- مَصير الوقت يقنّعنــا.
رفتن به کانال در Telegram
في الحقيقةَ لم يفتنَا شيءً ، نحنُ الذينَ لا نؤمنُ بالقطارُ 19 /اغسطس.
نمایش بیشتر837
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
+1530 روز
آرشیو پست ها
﴿ حَتّىٰ إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ المَوتُ قالَ رَبِّ ارجِعونِ لَعَلّى أَعمَلُ صٰلِحًا فيما تَرَكتُ كَلّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِن وَرائِهِم بَرزَخٌ إِلىٰ يَومِ يُبعَثونَ ﴾
كُلَّها خِيرة !
الأحباب المُغادرون ، الأصدقاء المُتغيرون ، الخيَّبات في مُنتصف الطريق ، الأقنعة المُتساقطة في فصول الحياة ، الأماني المُتأخرة والأحلام المُتعثرة ، الدعوات التي رفعناها ولم تأتي بعد ، كُلَّها خِيرة ..
فقط ثق بالله واطمئن ..
#تذكير
صباحُ الخير ثُمَّ ..
بسم الله على قُلوبِنا و أحلامِنا،
بسم الله على أعمارنا و شغفنا المُضيء ..
﴿ يَومَ نَطوِى السَّماءَ كَطَىِّ السِّجِلِّ لِلكُتُبِ كَما بَدَأنا أَوَّلَ خَلقٍ نُعيدُهُ وَعدًا عَلَينا إِنّا كُنّا فٰعِلينَ ﴾
12:00
وأسألك بكل اسم سمّيت بِه نفسك
أن تُعيدني إليك برفق
كلما ضيّعتني السُبل.
أنا شخص ملبوس حقا، إن روحي هشة جداً وأعتقد أن هذا شيء لايمكن لأي شخص أن يتفاخر به، لكنها الحياة يتفاخر المرء فيها بما يمتلكه لأطول فترة ممكنة، لقد تمكن مني هذا الحزن الثقيل منذ مدة طويلة جدا حتى أصبحت أنا من يتملكه الحزن، لم يعد هناك قدرة لي ولا صلاح في أي شيء من هذا، لست أهلا لأي موقف أو أي حدث أواجهه. أنا عبارة عن مجموعة من الخدوش التي لاتلتئم، بعض من الجروح، وكثير من الأحزان. بل أشعر أني كومة من فراغ وضياع وتيه، هذه الروح ليست روحي ومستعد لأحلف على ذلك، لم أعرف مطلقا كيف يعيش المرء بلا أحزان، لم أجرب ولو لمرة أن أعيش لحظة مطمئنة، لقد مررت بكل ماهو مؤذ وسيء وابتلعت الخيبات واحدة تلو الأخرى، لم يكن هناك سبيل للفرار أبدا، لم أجد الطريق التي يخرج عبرها المرء من أحزانه، لم أجد القشة التي يتمسك بها المرء كآخر آماله وبعدها تتمكن من إنقاذه، لم أستطع أن أنفذ من هذه الروح الميتة و المبطنة بالحزن الكثيف، لم أجد الخلاص حتى اللحظة، كل ما أجده خيبات تتلو خيبات، وأحزان تتبعها أحزان، الأمر هكذا دائما .. حلقات لانهائية من كل شيء كئيب، هذه الروح ليست روحي والدليل أن شخص واحد لايمكنه أن يمتلك كل هذ الأسى دفعة واحدة، أعتقد أني مكون من عدة أرواح لأناس وهبوا روحي أحزانهم وفروا هاربين بكل ماهو غير ذلك.
أمّا بعد ؛
وجودكَ ينقصني ، و مكانكَ فارغ ، فارغٌ
لدرجةِ أنّني لم أعد أطيق التّغاضي عن
ذلك ، ألمحكَ بكلّ زاويةٍ تقعُ عينايَ عليها !
لا أعرِفُ كيفَ للمرءِ أن يحيا و نصفهُ
الآخر بعيد ، تحولُ بينكَ و بينه الشوارع ،
البيوت ، طقسٌ مختلف ، عاداتٍ و تقاليد
مختلفة ، حتّى عقارب السّاعة ما عادت
متشابهة فغدرَت بنا . .
ساعةٌ واحدة كافية لأشتاقك فيها أكثر ،
أكثر بكثير ممّا يخطر لقلبك الطيّب ، قلبك
الذي كلّما صَفَت جوارحي لِجوارحك
فاحت منه رائحة الفانيلّا و طبخِ
الأمّهات .
أحبّك يا قمري . .
كلّ الحُب .
