إحـتِواء
رفتن به کانال در Telegram
غفَر الله لِـ "صاحبة القناة" وءاتاها سُؤلها وقرّ عَينْها بما تتمنّى وَرحِم الله عبدًا قَال آمِين"🤎.
نمایش بیشتر224
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
224
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2025/06/01 - 11:02:39 PM
----
القنوات اللي مافيهمش تفاعل اجمل بهلبا وتحسيهم كاريزما
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
224
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2025/06/01 - 11:02:11 PM
----
بالعكس تفاعل معطيها الوان
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
224
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2025/06/01 - 10:57:26 PM
----
خيرك حولتي التفاعلاات😭
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
224
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2025/06/01 - 10:11:01 PM
----
احسن وحده
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
224
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2025/06/01 - 10:10:28 PM
----
حتني نفتح بلكي نحصل حد يبي يصارحني😂✋️
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
224
"عيشوا مشاعر كل مشهد
زي ما يكون الأخير، اشبعوا ساعة الوداع واحضنوا الحاجة بضمير هذا الي فاضل مش كتير".
224
تقول إحداهن..
كنت قد أخبرته أنني لا أفقهُ شيئًا في صناعة "الحلو"
وأن أعلى طموحك معي هو إعداد قهوة بالسُكر!
ردّ قائلاً: وما حاجتي للسُكر وأنتِ معي.
لا أخفيكم ارتحت نوعًا ما وأسعدني جدًّا كلامه..
حتى زادني هيامًا على هيامه!
الآن بعد أن تزوجنا..
أصبح يشتري لي كُتبًا
" فتافيت" و"منال العالم" وغيرها الكثير!
قائلاً لي: التعلم ليس بالأمر المشين!
ثم أن تتعلمي الحلو لأجلي هذا أعلى طموح الحب!
ما يجعلني في حيرةٍ دائمة!
كيف يمكنه دائمًا أن ينجو ويتخذ من الأسباب أعذارًا على الهوى وهواه؟
وأيضًا برضا وضحكةً مني.
كنت قد علمت أن كيد النساء عظيم.
لكن دهاء الرجال أعظم!
224
"ادعوا الله دومًا أن يُلهمكم القول مع الفعل الصحيح، أن لا تضيع ولا تتبدل مبادئكم، أن تصاحب قلوبكم الرحمة والعفو..
أن يُحيط بكم الأمان حتى في أطراف القلق..
أن تُكرم أمانيكم لصبركم ويقينكم
أن الله لا تعجزهُ الأسباب.
أن يُرفع عنكم السوء وتترفعوا عنه،
أن يُرافق قلوبكم شاكلتهُ في الودّ والحب".
224
الله وحده يعلم سبب الهالات تحت عيناك، ويعلم كم التعب الذي تكدس في تنهيدتك، ويعلم الأحاديث التي تزاحمت في صدرك، ويعلم عن الهم الذي أثقل قلبك، ويعلم عن الليالي التي أبى أن يغمض بها طرفك ويعلم عن ألم الفقد الذي شوه ملامحك ويعلم عن مدى الحزن الذي سرق بسمتك، ويعلم كم مرة ركلتك خيباتك على قارعة طموحاتك، ويعلم عن عثرات الطريق، ويعلم كم مرة قص الواقع جناحي أحلامك، ويعلم عن ذاك الشعور الذي تخفيه وتتجمل بعكسه، ويعلم عن فتات أملك المتبقي بعد كل تجربة، ويعلم عن قائمة أحلامك، ويعلم عن تلك الدموع التي حرقت وجنتاك، وعن تلك التصفيقات التي شجعت بها نفسك حينما انقطعت بك السبل، ويعلم كم أنت ضعيف..
الله يعلم كل شيء وحاشى عزّ شأنه وجلاله أن يعلم بهذا ويتركك تصارع في دنياك لوحدك.. حاشاه !
وقد قال : ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾.
