fa
Feedback
لَنْا¹¹

لَنْا¹¹

رفتن به کانال در Telegram

نمایش بیشتر
889
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-1330 روز
آرشیو پست ها
فأنتِ مُنى قلبي وَسُؤلي وَبُغيَتي وأنتِ ضِيا عيني اليمين وَنورُها

" أُحَبكِ كيفما كُنتِ أُحبُكِ أينَما أنتِ فقلبي فيكِ مرتبطٌ رباطَ الأرضِ بالنَبتِ أحبُكِ في أحاديثي أحبكِ في صدىٰ صَمتي و فِي شِعري وقافِيتي و في لحني وفي صَوتي وإنْ لَم يَكفِني عُمري أُحِبُكِ بَعدُ في مَوتي "

أغار عليك من أبيات شعري إذا وصفت جمالك في خيالي أغار عليك من قطرات حبري و من قلمٍ يُخطُّ به مقالي لذا عذرا حبيب الروح إني برغم الحب أخفي عنك حالي و أخفي اسمك الغالي بشعري وأنقش حرفه دوما ببالي فقلبي والجوارح فيك تشدو وعيني لا تملُ من السؤالِ

‏" أغار عليك من طيفٍ غريبٍ مرّ في بالِكْ ومن ذكرى بها غيري ومن عطرٍ على شالِكْ ومن زوّار منزلكـمْ إذا سألوكِ عن حالِكْ "

‏"لم يُخْلَقِ الدَّمعُ لامرئٍ عَبَثًا اللهُ أدرى بِلـوعـةِ الحَزَنِ!"

ياربُّ ليْ مُنيةٌ في النفسِ أكتُمُها وأنتَ تعلمُ مِن نفسي خوافيْها إن كان ليْ الخيرُ فيها فاقضِها كرَماً أو كان في غيرها فاجعلهُ لي فيها أودعتَ في صَدرِنا يا ربُ أفئدةً حاشاك تخلقُ ما للنفسِ يُشقيها

رأيتُ الفقْدَ يكسِرُ كلَّ نفسٍ ولو كانت أشَدَّ مِن الحديدِ رحَلْتَ فهَدَّتِ الأحزانُ قلبي وجَفَّ الدمْعُ يا أغلى فقيدِ ولم أُكْسَرْ بفقدِكَ غيرَ أنّي ذُبِحْتُ مِن الوريدِ إلى الوريدِ

وتسألني بشوقٍ كيف حَالِي؟ كأنك لست تدري كيف حالي وَكَيْفَ يكُونُ حَالُ فَتَى عَلَيْهِ لِبُعْدِكَ عَنْهُ هَمٌّ كَالجِـبَالِ؟ وَلَا يَدْرِيْ ضَلَالًا مِنْ رَشَادٍ ولمْ يَعْرِفْ يَمِينًا مِنْ شِمَالِ أَتَسْأَلُنِيْ وَأَدْرَى أَنْتَ مِنِّي وَأَعْلَمُ بِالجَوَابِ عَنِ السُّـؤَالِ؟

" هانت عَليكَ مَدامِعي فهَجرتني وكسَرتَ قلبًا ما احبَ سِواكَ وأنا الذِي لولاكَ ماذِقتُ الهَوىٰ يومًا ، ولم اكُن عاشِقًا لولاكَ .

