إحـتِواء
رفتن به کانال در Telegram
غفَر الله لِـ "صاحبة القناة" وءاتاها سُؤلها وقرّ عَينْها بما تتمنّى وَرحِم الله عبدًا قَال آمِين"🤎.
نمایش بیشتر224
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
224
Repost from مـها المجـدُوبي..🌸
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ.
224
واجعل كل مخاوفي
بردًا وسلامًا على روحي
كما الفجر،
أن يتبدل قلقي إلى طمأنينة
لا أخاف بعدها أبدًا
يارب
224
غفَر الله لِـ سَجىٰ.. "
وءاتاها سُؤلها وقرّ عَينْها بما تتمنّى.
وَرحِم الله عبدًا قَال آمِين"🤍.
224
يارب، أنا تائه
و لا يسعني سوى أن أنظر من النافذة،
عيناي في السماء
أنت تسمع و ترى
حتى وإن تعثرت في الكلمات
في الطريق، في نفسي ، أنقذني.
224
اللّٰهم استودعتك نفسي فلا تجعلني اخطو خطوة في شيء وعاقبته ليس خير لي، لا تجعلني اسعى في لأمر ونهايته لا ترضيني، نورني وانر بصيرتي وأجعل لي بحر من التسخير، وسخر لي جنود الارض وملائكه السماء في كل ما اسعى له، واجعل لي بركه ونور في طريقي.
224
Repost from إبتِـهال الأجنِف..
مخيف الأمر.. بل يُرعبني!
كأنّي أقف على أطلال حلمٍ جماعيّ،
أرى فجوة الخيّبة بهم..
كانت أعينهم تغصُّ بالآمال
أين ذهبت؟
كيف اندثرت؟
أحدهم يصرخ
وآخر اختار العُزلة، يبكي بنحيب صامت!
كيف لأشياءٍ شقّت ظهورنا،
أن تنتهي بهذا الشكل الفظيع؟
بلا إنصاف!
أشعر بالحزن حيالهم،
ثمة صوت داخليّ يتمزق:
“كيف سيكون حالي لو كنت لوهلةٍ مكانهم؟”
قبل الولوج إليه كنت تظنه حلمًا عظيمًا
غايةً تستحق الموت للوصول..
شيئًا كختام روايةٍ سعيدة!
لكنك نسيت
أن أغلب القصص الواقعية تنتهي بالمآسي..
أريد أن أحتضنهم..
يا تُرى، ما عمق الألم الذي بِهم؟
هل هناك خطة بديلة؟
للبدء من جديد
بداية الاعتياد على الأسى..
أم المقاومة ومحاربته؟
لا فائدة مرجوة، كِلا الحربين خاسرة..
لم تكن لي علاقة،
لكن هذا الأمر يُوجع..
فالألم لا يعرف الخصوصية،
والخيبة تصيبنا جميعًا
لم يكن حزنًا عاديًا…
بل خُذلان عظيم
بعد مخططاتٍ آمال صارت رمادًا.
– إبتِـهال الأجنِف |وهج
224
"وعلى حافة العمر، ينهارُ الصَبر مُتكئًا على السُؤال:
أيشرقُ الأفق بعد الظلام؟
وهل تحمل الطُرق نبُوءات الوُصول؟
متى ينقشعُ ضَباب التَعب،
وتتفجرُ من الأحداق ينابيعُ سَكينة،
حيثُ لا مَوطئ للخوف، ولا ظلّ للقلق؟"
- سُوزان
