حَـريَق.
رفتن به کانال در Telegram
2:28 كَيف هَو ؟ يُحرقُ روحَي ولا يُبالي . @lilililili_Jkbot
نمایش بیشتر199
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
199
حَملتُ همومي على مَنكِبٍ
وهمَّ سوايَ على مَنكِبِ
ولاشيتُ نفسيَ في الأبعدين
أُفكّرُ فيهمْ، وفي الأقربِ!
199
و أخذتني بيديكَ من بينَ الأنام
و مشيت بي و مشيَت ثم تركتني
كالطفل يبكي في الزحَام
إن كنتَ - يا ملح المدامع - بعتني
فأقل ما يرث السَكوت من الكلام
هو أن تؤشّر من بعيَد بالسَلام
ما ضل لو ودعتَني
ومنحتني فصل الختَام ؟ "
قلبي الذي آذيْتَهُ وطعنْتَهُ
انظنُّة يكفيه أن تتأسفا ؟
غادر فما عادت عيونكَ جنتَي
أبداً، وما عُدْتُ المُحِبِّ المدنَفا
يا من أذفتك كأس وصلي عذبة
خنت العهود، فدق إذن كأس الجَفا
يبدو بانك كنُت تجهَل قيمتَي
فالآن قد آن الأوان لتعرفا.
199
أنا لا أُشبه عُشاقكِ يا سَيدتي ..
فإذا أهداكِ غَيري غَيمة
أنا أهديكِ المَطر
وإذا أهداكِ قنديلاً فإنيِّ
سَأهديك غُصناً .
سَأهديكِ الشجَر .
199
-رسالة سأترُكها هنا ل أحدهُم ربما يقرأها ولكِن لتبقى:اتظُن بأن الصمت الذي تَكدس داخلي مُطمن؟ اتظُن بأنك تملك الانسانية حتماً لا اعتقد ذلك "حَطمت قلباً تمسك بِك رغم المه،كُنت معك مُنذ فتره رغم كَبريائك المتناقض وغِيابك المتكرر وحُبك لشخصاً اخر،في كل مَرة اندهش منك أبقى صامتاً لانني أحببتك بصِدق،كُنت قبل أن التقي بك ذابلاً حقاً لكنك تَركت لي وعداً بأنك ستزرع في فُؤادي ورداً لن يذبُل،لكن من المُؤسف زرعت ورداً مليء بالشوك كل ما وضعت يَدي على قلبي تأذت،خُدشت روحي اقُسم لك لو كنت اخبرتني بذاتك بأنك لم تُحبني وبأنك مجرد شخص يؤذي من حُوله لرحلت،لكن عَرفت مؤخراً وبنفسي بأنك شخص تسعد لكن بحُزن كيف ذلك؟ لا أعلم ،اعلم بأنني أنا من اردت الفُراق لانُه لا يهم لكّ ان بقيت او رحلت فأنا بالنسبّة اليك مُجرد لوحة قديمه يعلُوها غبار الايام، ما سأخبرك به بأني ها أنا هُنا اليوم بخير من دُونك ودون طقُوس برودك،سأقف بعيداً عن اصفاد الصَمت سأبقى كما أنا اسعى ل اضاءة العالم وتضمِيد جراحه،وقلبي ليبقى للرب الرؤوف،امضي ولاتزرع شوكاً في طريقِي مرة اُخرى ربَما تأتيني غداً حافياً فتتأذى*.
199
Repost from مُكتئِب.
أ يُجدي فيكَ وجدِي عَليكَ
وَكَوني بعيداً عَنْ وجْنَتَيكَ
أنامُ حَزيناً وَحيداً كَسيراً
وَكُلّ دَوائي على راحَتَيكَ؟
أمْ يَجدي فيكَ قُدومي إليكَ
بِروحي وكُلي أسيراً لَديكَ..
أما زَال حُبي عَظيماً رَقيقاً
يُطال النجومَ في ناظِرَيكَ؟
سِواءٌ تَرحَلُ أمْ أنتَ باقٍ
فَإنـي أُحُبُكَ في حالَتْيكَ.
