fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

اللغة والأدب.

اللغة والأدب.

رفتن به کانال در Telegram
2 898
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
+12530 روز
جذب مشترکین
اکتبر '26
اکتبر '26
+102
در 0 کانال‌ها
سپتامبر '26
+136
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '26
+239
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+496
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+190
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+35
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+67
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+29
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+115
در 3 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+75
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+286
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+485
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+15
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+25
در 3 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+16
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+47
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+132
در 8 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+778
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+84
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+198
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+26
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+28
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+33
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+32
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+779
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
13 اکتبر0
12 اکتبر0
11 اکتبر0
10 اکتبر0
09 اکتبر0
08 اکتبر+1
07 اکتبر+1
06 اکتبر+2
05 اکتبر+3
04 اکتبر+1
03 اکتبر+16
02 اکتبر+43
01 اکتبر+35
پست‌های کانال
أقوى تهديد في التأريخ.. قتل هدبة بن خشرم ابن عم له يسمى زيادة بن زيد فحبس ليُقتصّ منه، فلم يزل محبوساً حتى شبّ ابن المقتول. فدخلوا عليه السجن وهو يلاعب صاحباً له بالشطرنج فقيل له: قم إلى القتل! فقال: حتى أفرغ من لعبتي، فلما فرغ خرج وجعل يهرول. فقيل له: ما بالك تأتي الموت هكذا؟ فقال: لا آتيه إلا شداً. فلقيه عبد الرحمن بن حسان فقال: أنشدني. فأنشده: ألا عللاني قبل نوح النوائح ... وقبل اطلاع النفس بين الجوانح وقبل غدٍ يا لهف نفسي على غدٍ ... إذا راح أصحابي ولست برائح إذا راح أصحابي وخُلّفت ثاوياً ... بداويةٍ بين المتان الضحاضح ثم أُقعد ليُقتل فنظر إلى أبويه فقال: أبلياني اليوم صبراً منكما ... إن حزناً منكما بادٍ لشرّ لا أرى ذا الموت يبقي أحداً ... إن بعد الموت دار المستقرّ ثم نظر إلى امرأته فقال لها: لا تنكحي إن فرّق الدهر بيننا ... أغمّ القفا والوجه ليس بأنزعا وكوني حبيساً أو لأروع ماجدٍ ... إذا ضنّ أغساس الرجال تبرُّعا فمالت زوجته إلى جزار فأخذت مديته فقطعت بها أنفها وجاءته مجدوعة فقالت: أتخاف أن يكون بعد هذا نكاح؟ فرسف في قيوده وقال: الآن طاب الموت. فلما قُدّم ليقتل بابن عمه وأخذ ابن زيادة السيف ضاعفوا له الديّة حتى بلغت مائة ألف درهم ليعفو عنه، فخافت أم الغلام أن يقبل ابنها الدية ولا يقتله فقالت: أعطي الله عهداً لئن لم تقتله لأتزوجنّه فيكون قد قتل أباك وتزوّج أمك! فقتله //📖 المحاسن والمساوئ

2
فنون الرد.. . كان رجل قبيح الوجه، وكان له جارية من أحسن النساء، فضحك إليها يوما فعبست في وجهه فقال لها: أضحك في وجهك فتعبسين في وجهي؟ فقالت: نظرت إلى ما سرّك فضحكتَ ونظرتُ إلى ما ساءني فعبست. من لطائف العربية
1 082
3
وعن إسحاق بن محمد الكوفي قال: جاء أبو علقمة إلى عمر الطبيب فقال: أكلت دعلجًا فأصابني في بطني سجح. فقال: خذ غلوص وخلوص. فقال أبو علقمة: وما هذا؟ قال وما الذي قلت أنت؟ كلمني بما أفهم. قال: أكلت زبدًا في سكرجة(إناء صغير) فأصابني نفخ في بطني. فقال: خذ صعترًا.
