1 874
مشترکین
+124 ساعت
+17 روز
-1430 روز
آرشیو پست ها
1 874
أكاد أن اقع في وحل المعصية ومصيدة إبليس لو لا رحمة ربّي والٍّتي تجلّى جزء من هذه الرّحمة في بعض نصوص قرآنيّة او ادعية واردة عن الأئمة «عليهم السلام» ، فبينما أهمّ بالوقوع بالخطأ واذا بي وبلساني يردد ، فَمَنْ يَكُونُ اَسْوَأ حالاً مِنّي إنْ اَنَا نُقِلْتُ عَلى مِثْلِ حالي اِلى قَبْري ، لَمْ اُمَهِّدْهُ لِرَقْدَتي ، وَلَمْ اَفْرُشْهُ بِالْعَمَلِ الصّالِحِ لِضَجْعَتي ، وَمالي لا اَبْكي وَلا اَدْري اِلى ما يَكُونُ مَصيري ، وَاَرى نَفْسي تُخادِعُني ، وَاَيّامي تُخاتِلُني ، وَقَدْ خَفَقَتْ عِنْدَ رَأسي اَجْنِحَةُ الْمَوْتِ ، فَمالي لا اَبْكي اَبْكي ، لِخُروجِ نَفْسي ، اَبْكي لِظُلْمَةِ قَبْري ، اَبْكي لِضيقِ لحدي ، اَبْكي لِسُؤالِ مُنْكَر وَنَكير اِيّايَ ، اَبْكي لِخُرُوجي مِنْ قَبْري عُرْيانًا ذَليلًا حامِلًا ثِقْلي عَلى ظَهْري ، اَنْظُرُ مَرَّةً عَنْ يَميني وَاُخْرى عَنْ شِمالي ، اِذِ الْخَلائِقِ في شَأن غَيْرِ شَأني ...
يا ويلي فمن يكون أسوأ حالاً منّي؟
ولا بأس في ذكر آية محفزّة إن سرح خيالي بما لا يرضاه اللَّه …
﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾
نعم فنسيج الافكار وتناغم المعرفة هو دافع اساسي لتجنّب الوقوع بالخطأ .
" يا كميل ما من حركة الا وانت محتاج فيها الى معرفة "
فمعرفة قدر النّفس ومعرفة أنّ اللّذة تزول والندامة تتبعها تجعلك عقلانيًّا ولا تتبع كل ما ترغب به ، بل هنا يكون العقل والمنطق هو سيّد الموقف ، ولا بأس ايضًا في نسيج من الافكار الدّينية النابعة عن تربية المجالس تمنعك من المعصية ويتمّثل هذه النّسيج او يتجسّد بكلمة :- " آنه منطي مولاي كلمة " او " نذرت لحب ابو اليمّه حياتي " وما شابه ذلك او شاكله كلّها درع حصين و واقي من الوقوع صريعًا أَمام سهام إبليس «لعنه الله».
