fa
Feedback
عنّقاء.

عنّقاء.

رفتن به کانال در Telegram

يا لبهتان البصر حين تضيع البصيرة.

نمایش بیشتر
579
مشترکین
-324 ساعت
+27 روز
-2430 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.28 KB

خلص هلق بيرجعو🤌🏻

انضمو يلا عيب

احا عم ننقص خلص ماعاد ادرس عمي

🤩🤩🤩🤩🤩 🤩🤩🤩🤩🤩 🤩🤩🤩🤩🤩 🤩🤩🤩🤩🤩

Repost from N/a

أنا أسف على قلة النشر حابب حطكم بصورة الوضع الراهن بخصوص عنقاء .. وإيكاروس أنا حالياً عم قدّم عملي .. وعم كمل كتابة بروايتي بنفس الوقت ماعاد عندي وقت يكفي أني اهتم جد بالقناة .. ولهيك التفاعل خفّ والمنشورات خفّت بتعنولي كلكم الرجعة قريبة❤️.

https://t.me/+NKFpjLK2i9JiYzQ0 رتبنا وحذفنا الكلّ.. مشان كل الحسابات الوهمية والأمان والرواق وما نكون عم نزعج حدا سامحونا .. ويلي بيحب يرجع✨

photo content

وأنتِ، يا محورَ كلِّ القصائد، ستربّيكِ السنين .. لَيث

وأنتِ، يا محورَ كلِّ القصائد، ستربّيكِ السنين. لَيث.

حبايب قلبي بس البوت مخفي.. يعني بس حدا يبعت يبعت الرابط بطريقو😂😂❤️

رح كون مبسوط اني كون بقنواتكن فرداً فرداً وطبللكن 😘

مسا الخير يا غوالي.. @ToPhoenixBot يلي عندو قناة وانا مش فيها يبعت .. ❤️

photo content

هذا النصُّ لن يحتوي أبدًا على شعورٍ أخيرٍ بالانتماءِ. فإن كنتِ، يا أثينا، تحلمينَ بالنسيان، أو تنسينَ حتمًا، فهذا قلبي، أمامكِ .. حبيبتي. أثينا نثرتُ كلَّ الصورِ في جعبتي، حتّى أبرّرَ هذا الغيابَ، غيرَ المبرَّر. بَهُتتِ اللغةُ على بابكِ، وسقطتْ كما كلُّ ياسمين. في جيبي تسعُ سجائر، أدخّنها في كلِّ وقتٍ مستقطع، بين شوقٍ وشوقٍ آخر .. ولا سيجارةَ تعرفُ الطريقَ إلى الرئةِ التي تركتِها في صدري. لا أملكُ من الدهرِ ما يعيدني إليكِ، ولا أملكُ منكِ ما يعيدني إليَّ .. وأنتِ في بيتكِ، أثينا، والموتُ الباردُ يدقُّ بابي .. النهرُ يمرُّ مرّةً واحدةً في حيِّنا الصغير. الأطفالُ يصدّقون أكذوبةَ عذوبةِ الأرواح، والأمّهاتُ ينهلنَ من العيونِ خبزًا لا يكفي. والآباءُ يخفونَ الأسماءَ عن الشواهد، كي لا تتعلّمَ المقابرُ طريقَ أطفالهم. لن أكتبَ لكِ عن مأساةِ الاختيار بين كوبِ قهوةٍ ورصاصة .. حين يتشابهُ معنى الاستيقاظِ ومعنى الرحيل. فعن ماذا أكتبُ، حبيبتي، إن كان الليلُ أبردَ في غيابكِ، وعينايَ تُعمى يومًا بعد يوم .. عن الحبِّ، حين تتعلّمُ الرصاصاتُ الطريقَ إلى الحضانة. عن النارنجِ، حين يصيرُ الحطبُ أكثرَ دفئًا من البيوت. عن الليلةِ الأخيرة، قبل أن يرجعَ شمشُ إلى وحدتهِ المجنونة .. سامحتُكِ. فأنا متعبٌ من محاكمةِ رجلٍ لم يعد يُشبهني. الطيورُ كلُّها كانت تطير. خصرُكِ كان العزاءَ الوحيدَ في دنيا لا تحتفظُ بالأعشاشِ المؤقّتة. الآن، روحي ستتحرّر، ربما. ويطيرُ من عيوني كلُّ نسرٍ جريح، كلُّ عنقاءٍ طريح، كلُّ نورٍ اختبأ من وحشةِ الرثاءِ في عيونٍ تبصرُ الكونَ منكِ .. الرقصةُ الأخيرة بين الدماءِ، والقافية. وأنتِ، بين حنايا ذاكرتي، وجهٌ بلا ملامح. يقفُ، كأيِّ راحلٍ، بيدهِ يحملُ آخرَ منديلٍ، ويلوّحُ لكلِّ المدافع. ووحدتي تساومُ على ألّا أجنَّ، أو أُقتَل، أو لا يبقى سوى اسمي .. وهو يموتُ كالياسمينِ على بابٍ من حجر، كأيِّ نصٍّ، كرسالة .. كلُّ هذا كان محاولةً لأكتبَ الرجلَ الذي أحبَّكِ .. لكنَّه مات قبل أن يُخبرَكِ. لَيث.

photo content