌّ منكما في اتجاه مختلف، وأنه سيعود في يومٍ ما، ليكمل الحديث من حيث توقف. لكنه لا يعود.
تفكر: هل كنت ثقيلًا عليه دون أن تشعر؟ هل أخطأت في شيء لم تدركه؟ هل كنت حاضرًا أكثر مما يجب أم غائبًا حين كان بحاجة إليك؟ لكن الأسوأ من كل تلك الأسئلة، هو ذاك السؤال الذي لا إجابة له: لماذا؟
تمر الأيام، تحاول أن تُقنع نفسك أنك تجاوزت، أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء، لكنك في لحظات الوحدة تسمع صوتًا خافتًا داخلك يهمس: لم يكن يجب أن تنتهي الأمور هكذا.
ما يؤلمك ليس الرحيل، بل الغياب الصامت. ليس الفراق، بل الفراغ الذي خلّفه من كان يومًا جزءًا منك. لم يقل لك وداعًا، لم يخبرك أن شيئًا قد تغيّر، لم يمنحك حتى فرصة لتُغلق هذا الباب بيديك. فقط تركه مواربًا، ليبقى قلبك عالقًا بين الاحتمالات، بين أمل لا يموت، وبين واقع لم تعترف به بعد.
تتعلّم مع الوقت أن بعض العلاقات كالنصوص غير المكتملة، تظل مفتوحة على كل التأويلات، لكن الحقيقة الوحيدة التي تدركها متأخرًا، هي أن من أراد البقاء، بقي. وأن من رحل دون سبب، كان يفتّش عن فرصة للرحيل منذ البداية.
وفي النهاية، لا يبقى أمامك سوى خيار واحد… أن تقبل الحقيقة، أن تتوقف عن البحث عن إجابات لن تأتي، وأن تملأ الفراغ الذي تركوه بشيء آخر… بشيء منك، لا منهم.
265
أين اطويني عن هذا العالم الذي لا يعرفُ كيف يحفظ القلوب، وكيف يوصل إليها رسائل صبرٍ كاملة.. أين اقذفني؟ أي وطنٍ خارج حدود أرضي يسمعُ صرختي، ولا يغلق أبوابهُ عني؟ أي نافذة تبقى على عهد الطير مفتوحة كل ليلة؟ ويحي من هذا المداد الذي أجبرتهُ هذهِ المرة على مرافقةِ حُزني، ففاضَ وجعاً وأهلكني. توقفت عدة مرات عندما بدأت بأستنزاف افكاري هذهِ المره تماماً وفي هذهِ اللحظة اريد التجرد مني وربما من عقلي اشعلت سيجارتي ونظرت الى من حولي بخواء كيف لأشياء ثابته ان تزعجني الى هذا الحد؟ كيف يمكن لمرآة غرفتي ان تشقق شرايين قلبي وهي ثابته؟ لعنت اللوحة لأنني لا امتلك ثباتها وربما لأنني بشر وامتلك هذا الكم الهائل من الثبات في اكثر واعمق نقطة يجُب أنّ اثور فيها!، فلا تبدوا الشوارع والسيارات والمارّه الا موكباً من المظاهر كان وجودي بينها يرفرف بلا اسم.ـ
265
دخلتُ… وما بين الجُفونِ جراحُ
تُخفي احتضارَ القلبِ وهو صَباحُ
رأيتُها… يا ليتَني ما جئتُها
كانت تُقبِّلُ غيريَ… الأفراحُ
تُهدى لغيري، والحنينُ بِصدرِها
ماتَ، وصارَ لغيرِنا الأرواحُ
نظرتْ إليّ،
وفي العيونِ قصيدةٌ
عنوانُها:
“أنا التي خانتْ، وذاك مباحُ”
لم تبكِ،
لم تُخفِ الخطيئةَ، لم تَجد
حتى لقلبي سِتراً… أو وضاحُ
ومضيتُ صامتًا كأنّي ميتٌ
يَحيا على كَفّ الفَقدِ، والنُّصحُ راحُ
عينايَ تنطقُ:
“ما تبقّى بيننا…
قُتِلَتْ به خنجرُ العيونِ الوضّاحُ”.
