غُلَام عَلِي .
رفتن به کانال در Telegram
1 798
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-3030 روز
آرشیو پست ها
1 797
(١٧ صَفَر)
أَعْظَمَ اللَّه أُجُورَنَا وَأُجُورَكُم بِذِكْرَىٰ شَهَادَة غَرِيبِ طُوس، الإِمَام الثَّامِن الضَّامِن عَلِيِّ بْن مُوسَىٰ الرِّضَا 'عَلَيْهِ السَّلَام' .
رَزَقَنَا اللَّه وَإِيَّاكُم زِيَارَتَهُ، وَخِدْمَتَهُ، وَوِصَالِهِ، وَشَفَاعَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَة بِحَقِّ مَوْلَاتِنَا فَاطِمَة الزَّهْرَاء 'عَلَيْهَا السَّلَام' .
1 797
رُويَ اليَسَعِ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ كُنْتُ فِي مَجلِسِ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع أُحَدِّثُه وقَدِ اجْتَمَعَ إِلَيْه خَلْقٌ كَثِيرٌ يَسْأَلُونَه عَنِ الْحَلَالِ والْحَرَامِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْه رَجُلٌ طُوَالٌ آدَم (١)
فَقَالَ : السَّلَام عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه، رَجُلٌ مِنْ مُحِبِّيكَ ومُحِبِّي آبَائِكَ وأَجدَادِكَ ع مَصدَرِي مِنَ الْحَجِّ وقَدِ افْتَقَدْتُ نَفَقَتِي ومَا مَعِي مَا أَبْلُغُ مَرْحَلَةً فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُنْهِضَنِي إِلَى بَلَدِي ولِلَّه عَلَيَّ نِعْمَةٌ فَإِذَا بَلَغْتُ بَلَدِي تَصَدَّقْتُ بِالَّذِي تُوَلِّينِي عَنْكَ فَلَسْتُ مَوْضِعَ صَدَقَةٍ .
فَقَالَ لَه : اجلِس رَحِمَكَ اللَّه وأَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ يُحَدِّثُهُمْ حَتَّى تَفَرَّقُوا وبَقِيَ هُوَ وسُلَيْمَانُ الْجَعْفَرِيُّ وخَيْثَمَةُ وأَنَا
فَقَالَ : أتَأْذَنُونَ لِي فِي الدُّخُولِ؟
فَقَالَ لَه سُلَيْمَان : قَدَّمَ اللَّه أَمْرَكَ فَقَامَ فَدَخَلَ الْحُجْرَةَ وبَقِيَ سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ ورَدَّ الْبَابَ وأَخْرَجَ يَدَه مِنْ أَعْلَى الْبَابِ
وقَالَ : أَيْنَ الْخُرَاسَانِيُّ؟
فَقَالَ : هَا أَنَا ذَا
فَقَالَ : خُذْ هَذِه الْمِائَتَيْ دِينَارٍ واسْتَعِنْ بِهَا فِي مَؤُونَتِكَ ونَفَقَتِكَ وتَبَرَّكْ بِهَا ولَا تَصَدَّقْ بِهَا عَنِّي واخْرُجْ فَلَا أَرَاكَ ولَا تَرَانِي .
ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ لَه سُلَيْمَانُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ لَقَدْ أَجْزَلْتَ ورَحِمْتَ فَلِمَا ذَا سَتَرْتَ وَجْهَكَ عَنْه
فَقَالَ : مَخَافَةَ أَنْ أَرَى ذُلَّ السُّؤَالِ فِي وَجْهِه لِقَضَائِي حَاجَتَه أمَا سَمِعْتَ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّه :(الْمُسْتَتِرُ بِالْحَسَنَةِ يَعْدِلُ سَبْعِينَ حَجَّةً والْمُذِيعُ بِالسَّيِّئَةِ مَخْذُولٌ والْمُسْتَتِرُ بِهَا مَغْفُورٌ لَه)
أمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الأُوَل (٢) :
مَتَى آتِه يَوْمًا لأَطْلُبَ حَاجَةً
رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي ووَجْهِي بِمَائِه .
١- أي أسمر اللون . ويقال به أدمة أي سمرة فهو آدم جمعه ادم بالضم فالسكون وأدمان . ٢- أي القدماء الذين تقدم عهدهم . 📚 الكَافِي - ج ٤، ص٢٣.
1 797
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
خَطَأٌ شَائِعٌ فِي تَشَهُّدِ الصَّلَاة ..
- السَّيِّد صَبَاح شُبّر .
1 797
Repost from N/a
صَحوَةٌ عَلَى مُغتَسَل
جُثَّة هَامِدَة
وَمُغَسِّل بَارِدُ العَينَين؛ كَأَنَّ إِحسَاسَهُ قَد قُتِلَ .
يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى الجَسَدِ
وَيَتَحَرَّكُ المَاءُ بِبُطءٍ؛ كَأَنَّ الوَقتَ قَدْ تَوَقَّفَ .
