قناة
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
📈 تحلیل کانال تلگرام قناة
کانال قناة (@emarati71) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 11 178 مشترک است و جایگاه 3 306 را در دسته کتب و رتبه 11 804 را در منطقه العراق دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 11 178 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 08 اکتبر, 2025، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -317 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 0 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 0% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً N/A% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 0 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 0 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
توضیحی برای کانال ارائه نشده است.
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 09 اکتبر, 2025)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته کتب تبدیل کردهاند.
11 178
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-707 روز
-31730 روز
آرشیو پست ها
11 178
اسمي هيا عمري٤٧ واشتغل بمستوصف خاص موظفة استقبال انا جسمي حلو ومهتمه باللي اقدر عليه متزوجه وحياتي روتينية وعندي بنتين وولد الحمدالله
بالعمل من كل الاعمار بس اصغر موظفه اسمها جود عمرها ٢٢
بس هذي البنت معتبرتها بنتي انخطبت وملكت وكل يوم تسالني وش اسوي صعب امي ما تعلمني بشي وانا معاملتها زي بناتي الين جاء يوم عرسها انا اعرف امها وخواتها المهم كان العرس مختصر وببيتهم ولزمت علي الا اجي هي وامها استحيت اردها والحمد الله الله تمم لها
اخذت اجازه شهر وسافرت مع زوجها وانقطعت عني اكلم امها اتطمن عليها تقول الكلبة حتى انا ما تكلمني ضحكت وقلت اي مشغوله بعرسها وعريسها لا تلومينها خلص الشهر ورجعت للدوام هاوشتها وراك قايعه امك قالت مو قطاعه بس مشغوله بزوجي وطلعات وسياحه وتقضي وقعدت تسولف لي و كل الكلام عن زوجها فهد مرت سنه وهي حيل مبسوطه وما غير تسولف عنه بيوم من الايام جالسين انا وياها لوحدنا مر موظف كلمها وردت عليه باسم فهد وهو اسمه محمد البنت عفويه هاوشتها قلت انتي صاحيه كل الناس فهد انت خبله ولا ع نياتك
ضحكت قالت بلاك ما تدرين
قلت شكله حبوب مرررره ما للشيطان طاري قالت اي مررررره مو شوي اخذ عقلي وروحي وكلي وبدت تسولفلي كيف يعاملها سلطانة زمانها انا شايفته يوم العرس جسمه رياضي مو عضل لا بس متناسق كتوفه عريضه واسمراني حليوه وشوي بدت تسولف عن امور غرفة النوم من لبس وكذا وانا اقولها البسي مذا الرجال يحبون اللي تلبس ذا وذا وذا قالت فهد ينزل يشتريلي بنفسه وعلى ذوقه هو وانا اكونوسالتها وش يحب بدت تقول القصير والضيق والشفاف وتوصف الين قالت يحب النمري قلت شكله اسد بالفراش قالت موووت ما تتخيلين وش كثر انا مرتاحه جنسيا معاه لدرجة ان اليوم اللي ما اداوم فيه استناه على ركبي عند الباب قبل يجي الصدق استغربت من هالكلمه
حسيت بس ابي اسمع صوالفها عن اللجنس كيف تمارسه هي وفهد مع الايام بديت انشدها بالبداية قلت
جود انتي جننتينا بزوجك شكله يزغب صح استحت وصدت ماتبي ترد بديت اسال واجد حتى لو ما ردت لكن فيني شفاقه ابي اعرف وش يدور بينها وبينه
قلت اللي يشوف طفاقتك ذي يقول حياتكم زغب ع طول اكيد شاق كسك شق
لين سحبت منها كلام وجلست تقول عن ليلة دخلتها
حسيت متردده
قلت تخجلي من صديقتك عادي انا بتاخذين مني نصايح للصبح بحكم الخبره
قلت لو ماتزوجتي مافتحت معك هالموضوع بس انتي شبعتي وكسك انفتح خلاص ذاق طعمه ضحكت باعلا صوتها قلت اش يهرب بيت عدوينك فضحتينا قالت لي سنه متزوجه يعني مو بس ذقت ذقت واستطعمت لكن من فهد ما اشبع قلت هاتي علميني ليش ما تشبعين
بدت تغير الموضوع وانا مصره اسمعها قالت تزوجت وانا معرف شي كيف شكل الزب كيف بتحمل لين ليلة الدخله
قلت ليش ماعمرك اشتهيني قبل قالت الا اجلخ بس له رهبه الزوج مهما كان
كنت متحمسه بالخطوبه لين قرب موعد العرس
اول يوم حاول شوي بس اشوه كان متفهم اني خايفه مابي يقرب لي لان كان لابس خفيف وزبه قايم احس بطني عورني وطلبتو مايقرب بس من الخوف عدت ٣ ايام وطفش مسك يدي وحطها عليه ودخل جوى وقال مصي رفضت وهاوشني نزلت ابي امص طلعتو احسه كبير حيل يمكن ٢٠ سم وعريض ما اقدر ادخله بفمي الصعنون خفت وقلت خايفه ضمني وقال لاتخافي بعذين انتي تتعودي عليه وكل البنات كذا بالبدايه من يدخل بكسك كنه قرصه بس لاتخافي وياخذني بالكلام لين اقتنعت منه
رحنا ع السرير وعراني بالكامل وبدا تبوس وشفشفه انا بدت تتغير علومي كنت واقفه وقعدت وبدا كسي يسعبل نزل يده عليه وبدا يفركه وهو يهمس باذني قطوتي مولعه ودايخه ونزل بين فخودي وبدا لحس بكسي اهاتي بدت تعلا واحس شي ياكلني جوا كسي وهو يلحس ويمص ويمص كسي بس بعد فيه خوف سدحني على ظهري وحط يده على عيني وحسيت زبه بين شفراتي بقلبي اقول يمه اسعفيني بدا يفرش شوي ويضغط الين دخل راسه وبدا يدخله ويطلعه الين ضغطه قوه شوي وبدا يدخل وبدا هو يدخله شوي شوي واحس الم كن سكين يقطع برحمي واترجاه يوقف مب راضي وقلت بروح عند امي مابيك وضغط اقوى الكلام يستفزه لين نزل جوى واحس بحراره تحرقني بكسي وضمني وقال اللحين انتي قطوتي المطيعه صرت اعاني من فتره لين بعدين تعودت عليه وصار لاغاب اناديه يزغبني وصرت ما اصبر يوم بدون نيك
