1 872
مشترکین
-224 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-1630 روز
آرشیو پست ها
1 872
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
نَتَقَدَّمُ بِأَحَرِّ التَّعَازِي وَالْمُوَاسَاةِ لِمَقَامِ مَوْلَانَا صَاحِبِ الْعَصْرِ وَالزَّمَانِ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَهُ الشَّرِيفُ) وَمَرَاجِعُنَا الْعِظَامَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا بِشَهَادَةِ الْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ) سَائِلِينَ الْمَوْلَىٰ عَزَّ وَجَلَّ انْ يَرْزُقُنَا زِيَارَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَشَفَاعَتَهُ فِي الْآخِرَةِ انْهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ .
1 872
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
قَالَ الصَّادِقُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- " إِنَّ شَفَاعَتَنَا لَا تَنَالُ مُسْتَخِفًّا بِالصَّلَاةَ "
- مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ - جِ ١ - الصَّفْحَةِ ٢٠٦
1 872
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
كَيفَ حَرَقُوا دَار الإِمَام الصَّادق ؟
- الشَّيخ زَمَان الحَسناوِي .
1 872
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
النَظرةُ المُحَرمَة وجَعفرُ الصَادِق (عَليهِ السَّلامُ)
- الشَيخُ زَمانٍ الحَسنَاوَي .
1 872
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
الْإِمَامُ الصَّادِقُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» يَدْعُو لِلنَّشَاطِ وَالْعَمَلِ وَيُحَارِبُ الْكَسْلَ .
- الشَيخُ زَمانٍ الحَسنَاوَي .
1 872
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
الْجَارِ الشَّارِبُ لِلْخَمْرِ وَجَعْفَرٌ الصَّادِقُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ»
- الشَّيْخُ زَمَانُ الْحَسْنَاوِيّ
1 872
Repost from N/a
أَنَا لَستُ مَعصُومًا أَخطَأُ كَثِيرًا وَأُصِيبُ قَلِيلًا وَلَكِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِكُلِّ قُوَايَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ 'عَلَيْهِم السَّلَام' ، فَمُذْ كُنْتُ طِفلًا وَأَنَا أَخدُمُهُم وَأُحِبُّهُم وَأَشْتَاقُ إِلَيْهِم وَأَئْتَمِنُ قَلْبِي وَعَقْلِي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي عِنْدَهُم ، لَمْ أَشُكَّ يَوْمًا فِي حُبِّي لَهُمْ وَلَم أَبْتَعِد عَنْهُم ، لَا تَسْأَلُنِي لِمَاذَا أَحْبَبْتُهُم ، اوْ مَا الَّذِي جَعَلَكَ تُحِبُّهُم لِهَذِهِ الدَّرَجَة ، جَوَابِي سَيَكُون :- قَطْعًا لَا أَعْلَمُ ؛ سَأَقُولُ لَكُمْ قَلِيلًا مِنْ فَضَائِلِهِمْ عَلَيَّ :- بِمُحَمَّدٍ عَرَفْتُ الْإِسْلَام ، بِعَلِيَّ عَرَفْتُ بَعْضًا مِن دِينَ اللَّهِ الصَّحِيحَ الَّذِي نَزَلَ بِهِ مُحَمَّدًا ، بِعُتْرَةِ آلِ مُحَمَّدٍ عَرَفْتُ كَيْفَ وَلِمَ نَحْنُ مُسلِمُون؟ ، أَنَا لَا أَعْلَمُ لِمَاذَا هُمْ أَنْقَذُونِي مِنْ الْعَذَابِ الْمَحتُوم وَلَا أَعْلَمُ لِمَاذَا يُحِبُّونَنِي وَيَهْتَمُّونَ لِي وَيَقْبَلُونِي فِي كُلِّ مَرَّةٍ أَعُودُ إِلَيْهِمْ وَلَا أَعْلَمُ لِمَاذَا هُمْ بِهَذَا الْمَقَامِ الْعَظِيمِ عِنْدَ اللَّهِ يَنْظُرُونَ لِشَخْصٍ حَقِيرٍ وَعَاصٍ لِرَبِّهِ مِثْلِي ، فَهُم مُنْذُ صِغَرِي كَانُوا كَالْخَيْمَةِ عَلَيَّ ، بِهِم عُدْتُ لِلْحَيَاةِ وَبِهِمْ سَأَقْتُلُ نَفْسِي الْأَمَارَةَ وَبِهِمْ حَيِيتُ وَبِهِمْ سَأَمُوتُ وَسَأَعُودُ إِلَيْهِمْ فِي كُلِّ حَوَائِجِي مَا دُمْتُ حَيًّا ، بِهِمْ أَنْقَذَنِي اللَّهُ مِنْ وَحْلِ الْمَعْصِيَةِ وَبِهِمْ أَصْبَحْتُ حُرًّا بَعْدَ انْ كُنْتُ عَبْدًا لِلْمَعَاصِي ، أَنَا مُمْتَنٌّ لَهُمْ بِحَيَاتِي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي لِأَنَّهُمْ لَمْ يَتْرُكُونِي بِأَسْوَءِ حَالَاتِي وَانَا تَرَكْتُهُمْ بِأَفْضَلِ حَالَتِي ، أَيُّ جَفَاءٍ هَذَا؟ ، أَطْلُبُ مِنْ اللَّهِ كُلَّ يَوْمٍ أَنْ اكُونَ قُرْبَهُمْ وَمَعَهُمْ وَمِنْهُمْ وَإِلَيْهِمْ فَهَذَا فَوْزِي الْعَظِيمُ ، أَنْ تَكُونَ قُرْبَ مُحَمَّدٍ وَذُرِّيَّتَهُ أَيُّ فَوْزٍ هَذَا؟ .
