أَهْلُ الْبَيْتِ "؏".
رفتن به کانال در Telegram
هٰذِهِ القَناةُ مَساحَةُ سَكينَةٍ، نَكتُبُ فيها عَنِ الله، وَنَتَعَلَّمُ كَيفَ يَكونُ القُربُ مِنهُ عَلى خُطىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد ﷺ هُنا ذِكرٌ بِلا ضَجيج، وَحُبٌّ صادِقٌ لأهلِ البَيتِ (ع) 🤍 لِلإعلانات : @Cc8XCc8bot
نمایش بیشتر1 519
مشترکین
-224 ساعت
-217 روز
-8730 روز
آرشیو پست ها
#عــــــــــاجــــــل
القضاء العراقي يعلن سجن مواطن لمدة 15 سنة ادعى أنه المهدي المنتظر
"اللهُمّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كربٍ، وأنتَ رجائي في كُلِّ شدّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمرٍ نزلَ بي ثقة وعدّة.. كم مِنْ همٍّ يضعفُ فيهِ الفؤاد، وتقلُّ فيهِ الحيلة، ويخذلُ فيهِ الصديق، ويشمتُ فيه العدوّ، أنزلتُه بكَ وشكوتُه إليك؛ رغبةً منّي إليك عمّن سواك، ففرّجتهُ عنّي وكشفته، فأنتَ وليُّ كُلّ نعمةٍ، وصاحب كُلّ حسنةٍ، ومُنتهىٰ كلّ رغبة"
دُعاء الإمام الحُسين (عليه السلام)
مَا كَانَ ﷲ لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْد بَابَ الدُّعَاءِ وَيُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الْإِجَابَةِ..
"ڪُلشي يِجي بوقته"
بِنَفْسِي أَنْفَاس فَاطِمَة اَلْمُتَأَلِّمَة
كَانَتْ تَأخُذ رُوحًا من عَلِيّ كُلّمَا شَهقْت..
قـال امـير المـؤمنين ؏ـلي "عليه السلام"فَاعِلُ الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنْهُ وَفَاعِلُ الشَّرِّ شَرٌّ مِنْهُ
المصدر نهج البلاغة
رب، عفوك عن تقصيرنا وجهلنا، نسألك أن تتجاوز عنا، وأن لا تؤاخذنا بما فعلنا وبما قصرنا."
"في ليلة الجمعة، أسأل الله أن يكتب لكم غفراناً للذنوب، وتوفيقاً في الأمور، واستجابةً للدعوات."
رب، عفوك عن تقصيرنا وجهلنا، نسألك في ليلة الجمعة أن تتجاوز عنا، وأن لا تؤاخذنا بما فعلنا وبما قصرنا."
"الإنسِانَ يَجبَ عليهُ أن يعرفِ
أن كُلشيء سوف يَنتهِي ولاِ يُبقىٰ منهُ
إلاِ العمِلُ الصالحُ لاَ ينفعِ الإنسِانْ فِي قبرهِ
إلاِ التِقىٰ وُ العمِلُ الصالحُِ".
دعاء في هدوء الليليَا رَبِّ، فِي هٰذِهِ اللَّحَظَاتِ الْهَادِئَةِ، نَأْتِيكَ بِقُلُوبٍ تَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنُصَلِّي عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ. يَا رَبِّ، عَلِّمْنَا أَنْ نُحِبَّ دُونَ غُلُوٍّ، وَأَنْ نَتَمَسَّكَ بِالْحَقِّ دُونَ ظُلْمٍ، وَأَنْ نَتَعَلَّمَ مِنْ سِيرَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ مَا يَجْعَلُنَا أَقْرَبَ إِلَيْكَ وَأَنْفَعَ لِعِبَادِكَ. وَاجْعَلْ ذِكْرَهُمْ فِي قُلُوبِنَا مَحَبَّةً صَادِقَةً، وَاجْعَلْ أَخْلَاقَنَا شَاهِدَةً عَلَى جَمَالِ مَا نُؤْمِنُ بِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَارْزُقْنَا حُسْنَ الْعَمَلِ وَصَفَاءَ النِّيَّةِ. 🤍
مَا كَانَ اللهُ لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْد بَابَ الشُّكْرِ وَيُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الزِّيَادَةِ،
وَلاَ لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْد بَابَ الدُّعَاءِ وَيُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الْإِجَابَةِ،
وَلاَ لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْد بَابَ التَّوْبَةِ وَيُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الْمَغْفِرَةِ.