انا حسيت من كلامها كسي ينقط واستحيت منها
وسكتنا رحت الحمام الا كسي شلال من اشهوه
ورجعت البيت اتحسرعلى عمر ضاع وانا صابره على زيه الصغير وصرت احاول البس المغري اغديه يصير لي زيها انا بطبعي شهوانيه بزياده وكنت يوميا اذا ما ناكني سبع البرمبه العب بكسي الين ارتاح من هالمحنه
بيوم وانا اجلخ واناظر مقاطع الا وحده برقبتها طوق وتنتظر فحلها على ركبها وتذكرت كلمة جود انها تنتظره على ركبها وانه يناديها قطوتي بيوم دخلتها وتعمقت شوي بالمقاطع اللي من نفس هالنوعيه الين نزلت تنزيله قويه مررره يومها وعلقت براسي هالسالفه وصرت ابي اعرف كيف يعاملها زوجها هل هو عنيف زيهم كذا
11 178
#الجزء_الثالث_الاخير
قلت حاضر
ثم اغتسلنا بالحمام وعدنا نشرب العصير واحضرت العشاء واكلنا وهي تاكلني بيدها وتقول انت من اليوم زوجي وانا مستعد اعطيك كل صرفياتك ومتطلباتك انا عندي فلوس خاصة بي وذهب ومن غير فلوس زوجي الذي يعطينا ولن نستغرقها
فاعتذرت لها انه انا اخاف ينكشف سرنا او احد من سكان العماره يشوفنا وتصبح فضيحة لنا الاثنين
فقالت انا اسهلك الطرق حتى تدخل شقتي دون ان يشوفك احد انت ماعليك الا توافق
فقلت نفكر وبعدين نقرر
فخلعت فنيلتي العلاقي التي فقط ماازال لابسها وخذتني بعد ان عدلت غرفت النوم بتاعتها ورشت العطر عليها ثم ع اجسامنا وارتمينا وغرقنا بالقبل والمصمصة وايدينا تبعبص بعض يدي بكسها ونهودها وهي ماسكة لزبي
ثم نامت على بطنها ورفت طيزها لفوق وقالت اركبني نيكني وانا كذا
انا لن اتردد ادخلت زبي ودفعتة للاخر واذا بها تصيح اففففف وتنبطح وتقول حسيت انك شقيتني نصفين خف بالراحة فوافقتها ونكتها اكثر من ربع ساعة واقتلبت ع ضهرها ورفت ارجلها ونكتها حتى انهارت اعصابها
واذا بها تقول لنفسها انا السبب زد عملت لك منشط استاهل
وتتحرك اكثر تحتي كي اقذف مائي ولاكني مستمر حتى اني رئيت كسها كانة يدمي احمر خالص فففضيت بداخلها للمره الثالثة
واسترحنا جنب بعض وهي تشكرني وتعترف انها لم تنتاك مثل هكذا منذ ان تزوجت
واستمرينا بالضحك واكل الحلويات ونكتوها المره الرابعة وكانت الساعة 3 فجرا وبصراحة نكتها بكل قوه وعصبية بمختلف الاوضاع حتى حسيت بها ترتخي وتفلت كل اعصابها تحتي فارخيت لها شوي فهربت من تحتي ونزلت من السرير وقالت اقرب وانا اساعدك باخراج مائك انا ماستحملت نيكك احس بكسي مجروح من الداخل
فكانت تدعك زبي بيدها وبين نهودها ومن ثم كانت تفحسة بطيزها وهي ماسكة بة وتقول اوبه اخاف تدخلة بطيزي امانة لاموت فقلت لا تخافي
واستمرت حتى قذفت عليها واستحميت ولبست ملابسي واستاذنتها وقامت اخذت فلوس من دولابها وادخلتها جيبي وانا كنت رافض لاكنها حلفت اني اخذها وطلبت مني ان اكون اتي اليها متى مااحب وهي تكون تدعيني وهي سوف تعطيني كل مصاريفي
وانا اضهرت لها بالموافقة
ومن ذالك اليوم ترسل اولادها باحلا الاكل والقات
والتقيت بها مرتان بعد تلك الليلة بطلب منها
ثم تركوني زملائي واضطريت استاجر عند زملاء اخرين بحي بعيد عن ذالك
وهذه قصتي التي حصلت معي حقيقية وليس خيال
اتمنا السعاده والغفران للجميع..
11 178
#الجزء_الثاني
ومن خلال مانا اتعشى دخلت احد الغرف وغيرت ملابسها بسرعة واذا بها تلبس شلحة قصيره ولابسة كلوات صغيره فقط ومن ركبتها وتحت عريان وكذالك لم تحط ع راسها اي حجاب شعرها منفوش الى اسفل ظهرها
انا بصراحة هيجتني وحسيت برغبة فيها لم اشعر بها من قبل
كان كل كلامها رقيق وضحك
وكمان انا شكيت انها عملت شي بين العصير مما جعلني مبسوط وهايج بصراحة ولا اريد اخرج من عندها ع العكس من بداية دخولي الشقة بتاعتها
فتوجهت لها بسؤال اين زوجك
فقالت هو موظف بشركة النفظ ويغيب ستة اشهر
والان لة شهرين من ذهابة
فطلبت منها استاذن للخروج وشكرتها ع طيبتها
فقاطعتني ارجوك اجلس نخزن ونسمر شوي انت وحيد وانا وحيده خذ القات واعطتني نصف ربطه قات قفلة مثل النار
انا بصراحة تشجعت قلت تمام بس انا خايف اسبب لك احراج او احد يشوفنا يشكون بنا
قالت لاتخاف عمري ماحد يشوفني او ياتي عندي والعماره سكانها كلا بعد حالة مااعرف احد منهم
ثم فرشت لي واحضرت ماء من الثلاجة وشراب مركز في صحة اخرى وجلست وهي جلست مقابلة لي وقريبه مني ومن ثم خزنا واذا بي ارى كل افخاذها وكلسونها الصغير وكسها ضاهر من خلفة وبعد ان انزلت الستائر
ثم انا بصراحة هجت وبقيت مولع فقالت الجو حر صح خذ راحتك انزع الشميز والبنطلون ترتاح انا خجلت قلت لا عادي مش حر قوي قالت لا حر لاتخجل شوف انا لابس خفيف وحاسسة بجسمي حار واتجهت نحوي وخلعت شميزي وفكت حزام بنطلوني وانا ولا كلمة سوى اساعدها حتى خلعت ملابسي وبقيت بفنيلة علاقي وسروال صغير نكس مغطي جزء من عورتي
انا بالبداية خجلت ولاكني تشجعت وخاصة مفعول القات والشراب وقبلة العصير كان له مفعول كبير وخاصة عندما كان الطلب منها بخلع ملابسي قلت اوافقها حتى النهاية مهما كانت تريد