1 033
4
دخل أبو علقمة النحوي على أعين الطبيب فقال: أمتع الله بك إني أكلت من لحوم هذه الجوازم فطسئت طسأة،٤ فأصابني وجع من الوالبة إلى ذات العنق فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الحلب والشراسيف، فهل عندك دواء؟ قال: نعم، خذ حرقفًا وسلقفًا وسرقفًا فزهرقه وزقزقه واغسله بماء روث واشربه. فقال أبو علقمة: لم أفهم عنك هذا. فقال: أفهمتك كما أفهمتني.
1 021
5
بين النحو والطب..
938
6
فلو كان للفعلِ معمولانِ فأكثرُ، أقمتَ واحدًا منها مقامَ الفاعلِ، ونصبتَ الباقي؛ فتقول: (أُعطيَ زيدٌ درهمًا)، (أُعلمَ زيدٌ عمرًا قائمًا)، (ضُربَ زيدٌ ضربًا شديدًا يومَ الجمعةِ أمامَ الأَميرِ في دارِه).
1 113
7
فإن كان من بابِ «أعطَى» ـ وهو المراد بهذا البيتِ ـ ذكرَ الناظم أنّه يجوز إقامةُ الأوّلِ منهما، وكذلك الثاني، بالاتفاقِ؛ فتقول: (كُسِيَ الفقيرُ جُبّةً)، (أعطِيَ المحتاجُ درهمًا). وإن شئتَ أقمتَ الثانيَ، فتقول: (كُسِيَ الفقيرَ جُبَّةٌ). (أُعطيَ المحتاجَ درهمٌ). هذا إنْ لم يحصلْ لبسٌ بإقامة الثاني؛ فإذا حصل اللبسُ وجبَ إقامةُ الأوّلِ، وذلك نحو قولك: (أَعطيْتُ زيدًا عمرًا»، فتتعيَّنُ إقامةُ الأوّلِ، فتقول: (أُعطيَ زيدٌ عمرًا). ولا يجوزُ إقامةُ الثاني حينئذٍ؛ لئلَّا يحصل لبسٌ؛ لأنّ كلًّا واحدٍ منهما يصلحُ أن يكونَ آخذًا، بخلافِ الأوّلِ. ونقل الناظم الاتفاقَ على أنّ الثانيَ من هذا البابِ يجوزُ إقامتُه عند أمنِ اللبسِ، فإن عنى به أنّه اتفاقٌ من جهةِ النحويينَ كلِّهم فليسَ بجيدٍ؛ لأنّ مذهبَ الكوفيين أنّه إذا كان الأوّلُ معرفةً والثاني نكرةً، تعيّنتْ إقامةُ الأوَّلِ لكونه فاعلًا في المعنى؛ فتقول: (أُعطيَ الفقيرُ درهمًا)، ولا يجوز عندهم إقامةُ الثاني؛ فلا تقول: (أُعطيَ درهمٌ الفقيرَ). •• ملحوظةٌ: قد ينصبُ فعلٌ من الأفعال مفعولينِ أصلُهما مبتدأٌ وخبرٌ، نحو: (ظننْتُ أخاك قائمًا)، (علمْتُ أخاكَ مُسافرًا). ولا ينصبُ المفعولينِ اللذينِ أصلُهما المبتدأُ والخبرُ إلّا «ظنَّ» وأخواتُها. وهذا هو المراد هنا بقول الناظم: «في بابِ ظنَّ وأَرَى»؛ لأنّ «أَرَى» تنصبُ ثلاثةَ مفاعيلَ، أصلُ الثاني والثالثِ منها مبتدأٌ وخبرٌ. وقد ينصبُ فعلٌ من الأفعالِ مفعولينِ ليس أصلُهما المبتدأَ والخبرَ، وهذا النوعُ على ضربينِ: 1) أن يكون نصبُ أحدِ هذينِ المفعولينِ على نزعِ الخافضِ، كما في قولك: (اخترْتُ الرجالَ محمّدًا)، أي: «اخترْتُ من الرجالِ محمّدًا). وكما في قولِه تعالى: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا﴾، أي: واختار