fa
Feedback
غُـلَامُ عَلِي .

غُـلَامُ عَلِي .

رفتن به کانال در Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' - @D_Y80BOT @O_Y70

نمایش بیشتر
1 872
مشترکین
+124 ساعت
+27 روز
-1630 روز
آرشیو پست ها
- اصُولُ الدِّينِ 5 فَقَطْ :- التَوْحِيدُ ، الْعَدْلُ ، النُّبُوَّةُ ، الْامَامَةُ ، الْمُعَادُ . . - فُرُوعُ الدِّينِ 10 فَقَطْ :- الصَّلَاةُ ، الصَّوْمُ ، الزَّكَاةُ ، الْخَمْسُ ، الْحَجُّ ، الْجِهَادُ ، الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ ، النَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ ، التَّوَلّي لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ ، الْبَرَاءَةُ مِنْ اعْدَاءِ اللَّهِ . . مُهِمٌّ انْ تَعْلَمُ مَا هِيَ اصُولٌ وَفُرُوعُ دِينِكِ .

ما هي أصول الدين وفروع الدين؟!
أصول الدين خمسة ، وهي : ١- التوحيد ٢- العدل ٣- النبوة ٤- الإمامة ٥- المعاد وفروع الدين عشرة ، وهي : ١- الصلاة ٢- الصيام ٣- الحج ٤- الزكاة ٥- الخمس ٦- الجهاد ٧- الأمر بالمعروف ٨- النهي عن المنكر ٩- التولي لأولياء اللَّه ١٠- التبري من أعداء اللَّه .

قَالَ : وَلَمْ يَزَل ، يَقُول : 'أَنَا أَنَا' حَتَّىٰ ضَجَّ النَّاسُ بِالْبُكَاء وَالنَّحِيب ، وَخَشِي يَزِيد أَنْ تَكُون فِتْنَة ، فَأَمَرَ الْمُؤَذِّن : أَنْ يُؤَذِّن ، فَقَطَعَ عَلَيْهِ الْكَلَام وَسَكَتَ ، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّن : اللَّهُ أَكْبَرُ ! قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْن : كَبَّرْتَ كَبِيرًا لَا يُقَاسُ ، وَلَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ ، لَا شَيْءَ أَكْبَرُ مِنَ اللَّهِ ، فَلَمَّا قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ ! قَالَ عَلِيٌّ : شَهِدَ بِهَا شَعْرِي وَبَشَرِي ، وَلَحْمِي وَدَمِي ، وَمُخِّي وَعَظْمِي ، فَلَمَّا قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ! الْتَفَتَ عَلِيٌّ مِنْ أَعْلَى الْمِنْبَرِ إِلَىٰ يَزِيد ، وَقَالَ : يَا يَزِيد ! مُحَمَّدٌ هٰذَا جَدِّي أَمْ جَدُّكَ؟ فَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدُّكَ فَقَدْ كَذَبْتَ ، وَإِنْ قُلْتَ : إِنَّهُ جَدِّي ، فَلِمَ قَتَلْتَ عِتْرَتَه؟ قَالَ : وَفَرَغَ الْمُؤَذِّن مِنَ الْأَذَان وَالْإِقَامَة ، فَتَقَدَّم يَزِيد وَصَلَّىٰ صَلَاة الظُّهْر .