انا فهمت انها جنسية وهايجة من خلال كلامها وملابسها واعطائي كل شي لعلي البي رغبتها فقررت في نفسي تلبية طلبها كوني انا الاخر حسيت برغبة كبيره وهيجان لم اعرفة من قبل
ثم عدنا للتخزينة وهي تتكلم بغنج وضحك وتفلخ ارجلها حتى احياناا كان يبن كسها من طرف كيلواتها
ثم انها تدرجت وصارحتني انها من شهر وهي تتابعني وتتمنا توصلني ان اتي اليها شقتها فكانت الاسطوانة هي من ساعدتها لطلبي اليها وحيث وانها خرجت لشراء القات العال ومشروبات الطاقة المركزه التي تشرب مع القات لكي نرتاح بسهرتنا
فانا بصراحة زبي قام ع الاخر وبما انه لايوجد فوقه البسه سوى شورت صغير فقد كان واضح ومنتفخ مما زاد هيجانها واذا بها تتقرب حتى اصبحت بجانبي وهي تزيد اثارتي ثم اتجهت ومسكت زبي من فوق السروال وقالت هيجتوك وتضحك كلنا سوى فضحكت وقلت والله صدق هيجتيني قالت انا مثلك بس لاتخاف نطفيهن الان اخلع الشرت وانا اخلع متلك وخلعت الشلحة والكيلوات انا بصراحة حسيت بجنون وانبهرت من حلاوت جسمها وكذالك جمال كسها الاحمر الوردي المنتوف خلعت سروالي الصغير واذا بها تشوف زبي وتبتسم احلا ابتسامة ونحن لازلنا مخزنين فمسكت زبي بيدها فحستة كالحديد فقالت احلا زب عرفتة بهذه الصلابة والطول والعرض وهو احمر مملي يدها وراسه ثخين
قالت محمد قلت حببتي واول مره اقولها حببتي
قالت مابقدر اصبر خليني اجلس بحضنك وادخلة كسي قلت يفديك اعملي ماتريدي
فاقتربت وجلست بحضني ومسكت زبي وادخلتة كسها فدخل بسرعة لانها كانت قد افرزت سوائل مغرق كسها فحسيت بنار بداخل رحمها تلتهم زبي وهي تتحرك علية وتحتضني بكل قواها وتتحرك اكثر واكثر وانا ماسك على صدرها وبنهودها ومن ثم زادت اعصابي قوه وتشنج فكنت ماسكها وقلبتها ارض وزبي لايزال بداخلها وانا شادد لها بكل قوتي ورافع ارجلها وعاطفهن الى عند راسها واستمريت بالنيك بكل قوه وهي تحاول تهديني ولاكني فقت الصيدره واستمريت حتى قذفت منيي بداخلها وحسيتها مرتخية كانها فاقده اعصابها تحتي وفمها لازال ممتلى بالقات وانا كذالك
ثم استرحنا شوي ونحن نواصل التخزينة ونحن عراه
وماهي الا دقايق حتى هجنا من جديد وذالك عندما كنت اراها وهي جالسة وكسها الاحمر امامي فقلت شوفي قام زبي قالت وانا اشوفة واشتي اكلة اكل خليني اتمتع شوي فية ولا تتعصب فوقي وتكسرني مثل اول وافقت
اتت وجلست علية وهي تاخذ الاغصان القات وتاكلني وتسقيني شراب وهي من خصرها ونزل تتحرك ع زبي وهو بداخلها حتى زاد هياجنا فدفتني للخلف واستمرت بالنيك وهي تضغط ع زبي حتى حسيت خروج سائل منها حار جدا ولاكني لم اتركها فمسكتها ونكتها حوالي عشر دقائق حتى قذفت بداخلها وثم ارتفعت مني وكسها يخرج منة شلال من المني المختلط
وهي تقبلني وتقول اشكرك ماكنت اضنك انك اتنيكني بهذه القوه
ولم اكن اظن ان لديك هذا الزب الكبير والله
استرحنا ثم ذبلنا القات وقالت الليلة ماتخرجش من عندي الا الصبح ارجوك
11 178
#الجزء_الاول
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
محمد شاب وسيم وحبوب لدئ كل من اعرفهم
لا اطيل احكي قصتي التي حصلت لي ايام دراستي بالجامعة حيث درست بجامعة صنعاء ولعدم وجود لي اي اقارب بالقرب من الجامعة اظطريت ان استاجر سكن نقيم فية انا واثنين من زملائي من منطقتي حيث وانا من محافظة اخرى
استاجرنا غرفه مع حمام باحد الاحياء القريبه من الجامعة وكان سكننا بالدور الارضي وكان هناك حوش صغير بالبيت يفصلة عن الشارع وكنا اغلب الاوقات نخرج وخاصة بالليل نجلس بالحوش خاصة اذا كان الجو حار
وكان هناك بيت كبير مكون من خمسة دور بالجانب الاخر من الشارع مقابل لشقتنا وكان هناك بالدور الخامس رجل مع اسرته مستاجرين كما عرفت لاحقا من خلال احداث قصتي وكان ذالك المستاجر موظف بشركة النفظ بحضرموت وكان مشروط علية العمل بالشركة سته اشهر ومن ثم يعطوه اجازه شهر ونصف واحيانا شهرين
كان ذالك الشخص متزوج بامراءه من محافظة عدن وكان عمرها تلك الايام بالثلاثين ولاكن كان عندها جسم يجنن وبيضاء وممتلئه وعندما تشوفها تقول انها بعمر العشرين مدللة وشقتهم متوفر جميع المستلزمات والرفاهية وكان لديهم ولدين ولد بعمر 5 سنوات وبنت بعمر 3 سنوات
فالحقيقة انا كنت اغلب الاوقات اجلس بغرفتنا لوحدي لان زملائي كان لهم بعض الاصدقاء والاقارب وكانون يذهبون لقظاء بعض الوقت عندهم
اما انا فكان لي بعض الاقارب والاصحاب من منطقتي فكنت اذهب اليهم نادرا لبعدهم عن مكان سكني
فكنت اخزن واطالع كتبي وملازمي واحيان اخرج اجلس بالحوش لكي ارتاح شوي حتى موعد النوم
فكنت اشاهد في البدايه ضهور تلك المراءه تطل ع البلكونة امامي وهي مرتدية روب او شلحة فقط ع جسمها وتجلس تطالع ولاكني لن اشك انها كانت تتابعني او انها امراءه جنسية كما عرفتها من خلال حدوث قصتي
ورغم اني كنت اجلس بالحوش وكان مظلم لايوجد اناره فية سوى شعاع قليل من غرفتي
ومن ثم تطورت الامور فكنت اشاهدها تطل ع البلكونة او من نافذه غرفتها عند ذهابي الجامعة او السوق لشراء القات والاكل وكذالك عند خروجي الحوش ولو بوقت متاخر من الليل وكانها مراقبة لي
انا بصراحة لم اعطها اي اهمية ولم ابالي بها
هذا ورغم قله الفلوس معي الا الصرفة المحدوده والبسيطة