موسى من قومِه سبعين رجلًا. 2) أن يكون نصبُه للمفعولينِ لأنّه من طبيعتِه أن يتعدَّى إلى اثنينِ، وذلك نحو قولك: (منحْتُ الفقيرَ درهمًا)، (أعطيْتُ إبراهيمَ دينارًا)، (كسوْتُ محمّدًا جُبّةً). وهذا الضربُ الأخير هو مراد الناظمِ ببابِ «كَسَا»، فهو: كلّ فعلٍ تعدَّى إلى مفعولينِ ليس أصلُهما المبتدأَ والخبرَ، وكان تعدّيُه إليهما بنفسِه، لا بواسطة حذفِ حرف الجرّ من أحدِهما وإيصالِ الفعلِ إلى المجرورِ. ✍🏻يقول ابنُ مالكٍ: فِي بَابِ ظَنٍّ وَأَرَى المَنْعُ اشْتَهَرْ وَلَا أَرَى مَــــــنْعًا إِذَا القَصْدُ ظَهَرْ يعني أنّه إذا كان الفعل متعدّيًا إلى مفعولينِ، الثاني منهما خبرٌ في الأصل، كـ «ظنَّ» وأخواتِها، أو كان متعدّيًا إلى ثلاثةِ مفاعيلَ، كـ «أَرَى» وأخواتِها، فالأشهرُ عند النحويين أنّه يجبُ إقامةُ الأوّلِ، ويمتنعُ إقامةُ الثاني في بابِ «ظنَّ». وتعليل ذلك أنّه مبتدأٌ، أو أشبهَ الفاعل؛ فإنّ مرتبتَه قبل الثاني؛ لأنَّ مرتبةَ المبتدأِ قبل الخبرِ، ومرتبةَ المرفوعِ قبلَ المنصوبِ. ويمتنع إقامةُ الثاني والثالثِ في بابِ «أَعْلَمَ»؛ فتقول: (ظُنَّ أخوك قائمًا)، ولا يجوز: (ظُنَّ أخاك قائمٌ). وتقول: (أُعلمَ أبوك فرسَك مُسرّجًا)، ولا يجوز إقامةُ الثاني؛ فلا تقول: (أُعْلِمَ أباك فرسُك مُسرّجًا)، ولا إقامةُ الثالث؛ فلا تقول: (أُعْلِمَ أباك فرسَك مُسرّجٌ). ونقلَ ابن أبي الربيعِ الاتفاقَ على منعِ إقامة الثالثِ، ونقلَ الاتفاقَ أيضًا ابنُ الناظمِ. وذهب قومٌ ـ منهم الناظم ـ إلى أنّه لا يتعيّنُ إقامةُ الأوّلِ، لا في بابِ «ظنَّ» ولا في بابِ «أَعْلَمَ»، لكن يُشترطُ ألَّا يحصلَ لبسٌ؛ فتقول: (ظُنَّ أخاك قائمٌ)، (أُعْلِمَ أباك فرسُك مُسرّجًا). ويُشترطُ ألَّا يكونَ الثاني جملةً أو شبهَ جملةٍ. وأمّا إقامةُ الثالثِ من بابِ «أَعْلَمَ»، فنقل ابن أبي الربيعِ وابنُ الناظمِ الاتفاقَ على منعِه، وليس كما زعما؛ فقد نقلَ غيرُهما الخلافَ في ذلك؛ فتقول: (أُعْلِمَ أباك فرسَك مسرّجٌ). فلو حصل لبسٌ، تعيّنتْ إقامةُ الأوّلِ في بابِ «ظنَّ» و «أَعْلَمَ»؛ فلا تقول: (ظُنَّ زيدًا عمرٌو)، على أنّ «عمرًا» هو المفعولُ الثاني، ولا: (أُعْلِمَ زيدًا عمرٌو منطلقًا). • حاصل الخلافِ الذي نقلَه غيرُهما أنّ بعض النحاةِ أجازَه بشرطِ ألَّا يوقعَ في لبسٍ، وحكايةُ الخلافِ هو ظاهرُ كلامِ الناظمِ في كتابِه «التسهيل»، بل يمكنُ أن يكون ممّا يشيرُ إليه كلامُه في الألفيَّةِ؛ لأنّ ثالثَ مفاعيلِ «أَعْلَمَ» هو ثاني مفعولي «عَلِمَ»، وقد ذكر اختلافَ النحاةِ في ثاني مفعولي «عَلِمَ». ✍🏻يقول ابنُ مالكٍ: وَمَا سِوَى النَّائِبِ مِمَّا عَلَّقَا بِالرَّافِعِ النَّصْبُ لَـهُ مُحَقَّقًا يُبيّن الناظم أنّ حكم المفعولِ القائمِ مقامَ الفاعلِ حكمُ الفاعلِ؛ فكما أنَّه لا يرفعُ الفعلُ فاعلًا واحدًا، كذلك لا يرفعُ الفعلُ مفعولًا واحدًا؛ أي: لا يُرفَعُ على أنَّه نائبُ فاعلٍ إلا واحدٌ من المفاعيلِ التي كان الفعلُ ناصبًا لها وهو مبنيٌّ للمعلومِ.
1 076
8
✍🏾 يقول ابن مالك: وقَابِلٌ مِنْ ظَرْفٍ أَوْ مِنْ مَصْدَرِ أَوْ حَــــرْفِ جَـــرٍّ بِنِيَابَةٍ حَــــــــــــــــــــــــــــرِي ولَا يَنُبْ بَعْضُ هَذِي، إِنْ وُجِدْ فِي اللَّفْظِ مَفْعُولٌ بِهِ وَقَـــــــــــدْ يَرِدْ تقدّمَ أنّ الفعل إذا بُنِيَ لما لم يُسمّ فاعلُه، أُقيمَ المفعولُ به مقامَ الفاعلِ. وأشار الناظم في هذا البيتِ إلى أنّه إذا لم يوجدِ المفعولُ به، أُقيمَ الظرفُ أو المصدرُ أو الجارُّ والمجرورُ مقامَه؛ واشترطَ في كلّ واحدٍ منها أن يكون قابلًا للنيابة، أي: صالحًا لها. واحترزَ بذلك ممّا لا يصلح للنيابةِ، كالظرفِ الذي لا يتصرّفُ، والمرادُ به ما لزمَ النصب على الظرفيَّة، نحو «سَحَرَ» إذا أُريد به سحرُ يومٍ بعينه، ونحو «عندَك»؛ فلا تقول: (جُلِسَ عندَك) ولا: (رُكِبَ سحرَ)؛ لئلَّا تُخرِجهما عمّا استقرّ لهما في لسانِ العربِ من لزومِ النصبِ. وكذلك المصادر التي لا تتصرّفُ، نحو «معاذَ اللهِ»؛ فلا يجوز رفعُ «معاذَ اللهِ» لما تقدّمَ في الظرفِ. وكذلك لا يصلح للنيابةِ ما لا فائدةَ فيه من الظرفِ والمصدرِ والجارِّ والمجرورِ؛ فلا تقول: (سِيرَ وقتٌ)، ولا: (ضُرِبَ ضربٌ)، ولا: (جُلِسَ في دارٍ)؛ لأنّه لا فائدةَ في ذلك. وممّا لا يصلح للنيابةِ كذلك: الحالُ، والمستثنى، والتمييزُ، والمفعولُ لأجلِه، والمفعولُ معه. • وحاصل القولِ في هذه المسألة أنّه يُشترطُ في صحّةِ نيابةِ كلّ واحدٍ من الظرفِ والمصدرِ شرطانِ: 1. أن يكون كلّ منهما متصرّفًا. 2. أن يكون كلّ منهما مختصّا. فإن فُقِدَ أحدُ هذين الشرطينِ في أحدِهما، لم تصحّ نيابتُه. فالمتصرّفُ من الظروفِ هو ما يخرج عن النصبِ على الظرفيَّةِ والجرّ بـ «من» إلى التأثُّرِ بالعواملِ. وأمَّا المختصُّ من الظروفِ فهو ما خُصّ بإضافةٍ أو وصفٍ أو نحوِهما. وأمّا المتصرّفُ من المصادرِ فهو ما يخرج عن النصبِ على المصدريَّةِ إلى التأثُّرِ بالعواملِ المختلفةِ. وأمّا المختصُّ من المصادرِ فهو ما كان دالًّا على العددِ أو على النوعِ. ويُشترطُ في نيابةِ الجارّ والمجرورِ ثلاثةُ شروطٍ: 1. أن يكون مختصّا، بأن يكون المجرورُ معرفةً أو نحوها. 