أرْدَتُ الأشْيَاءَ لاَ ذِكْرَيَاتهَا وَتَحْتَ الفَنَاجِيْن وَخَلْفَ المَرَايَا تَكْمنُ صِيْنٌ شَعْبِيَّة مِنَ الذِّكْرَيَات ل
أرْدَتُ الأشْيَاءَ لاَ ذِكْرَيَاتهَا وَتَحْتَ الفَنَاجِيْن وَخَلْفَ المَرَايَا تَكْمنُ صِيْنٌ شَعْبِيَّة مِنَ الذِّكْرَيَات لاَ شَيْء يَقُوْل أغْلِقْ الأبَوَابَ خَلْفَك كُلُّ شَيْءٍ يَبْسِطُ ذِرَاعَه حتَّى الجِرَاح النَّاعِمَة كانَتِ الأشْيَاءُ تَبْدُو هَادِئةً، لكِنَّ عَاصِفَةً مِنَ الإرتِحَال جَعَلَتِ الذِّكْرَيَات تَطْرِقُ بِجنُوْنٍ عَلَى النُوَافِذ، تَنْسَابُ مِنْ ندُوْبِ الجُدْرَان، مِنْ الرّفُوْف الخَالِيَة الّتِي مَازِلتُ أسْكِنهَا فِيْمَا لَمْ تَعُدْ تَمْلِكُنِي وَسِرْتُ نَحْوَ المَكْتَبَة، كأنِّي أسَيْرُ عَلَى زُجَاجِ، أصْوَاتٌ تَعْلُو وَتَنْخَفِض ثُمَّ تَخْتَفِي، هَلْ هُـوَ حضُوْرِي القَدِيْم؟ لاَ أرِيْدُ أنْ أقَعَ فِي فَخِّ السُّؤال فَتَحْتُ بَابَهَا، مَنْظَرُ الفَرَاغ أيْقَظَ فِي أعْمَاقِي شَيْئاً سَقَطَ دِرْعِي أمَامَه، هُنَا كتَبْتُ، هُنَا صَلَّيْتُ، هُنَا ارْتَشَفْتُ النِّسْكافِيْه مَعَ اللَّيَالِي الطِوَال، هُنَا قَلْبِي خَذَلَ قَلْبِي، هُنَا سَأُعَدُّ مِنَ المَاضِي بَعْدَ بُرْهَة، هُنَا الحَمَائِمُ الَّتِي تُحَلِّقُ مِنْ رَأسِي وَصَدْرِي لَمْ تَزَلْ تَحُوْمُ فِي سَمَاءِ السَّقْف لَيْسَ فِيْهَا مَنْ يَسْتَحِقُ أنْ يُرَافِقَنِي، أرْدَتُ الأشْيَاءَ لاَ ذِكْرَيَاتهَا، رَشَقْتُ النَّافِذَةَ بنَظْرَةٍ أخَيْرَة وَأنَا أسْتَمِعُ لمَقْطَعٍ صُوْتِيٍّ لسَمِيْر صَبِيْح: ياحبيّـب لو ردت باچر تشيل ما تصيرش بس نگول أحنا ولو ... _عزيز العطواني

فِداكَ القلبُ لا تحَزن لشيءٍ لأنَّك إن حَزنتَ فأنتَ منِّي وَلا تُسبل دُموعَكَ كلَّ حينٍ وَخُذ دَمعِي وَخُذ إن شئتَ عِيني .

الإخْلاَصُ بَاقٍ لاَ يَذْهَبُ مَعَ إنْقِضَاءِ أجَلِ صَاحِبِه ...

أمنِيَتيَ الوَحيدةُ هِيَ أَنْ اُعامَل كَما اُعامِل

يا قُرَّةَ العَينِ إنَّ العَينَ تَهوَاكِ ‏فَما تَقَرُّ بِشَيءٍ غير مَرآكِ

"أنَا أخَطَأتُ فِي حَقِّك" الثِّقَةُ عِنْدَمَا تُعْطَى كحُقْنَةٍ وَرِيـْدِيَّة ...

فِي عَاشُوْرَاء لاَ أعْلَمُ مَنْ سَبَقَ مَنْ شَمَاتَةُ الشَّيَاطِيْن أم تَعَازِي المَلاَئِكة ..؟

عِنْدَمَا يَجْتَازُ الإنْسَانُ مَرْحَلَةَ الطفُوْلَةِ تَكُوْنُ البَرَاءَةُ قَدْ لَمْلَمَتْ أوْرَاقَهَا الأخِيْرَة وَعِنْدَمَا يَبْلُغُ الشَّيْخُوْخَةَ يَكُوْنَ قَدْ غَادَرَهُ شَيْطَانُ الحَيَاة مَا الَّذِي بَقى فِي الوَسَطِ إذَن؟ #

التَدَرُّج العِلْمِي شَيْء وَالبِنَاءُ الأخْلاَقِيّ شَيْء آخَر …

كُلُّ الذُّنُوْبِ فَظِيْعَة، لكنْ أشَدُّهَا إلحْاق الظُّلْم بِمَنْ لاَ يَسْتَحِقُّه ...

اللُّوْم وَظِيْفَةُ الضَمِيْرِ الأسَاسِيَّة ...