حيث وكنت اغلب الاوقات اعمل باحد المصانع القريبة مني بعد تعرفي على احد المشرفين فية وذالك ايام العطل والاجازه لكي احسن من نفقاتي وشراء الكتب والملازم
ففي احد الايام ذهبت واحضرت لي قات وكان زملائي غير موجودين معي بالسكن وخزنت حتى العشاء واذا بابن ذالك المراءه وانا اعرفة ياتي الي ويقول خذ هذه الفلوس واشوفها وهي مبلغ 400 مئه ريال ويقول اريد منك تاتي تحمل الدبه الغاز من المحل حئت كان هناك محل بيع للغاز قريب مننا ويقول الولد وتطلعها الى شقتنا ويشير الى شقتهم من باب الحوش
انا وافقت وفرحت بالمبلغ ينفع معي والمسافة قريبة لنقل الدبة الغاز
فقلت لة امشي امامي الى محل الغاز لكي يعطينا الدبة لننقلها لكم وذهب واخذنا الدبة ومشاء امامي وطلعنا سلم العماره حتى باب شقتهم فدق وفتحت امه الباب ولاكني انبهرت من جمالها وجسمها ولبسها حيت وكانت تلبس روب شفاف ودون حجاب او شي وكانت مخزنة وعندما ارت ان احط الدبه بالباب واذا بها تقول بصوت حلو ممكن لو تكرمت تدخلها للمطبخ وتقوم بتركيبها
فلم امانع ادخلتها وبديت افك الاسطوانة الفارغة وتركيب الجديد وهي اتجهت واخذت ابائها لاحد الغرف واغلقت الباب عليهم وامرتهم ان ينامون
انا اكملت تركيب الاسطوانة الغاز واتجهت الى الصالة بنية الخروج واذا بها تقول انا عزوبي صح قلت نعم
قالت اضن انك طالب تدرس قلت نعم
قالت خلاص تعال اعطيك بعض الاكل ارجوك لا تكسفني
قلت شكرا انا معي اكل
قالت لا لازم تجلس خش الغرفة هذه دقيقة فقط كل شي عندي موجود وانت تستاهل وتضحك
انا انحرجت ووافقت واتجهت للغرفة حيث ما اشرت لي ودخلت واذابها غرفة رومنسية وكانها بمدن اروبية
غرفة واسعة شوي غرفة نوم راقية جدااا
ومجلس صغير بجانب اخر من الغرفة ودواليب وثلاجة فاخره
اتت ببعض الكيك بصحن ثم فتحت الثلاجة واسكبت منها عصير طازج وقدمته الي انا قلت مافيش داعي وكمان انا مخزن اعطتني مشمع وقالت اذبل القات وتعشاء ومن ثم خزن وانا بعطيك قات اذا ماعندك
تعشيت ومن ثم اعت القات الى فمي
11 178
شهوتُنا مشتعلةٌ، زبي في كسها لا يتوقفُ، حيث غيرنا وضعيتنا، استلقيتُ بظهري على الأرضيةِ حيثُ ركبت في زبي، رغمَ جِسمُها الكبير لكن أحسستُ بخفتها وهي تنطُ على زبي صعوداً ونزولاً، صدروها الكبيرةُ ترتجُ في وجهي، امصهما والحسهن بلساني، واشفطُ بشفائفي على حلماتها الناشبتانَ الكبيرتانَ، ويداي تمسكُ طيزها الكبيرُ وتمسح عليه وأحكُ بأصابعي على خِرقها.
كان زبي مغروزاً في كسها، حتى شعرتُ بالنزول، وحينما أخبرتها قالت نزل بداخلي، وفعلاً أنزلتُ كل شهوتي داخلَ كسها، كلَ شهوتي انسكبت في كسها الهائجُ حتى انسال بعضه على فخذي، وظلت وشهوتُها العارمة تنطُ في زبي حتى شعرتُ بقربَ شهوتها، زادت من سرعةُ نطِها على زبي، واغمضت عيونِها، وازادَ صوتَ محنته، ثم أرتعشَ كل جسمُها حيث نزلت شهوتها التي شعرتُ بحرارتها، ثم هدأَت ونامت فوقي.
جلستُ معها نصف ساعةٍ، سبحتُ ولبستُ ملابسي، تكلمنا مع بعض، رغم أنها في بداية الخمسونَ لكن جنسيةً كثيراً، ولديها شبقٌ لا يهدأ وصار نياكتها من زوجها قليلاً، كما عرفتُ بأنها أجرت عملية إستئصالَ الرحمَ حيث لا يوجد عندها إمكانية الحملِ، لذا فكان بالنسبةِ لها ممكن أكبُ بداخلِها، وصرتُ كلَ أسبوعٍ أذهبُ إليها وانيكها حينما لا يوجد أحدٌ في البيتِ.
النهاية
🔥🔥🔥❤️❤️❤️
11 178
نياكة الخمسينية أم خالد🔥🔥
عُمري 28 عاماً، متزوجٌ ولدي ولدٌ واحد، أعمل في شركةٍ بنظام الوردياتٍ، أربعة أيامِ عملٍ مقابل أربعُ أيامٌ أجازة، لذا حتى أزيدُ من دخلي واستفيدُ من أيامِ أجازتي أشتَغلتُ في خدمةِ توصيلِ الطلباتِ.
في أحدُ الأيامِ جاءتني طلبيةً لتوصيلها، استلمتُ صندوقانِ كبيرانِ، ثم تواصلتُ مع صاحب الطلب بالواتساب، ومن صورةِ بروفايل الواتساب، وردودها يتضحُ بأن العميلُ إمراةٌ.
وصلتُ البيتَ، ورسلت أخبرُهَا بوصولي، وبعدَ دقائقٌ خرجت إمرأةٌ في منتصفِ العمر، خمنتُ حينها بأن عُمرها تقريباً أواخر الأربعيناتٓ أو بدايةِ الخمسونَ، لكن يتضحُ من هيئتها بأنها مهتمةٌ بنفسها كثيراً، حيث يتضحُ من ملابسها الانيقةِ وجسمُها المتناسقِ داخلِ عباءتها السوداءِ التي تلبسُها، فيما يبدو جسمُها سكسي وخيالي متوسطٌ لا سمينةً ولا رشيقةً، طويلةّ يبرزُ كبرَ صدورها وطيزها بشكل سكسيٌ مثُير.
لَديها طلبيةُ أغراضً أتت من الصينِ، صندوقين كبيرينِ، استئذنتي بمُساعَدتِها بإدخالهُما، بالطبع لا مانعُ لدي، حملتُ الصندوقَ الأولِ، ومشيتُ خلفها، طيزها البارز بكبرهِ يرتجُ داخل العباءة السوداء، شعرتُ لرؤيتهِ، ثم رجعتُ لإحضار الصندوقِ الثاني.
وضعت الصندوقينِ بالقرب من مدخلِ البيت.
قلتُ لها “إذا تريدي بطلعهم لك فوق الدرجِ.
، قالت: ما نريد نتعبك زيادة، ولدي خالد بيطلعهم”.
قلت: ” ثقال، يمكن ما بيقدر لهم”.
قالت: “عاد كبير وشاب”
قلت : “ما شاء الله، ما مبين عليك عندك ولد كبير،”
ضحكت وبآن عليها الدلع وقالت: ” صرنا كبار وعاد نتنظر احفادنا”
شفت فرصةً أمدحُها واتغزلُ فيها بأن لا تزال صغيرةٍ وجميلةٍ، وتكلمنا لدقائق حيث أبنها خالد يدرسُ في الجامعةِ، وسألتني إذا أنا متزوجٌ، أخبرتهُا لدي ولدٌ عمره عامٌ واحدٌ، ثم بعدها طلعتُ وذهبتُ رغم كنتُ اتخيلُ كلَ جسدُها المُثير.