2. ألّا يكون حرف الجرّ ملازمًا لطريقةٍ واحدةٍ، كـ «مُذْ، مُنذُ» الملازمينِ لجرّ الزمانِ، وكحروفِ القسمِ الملازمة لجرّ المُقسمِ به. 3. ألّا يكون حرف الجرّ دالًّا على التعليل، كـ «اللامِ، الباءِ، مِنْ» إذا استُعمِلَتْ إحداها في الدلالة على التعليلِ؛ ولهذا امتنعتْ نيابةُ المفعولِ لأجلِه. فمثال القابلِ للنيابةِ من كلّ واحدٍ منها قولُك: (سِيرَ يومُ الجمعةِ)، ونحو قولك: (لَا يُسكتُ على اعتداءٍ)، ومنه قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ﴾، ونحو قولك: (اقْتُرِحَ اقتراحٌ جيّدٌ)، ومنه قوله تعالى: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾. • ذهب البصريّون ـ إلّا الأخفش ـ إلى أنّه إذا وُجِد بعد الفعلِ المبنيِّ لما لم يُسمّ فاعلُه مفعولٌ به، ومصدرٌ، وظرفٌ، وجارٌّ ومجرورٌ، تعيّنتْ إقامةُ المفعولِ به مقامَ الفاعل؛ فتقول: (ضُربَ زيدٌ ضربًا شديدًا يومَ الجمعةِ أمامَ الأَميرِ في دارِه). ولا يجوزُ إقامةُ غيرِه مقامَه مع وجودِه، وما وردَ من ذلك فشاذٌّ أو مؤوّلٌ. وأمّا الكوفيُّون فيجيزون إقامةَ غيرِ المفعولِ به مع وجودِه، سواءٌ تقدّمَ أو تأخَّرَ؛ فتقول: (ضُربَ ضربٌ شديدٌ زيدًا)، (ضُربَ زيدًا ضربٌ شديدٌ)، وكذلك في الباقي. واستدلُّوا لذلك بقراءةِ أبي جعفرٍ: ﴿لِيُجْزَى قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾، وقول الشاعر: {لمْ يُعنَ بالعلياءِ إلّا سيّدًا ... ولَا شفَى ذَا الغيِّ إلّا ذُو هدًى}. والشاهد فيه قوله: «لمْ يُعنَ بالعلياءِ إلّا سيّدًا»؛ حيث نابَ الجارّ والمجرورُ ـ «بالعلياءِ» ـ عن الفاعل، مع وجودِ المفعولِ به في الكلامِ، وهو «سيّدًا». ومذهب الأخفشِ أنّه إذا تقدّمَ غير المفعولِ به عليه، جازَ إقامةُ كلّ واحدٍ منهما؛ فتقول: (ضُربَ في الدّارِ زيدٌ)، (ضُربَ في الدّارِ زيدًا). وإن لم يتقدّمْ، تعيّنتْ إقامةُ المفعولِ به، نحو: (ضُربَ زيدٌ فِي الدّارِ)؛ فلا يجوز: (ضُربَ زيدًا في الدّارِ). •• تنبيهٌ: سُمعتْ عن العربِ أفعالٌ مبنيّةٌ للمعلومِ، ملازمةٌ لصيغة المبنيِّ للمجهولِ، منها: «دُهِشَ»، «عُنِيَ»، «شُغِفَ»، «هُزِلَ»، «جُنَّ» وغيرُها. ومن المضارع: «يُولَعُ»، «يُهْرَعُ». وهي عند الإعرابِ تُعربُ مبنيّةً للمعلومِ، ومرفوعُها فاعلٌ لها. ✍🏻يقول ابنُ مالكٍ: وَبِاتِّفَاقٍ قَدْ يَنُوبُ الثَّانِي مِنْ بَابِ كَسَا فِيمَا الْتِبَاسُهُ أَمـِنْ يذكر الناظم أنّه إذا بُنِيَ الفعل المتعدّي إلى مفعولينِ لما لم يُسمّ فاعلُه، فإمّا أن يكون من بابِ «أعطَى»، أو من بابِ «ظنَّ».