- أَحَمدُ التُرَابِ .
1 872
سُئِلُ الْامَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِق 'عَلَيْهِ السَّلَام' كَيْفَ نُصَلِّي عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؟ قَالَ الْإِمَامُ تَقُولُون :- 'صَلَوَاتُ اللَّهِ وَصَلَوَاتُ مَلَائِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُه' ، فَقُلْتُ :- فَمَا ثَوَابُ مَنْ صَلَّىٰ عَلَىٰ النَّبِيِّ وَآلِهِ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ؟ قَالَ الْإِمَام :- الْخُرُوجُ مِنْ الذُّنُوب وَاَللَّـه كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّه .
- مَعَانِي الْأَخبَار - الصَّفحَة ٣٦٨ .
1 872
ذُنُوبُ الْخَلَوَاتِ ابْتِلَاءٌ خَفِيٌّ ، يَخْتَبِرُ اللَّهُ بِهَا صِدْقَ إِيمَانِكَ وَتَقْوَاكَ ، فَرَاقبْ نَفْسَكَ حَيْثُ لَا يَرَاكَ أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ ..
﴿لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ ٤٩﴾
1 872
اللَّهُمَّ الْعَن آلَ سُعُود وَ الْوَهَّابِيَّة التَّكْفِيرِيَّة
اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ الْيْكَ مِمَّنْ ( أَفْتَى ) وَمَنْ ( هَدَمَ ) وَمَنْ ( شَارَكَ ) وَمَنْ ( رَضِيَ ) الَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
1 872
﴿قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ ٣٢﴾
فَـكانَ الأجرُ هَدمَ قُبور ذُريَّـتِـكَ يا رَسُولَ اللهِ ..
1 872
Repost from N/a
أخواتنا الكريمات انتبهن رجاءً
قد نجح الذكاء الإصطناعي في إستقبال ملايين الصور من بنات المسلمين دون أي مجهود بتاتًا ، حتى الفتاة المحجبة أرسلت صورتها بلا حجاب لترى اذا خرجت 'كيوت' و 'جميلة' في صورة رسوم الأنمي ...
فعندما تجدين صورتك متداولة في مواقع التواصل الأجتماعي لا تتعجبي ، البيانات تبقى محفوظة ومعرّضة للاستخدام في أي لحظة .
1 872
رُوِيَ عَنْ أَبُو عَبْدِاللَّهِ الصَّادِق 'عَلَيْهِ السَّلَام' أَنَّهُ قَالَ :- بَيْعُ الشِّطْرَنْج حَرَام ، وَأَكْلُ ثَمَنِهِ سُحْتٌ ، وَاِتِّخَاذُهَا كُفْرٌ ، وَاللَّعِبُ بِهَا شِرْك ، وَالسَّلَامُ عَلَىٰ اللَّاهِي بِهَا مَعْصِيَة وَكَبِيرَة مُوبِقَة ، وَالْخَائِضِ فِيهَا يَدُهُ كَالْخَائِضِ يَدُهُ فِي لَحْم الْخِنْزِير ، لَا صَلَاةَ لَهُ حَتَّى يَغْسِلَ يَدَهُ كَمَا يَغْسِلُهَا مِنْ مَسِّ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ ، وَالنَّاظِرُ إلَيْهَا كَالنَّاظِرِ فِي فَرْجِ أُمِّهِ ، وَاللَّاهِي بِهَا وَالنَّاظِرُ إلَيْهَا فِي حَالِ مَا يُلْهِي بِهَا ، وَالسَّلَامُ عَلَى اللَّاهِي بِهَا فِي حَالَتِهِ تِلْكَ فِي الْآثَامِ سَوَاءٌ ، وَمَنْ جَلَسَ عَلَى اللَّعِبِ بِهَا فَقَدْ تَبَوَّءَ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ، وَكَانَ عَيْشُهُ ذَلِكَ حَسْرَةً عَلَيْهِ فِي الْقِيَامَةِ ، وَإِيَّاكَ وَمُجَالَسَةَ اللَّاهِي وَالْمَغْرُورِ بِلَعِبِهَا ، فَإِنَّهَا مِنْ الْمَجَالِسِ الَّتِي بَاءَ أَهْلُهَا بِسَخَطٍ مِنْ اللَّهِ ، يَتَوَقَّعُونَهُ فِي كُلِّ سَاعَةٍ فَيَعُمُّكَ مَعَهُمْ .