انطلقتُ في طريقيِ، وبعد عشرةِ دقائقٍ، وَصلتني رسالةً مِنها “مسج”، تقولُ بأنَ ثمةُ خطأٍ، فأحد الصندوقينِ لا يخصُها، كنتُ متأكداً بأني سلمتُها الصناديقَ الصحيحةِ، ولكن من الأفضلِ العودة للتأكدِ، ربما فعلاً ثمة خطأٍ، رجعتُ وحينما وصلت رسلتُ لها، ثمَ رَسلت لي بأن أدخلُ البيتَ، ثم رسالةٍ ثانيةٍ أدخلُ مجلس الرجالِ حيث كان البابَ مفتوحاً، دخلتُ حيث مرتباً ونظيفاً وثمة شموعاً مشتعلةً تطلعُ منها رائحةً عطرةً.
جلستُ رغمَ استغرابي وثمة قلقٍ، لكن كل ذلك تبدد لحظةِ دخولها بشكلٍ مختلفٍ حينما رايتها أولَ مرةٍ، دخلت وأغلقت البابِ، تلبسُ شلحةً قطنًيةً ورديةً تصلُ إلى ركبها، وتتضحُ منها صدورها الكبار كان الشلحةِ لا تستطيعُ حملهُما من كبرهنَ، وتغطي الشلحة بعباءة خفيفة بنفس قماش ولون الشلحةِ لكنها طويلةٍ وخفيفةٍ.
أقبلت نحوي، حينها كنتُ اشعرُ بالهيجانِ، كل جسمي يقشعرُ محنتةً، اقتربت مني، بدأت أصغرُ وأجمل مملؤه بالشبقِ والمحنةِ، شعرُها على كتفها، مكياجاً على وجهُها بشكلٍ إغرائي، عينيها تتضحُ فيهما العهرُ والغنجُ، شعرتُ بأنها قحبةٌ، تعرف كيفَ تمارِسُ قُحبِها.
جلَست بجانبي، وضعت يدُها على فخذي، وبعهرٍ مسحت بإصابعِها على طول فخذي.
قالت:” عجبتني”.
قلت: “وانت بعد… اشتهيتك”.
حضنتُها ومصصتُ شفائفها، ثمَ وضعتُ رأسي بين نهداها الكبيرانِ، ومصصتهما وهنٌ داخلِ الشلحةِ، وأخرجتهما ومصصتهما بكل شبقِ وبعبصتُ على حلماتِها الناشبتين بشهوةٍ، ومصصتهما حيث كانت تتلوى من المتعةِ.
قامت وخلعت كلَ ملابسِها، وانزلت كلسونها أبو خيط الذي كان مختفياً وسطَ طيزها الكبيرةَ، رغم عمرها في الخمسيناتِ لكن جسمُها المتوسطِ جميلاً وسكسياً، حيث وقفت أمامي بطولها عاريةً بصدورها النافرةِ وطيزها الكبيرُ البارزِ، والأجملُ خصرها جميلٌ لا كرش عليها، واضحٌ بأنه مهتمةً بجسمها.
استلقت على الكنبةِ، ثم ركبتُ فيها حيثُ مصصت ُشفائفها، ثمَ صدورها حتى كسها الكبير المشتهي مصصتهُ، سمعتُ صوتَ آهاتها اعالي من المتعةِ، خفتُ لا يسمعِنا أحداً في الييتِ، أشارت لا أحد غيرنا موجود.
خلعتُ كلَ ملابسي، وظهر زبي قائماً واقفاً حيث مسحتُ به على كسها الهايجُ وادخلتهُ فيه حيث شهقت بمتعةِ وهي تشعرُ بزبي داخل كسها الكبيرِ ونكتها بقوةٍ وصوتُ آهاتها عالياً يملؤ المجلس، ثم طلبت منها نغير الوضعيةَ.
نزلت من الكنبةِ، ثم فصمت بطيزها الكبيرُ واتكئت بيديها على الكنبةِ، ضربتُ على طيزها ومسحتُ زبي عليهِ، وحضنتُها من الخلفِ ثم إدخلتُ زبي في كسها ونكتها بكل قوةٍ، حيث عانتي تضربُ في طيزها الكبيرةُ وصوت صفقاتها ممتزجةً مع صوت آهاتها المستمتعةِ.
11 178
أمي نورة والفحول العرب (ج1:السائق المصري) 🔥🔥🔥
أمي نورة، أرملة عمرها 50 سنة، بيضاء وطويلة ومربربة، وجسمها جميل مملوء بالشحم يختض بصدورها الكبار وطيزها الكبيرة رغم أنها تحاول اخفاءهم بالعباءة السوداء الفضفاضة، فتضاريسُ
جسمها تظهر مرسومة على العباءةِ حينما تفصم أو تنحني أو تلتفت، كأن صدورها وطيزها تجذبُ الفحول لرؤيتهن.
أمي نورة شخصيتها قوية للغاية، كلمتها هي فوق كل شي ولا أحد يستطيع رفض لها أي طلب أو آمر، ويعرفها الجميع بالتزامها فهي منقبة وملتزمة وتحضر محاضرات دينية.
نعيش في البيت أنا وأمي لوحدنا، بعدما توفى أبوي، وأنا وحيدهم الذكر بين أناث أكبر مني كلهن، كما قلت أمي نورة من النوع الذي تراه مُلتزم ومتدين أمام الناس، لكني اكتشفتُ بأنها تنتاكُ من العمال، رغم أنها في الظاهر تُبين بأنها تكرهم لأنهم سيئين، ورغم ذلك فهي عبدة لأزبابهم، تركعُ بين رجولهم تمص زبوبهم وترفع رجولها حتى ينيكوا كسها الكبير المنفوخ، عشت في حالة نفسية بهذا الأمر، بعض الأحيان أقول أريدها أن تعيش حياتها، وبعض الأحيان أخاف تنفضح ونصبحُ فضيحة بين الناس، ولأن شخصيتها قوية وأنا شخصيتي ضعيفة لا أقدر على مواجهتها.
أول مرة شفت أمي تنتاكُ من السائق المصري، حينما كان يعمل لدينا، ذلك اليوم أمي نورة كان لديها محاضرة دينية كالعادة، وأنا كنتُ وحدي في البيت، كان المفترض أذهب ألعب كرة قدم مع أولاد الحارة لكن لم أذهب، وسمعت وصول السيارة، وشفت من النافذة بأنها وقفت عند ملحق البيت، وموجود خلف البيت، وفيه باب خارجي، ملحق صغير وفي غرفتين وحمام، نستخدمه للضيوف لما يأتوا لزيارتنا، وأمي نورة تستخدمه لما تلتقي بصديقاتها.