حين يأنس القلب بذكرهمهُنَاكَ مَحَبَّةٌ تَسْكُنُ الْقَلْبَ بِهُدُوءٍ، لَا تَحْتَاجُ إِلَى ضَجِيجٍ لِتُثْبِتَ وُجُودَهَا؛ مَحَبَّةٌ تَجِدُ فِي ذِكْرِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أُنْسًا، وَفِي سِيرَتِهِمْ مَعَانِيَ تَسْتَحِقُّ أَنْ نَتَأَمَّلَهَا طَوِيلًا. فَطُوبَى لِقَلْبٍ لَمْ يَجْعَلْ مَحَبَّتَهُ مُجَرَّدَ كَلِمَاتٍ، بَلْ جَعَلَهَا دَافِعًا لِيَكُونَ أَصْدَقَ قَوْلًا، وَأَنْقَى سَرِيرَةً، وَأَرْحَمَ بِعِبَادِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.
بين الولاء والعمللَيْسَ الْوَلَاءُ أَنْ نَذْكُرَ أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ فِي أَوْقَاتِ الْفَرَحِ وَالْحُزْنِ فَقَطْ، بَلْ أَنْ نَحْمِلَ مِنْ قِيَمِهِمْ مَا يُصْلِحُ حَيَاتَنَا. أَنْ نَرْفُضَ الظُّلْمَ وَلَوْ كَانَ فِي مَصْلَحَتِنَا، وَأَنْ نَحْفَظَ أَمَانَاتِ النَّاسِ، وَأَنْ نَكُونَ رُحَمَاءَ حَتَّى مَعَ مَنْ نَخْتَلِفُ مَعَهُمْ. فَالْمَحَبَّةُ الصَّادِقَةُ لَا تَبْقَى فِي الْقَلْبِ وَحْدَهُ؛ إِنَّهَا تَبْحَثُ عَنْ طَرِيقٍ لِتَظْهَرَ فِي الْعَمَلِ.
إلى صاحب القلب المتعبإِذَا أَتْعَبَتْكَ الْحَيَاةُ، فَلَا تَظُنَّ أَنَّ عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ قَوِيًّا فِي كُلِّ لَحْظَةٍ. خُذْ مِنْ وَقْتِكَ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ لِتَهْدَأَ، وَعُدْ إِلَى اللَّهِ بِقَلْبِكَ، وَتَأَمَّلْ فِي صَبْرِ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَثَبَاتِهِمْ أَمَامَ مَصَاعِبِ الْحَيَاةِ. لَيْسَ الْمَقْصُودُ أَنْ تَخْفِيَ وَجَعَكَ، بَلْ أَنْ تَجِدَ فِي إِيمَانِكَ مَا يُعِينُكَ عَلَى مُوَاجَهَتِهِ، وَفِي الدُّعَاءِ مَسَاحَةً تَسْتَرِيحُ فِيهَا رُوحُكَ. يَا رَبِّ، أَنْزِلْ عَلَى قُلُوبِنَا سَكِينَةً مِنْ عِنْدِكَ.
وصايا لا تشيختَمُرُّ السِّنُونُ، وَتَتَغَيَّرُ الْأَزْمِنَةُ، وَتَتَبَدَّلُ أَحْوَالُ النَّاسِ، وَلَكِنَّ الْحَاجَةَ إِلَى الصِّدْقِ وَالرَّحْمَةِ وَالْعَدْلِ لَا تَشِيخُ. وَهُنَا تَبْقَى سِيرَةُ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مَجَالًا لِلتَّأَمُّلِ وَالتَّعَلُّمِ؛ نَقْرَأُهَا لَا لِنَعْرِفَ مَا حَدَثَ فَقَطْ، بَلْ لِنَسْأَلَ أَنْفُسَنَا: مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ نُغَيِّرَ فِي أَنْفُسِنَا بَعْدَ أَنْ عَرَفْنَا؟ فَالْعِلْمُ الَّذِي لَا يُهَذِّبُ الْخُلُقَ، لَمْ يَبْلُغْ بَعْدُ غَايَتَهُ.
درس من كربلاءلَمْ تَبْقَ كَرْبَلَاءُ فِي وِجْدَانِنَا مُجَرَّدَ ذِكْرَى لِحَدَثٍ مِنَ الْمَاضِي، بَلْ بَقِيَتْ سُؤَالًا يَقِفُ أَمَامَ ضَمِيرِ الْإِنْسَانِ: أَيْنَ تَقِفُ حِينَ يَكُونُ الْحَقُّ ثَقِيلًا؟ وَهَلْ تَبْقَى مُتَمَسِّكًا بِمَبَادِئِكَ حِينَ تُصْبِحُ الطَّرِيقُ صَعْبَةً؟ إِنَّ ذِكْرَ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَدْعُونَا إِلَى أَنْ نُرَاجِعَ أَنْفُسَنَا، وَأَنْ نَجْعَلَ مِنَ الْحَقِّ مَوْقِفًا، وَمِنَ الْكَرَامَةِ خُلُقًا، وَمِنَ الْإِيمَانِ مَسْؤُولِيَّةً.