قُلْتُ لَهُ : يَا رَجُلُ، أَيُغَسَّلُ الكُلُّ بِهَذَا المَاءِ؟
قَالَ لِي : نَعَم، المُلُوكُ وَالسَّلَاطِينُ لَهُم المَاءُ نَفْسُهُ أَيْضًا.
مَا هِيَ قِيمَةُ الحَيَاةِ؟
لِمَاذَا يَتَقَاتَلُ الجَمِيعُ؟
أَبِسَبَبِ الجَاهِ؟
أَمْ بِسَبَبِ المَالِ؟
أَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى هَذِهِ الجُثَّةِ الَّتِي تُغَسَّلُ؟
لِمَنْ كَانَتْ؟
أَلِمَسؤُولٍ؟
أَمْ لِمَلِكٍ؟
أَمْ لِسُلطَانٍ؟
المَاءُ نَفْسُهُ، وَالكَفَنُ نَفْسُهُ
وَالحُفرَةُ لَا تَتَّسِعُ إِلَّا لِجُثَّةٍ وَاحِدَةٍ .
أَيَصحُو الإِنسَانُ عِنْدَ المَوْتِ؟
لِمَاذَا؟
أَكُلُّ فُرَصِ الدُّنيَا تَضِيعُ بِسَبَبِ المَال؟
أَكرَّمَ اللَّهُ ابْنَ آدَمَ بِالعَقل؟
نَعَمْ، كَرَّمَهُ بِالْعَقْل
لَكِنَّهُ لَا يُفَكِّرُ بِه
بَل لَا يُحسِنُ استِعمَالَه .
أَلِأَجلِ الدُّنْيَا تُترَكُ الآخِرَة؟
اِكتَمَلَ التَّغْسِيلُ وَالتَّكفِينُ .
وُضِعَتِ الجُثَّة فِي التَّابُوت، وَرُفِعَ.
حُفِرَ القَبْرُ
وَوُضِعَتِ الجُثَّة دَاخِلَه .
كَأَنِّي أَسْتَمِعُ إِلَى صُرَاخٍ ... لِمَنْ كَانَ؟
أَهَذِهِ الجُثَّة تَتَحَدَّثُ؟
مَاذَا تَقُولُ؟
أَهِيَ تَقُولُ : رَبِّ ٱرۡجِعُون ،
لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ
لَمْ يَسْتَمِع أَحَدٌ إِلَيْهَا
نُثِرَ التُّرَابُ فَوْقَهَا، وَرَحَلَ الجَمِيع .
نَعَم، رَحَلَ الجَمِيع .
بَقِيتُ أُشَاهِدُ القَبْر
وَقَدْ وُضِعَ عَلَيْهِ المَاءُ أَيْضًا .
كَيْفَ يَكُونُ المَاءُ أَسَاسِيًّا فِي الحَيَاة
وَكَذَلِكَ أَسَاسِيًّا فِي الْمَمَاتِ؟
تَكَلَّمْتُ مَعَ الجُثَّة :
هَلْ كُنْتِ مَلِكًا؟
أَمْ وَزِيرًا؟
هَلْ كُنْتِ مَالِكًا؟
أَمْ مَمْلُوكًا؟
مَا هِيَ أَعْمَالُكِ؟
أَجَيِّدَة أَمْ سَيِّئَة؟
تَبَادَرَ إِلَى ذِهنِي جَوَاب :
أَخْرِجنِي مِنْ هُنَا ، أَرجُوكَ ...
الْحفرَة لَا تَتَّسِعُ لِجَسَدِي ...
أَنَا آسِف
صَدِّقْنِي ؛ لَنْ أَرفَعَ صَوتِي عَلَى وَالِدَيَّ .
سَأَتْرُكُ شَهَوَاتِي
وَسَأُطِيعُ أَوَامِرَ اللَّهِ .
سَأَكُونُ إِنْسَانًا جَيِّدًا ... فَقَطْ أَخرِجنِي .
إِنَّ الْمَكَانَ مُوحِشٌ جِدًّا ...
تَرَكْتُهُ يُنَادِي ، وَمَضَيْتُ عَنْهُ .
فَيَا لَلخُسْرَان ... كَمْ هُوَ مِسْكِين ابْنُ آدَمَ!
- أَحمَد التُرَابِ .
