fa
Feedback
- مَصير الوقت يقنّعنــا.

- مَصير الوقت يقنّعنــا.

رفتن به کانال در Telegram

في الحقيقةَ لم يفتنَا شيءً ، نحنُ الذينَ لا نؤمنُ بالقطارُ 19 /اغسطس.

نمایش بیشتر
837
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
+1530 روز
آرشیو پست ها
أضحك ولا أبكي🙂🙂🙂!!!

امس حاولت اتفائل وغيبونا، لذلك اليوم معلش الإحساس أنه مش صباح الخير خالص🚶‍♀💔!

-صباح الخير : خليكم ناس لطيفين وكلماتكم لطيييفة لأن محدشش ناقص.

ناهي الصبح، مش ذلحين لأن الاخلاق قافلة وشوكرن🚶‍♀..

﴿ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾

يُمكن لبعض الكلمات أن تجعلنا نُحلق  من فرط خِفتها على قلوبنا💙.

sticker.webp0.30 KB

- وهل يُهزمُ النَّازلُ في سَاحةِ اللَّه في سَبيل اللَّه؟ - واللَّهِ لا ولن يُهزم!

خلاص شأكون اكتب وأحتفظ بهن لنفسي، ونقول لمنشورات11:11. وداعاً 💔🚶‍♀!

أنشروا القناة، قد فيني هبووط🥺🚶‍♀!!

بـ ببس بااارد🤍.

اللي غادروا، لاتفكروش ترجعوا🧸😩!!

حرفياً، الله لايبلانا🚶‍♀💔!!

الحمدلله على نعمة العقل والخووف من الله، حتى لدرجة الممشورات اللي ننشر، الحمدلله على نعمة الواحد يراقب نفسة، الحمدلله على نعمة التربيه وبس والله 🚶‍♀💔!!! #قمة _اليع.

قالتوا نونو🤣🤣🤣🤣

پیام صوتی00:12

‏أمّا بعد العِباداتُ قبل العَادَات والحَرامُ قبل العَيب والشَّرعُ قبل الواقع والسُّنةُ قبل المألوف والله قبل النّاس والسّلام.

. كان نهارًا غائمًا، لون السماء يُذكرني بصادق، الغيوم، تلاوات القُرّاء، كلمات المثقفين، ابتسامات الصغار.. كان كُل شيء في حياتي مرتبطًا بمعناه، وبوجوده.. --- تبدو القصة في ظاهرها جميلة، متقدة، مليئة بالشعور، لكن.. لم أخبركم قط عن ماذا يحصل بعدما ينتهي كل حديث، ولا كيف أضع رأسي على الوسادة ليلًا.. لم أخبر أحدًا قط عن حرارة الذنب في صدري.. قد يظن الواحد منكم أن الحب جميل إذا ما تجاوزنا..مثير للفضول! لا أحد يذكر حياء الوقوف بين يدي الله في الصلاة بعد نهار ثقيل بالذنب! لم أكن وصادق نتحدث في أمر خارجي بترتيب منا.. لم أكن أراسله أبدًا لنفتح حديثًا جانبيًا..لكن الحديث كان يتسلل إلى حروفنا خلال الكلام عن العمل..لم نكن نتحدث كل يوم! تحدثنا خلال ثماني شهور ١٢ مرّة.. إنّ من يعرف كيف يتكلم المحبون، يعلم أن هذا رقم صغير مقارنة بهم..في كُل مرة، كان الله حاضرًا في كل حواراتنا لم ننسه أبدًا!..وكنا نسارع بالتوبة.. لكنّه الضعف.. صدق الله لمّا قال..خلق الانسان ضعيفًا! كنتَ ضعيفًا يا صادق..كنتُ ضعيفة أيضًا.. -- كان نهارًا كارثيًا.. راسلني صادق وبنبرة جادّة أخبرني أنه يريد التحدث معي في موضوع مهم..بعد ربع ساعة من إنهاء حديث لذيذ سابق بيننا.. نحن النساء بغريزة ما لا أعرف كنهها نُحِس بالأوجاع قبل أن تأتي..قال لي حرفيًا: - جُلّنار..أريدك أن تكوني صبورة..وأن تفهميني جيدًا.. - خيرًا يا صادق ؟ - اسمعي يا جُلنار..الله الذي أنعم علينا بستره، وأدركنا برحمته، يستحق منّا أن نتوقف.. الله يا جُلّنار..يجب أن يكون فوق كل هوى..فوق كل حُب..وأنا وأنتِ لا نملك مستقبلًا مشرعة أبوابه..لا نعرف هل حقًا سيُكتب لنا أن نكون لبعضنا أم لا.. وأنا لا أريد أن أعقد قلبك وأضعه محلّ رهان وأنا لا أملك من أمري شيئًا.. أنا أخطأت..أعترف..وأرجو من قلبي أن تسامحيني..أخطأت..ما كان عليّ أن أبدأ في أمر وأؤملك فيه وأنا الذي أعرف من نفسي ظروفًا لا يستقيم معها ارتباطنا.. قد تكون كل المشاعر التي مررتِ بها..لحظية..غير حقيقة..ناجمة عن انفعال..وهي غالبًا هكذا.. ولو سلّمنا أن ما بيننا كان حبًا..فعلينا نقله من جب الرذيلة إلى سماء الفضيلة.. لذا علينا أن نرحل..أن نفترق الآن..أن نرى ما هو مكتوب في القدر..والمكتوب ما منه مهروب يا جُلنار .. كان كلامه صادمًا..وأوجعني بحديثه عن الوعي..وعن الحب اللحظي..هدم مملكتي بطرفة عين..قال ما لم أعتقده قط! فلم أستطع الرد تفصيليًا.. قلت: حسنًا.. وتركت المحادثة..وبعد دقائق وجدته قد رحل.. كنت أعرف أن كلامه فيه كثير من الصدق..لكنّ بعضه لم يكن! هذا كان قاسيًا دفعة واحدة.. --- كان نهارًا غائمًا، لون السماء يُذكرني بصادق، الغيوم، تلاوات القُرّاء، كلمات المثقفين، ابتسامات الصغار.. كان كُل شيء في حياتي مرتبطًا بمعناه، وبوجوده.. كيف سأنسى الآن..! ماذا بعد يا صادق..ماذا بعد!؟ للقصة بقيّة 🚶‍♀.. #حب_101

فيها شين؟؟ 🙂🙂🙂

وأسلمي الله يحفظششش!!!؟