شفت أمي نورة تطلع وبعدها السائق المصري يتبعها، ودخلت الملحق، استغربت، خرجت من البيت ورحت لغاية الملحق، وشفت من الشباك الداخلي للحوش، أمي فاصمة للسائق المصري، ولابسها نقابها، يمكن لأنها مستعجلة للنيك ومشتهيه وكسها مسعبل رفعت عباءتها وملابسها عن طيزها الكبير وفصمت للسائق وهي مثل الكلبة على السرير، والسائق المصري واقف ينيك فيها بقوة، كان زبه الكبير يضرب كسها وهي تتأوه بمتعة وصوتها هيجانها كنت أسمعهُ، وقمت أراقبهم، بالنسبة لي صدمة كانت، شعرت بالخوف وتسمرت مكاني، واشوفهم بخوف وعصبية في نفس الوقت، كنت أشوف لحم أمي نورة يختض بزب السائق المصري، رغم شخصية أمي القوية، حينها شفتها ضعيفة للغاية وهي تنتاك بزب السائق المصري، كنت مشدود ومستغرب، وحينما شفتها تركع بين رجوله تمص زبه، ونقابها مرفوع حتى شربت حليب السائق، عرفت النياكة بينهم انتهت بشرب أمي نورة حليب السائق المصري، حينها رجعت مسرعا إلى الغرفة وشاهدتهم من النافذة، رأيت السائق المصري يطلع من الملحق، ثم رأيت أمي نورة تدخل حوش البيت، ومن هيئتها يبدو أنها دايخة من النياكة، ودخلت البيت، ثم ذهبت الحمام لتسبح وتغسل أثار النياكة من جسمها.
المرة الثانية، اللي شفت أمي تنتاك من السائق المصري، كنت راجع من المدرسة بدري، وأمي نورة ما كانت تتوقع أرجع ذلك الوقت، ولما شفت السيارة واقفة عند البيت، عرفت السائق المصري ينيك أمي، رحت الملحق ولم يوجد أحد فيه، ودخلت البيت بهدوء، وشفت السائق المصري ينينك كس أمي نورة في الصالة، كانت بلا ملابس رافعة رجولها لزب السائق وهو يدوس فيها دوس، ينيك فيها نيك وهي تصارخ، راقبتهم، وصارت أمي تغير الوضعيات وهي مستلقية في كنبة الصالة والسائق ينيكها، شعرتُ كأنه فيلم سكس، وأمي نورة تطبق الحركات، ومثل أول مرة شفتها تركع بين رجولها وتمص زبه، عرفت أنه نهاية النياكة، لم أتوقع في حياتي بأن أمي نورة تحب مص الزب، حينها طلعت بهدوء من البيت، ومشيت في الحارة حتى شفت السيارة غير موجودة أمام البيت.
شفتهم السائق المصري أربع مرات ينيك أمي نورة في داخل البيت في الصالة والغرفة والملحق، ومتأكد بأن ثمة مرأت أكثر ينيكها فيه حينما أكون في المدرسة، أو حينما يوصلها مشاوير، وبقى معنا السائق المصري حتى انتهى عقده، وأمي نورة استخرجت رخصة قيادة، وصارت تروح وتجي عل كيفها، وأكيد من طلعاتها تقابل فحول ما عرفتهم، وخلصت قصتي مع السائق المصري ولكن بدأت قصتي مع حارس المزرعة السوداني.
انتظرونا…..
تفاعلووووو أكثر لان باقي اجزاء ❤️❤️🔥🔥
11 178
المسبح وهي وربي أنا مشتهيتها من جمالها كيف جاء همس بأذني قالت ملك ذي مجنونه فيها محنه مو طبيعيه ضكت نزلنا المسبح نتسبح وهو يعلمنا السباحه وشوي يشفشف وشوي يلحس الصدر وشوي يحضن انا تعبت وطلعت رحت أخذت مويه وتروشت رجعت عندهم وحصلت موقفها على حافة المسبح من داخل ومضحين وينيك فيها وهي تتمحن عليه انا هنا تأكدت انها عجبته وعجبها بس ماطولت وطلعو دخلنا تقهوينا واخذني راح فيني الغرفه وناكني وعنفني شوي وناك صدري لما الساعة ٩ بالليل بعدها جات ملك ومارسنا أنا وهيّا كل شوي ينيك وحده ونريح شوي بس ملك كانت حصتها من النيك اكبر عشان محنتها وجمالها وشهوتها وانا عجبني ممارستهم وجوهم مع بعض والحين لي معاه سنه ونص وملك بدت معاه قبل شهرين والحين ثلاث مرات مارسنا سوًا مع بعض ذي قصتي مع فهد وملك وكلها اغلبها عباره عن إعجاب وحب ومتعه.
تفاااعلوووو أكثر❤️❤️🔥🔥🔥
11 178
شوي وقلت لفهد نطلع الغرفه فوق طلعنا وقلت لملك ٥ دقايق والحقيني طلعنا وفصخنا انا وفهد ونشفشف بعض وانا جالسه امص له دخلت ملك وجات لعنده وحضنته وباسته وتشفشف فيه ونزلت فستانها وربي اني متأكده انو عجبته مره وانا احلى مني كانت المهم انسدحت على السرير وقعدت أتفرج عليهم وهو ماسك خصرها ويمصمص فيها ويلحس صدرها وكسها وشالها وسدحها على السرير ودخله بكسها وهي تتمحن عليه وناكها وعنفها شوي وهي كانت مبسوطه ومشتهيه وهو اول مره أشوفه يصيح وهو يمارس صراحه مالومه ملك بنت حلوه مره وتشهي وقعدو يمكن ساعتين يمارسو وانا نزلت تحت أتفرج شوي ورجعت لهم وهم لسى يمارسو والله حبيتهم مع بعض أحسهم حلوين ولايقين لبعض هي مره كانت مشتهيه وممحونه وهو يحب اللي تكون مشتهيه صراحه مره عجبته جلست وقعدت اشفشفه وهي انسدحت وبدت أنا انسدحت ومارست معاه شوي ريحني شوي ورحت الغرفه الثاني نمت خليتهم مع بعض يمارسو وانا اسمع آهاتها ومحنتها وهي تصيح تقول انا ممحونتك ي ليتك من زمان معاي ونامو بعد ماخلصو صحيت العصر حسلتهم نايمين بحظن بعض صحيتهم ونزلنا
11 178
(قصتي انا وصديقتي مع ولد اصغر منا)
