إحـتِواء
رفتن به کانال در Telegram
غفَر الله لِـ "صاحبة القناة" وءاتاها سُؤلها وقرّ عَينْها بما تتمنّى وَرحِم الله عبدًا قَال آمِين"🤎.
نمایش بیشتر224
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
224
Repost from إبتِـهال الأجنِف..
"لن يفهموك ، فأنت تتحدث عن أمرٍ قطعت فيه آلاف الأميال تفكيرًا ولم يمشوا فيه خطوة واحدة. لن يشعروا بك، فأنت تشرح شعورًا جال في قلبك كلّ ليلة ملايين المرّات ولم يطرق قلبهم ليلة، ليس ذنبهم، بل هي المسافة الهائلة بين التجربة والكلمات."
224
"تعثّرت،
نزفت،
كذبت على نفسك أحيانًا،
واحتملت ما لا يُحتمل فقط لأنك خِفت أن تنهار.
مررت بلحظات أردت فيها أن تنام للأبد،
لكنّك استيقظت.
أنت حملت أخطاءك على ظهرك كأجنحة محترقة،
ومع ذلك، ما زلت تمشي.
ما زلت تبحث، تحاول، تُرمم.
رغم أنّك تعرف كم هو مؤلم أن تبدأ من جديد،
إلا أنك لا تزال تبدأ".
224
"أنا بخير ، ألا تراني أحادثُ الجميعَ وأبتسم ، ألا تراني أعطِي الطمأنينة للعابرينَ وأنا مُتَّزن ..
لا تقلق ، فقط روحي متعبة ، ونظراتي شاردة ، وندوبي غائرة ، ومشاعري ذابلة ، حتَّى ابتسامتي حائرة ، وأسأل الله فقط الثباتَ وتجاوز هذه المرحلة ".
224
﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾..
مُجرَّدُ مُرورِكَ على تِلكَ الآية، تَقِف!
تَنظُرُ فيها باحثًا عنكَ بينَ حُروفِها، مُتأمِّلًا ذاكَ الاحتِواءَ العجيبَ الَّذي فيها، وكَمْ تَحمِلُ "بِأَعْيُنِنَا" من جَمالٍ!
أنتَ، وقلبُكَ، وكُلُّ شُعورٍ تَحملُه، وكُلُّ حُبٍّ تَعرِفُه، لا يُساوي مقدارَ الحُبِّ الَّذي فيها.
فإنْ كُنتَ سائِلًا أمرًا، فاسأَلِ اللهَ منزلةَ: ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾، وزِدْ عليها مقامَ: ﴿وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ﴾،
ثمَّ لا تَخشَ بعدَ ذلك شيئًا.
224
Repost from "رحلـتـي إلــى الـلّٰـه."
﴿ ادْعُونِي أستجب لكم ﴾
ساعة استجابة فكل دعاءٍ مُجَاب، كان اليقين سابقهُ ادعُوا من قلوبكم ماتتمٌنّوا وانتم موقنون بالإجابة
224
استنفدت طاقتك لـتحمل ذالك العبئ الثقيل ، فـ تركتها لله والله لايخيب عبدا أتاه ، فـ يا الله أسلمها إليك ، تركتها لـ تدابيرك ، فـأرني عجائب قدراتك ، دعني أبكي فارحه من حلمًا ظننته تلامس بـ المستحيل ف تحقق !
224
كيف لي أن أشرح لك أني مُتعَب
من الطريق، والناس، والأحلام، وحذَري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعَب من الغد وهو لم يأتِ، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الوعود، والصبر، ومن التعقُّل، والتأنِّي،
من دون أن تشعر بأنني أبالغ؟!