902
9
تخصص.. محاضرة كاملة..
716
10
لطلاب التمكين .. عربي ١٠٢
758
11
بنك_اسئلة_عربي_مائة_سؤال_docx102_2026م_.pdf
763
12
https://www.facebook.com/share/r/1EaRxz4m5n/
962
13
. من طرائف العرب - ركب أبو علقمة النحوي بغلًا، فلمَّا رآه أبو عبد الرحمن القرشي، قال له: إنَّ لبغلك هذا منظرًا حسنًا، فهل له مع حسن منظره، خبر تقصُّه عنه، قال: سبحان الله، أو ما بلغك خبره؟ قال: لا. قال: خرجت عليه مرَّة من مصر ، فقفز بي قفزة إلى فلسطين، والثانية إلى الأردن، والثالثة إلى دمشق. فقال أبو عبد الرحمن: قل لأهلك أن يدفنوه معك في قبرك، فلعله يقفز بك إلى الصِّراط، فيصير هو إلى الجنة وتصير أنت إلى النار، بإذن الله 😁 _________ رفعت امرأة زوجها الى القاضي تبغي الفرقة وزعمت أنه يبول في الفراش كل ليلة 🙈، فقال الرجل للقاضي: ياسيدي ، لا تعجل عليّ حتى أقص عليك قصتي ، إني أرى في منامي كأني في جزيرة في البحر ، وفيها قصر عال ، وفوق القصر قبة عالية ، وفوق القبة جمل 🐪 ، وأنا على ظهر الجمل ، وإنَّ الجمل يطأطئ برأسه ليشرب من البحر ، فإذا رأيت ُ ذلك بُلتُ من شدة الخوف 😨.... فلما سمع القاضي ذلك بال في فراشه وثيابه .. وقال : يا هذه أنا قد أخذني البول من هول حديثه ، فكيف بمن يرى الأمر عياناً. 😂 📖 معجم الأدباء ...ياقوت الحموي بتصرف 📖 المستطرف في كل فن مستظرف لشهاب الدين الابشيهي
1 136
14
لو تطلعتم .. على الأسئلة المجاب عنها .. سابقا.. اغلب أسئلة الامتحان فيها....... ومكررات. في القاعات والمجموعات. وفي الشرح.... وفي التحديد والتأكيد.....والنتيجة العامة ممتازة.. والإشكال سيحل إن حدث..