أَنَا ابْنُ صَالِح الْمُؤْمِنِين وَوَارِث النَّبِيِّين ، وَقَامِع الْمُلْحِدِين ، وَيَعْسُوب الْمُسْلِمِين ، وَنُور الْمُجَاهِدِين ، وَزَيْن الْعَابِدِين ، وَتَاج الْبَاكِين ، وَأَصْبَرِ الصَّابِرِين ، وَأَفْضَل الْقَائِمِين مِنْ آلِ يَاسِين ، وَرَسُول رَبِّ الْعَالَمِين ، أَنَا ابْنُ الْمُؤَيَّد بِجِبْرَائِيل ، الْمَنْصُور بِمِيكَائِيل ، أَنَا ابْنُ الْمُحَامِي عَنْ حَرَم الْمُسْلِمِين ، وَقَاتِلِ النَّاكِثِين وَالْقَاسِطِين وَالْمَارِقِين ، وَالْمُجَاهِد أَعْدَاءَهُ النَّاصِبِين ، وَأَفْخَرِ مَنْ مَشَى مِنْ قُرَيْشٍ أَجْمَعِين ، وَأَوَّلِ مَنْ أَجَابَ وَاسْتَجَابَ لِلَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِين ، وَأَقْدَمِ السَّابِقِين ، وَقَاصِم الْمُعْتَدِين ، وَمُبِيرِ الْمُشْرِكِين ، وَسَهْمٍ مِنْ مَرَامِي اللَّهِ عَلَى الْمُنَافِقِين ، وَلِسَان حِكْمَة الْعَابِدِين ، نَاصِرِ دِينِ اللَّهِ ، وَوَلِيِّ أَمْرِ اللَّهِ ، وَبُسْتَانِ حِكْمَة اللَّهِ ، وَعَيْبَةِ عِلْمِ اللَّهِ ، سَمْحٍ سَخِيٍّ ، بَهْلُول زَكِيٍّ أَبْطَحِيٍّ رَضِيٍّ مَرْضِيٍّ ، مِقْدَام هِمَام ، صَابِرٍ صَوَّام ، مُهَذَّب قَوَّام ، شُجَاع قَمْقَام ، قَاطِع الْأَصْلَاب ، مُفَرِّق الْأَحْزَاب ، أَرْبَطِهِم جَنَانًا ، وَأَطْبَقِهِم عنَانًا ، وَأَجْرَإِهِم لِسَانًا ، وَأَمْضَاهُم عَزِيمَةً ، وَأَشَدِّهِم شَكِيمَةً ، أَسَدٍ بَاسِل ، وَغَيْثٍ هَاطِل ، يَطحَنُهُم فِي الْحُرُوب ـإِذَا ازْدَلَفَتِ الْأَسِنَّة ، وَقَرُبَتِ الْأَعِنَّةـ طَحْن الرَّحَى ، وَيَذْرُوهُمْ ذَرْوَ الرِّيح الْهَشِيم ، لَيْثُ الْحِجَاز ؛ وَصَاحِبُ الْإِعْجَاز ؛ وَكَبْشُ الْعِرَاق ، الْإِمَام بِالنَّصِّ وَالِاسْتِحْقَاق مَكِّيٌّ مَدَنِيّ ، أَبْطَحِيٌّ تِهَامِيّ ، خَيْفِيٌّ عُقْبِيّ ، بَدْرِيٌّ أُحُدِيّ ، شَجَرِيٌّ مُهَاجِرِيّ ، مِنَ الْعَرَبِ سَيِّدُهَا ، وَمِنَ الْوَغَى لَيْثُهَا ، وَارِثُ الْمَشْعَرَيْن ، وَأَبُو السِّبْطَيْن ، الْحَسَن وَالْحُسَيْن ، مُظْهِرُ الْعَجَائِب ، وَمُفَرِّقُ الْكَتَائِب ، وَالشِّهَابُ الثَّاقِب ، وَالنُّورُ الْعَاقِب ، أَسَدُ اللَّهِ الْغَالِب ، مَطْلُوبُ كُلِّ طَالِب ، غَالِبُ كُلِّ غَالِبٍ ، ذَاكَ جَدِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب . أَنَا ابْنُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاء ، أَنَا ابْنُ سَيِّدَةِ النِّسَاء ، أَنَا ابْنُ الطُّهْر الْبَتُول ، أَنَا ابْنُ بَضْعَة الرَّسُول .

فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَىٰ عَلَيْهِ ، ثُمَّ خَطَبَ خُطْبَةً أَبْكَىٰ مِنْهَا الْعُيُون ؛ وَأَوْجَلَ مِنْهَا الْقُلُوبَ ، فَقَالَ فِيهَا : أَيُّهَا النَّاس ! أُعْطِينَا سِتًّا ، وَفُضِّلْنَا بِسَبْع : أُعْطِينَا الْعِلْم ، وَالْحِلْم ، وَالسَّمَاحَة ، وَالْفَصَاحَة ، وَالشَّجَاعَة ، وَالْمَحَبَّة فِي قُلُوب الْمُؤْمِنِين ، وَفُضِّلْنَا بِأَنَّ مِنَّا النَّبِيَّ الْمُخْتَار مُحَمَّدًا 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' ، وَمِنَّا الصِّدِّيق ، وَمِنَّا الطَّيَّار ، وَمِنَّا أَسَد اللَّهِ وَأَسَد الرَّسُول ، وَمِنَّا سَيِّدَة نِسَاءِ الْعَالَمِين فَاطِمَة الْبَتُول ، وَمِنَّا سِبْطَا هٰذِهِ الْأُمَّة ، وَسَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّة ، فَمَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي ، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي أَنبَأتُهُ بِحَسَبِي وَنَسَبِي : أَنَا ابْنُ مَكَّة وَمِنًى ، أَنَا ابْنُ زَمْزَم وَالصَّفَا ، أَنَا ابْنُ مَنْ حَمَلَ الزَّكَاة بِأَطْرَاف الرِّدَاء ، أَنَا ابْنُ خَيْر مَنْ ائْتَزَر وَارْتَدَىٰ ، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ انْتَعَلَ وَاحْتَفَىٰ ، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ طَافَ وَسَعَىٰ ، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ حَجَّ وَلَبَّىٰ ، أَنَا ابْنُ مَنْ حُمِلَ عَلَى الْبُرَاق فِي الْهَوَا ، أَنَا ابْنُ مَنْ أُسْرِيَ بِهِ مِنَ الْمَسْجِد الْحَرَام إِلَى الْمَسْجِد الْأَقْصَىٰ ، فَسُبْحَان مَنْ أَسْرَىٰ ، أَنَا ابْنُ مَنْ بَلَغَ بِهِ جِبْرَائِيل إِلَى سِدرةِ الْمُنْتَهَىٰ ، أَنَا ابْنُ مَنْ دَنَا فَتَدَلَّىٰ فَكَانَ مِنْ رَبِّهِ قَابَ قَوْسَيْن أَوْ أَدْنَىٰ ، أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّىٰ بِمَلَائِكَةِ السَّمَا ، أَنَا ابْنُ مَنْ أوحي إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أوحي ، أَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَىٰ ، أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَىٰ ، أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ خَرَاطِيم الْخَلْق حَتَّىٰ قَالُوا : لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ بَيْنَ يَدَي رَسُولِ اللَّهِ بِسَيْفَيْن ، وَطَعَنَ بِرُمْحَيْن ، وَهَاجَرَ الْهِجْرَتَيْن ، وَبَايَعَ الْبَيْعَتَيْن ، وَصَلَّىٰ الْقِبْلَتَيْن ، وَقَاتَلَ بِبَدرٍ وَحُنَيْن ، وَلَمْ يَكْفُر بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْن .

• خُطبَة الْإِمَام زَيْن الْعَابِدِين فِي مَجْلِسِ يَزِيد •
رُوِيَ : أَنَّ يَزِيد أَمَرَ بِمِنْبَر وَخَطِيب ، لِيَذْكُر لِلنَّاسِ مَسَاوِئَ لِلْحُسَيْن وَأَبِيهِ عَلِيٍّ 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' ، فَصَعِد الْخَطِيبُ الْمِنْبَر ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَىٰ عَلَيْهِ ، وَأَكْثَرَ الْوَقِيعَة فِي عَلِيٍّ وَالْحُسَيْن ، وَأَطنَبَ فِي تَقْرِيظِ مُعَاوِية وَيَزِيد ، فَصَاحَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْن : ويْلَكَ ، أَيُّهَا الْخَاطِب ! اشْتَرَيْتَ رِضَا الْمَخْلُوق بِسَخَط الْخَالِق؟ فَتَبَوَّأْ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّار ، ثُمَّ قَالَ : يَا يَزِيد ائْذَنْ لِي حَتَّىٰ أَصْعَدَ هٰذِهِ الْأَعْوَاد فَأَتَكَلَّم بِكَلِمَات فِيهِنَّ لِلَّهِ رِضًا ، وَلِهٰؤُلَاءِ الْجَالِسِين أَجْرٌ وَثَوَاب ، فَأَبَىٰ يَزِيد ، فَقَالَ النَّاسُ : يَا أَمِير الْمُؤْمِنِين ! ائْذَنْ لَهُ لِيَصْعَد ، فَلَعَلَّنَا نَسْمَعُ مِنْه شَيْئًا ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنْ صَعِدَ الْمِنْبَرَ هٰذَا لَمْ يَنْزِل إِلَّا بِفَضِيحَتِي وَفَضِيحَة آلِ أَبِي سُفْيَان ، فَقَالُوا : وَمَا قَدْرُ مَا يُحْسِنُ هٰذَا ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ قَدْ زُقُّوا الْعِلْمَ زَقًّا ، وَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّىٰ أَذِنَ لَهُ بِالصُّعُودِ .

