- مَصير الوقت يقنّعنــا.
رفتن به کانال در Telegram
في الحقيقةَ لم يفتنَا شيءً ، نحنُ الذينَ لا نؤمنُ بالقطارُ 19 /اغسطس.
نمایش بیشتر837
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
+1530 روز
آرشیو پست ها
إنك تأخذ الآخرين على
محمل الجد..
وهم يتركونك كأنك
مزحة عابرة.
-مفتاح العلواني.
Repost from - مَصير الوقت يقنّعنــا.
الانسان يُثاب عل طيب قلبه, وحُسن نيته, وجميل فعله, وطول صبره 🤍🤍.
ذُكر الحب في القرآن في قوله تعالئ "إن الله يُحب التوابين "
"إن الله يُحب المتطهرين "
بس ك زوجين م ذُكر
ذُكرت المودة والرحمة
طيب ليش م ذكر القرآن الحب وذكر المودة والرحمة؟؟
لسبب :
الحب يكون موجود بين الزوجين في بعض العائلات، وفي كثير من العائلات الحُب مايكون موجود او يبدأ بحب بعدين مايكون موجود
الحب ممكن يبدأ قوي، بعدين يضعف او يموت بعدين يحيا
عشان كذا القرأن م ذكر الحب، وذكر المودة
المودة هي الإطار العام والحب هو جزء من المودة .
الله م ذكر الحب بين الزوجين ف القرآن
ذكر "المودة والرحمة "
ف طبيعي تلاقي اثنين م يحبوا بعض بس مقدرين بعض ويحترموا بعض وناجحين جداً ف بناء اسرة أكثر من اثنين يحبوا بعض .
هل نحن مسئولون عن كل مايحدث حولنا!،
عن كل فعلٍ شنيعٍ لانحبه، وعن سوءِ أخلاق من حولنا!.
ام هل نُلام على غباء غيرِنا؟!
هل من ذُنوبِنا أننا خًلقنا في بيئةٍ ووطنٍ وامةٍ عشوائيه تُثير شفقة كل من نظرَ إليها!
هل نحن مذنبون لاننا ولدنا لأبوين يظنان ان الرعايه الماديه هي كل مانحتاجه؛
هل بسببنا وجدوا اولئك معاقين الفكر والتفكير،
هل كنا احد اسباب كل هذه الحروب والمذابح الداميه،
هل من اخطائنا أن خُلق مرؤسينا خاليين العقول معدومي الضمير.
هل كانت دموع اليتامى، بكاء الارامل، كثر الجواعى وانين السقيم.
شقاء المواطن، وتهجير عاطل، وتهميش عالم، وتعذيب شيخ وعِلمٌ عقيم.
قلة خبره، وتهديم امة، وتثبيط همه، وإسلاب ثروة، وتجهيل جيل.
هي اكبر آثامنا، وابشع افعالنا؟!
نحن نعلم اننا لم نفعل ايً من هذا، ولسنا مسئولين عما يحدث.
فلماذا نتحمل مسئولية كل شيء حولنا؟!
لماذا نحمل عبءَ ذنبٍّ لم نقترفه؟!
ونتجرع مرارة عيش حياة اختارها لنا الآخرون!
ونكابد ليلاً لسنا صانعيه!
وندفن كل يومٍ حلماً رضيعاً لسنا قاتليه!.
ونحصد املاً قد كنا في الامس زارعيه، زرعناه املاً وحصدناه خيبه…
لماذا نشعر بالخزي ونحن لم نفعل مايعيب؟!
واسأل أنا، وهل من مجيب!!!.
"عرفت أن المبادرات الصغيرة جدًا بإمكانها أن ترمم جرحًا كبير و تجعله يشفى وكأنه لم يكن"
