إحـتِواء
رفتن به کانال در Telegram
غفَر الله لِـ "صاحبة القناة" وءاتاها سُؤلها وقرّ عَينْها بما تتمنّى وَرحِم الله عبدًا قَال آمِين"🤎.
نمایش بیشتر224
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
224
"تسألني: لِمَ لمْ تُعاتبهم هذه المرَّة كعادتِكَ؟
فأقولُ لكَ: كنتُ أعاتبهم لأني كنتُ أريدُ أن أبقى!
أما الآن فقد اكتفيتُ وأريدُ أن أغادر،
وأنا حين أُغادرُ أقفلُ الباب خلفي بهدوءٍ وأمضي،
يُصبحُ المرءُ بارداً لشدَّةِ ما احترقَ!
العِتابُ هو تطهيرٌ للجرحِ،
فلا يصِحُّ أن تخيطَ جرحَكَ دون أن تُنظِّفه،
ولكنَّ الأمر مختلفٌ هذه المرَّة،
ليست كل الجروح قابلة للشفاء،
فأحيانًا يبترُ الأطباء العضو الذي أصابه التَّلفُ حفاظاً على ما تبقَّى،
وهذا بالضبط ما أفعله الآن، أُلملمُ ما تبقَّى مني، وأمضي!
لستُ ضدَّ مراعاة المشاعر، بشرط أن لا تُداس مشاعري في المقابل
ولستُ ضدَّ جبر الخواطر، بشرط أن لا يكون كسر خاطري هو الثمن
وأي عتابٍ يجدي،
المهزوم لا يُعاتبُ، ولقد هُزمتُ
عندي ثلاثمئةٍ وستين عظمة وقلب واحدٍ،
تركوا عظامي كلها،
وكسروا قلبي".