‏'أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاء ، أَنَا ابْنُ مَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أَوْحَى ، أَنَا ابْنُ مُ
‏'أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاء ، أَنَا ابْنُ مَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أَوْحَى ، أَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى ، أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى ' .. - الإِمَام عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' .

‏'أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاء ، أَنَا ابْنُ مَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أَوْحَى ، أَنَا ابْنُ مُ
‏'أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاء ، أَنَا ابْنُ مَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أَوْحَى ، أَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى ، أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى ' .. - الإِمامُ زَيْنُ الْعَابِدِين 'عَلَيْهِ السَّلَام'

‏'أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاء ، أَنَا ابْنُ مَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أَوْحَى ، أَنَا ابْنُ مُ
‏'أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاء ، أَنَا ابْنُ مَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أَوْحَى ، أَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى ، أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى ' .. - الإِمامُ زَيْنُ الْعَابِدِين 'عَلَيْهِ السَّلَام'

رُوِيَ عَن الصَّادِق جَعْفَر بْنِ مُحَمَّد ، عَنْ أَبِيه ، عَنْ جَدِّه ، عَنْ أَبِيهِ 'عَلَيْهِمُ السَّلَام' ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' : إِذَا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة نَادَى مُنَادٍ : أَيْنَ زَيْنُ الْعَابِدِين؟ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَلَدِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن بْنِ عَلِيِّ ابْن أَبِي طَالِبٍ يَخْطُر بَيْنَ الصُّفُوف . - الأَمَالِي لِلصَّدُوق - الصَّفحَة ٤١٠ .

رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ ابْنِ جَعْفَر الْجُعْفَرِيِّ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا 'عَلَيْه السَّلَام' وَبَيْنَ يَدَيْهِ تَمْرٌ بَرْنِيٌّ وَهُوَ مُجِدٌّ فِي أَكْلِهِ يَأْكُلُهُ بِشَهْوَة فَقَالَ لِي : يَا سُلَيْمَان ادْنُ فَكُلْ قَالَ : فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَأَكَلْتُ مَعَهُ وَأَنَا أَقُولُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَرَاكَ تَأْكُلُ هَذَا التَّمْرَ بِشَهْوَة؟ فَقَالَ : نَعَمْ إِنِّي لَأُحِبُّهُ ، قَالَ : قُلْتُ : وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ : لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه' كَانَ تَمْرِيًّا ، وَكَانَ عَلِيٌّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' تَمْرِيًّا ، وَكَانَ الْحَسَن 'عَلَيْهِ السَّلَام' تَمْرِيًّا ، وَكَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' تَمْرِيًّا ، وَكَانَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' تَمْرِيًّا ، وَكَانَ أَبُو جَعْفَرٍ 'عَلَيْهِ السَّلَام' تَمْرِيًّا ، وَكَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' تَمْرِيًّا ، وَكَانَ أَبِي 'عَلَيْهِ السَّلَام' تَمْرِيًّا ، وَأَنَا تَمْرِيٌّ وَشِيعَتُنَا يُحِبُّونَ التَّمْرَ لِأَنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ طِينَتِنَا وَأَعْدَاؤُنَا يَا سُلَيْمَانُ يُحِبُّونَ المسكر لِأَنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ مَارِج مِنْ نَار . - الكَافِي ج ٦ - صَ ٣٤٦.

تُوُفِّيَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ «لَعَنَهُ اللَّهُ» فِي دِيرِ مَرَانٍ بِالشَّامِ ، فِي النِّصْفِ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ٩٦ هِـ ، وَلَهُ إِحْدَى وَخَمْسُونَ سَنَةً وَكَانَتْ مُدَّةُ خِلَافَتِهِ عَشْرَ سِنِينَ إِلَّا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ .

جَاءَ فِي كِتَابِ حَيَاةِ الْإِمَامِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» ، لِلشَّيْخِ بَاقِرِ شَرِيفِ الْقُرَشِي ، ج١ ص٤٠ و ٤١ :- زَيْنُ الْعَابِدِين :- أَضْفَى عَلَيْهِ هَذَا اللَّقَبُ جَدَّهُ رَسُولُ اللّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهُ» وَ إِنَّمَا لُقِّبَ بِهِ لِكَثْرَةِ عِبَادَتِهِ وَ قَدْ عُرِفَ بِهَذَا اللَّقَبِ وَ اُشْتُهِرَ بِهِ حَتَّى صَارَ اسْمًا لَهُ وَ لَمْ يُلَقَّبْ بِهِ أَحَدٌ سِوَاهُ وَ حَقًّا أَنَّهُ كَانَ زَيْنًا لِكُلِّ عَابِدٍ وَ فَخْرًا لِكُلِّ مَنْ أَطَاعَ اللّهَ .

قَدْ تَزَوَّجَ الْإِمَامُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» مِنْ هَاشِمِيَّةَ هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْحَسَنِ «رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا» ، وَهِيَ أُمُّ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» وَكَانَ يُسَمِّيهَا الصِّدِّيقَةَ . وَعَنْ الصَّادِقِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- وَكَانَتْ اُمّهُ صِدِّيقَةً لَمْ يُدْرِكْ فِي آلِ الْحَسَنِ مِثْلَهَا . وَعَنْ الْبَاقِرِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- كَانَتْ اُمّي قَاعِدَةً عِنْدَ جِدَارٍ فَتَصْدّعُ الْجِدَارُ وَسَمِعْنَا هُدّةً شَدِيدَةً ، فَقَالَتْ بِيَدِهَا :- لَا وَحَقّ الْمُصْطَفَى ، مَا أَذِنَ (آذِنُ) لَكَ فِي السُّقُوطِ ، فَبَقِيَ مُعَلّقًا حَتّى جَازَتِهُ .

ذَكَرَتْ الْمَصَادِرُ التَّارِيخِيَّةُ عَدَدٌ مِنْ الزَّوْجَاتِ لِلْإِمَامِ السَّجَّادِ إِضَافَةً لِعَدَدٍ مِنْ الْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ :- ١ - أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ الْإِمَامِ الْحَسَنِ ‹ صَلَوَاتِ اَللَّهِ علَيْهِ › ، وَأَوْلَادُهَا الْإِمَامُ مُحَمَّدُ الْبَاقِرِ ‹ صَلَوَاتِ اَللَّهِ علَيْهِ › ، وَعَبْدُ اللَّهِ الْبَاهِرُ . ٢ - أُمُّ وَلَدٍ وَأَوْلَادُهَا الْحَسَنُ وَ حُسَيْنٌ الْأَكْبَرُ ، عُبَيْدُ اللَّهِ (وَقِيلَ عَبْدُ اللَّهِ الْبَاهِرُ). ٣ - جَيِّدا أُمُّ وَلَدٍ ، وَأَوْلَادُهَا زَيْدٌ وَ عُمَر . ٤ - أُمُّ وَلَدٍ وَأَوْلَادُهَا حُسَيْنٌ الْأَصْغَرُ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَسُلَيْمَانَ . ٥ - أُمُّ وَلَدٍ ، وَأَوْلَادُهَا عَلِيٌّ وَخَدِيجَةُ . ٦ - أُمُّ وَلَدٍ ، وَأَوْلَادُهَا مُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ . وَهُنَاكَ مَصَادِرُ ذَكَرَتْ الشَّيْبَانِيَّةُ فِي عِدَادِ زَوْجَاتِهِ وَهُنَاكَ زَوْجَتَيْنِ كَانَتْ إِحْدَاهُمَا أُمَّ وَلَدٍ لِأَخِيهِ عَلِيٍّ الْأَكْبَرِ وَالثَّانِيَةُ أُمُّ وَلَدٍ لِعَمِّهِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ ‹ صَلَوَاتِ اَللَّهِ علَيْهِ › .