1 797
رُويَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ قَالَ : قُلْتُ لِأَّبِي جَعْفَرٍ عليه السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ، لِأَيِّ شَيْءٍ صَارَتِ الشَّمْسُ أَشَدَّ حَرَارَةً مِنَ الْقَمَرِ؟
فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الشَّمْسَ مِنْ نُورِ النَّارِ وَصَفْوِ الْمَاءِ، طَبَقًا مِنْ هَذَا وَطَبَقًا مِنْ هَذَا ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ سَبْعَةً أَطْبَاقٍ أَلْبَسَهَا لِبَاسًا مِنْ نَارٍ، فَمِنْ ثَمَّ صَارَتْ أَشَدَّ حَرَارَةً مِنَ الْقَمَرِ،
قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ، وَالْقَمَرُ قَالَ : إِنَّ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ خَلَقَ الْقَمَرَ مِنْ ضَوْءِ نُورِ النَّارِ وَصَفْوِ الْمَاءِ، طَبَقًا مِنْ هَذَا وَطَبَقًا مِنْ هَذَا ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ سَبْعَةَ أَطْبَاقٍ، أَلْبَسَهَا لِبَاسًا مِنْ مَاءٍ، فَمِنْ ثَمَّ صَارَ الْقَمَرُ أَبْرَدَ مِنَ الشَّمْسِ .
📚 الكافي - ج٨ ، ص ٢٤١.
1 797
Repost from - عِلمٌ وفِهمٌ .
قِصَّةُ النَّوَاصِبِ الَّذِينَ حَاوَلُوا نَبْشَ قَبْرِ أَمِيرِ المُؤْمِنِين وَإِحْرَاقَ جُثْمَانِهِ ..
- الشَّيْخُ يَاسِين الْجَمْرِي .
1 797
عَلّى الدُنِيِّا بَعدَكَ العَفَا يَا قَمَرْ بَنّي هَاشِم، وَعَليِّكَ مِنّي السَّلام مِنْ شَهِّيدٌ مُحْتَسَبْ وَرَحمّةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُه.
- الإمَام السَجَّاد بَعْد دَفِن عَمهُ العَبَّاس (عَليهُما السَّلام)
1 797
رُوِيَ عَنْ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَنَّهُ قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْنَا أَهْلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَنَوَاحِيهَا عَشِيَّةَ قَتْلِ الْحُسَيْن بْنِ عَلِيٍّ 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' ، قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَاكَ ، قَالَ : مَا رَفَعْنَا حَجَرًا وَلَا مَدَرًا وَلَا صَخْرًا إِلَّا وَرَأَيْنَا تَحْتَهَا دَمًا عَبِيطًا يَغْلِي ، وَاحْمَرَّتِ الْحِيطَانُ كَالْعَلَقِ ١ ، وَمُطِرْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ دَمًا عَبِيطًا ، وَسَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يَقُولُ :
أَتَرْجُو أُمَّةٌ قَتَلَتْ حُسَيْنًا * شَفَاعَةَ جَدِّهِ يَوْمَ الْحِسَابِ
مَعَاذَ اللَّهِ لَا نِلْتُمْ يَقِينًا * شَفَاعَةَ أَحْمَدَ وَأَبِي تُرَابِ
قَتَلْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا * وَخَيْرَ الشِّيبِ طُرًّا وَالشَّبَابِ
وَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ تَجَلَّتْ عَنْهَا وَانْشَبَكَتِ النُّجُومُ ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ غَدٍ أَرْجَفْنَا بِقَتْلِهِ ، فَلَمْ يَأْتِ عَلَيْنَا كَثِيرُ شَيْءٍ حَتَّى نُعِيَ إِلَيْنَا الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' .
١- الْعَلَق : الْقِطْعَةُ مِنَ الدَّم . - كَامِلُ الزِّيَارَاتِ - ابْنُ قُولَوَيْهِ - ص ١٦٠ .
1 797
يَا بْنَ شَبِيبٍ ، إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مَعَنَا فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَىٰ مِنَ الجِنَان ، فَاحزَن لِحُزنِنَا وَافْرَح لِفَرَحِنَا ، وَعَلَيْكَ بِوِلَايَتِنَا ، فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا تَوَلَّىٰ حَجَرًا لَحَشَرَهُ اللَّهُ مَعَهُ يَوْمَ القِيَامَة .
- الأَمَالِي - الشَّيْخ الصَّدُوق ، الصَّفحَة ١٩٢.
1 797
يَا بْنَ شَبِيبٍ ، إِنْ سَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلُ مَا لِمَنْ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' فَقُلْ مَتَىٰ مَا ذَكَرْتَهُ : يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا .
1 797
يَا بْنَ شَبِيبٍ ، إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَسْكُنَ الْغُرَفَ الْمَبْنِيَّة فِي الْجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ وَآلِهِ 'صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِم' ، فَالْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْن .
1 797
يَا بْنَ شَبِيبٍ ، إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا ذَنْبَ عَلَيْكَ ، فَزُرِ الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' .
1 797
يَا بْنَ شَبِيبٍ ، إِنْ بَكَيْتَ عَلَى الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' حَتَّىٰ تَصِيرَ دُمُوعُكَ عَلَىٰ خَدَّيْكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتَهُ ، صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا ، قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيرًا .
1 797
يَا بْنَ شَبِيبٍ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' : أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ جَدِّي الْحُسَيْن 'صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْه' ، مَطَرَتِ السَّمَاءُ دَمًا وَتُرَابًا أَحْمَر .
