الـغيم الهاطل🌧️🫐
رفتن به کانال در Telegram
"كلُّ الناسِ يَغدو فبائعٌ نفسَه فمُعتِقُها أو موبِقُها"
نمایش بیشتر569
مشترکین
+124 ساعت
+47 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
"أجَاد الله لكم نِعَمه سابِغات، وأزلفَكم إلَيه بالطّاعات، وأفَاض بجُودِه علَيكم القُربات، وسَقاكُم الله ريّ القَبول، ومضَاعَفة الأجُور،
وجعَل عِيدكم أسعد الأعيَاد..💕💕"
كلّ عامٍ وأنتم بخير 🌸
قال الإمام الشاطبي:وَلَوْ أَنَّ عَيْنًا سَاعَدتْ لتَوَكَّفَتْ..سَحَائِبُهَا بِالدَّمْعِ دِيمًا وَهُطّلاَ وَلكِنَّها عَنْ قَسْوَةِ الْقَلْبِ قَحْطُهاَ..فَيَا ضَيْعَةَ الأَعْمَارِ تَمْشِى سَبَهْلَلاَ
«طوبى لِمَن سكَن الرِّضا وجدانهُ
وحياتهُ بـالحمدِ دومًـا عامرة
قد نالَ فضلًا من تيقَّن أنَّهُ..
لا عيشَ يبقى غيرَ عيشِ الاخرة»
﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ خَيرٌ مِنها وَهُم مِن فَزَعٍ يَومَئِذٍ آمِنونَ﴾ [النمل: ٨٩]
التفسير الميسر:
من جاء بتوحيد الله والإيمان به وعبادته وحده، والأعمال الصالحة يوم القيامة، فله عند الله من الأجر العظيم ما هو خير منها وأفضل، وهو الجنة، وهم يوم الفزع الأكبر آمنون.
﴿أَلَم يَأنِ لِلَّذينَ آمَنوا أَن تَخشَعَ قُلوبُهُم لِذِكرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلا يَكونوا كَالَّذينَ أوتُوا الكِتابَ مِن قَبلُ فَطالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ فَقَسَت قُلوبُهُم وَكَثيرٌ مِنهُم فاسِقونَ﴾
﴿وَوَصَّينَا الإِنسانَ بِوالِدَيهِ حَمَلَتهُ أُمُّهُ وَهنًا عَلى وَهنٍ وَفِصالُهُ في عامَينِ أَنِ اشكُر لي وَلِوالِدَيكَ إِلَيَّ المَصيرُ﴾ [لقمان: ١٤]
تفسير السعدي:
ولما أمر بالقيام بحقِّه بترك الشرك الذي من لوازمه القيام بالتوحيد؛ أمر بالقيام بحقِّ الوالدين، فقال: ﴿ووصَّيْنا الإنسان﴾؛ أي: عهدنا إليه وجعلناه وصيةً عنده سنسأله عن القيام بها وهل حَفِظَها أم لا؟ فوصيناه ﴿بوالديه﴾، وقلنا له: ﴿اشكُرْ لي﴾: بالقيام بعبوديَّتي وأداء حقوقي وأنْ لا تستعينَ بنعمي على معصيتي ﴿ولوالديك﴾: بالإحسان إليهما بالقول الليِّن والكلام اللطيف والفعل الجميل والتواضع لهما وإكرامهما وإجلالهما والقيام بمؤونتهما واجتناب الإساءة إليهما من كلِّ وجه بالقول والفعل، فوصيناه بهذه الوصية وأخبرناه أنَّ ﴿إليَّ المصيرُ﴾؛ أي: سترجع أيُّها الإنسان إلى من وصَّاك وكلَّفك بهذه الحقوق، فيسألك: هل قمتَ بها فيثيبك الثواب الجزيل، أم ضيَّعْتها فيعاقبك العقاب الوبيل؟! ثمَّ ذَكَرَ السببَ الموجبَ لبرِّ الوالدين في الأم، فقال: ﴿حَمَلَتْه أمُّه وهنًا على وهنٍ﴾؛ أي: مشقة على مشقة؛ فلا تزال تلاقي المشاقَّ من حين يكون نطفةً من الوحم والمرض والضعف والثقل وتغير الحال، ثم وجع الولادة ذلك الوجع الشديد، ثم ﴿فصالُهُ في عامينِ﴾: وهو ملازمٌ لحضانة أمِّه وكفالتها ورضاعها. أفما يحسُنُ بمن تحمَّل على ولده هذه الشدائد مع شدة الحب أن يؤكِّد على ولده، ويوصي إليه بتمام الإحسان إليه؟