مِنْ الْأَخْبَارِ الْمَأْثُورَةِ الَّتِي تَنَاقَلَهَا الْمُؤَرِّخُونَ فِي عِبَادَتِهِ وَتَقْوَاهُ :- كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ يُصَفِّرُّ لَوْنُهُ ، فَيَقُولُ لَهُ أَهْلُهُ :- مَا هَذَا الَّذِي يعتادك عِنْدَ الْوُضُوء؟ فَيَقُول :- أَتَدْرُونَ بَيْنَ يَدَيَّ مَنْ أُرِيدُ أَنْ أَقُوم؟ (٢) ، كَانَ إِذَا قَامَ لِلصَّلَاةِ أَخَذَتْهُ الرَّعْدَةُ ، فَقِيلَ لَهُ :- مَا لَكَ؟ فَقَالَ :- مَا تَدْرُونَ بَيْنَ يَدَيْ مَنْ أَقْوَمُ وَمِنْ أُنَاجِي؟ (٣) . (٢) مَطَالِبُ السُّؤُولِ: ج٢ ص ٤٢ ، وَكَشْفُ الْغُمَّةِ :- ١٩٨ ، وَالْفُصُولِ الْمُهِمَّةِ :- ١٣٨ ، وَصَفْوَةُ الصَّفْوَةِ :- ج ٢ ص ٥٥ . (٣) صَفْوَةُ الصَّفْوَةِ :- ج ٢ ص ٥٥ .

رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَيِّدِ الْأَهْلِ :- وَلَمَّا لَمْ يُصْبِحْ فِي الْأَرْضِ مِثْلُهُ فِي الْعِبَادَةِ وَالزُّهْدِ ، سَمَّاهُ النَّاسُ «زَيْنَ الْعَابِدِينَ» ، وَحِينَ رَأَوْهُ لَا يَقُومُ مِنْ سُجُودِهِ إِلّا إِلَى سُجُودِ سَمَّوهِ «السَّجَّادَ» ، وَحِينَ ارْتَفَعَتْ عَلَامَاتُ السُّجُودِ فِي جَبْهَتِهِ سَمَّوهُ «ذَا الثُّفَنَاتِ» . - كِتَابُ زَيْنِ الْعَابِدِينَ :- 35 .

الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ [زَيْنُ الْعَابِدِينَ] الرَّابِعُ مِنْ الْائِمَةِ الْإِثْنَا عَشَر :- - الْإِسْمُ :- عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . - الْكُنْيَّةُ :- ابُو مُحَمَّدٍ . - أَبُوهُ :- الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ «عَلَيْهِ السَّلَامُ». - أُمُّهُ :- شَاهْ زَنَانُ شَهْرَبَانُو . - مِنْ زَوْجَاتِهِ :- فَاطِمَةُ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ الْإِمَامِ الْحَسَنِ وَالِدَةُ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» . - تَارِيخُ الْمِيلَادِ :- يَوْمَ الْجُمْعَةِ ١٥ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ٣٦ هِـ أَوْ يَوْمَ ٥ شَعْبَانَ سَنَةَ ٣٨ هِـ وَهُوَ الْأَشْهَرُ ، أَيَّامُ خِلَافَةِ جَدِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» - مَكَانُ الْمِيلَادِ :- الْمَدِينَةُ الْمُنَوَّرَةُ . - نَقْشُ خَاتَمِهِ :- لِكُلّ غَمّ حَسْبِي اللَّهُ . - بَعْضُ أَلْقَابِهِ :- زَيْنِ الْعَابِدِينَ ، وَالسَّجَّادِ ، وَذِي الثُّفُنَاتِ ، وَسَيِّدُ السَّاجِدِينَ ، وَالْخَاشِعُ ، وَالْمُتَهَجّدُ ، وَالزَّاهِدِ ، وَالْعَابِدِ . - تَارِيخُ الْإِسْتِشْهَادِ :- ٢٥ شَهْرُ مُحَرَّمِ الْحَرَامِ ٩٥ هِـ . - سَبَبِ شَهَادَتِهِ :- السُّمُّ مِنْ قِبَلِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ « لَعَنَهُ اللَّهُ» . - مَكَانُ الدَّفْنِ :- جَنَّةُ الْبَقِيعِ - الْمَدِينَةُ الْمُنَوَّرَةُ . - مُدَّةُ حَيَاتِهِ :- ٥٧ عَامًا ، وَ كَانَ عُمْرُهُ فِي وَاقِعَةِ الطَّفِّ بِكَرْبَلَاءَ ٢٣ عَامَ . - مُدَّةَ إِمَامَتِهِ : ٣٤ سَنَةً أَيْ مِنْ يَوْمِ عَاشُورَاءَ سَنَة ٦١ هِـ وَ حَتَّى سَنَةِ ٩٥ هِـ .