اسمي ليلى عمري ٣٠ موظفة بنك من مدينة جده مطلقة طويله ١٦٨ وزني ٦٢ حلوه وبيضا تطلقت وعمري ٢٨ تميت سنتين بدون رجال ساكنه وحدي في جده قريب من شغلي وامارس حياتي طبيعي اشتغل بفرع ويمر عليه عملاء وعميلات احيانا اشتهي لكن مامره فكرت امارس صديقتي اسمها ملك عمرها ٢٨ مطلقه برضو هي صديقتي وتعرف عني كل شي واعرف عنها كل يعني نتصارع عن شهواتنا وعن كل شي واحيانا نتساحق وكانت تقول انو نفسها تمارس مع احد وانا كنت اشتهي بس اخاف وتمر الايام زي كذا انا متعامله مع مكتب يجيبو ليا معملاء واطلع لهم قروض ومن بين هالعملاء اخذ رقمي ولد وكان يكلمني ويراسلني بخصوص القرض وماكان فيه شي بينا ولا اهتميت حتى له بعد كم يوم كلمته عشان يجي الفرع جاني وجلس على المكتب صراحه الولد حلو جسمه حلو ونحيف عمره ٢٦ حنا نسولف يناظرني ويبتسم واذا انا شغاله على الجهاز يطالعني نظراته تذبح باين عليه الشهوه وواضح انو عجبته وصراحه هو عجبني صغير وحلو خلص من عندي وطلع بعدها صار يهتم فيني ويكلمني كثير ويرسلي حتى مو وقت دوام يسولف تطور علاقتنا صار يسولف عني وعن حياتي انا صارحته اني مطلقه وعايشه وحدي وعندي أشغالي وهو عزابي وعمره ٢٦ وموظف عسكري المهم صار بينا اكثر من السوالف وأخذ سنابي وسرنا نصور لبعض سناب وبدا يطلب نتقابل بمكان عام صراحه بالبداية ترددت اول مره أقابل رجال برا ونفس الوقت نفسي أقابله وافقت وقلت له تم نتقابل قال متى قلت له الخميس قال تم وانا صراحه عجبني مره ومت عليه أبيه جاء الخميس وارسلي قال بمرك آخذك خلي سيارتك واقفه جاني على ٩ واخذني وانا متحجبه بس متزينه احلى زينه وعطري ريحته فايحه وهو لابس جنز وفنينه بيضا ومشدود جسمه واخذني رحنا كوفي على البحر ونتقهوى ونسولف شوي عن الشغل وشوي عن حياته وشوي عني وطول الوقت يمدح فيني وشهاني مره نفسي أقوله ابيك وهو كل كلامه تلميح وغزل ونسولف قعدنا شوي وبدا يسولف عني وعن اعجابه وانا ملاحظه من عيونه بيموت يبيني قلت عطني الزبده ترا عيونك فاضحتك ضحك وقال صراحه مآبي غيرك قلت شتبي قال ابيك قلت شتبي فيني قال ابي حضنك سكت وقعدت أطالع فيه قلت عارفه والله بس ماتوقعتك تكون لذي الدرجة جريئ قال والله ماتحملت جمالك وانوثتك ضحكت قلت طيب وانا موافقه قال الحين ابيك قلت نروح شقتي وحدي محد فيه قال ي ليت قمنا وطلعنا بالسيارة ورحنا الشقه وحنا طالعين اناظر زبه وربي مقوم وهايج احسه دخلنا الشقه ومسكني لزني على الجدار ونزل عبايتي ونقابي وشفشفني ولحس صدري وجسمي وشالني سدحني على الكنب ويمصمص فيني ونزل ملابسي ويلحس صدري وكسي تولعت عليه وهو نزل ملابسه وجلست على ركبي وقعدت أمص زيه والحس واتلذذ فيه يمكن نص ساعه ماوقفت وقمت ومسكت يده ورحت به غرفة النوم وأسدحه على السرير وارضع زبه شوي وانزل على صدره واشفشفه ويسدحني ويحط زبه على صدري بين نهودي ويكت على صدري ونزل لكسي لحسه ودخل زبه بشويش وهو مروق ويشفشفني وينيك بشويش ويكت فيني وواصل وعنفني شوي ويكت مره ثانيه وأسدحه واجلس على زبه وانقز عليه وانص زبه وينيكني بكل الوضعيات اللي اعرفها صراحه مصدومه من عمره وذي الحلاوه فيه وذي الخبره في الجنس والروقان صراحه في حياتي لما كنت متزوجة ماستمتعت زي متعتي معاه وهو ينيك احس اني بحظن رجال مارست معاه لما الصباح كانت احلى ليلة امارس فيها وحسيت اني عاشقه له وخاضعه أخذنا دش سوا وطلعنا ومسكته قلت له عجبتك قال عجبتيني وبس انتي انثى شفت معنى كلمت انثى معاك قلت طيب ابي تجيني وقت ماتبي قلت ي ليت والله صراحه حبيتك وتعلقت فيك قلت له خلاص اي وقت تبيني تعال ومن يومها وحنا نحب بعض ونطلع سوا روحاتنا ونتمشى ونتسوق سوا ونمارس في الاسبوع مرتين او ثلاث واحيانا ناخذ شاليه نتكي فيه ونمارس ونتسبح ونلعب ونرقص سرت اعشق كل لحضه معاه يعني ولد اصغر مني وحلو ويمارس معي ويحبني اكيد بتعلق فيه وصديقتي ملك كانت عارفه كل شي وكنت أوريها صور لي معاه وصوره ومقاطع لنا وكانت تبان في عيونها الشهوه ومن كلامها ونظراتها لي لما اسولف عنه تبان انها تبيه وتبي تمارس معاه وهي حلوه صراحه احلى مني وصغيره وممحونه اكثر مني وانا لما كنت اتساحق كنت اشتهي اشوفها تمارس قدامي وامارس معها المهم هي كلمتني قالت انو تبي تمارس مع فهد انا رفضت بالبدايه بس كنت اشتهي أشوفهم مع بعض والله حلوين مع بعض مارديت عليها وكلمت فهد ووريته صورها والله عجبته فعلا وقال بكيفك إذا تبينها معانا عادي انا كنت ابيه ينيكها وامارس معاهم انا برضو كنت ابغى أشوفها وهي بحضنه محنتها وهي معاي بتكون نفسها او لا كلمتها وقلت بزبط حجز شاليه ونروح نتكي فيه ونمارس هي فرحت أخذنا شاليه في الويكند طلعنا له الخميس المغرب انا وهي رحنا وفهد بعدين جاء وشافها لابسه فستان اسود قصير باين نص فخوذها وصدرها طالع نصه جاء وحضني وشفشفني وراح لجهة ملك وهي مرتبكه استغربت توقعت هي بتحضنه وتبوسه لأنها جريئه نفسه سلم عليها وسحبها وحضنها وباس رقبتها وجلسنا نتقهوى
11 178
استمر يوميا يجي ويبطحني عالمراتب وينيكني ,المهم في يوم انا غبت عن المدرسه وامي تعمل مراسله بمدرسة اهليه راحت للدوام ,فانا نمت للساعه 9وصحيت ورحت ابي خالتي عشان نسوي فطور
ومالقيتها فرحت للمطبخ فسمعت صوت بغرفة امي بس صوت خالتي المهم مشيت ابي ادخل
فقبل مادخل سمعت ااااااااااااي بشويش ,ففزعت انا ثمن طلعت للحوش ورحت للنافذه فنظرت بخلسه فشفت خالتي منبطحه وفوقها شاب غريب بس ضخم البنيه فتصلبت مكاني واتفرج وهو ينيكها بعنف مو مثل نيك سواق الباص هالشاب ينيك بوحشيه ثم اسدحها وركب على جسمها وصار يضرب بجسده عليها واقدامها تتراقص عند راسها اوووف كل جسمها محمر كانت تتالم وهو مارحمها المهم تابعت الين انتهى منها ثم راح وانا دخلت فتفاجات خالتي وقالت وش جابك من المدرسه فقلت منو هالرجال فقالت هاااه ايه ايه هذا صاحب محل تكييف شاف مكيف غرفتي واصلحه ,فقلت لاتكذبي انا شفتك معه ففجعت واحمر وجهها فخفت منها انا ,ثم جلست وقالت بتعلمي امك والاايش فقلت ايه فقالت عادي علميها حتى امك معها رجال فانا حسيت بكره لخالتي وحقد وهي توسخ سمعة امي ,المهم بالليل نامت امي وجت خالتي وبدات تحكي لي كل القصه عنها وعن امي المهم ,انا انكتمت وسكت عشان امي ,وتركتهم بحالهم ,اما انا فمكوتي كل يوم تذوق زب السواق برضاي او غصب انتاك انتاك