1 112
15
الامتحان ... عدا كلية الطب:
1 221
16
استراحة المساء... .. قال الحارث بن عوف المري يوماً لخارجة بن سنان المري: أتراني أخطب إلى أحد فيردني؟ فقال: نعم قال: ومن ذاك؟ قال: أوس بن حارثة الطائي، فقال الحارثة لغلامه، ارحل بنا. ففعل، وركبا حتى أتيا أوس بن حارثة في بلاده فوجداه في فناء منزله، فلما رأى الحارث بن عوف قال: مرحباً بك يا حارث، قال: وبك، قال: ما جاء بك؟ قال: جئت خاطباً، قال: لست هناك. فانصرف ولم يكلمه، ودخل أوس على امرأته مغضباً ـ وكانت من عبس ـ فقالت: من رجل وقف عليك فلم يطل، ولم تكلمه؟ قال: ذاك سيد العرب الحارث بن عوف، قالت: فمالك لم تستنزله؟ قال: إنه استحمق، قالت: وكيف؟ قال: جائني خاطباً. قالت: أفتريد أن تزوج بناتك؟ قال: نعم. قالت: فإذا لم تزوج سيد العرب فمن؟ قال: قد كان ذلك. قالت: فتدارك ما كان منك. قال: بماذا؟ قالت: تلحقه فترده، قال: وكيف وقد فرط مني ما فرط إليه؟ قالت: تقول له لقيتني مغضباً بأمر لم تقدم فيه قولاً، فلم يكن عندي فيه من الجواب إلا ما سمعت، عد ولك عندي كل ما أحببت، فإنه سيفعل، فركب في أثرهما. قال خارجة بن سنان: فوالله لأني أسير مع الحارث إذ حانت مني التفاتة فرأيت أوساً، فأقبلت على الحارث ـ وما يكلمني غماً ـ فقلت له: هذا أوس بن حارثة في أثرنا، قال: وما نصنع به؟ امض. فلما رآنا لا نقف عليه صاح: يا حارث ! اربع على ساعة، فوقفنا له، فكلمه بذلك الكلام، فرجع مسروراً. ودخل أوس منزله، وقال لزوجته: ادع لي فلانة ـ لأكبر بناته ـ فأتته فقال: يا بنية هذا الحارث بن عوف سيد من سادات العرب، قد جائني طالباً خاطباً، وقد أردت أن أزوجك منه، فما تقولين؟ قالت: لا تفعل؟ قال: ولم؟ قالت: لأني امرأة في وجهي ردة، وفي خلقي بعض العهدة، ولست بابنة عمه فيرعى رحمي، وليس بجارك في البلد فيستحي منك، ولا آمن أن يرى مني ما يكره فيطلقني، فيكون عليّ في ذلك ما فيه. قال: قومي، بارك الله عليك، ادعي لي فلانة ـ لابنته الوسطى ـ فدعتها، ثم قال لها مثل قوله لأختها، فأجابته مثل جوابها، وقالت: إني خرقاء، وليست بيدي صناعة، ولا آمن أن يرى مني ما يكره، فيطلقني، فيكون عليّ في ذلك ما تعلم، وليس بابن عمي فيرعى حقي، ولا جارك في بلدك فيستحييك، قال: قومي بارك الله عليك، ادعي لي بهيسة ـ صغرى بناته ـ فأتى بها، فقال لها كما قال لهما، فقالت: أنت وذاك، فقال لها: قد عرضت ذلك على أختيك فأبتاه، فقالت: ـ ولم يذكر لها مقالتيهما: لكني والله الجميلة وجهاً، الصناع يدا، الرفيعة خلقا، الحسيبة أبا، فإن طلقني فلا أخلف الله عليه وبخير ! فقال: بارك الله عليك. ثم خرج إلى الحارث فقال: زوجتك يا حارث بهيسة بنت أوس، قال: قبلت، فأمر أمها أن تهيأها، وتصلح من شأنها، ثم أمر ببيت فضرب له، وأنزله إياه، فلما هيئت بعث بها إليه. قال خارجة بن سنان: فلما أدخلت إليه، لبثت هنيهة ثم خرج إليّ، فقلت: أفرغت من شأنك؟ قال: لا والله، قلت: وكيف ذلك؟ قال: لما دخلت إليها قالت: مه ! أعند أبي وأخوتي؟ هذا والله ما لا يكون. قال خارجة: ثم أمر بالرحلة، فارتحلنا ورحلنا بها معنا، فسرنا ما شاء الله، ثم قال لي: تقدم، فتقدمت، وعدل بها عن الطريق، فما لبث أن لحق بي، فقلت: أفرغت؟ قال: لا والله، قلت: ولم؟ قال: قالت لي: أكما يفعل بالأمة الجليبة أو السبية الأخيذة؟ لا والله، حتى تنحر الجزر، وتذبح الغنم، وتدعو العرب، وتعمل ما يعمل لمثلي! قلت: والله أني لأرى همة وعقلاً، وأرجو أن تكون المرأة منجبة إن شاء الله. قال خارجة: فرحلنا حتى جئنا بلادنا، فأحضر الإبل والغنم، ثم دخل عليها وخرج إليّ، فقلت: أفرغت؟ قال: لا، قلت: ولم؟ قال: دخلت عليها وقلت لها: قد أحضرنا من المال ما قد ترين، فقالت: والله لقد ذكرت لي من الشرف ما لا أراه فيك، قلت: وكيف؟ قالت: أتفرغ للنساء والعرب تقتل بعضها بعضا! قلت: فيكون ماذا؟ قالت: اخرج إلى هؤلاء القوم فأصلح بينهم، ثم ارجع إلى أهلك فلن يفوتك ما تريد، فقلت والله إني لأرى همة وعقلا، ولقد قالت قولا .. قال خارجة: ثم قال الحارث: اخرج بنا، فخرجنا حتى أتينا القوم فمشينا فيما بينهم بالصلح، فاصطلحوا على أن يحتسبوا القتلى، فيؤخذ الفضل ممن هو عليه، فحملنا عنهم الديات، فكانت ثلاثة آلاف بعير في ثلاث سنين، فانصرفنا بأجمل الذكر! فمدح بذلك وقال فيه زهير قصيدته: ـ أمن أم أوفى دمنة لم تكلم. _ كتاب_التذكرة
1 218
17
الإجابة السلمية .. وئدت...
الإجابة السلمية .. وئدت...
1 273
18
ما رأيكم أصور بعض الرسائل. وأرسلها لكم... ؟..ما تخافوا بدون أسماء...
1 308
19
بسم الله الرحمن الرحيم توضيح كثرت الاستفسارات ..والاتصالات..مع أننا قد نبهنا في المحاضرات.أن الاستفسار قبل الامتحان من أي طالب أو مندوب..سيجاب بعدم التوضيح. وكل شيء مقرر....لكن لأن منكم طلابا حديثو عهد بالجامعة.....تنازلنا عن هذا الشرط.. نوضح الآتي.. الامتحانات اختيارات لا قلق من الامتحان وإن ظهر سؤال أو أكثر ..فيه غموض أو إشكالية سنحسبه لصالح الطالب... نحن نعمل من أجل مصلحة الطلاب وجئنا لتعليمهم لا لتعجيزهم أو تعقيدهم.. فلا تقلقوا... والامتحان أغلبه في متناول ال.... .وقد أجبتم عنه في القاعات .. والمناقشات .. و... و... التكاليف.. .النحو مقرر كاملا عدا. . الأساليب والتوابع والمشتقات. ولا سيما ولا جرم والمشبهات بليس .. وما شرحناه لكم في المهم من المفاعيل بدون تفصيل.... والأسماء المبنية جميعها..المطاوب فيها.. تميز بينها فقط.. لا تفصيل فيها.... الإملاء. مقرر عدا الفصل والوصل والحذف والزيادة.. وعلامات الترقيم.. المقدمة.. التعاريف فقط.. مصطلحات علماء اللغة... ونبهنا عليهم. خصائص اللغة العربية .. اختصارا.. ما عاد باقي إلا ارسل لكم النماذج...
1 986
20
ألام على لوّ، ولو كنت عالما ... بأذناب لوّ لم تفتني أوائله. كم أسلوبا للشرط في البيت؟
1 114