مَرْتَبَة مَوْلَانَا أَبِي الْفَضْل 'عَلَيْهِ السَّلَام' :-
إِنَّ الْمُتَتَبِّع لِتَأْرِيخِ حَيَاة أَبِي الْفَضْل 'عَلَيْهِ السَّلَام' يَلْمَس بِوُضُوح بُلُوغ الْعَبَّاس بْنِ عَلِي 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' دَرَجَة عَالِيَة مِنَ الِالْتِزَام بِالشَّرِيعَة وَطَاعَة أُولِي الْأَمْر الْمُتَمَثِّلِين بِالْأَئِمَّة الْمَعْصُومِين 'عَلَيْهِمُ السَّلَام' بِأَنْ يُوكَلَ إِلَيْهِ مَهِمَّة حَمْلِ رَايَتِه فِي وَاقِعَة الطَّفِّ وَقِيَادَة الْبَيْت الْهَاشِمِيِّ فِي تِلْكَ الْمَعْرَكَة ، وَفِي فَقَرَات الزِّيَارَة الْوَارِدَة عَنِ الْإِمَام الصَّادِق 'عَلَيْهِ السَّلَام' بِسَنَدٍ مُعْتَبَر -وَالَّتِي يَذْكُرُهَا الشَّيْخُ الْقُمِّيُّ فِي 'مَفَاتِيح الْجِنَان'ـ يَلْمَسُ الْقَارِئُ سُمُوَّ مَنْزِلَةِ أَبِي الْفَضْل 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَشَهَادَة الْمَعْصُوم 'عَلَيْهِ السَّلَام' بِحَقِّهِ فِي بُلُوغِهِ مَرَاتِبَ عِدَّةً كَمَا هُوَ الْمُسْتَفَاد ، مِنْ هَذِهِ الْفَقَرَات : - أَشْهَد لَكَ بِالتَّسْلِيمِ وَالتَّصْدِيق وَالْوَفَاء وَالنَّصِيحَة لِخَلَفِ النَّبِيِّ 'صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ' . - أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُومًا وَأَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ لَكُم مَا وَعَدَكُم . - أَشْهَد وَأُشْهِد اللَّهَ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ الْبَدْرِيُّونَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . - أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَهِن وَلَمْ تَنْكُلْ وَأَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِك . وَغَيْرِهَا مِنَ الْفَقَرَاتِ الَّتِي يُسْتَفَادُ مِنْهَا أَنَّ أَبَا الْفَضْلِ الْعَبَّاس 'عَلَيْهِ السَّلَام' يُعَدُّ فِي الْمَرْتَبَة الْأُولَى بَعْدَ الْمَعْصُومِين الْأَرْبَعَة عَشَر 'عَلَيْهِمُ السَّلَام' . وَأَمَّا تَحدِيد هَذِهِ الْمَرْتَبَة وَمِقْدَارُهَا فَعِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ ، لِأَنَّ الْعِصمَة لُطْفٌ إِلَهِيٌّ وَمَلَكَة نَفْسَانِيَّة لَا يَتَسَنَّى الِاطِّلَاع عَلَيْهَا ، نَعَمْ يُمْكِنُ لِلْمَعْصُوم أَنْ يُخْبِر عَنْهَا .