,المهم السواق سافر وجاء غيره ,بس كان شايب فانا ارتحت نفسيا وجسديا لكن مكوتي المنتفخه ذبحتني صرت احس بحنين للمسات يده بمكوتي واشتهاء للنيك ابي اتذوق اشتقت للاحساس الي احس به لمن يتحرك الزب بخرقي ,صرت انظر لمكوتي بالمرآه وهي شامخه ,وكل ليله احس بدغدغه بمكوتى🔥🔥🔥
11 178
باطيح راسي يدور ومحمومه بشده واصب عرق بكثره صرت مثل الي كنت اركض احس بتعب وانازع انفاسي وصرت اشوف مثل الغيم السوداء بعيوني المهم تحت السلم كانت طاوله فخلاني انحني عليها فسحب عبائتي وانا عاجزه احرك يداي مثل المسطوله وهو صار يخلع لي براحه خلع كل شيء ماعدا الجاكيت ثم صار يفتح برجلاي ويهيئني للوضع الي يبيه وانا بداخلي شيء قوي يتحرك بصدري وبطني ورجلاي كالهزاز حتى كلمه ماقدرت انطقها احس فقط بشيء بيوقعني
,ثم حسيت بيداه تلاعب فلقتي مكوتي يااااه مكوتي غرقانه عرق كاني اغتسلت والجو رطوبه ,وانا ابي احمي كسي ماقدرت ارفع يدي صرت اائن كالوجعانه حتى البكي ماقدرت ابكي المهم كان يسوي اشياء بفتحة مكوتي كنت اتالم احس باضافره ثم حسيت بشيء يخترق خرقي ااااي احسه حااااار كالنار فصرت ابكي بذلك الوقت خرقي يتمزق المهم اخذ كلوتي ووضعه بفمي وانا احس شيء يزداد بداخلي حاااار ثم صار يهزني ويحركه بداخلي وكان يغمز بيداه على مكوتي وانا اهتز بسرعه حتى صوتي صار مثل صوت الدجاجه لمن تنذبح وشوي شوي هدئ الالم لكن السواق مازال يرجني بقوة مثل الي شفته بالمقاطع الي ارسلها لي وانا صب عرق ماقدرت اتنفس من شدة الحراره والكتمه الي تحت السلم المهم حسيت به يسحب زبه ولبس وراح وانا ماقدرت اتحرك احس ابي انسدح باي وسيله فضليت ربع ساعه ولمن تذكرت امي وخالتي بدات استعيد حركتي فمشيت عريانه وملابسي بيدي الين الحمام واغتسلت ولمن طلعت انسدحت وارتحت وقفت ابي المطبخ جوعانه فشفت اثار بلل عالفراش فلامست خرقي واذا به يطلع منه شيء لزج وبنفس الريحه الي شميتها اول مره بمكوتي المهم جلست كل شوي اغسل مكوتي ,فانا متملكني الخوف وماعلمت احد بالي صار بس لاحظو مشيتي كنت امشيء ببطء بسبب خرقي الملتهب فقلت لهم اني وقعت بالحمام ,المهم كل تفكيري اشلون السواق ترك البنات وجاء لي وافكر بقوة الجرئه الي فيه وعدم الخوف واستغل خوفي وبرائتي ,فانا فهمت مشكلتي انهار بسرعه بمجرد لمس مكوتي مو مثل البنات ,الكثير يثارون بنهداهم او بشفتاهم لكن انا مكوتي لمن احس باحتاك احس كل قوتي وطاقتي تنطفئ ,فتاكدت من حالتي لمن كنت بالمطبخ ويدي على خصري جت خالتي ومسكت على مكوتي وقالت وش يوجع فانا لمن لمستني سقط كاس الشاي من يدي ووجهي احمر وحسيت بتعب بجسمي وارهاق قوي جدا فقالت خالتي بسم عليك اسفه فجعتك *ماقصدت بس شفتك ممسكه بخصرك قلت ممكن وجعانه ,المهم انا مشيت ببطء لغرفتي وماصدقت اصل للسرير وارتميت فلحقت بي خالتي وقالت وش فيك متغيره فقلت تعبانه شوي بس فقالت تبين المستشفى فقلت لا لا بانام شوي ,المهم صرت اروح المدرسه عادي بس لمن نوصل البنات وابقى انا اصير اتبول لااراديا وانفاسي تتسارع وقلبي يدق وكنت مااهدى الا لمن انزل حتى خالتي شافت البلل المتكرر بعبائتي فقلت انا والبنات نتمازح بالماء كل يوم ,ثم بعد 4ايام خلاني اتطمن وبدات اهدى , واذا بالباص يتوقف داخل الحوش الي فيه خرده ولمن شفت الهندي يمشي نحوي صرت اتبول وارتعش وانطفئت كل قواي وطاقتي قبل مايلمسني فاقترب مني وانا اتراعش ومتبلله بالبول في ملابسي فمسكني ووقفني وغير اتجاهي ثم ابطحني على مرتبتين وانا انظر بلا حراك وكسي مازال يتبول بلا حس او اراده مني فرفع ملابسي وسحب كلوتي ودهن مكوتي ثم طلع بجسده فوق جسدي وصار يحرك زبه بيده الين على فتحة مكوتي ثم ادخله وانا بدات ابكي فصار ينيكني ومكوتي كانت مرتفعه لفوق واحسها تترنح فناكني ثم اخرج زبه ولبس وراح اشغل الباص ومشى لمنزلي فوصلنا ولساتني مالبست فتغطيت بالعبائه ونزلت واسرعت لغرفتي واقفلتها وجلست انهد وارتعش وخرقي يصب ,المهم كانت هذه المره الثانيه ينيكني فيها السواق ,
وباليوم التالي وصلت للبيت ودخلت فشفت السواق وراي فقلت هييي وصارخت امي خالتي هنا ياكلب وكنت اصرخ وقويه فضحك فقال انا معلوم وين ودي ماما ثم اقترب فصرت اقاومه وضربته بالجزمه ولكنه مدري اشلون التف من خلفي و ضمني فحسيت بارتخاء وذبول بجسدي وانقطع الكلام صرت متخدره وخلاص مستسلمه لاشعوريا ثم سحبني لتحت السلم وقبل ماينيكني قالت لي امسك زبه وشال يدي ووضعها على زبه ففجعت وااااه ونظرت لاول مره اشوف زبه بعيني طوله شبر بس متين واحمر لونه فحسيت كالرجفه بصدري ومثل الماس بعروقي ,ثم ناكني فصار يعرف ضعفي وين وعلما اني ماحدا قد تجراء عليه ,المهم بذلك اليوم كنت مندهشه اشلون سواق الباص عارف ان امي وخالتي موبالبيت فلمن سالتهم قالوا ايه هو الي يودينا دائم نتصل عليه ويجي ,المهم صار كل يوم يوديني للحوش المهجور وينيكني وانا صارت عادتي التبول الااراديا لمن بينيكني ,المهم