- وَسَائِلُ الشِّيعَة ( آلِ الْبَيْتِ ) - جُ ١٧ - الصَّفحَة ٣٢٣ .
1 872
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
لَاحَظْنَا فِي هَذِهِ الْايَامِ أمرًا غَرِيبًا وَعَجِيبًا وَلَعَلَّهُ مَقْصُود اوْ عَفْوِيٌّ ، طَالِبَات مُحَجَّبَات وَمُرْتَدِيَات لِلْعَبَاءَة فِي حَفَلَاتِ التَّخَرُّج يَحْمِلْنَ صُوَرَ اهْلِ الْبَيْتِ 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' اوْ بَاقَةَ وَرْدٍ وَلَكِنْ هِيَ تَتَمَايَلُ يَمِينًا وَشِمَالًا بَيْنَ الشَّبَابِ ( وَكَأَنَّهَا تَرْقُصُ ) ، الْغَرِيبُ وَالْخَطِيرُ أَنَّ التَّعْلِيقَاتِ عَلَى الْفِيدْيُوهَاتِ كَالتَّالِي : -
- صَاحِبَةُ الْعَبَاءَةِ مُتَمَيِّزَةً دَائِمًا !
- الْحِجَابُ الزَّينَبِيُّ يَفْرِضُ هَيْبَتَهُ !
- لَا تُغَيِّرْ زِيَّكَ لِأَجْلِ النَّاسِ !
- الزَّيْنَبِيَّةُ نُورٌ عَلَى نُورٍ !
أَيْنَ الْعَبَاءَةُ وَالْحِجَابُ الزَّيْنَبِيّ؟ ، ثُمَّ أَيْنَ الزَّيْنَبِيَّةُ ؟ !
وَأَنْتِ تَتَمَايَلِينَ بَيْنَ الشَّبَابِ وَالْمُؤْلِمُ كَيْفَ لِزَيْنَبِيَّةٍ عَفِيفَةٍ تَسْمَحُ لِنَفْسِهَا أَنْ تَقِفَ امَامَ الشَّبَابِ وَبَيْنَهَا وَبَيْنَهُمْ ( شُبْرًا ) ، فَتَاةٌ عَفِيفَةٌ تَقِفُ أمَامَ الشَّبَابِ بِطُولِهَا وَكُلِّ تَفَاصِيلِهَا وَهُمْ خَلْفَهَا مُبَاشَرَةً ، قَبَّحَ اللَّهُ حَفَلَاتِ التَّخَرُّجِ الَّتِي تَجْعَلُ الْعَفَافَ بِهَذَا الشَّكْلِ الْمُبْتَذَلِ وَقَبَّحَ اللَّهُ صُورَةَ التَّخَرُّجِ الَّتِي تُظْهِرُ الْعَفِيفَةَ بِهَذَا التَّمَايُلِ الْعَلِيل ، إِنْتَبِهِي هَذَا غِشٌّ لَكِ وَأَنْتِ غَافِلَةٌ عَنْ أَهْدَافِهِمْ ، يَمْدَحُونَكِ بِلِسَانٍ دِينِيٍّ لَكِنَّ غَرَضَهُمْ دَنِيءٌ ؛ سَيَجْعَلُونَ صُورَتَكَ بِكُلِّ تَرَنُّدَاتِهِمْ الْمُغْرِضَة وَيُرَكِّزُونَ الْعَدَسَةَ عَلَى وَجْهِكَ وَتَفَاصِيلِكَ الثَّمِينَةِ حَتَّى يَقُولُوا لِلنَّاسِ جَعَلْنَا الْمُحَجَّبَةَ الْعَفِيفَةَ عَامَّةً يَتَفَرَّجُ عَلَى مَلَامِحِهَا الْجَمِيعُ الرَّخِيصُ وَالْغَالِي بِكُلِّ مَا فِيهِمْ مِنْ نَوَايَا مُخْتَلِفَةٍ وَمَدْسُوسَةٍ ، اللَّهَ اللَّهُ بِالْحَيَاءِ فَإِذَا ذَهَبَ الْحَيَاءُ ذَهَبَ وَرَاءَهُ كُلُّ خَيْرٍ وَنُورٍ وَسَتْرٍ ، وَالْمُؤْسِفُ الْمُؤْلِمُ انْهُمْ يَضَعُونَ صُوَرَ الْمَعْصُومِينَ أَمَامَهُنَّ كَذِبًا وَزَوْرًا ، وَالْعَجَبُ مِنْ الْبَعْضِ فَخُورٌ بِهَذِهِ الْمَشَاهِدِ وَالَّتِي تُقَامُ عَلَى انْغَامِ اسْمَاءِ آل مُحَمَّد 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' ، مَالَكُمْ اسْكَرْكُمْ الْوَهْمُ وَخَدَرَتْكُم الْغَفْلَةُ ، وَلِلتَّنْوِيهِ عَبَرَنَا لَابِسَات وَلَيْسَ مُرْتَدِيات وَاللُّبِّيَّةُ بِالْإِشَارَةِ تُفْهَمُ .
- السَيَّد بَهاء المُوسَوي .
