𝗩𝗜𝗘𝗡𝗡𝗔
رفتن به کانال در Telegram
الفَن هو إمتدادٌ لما تشعرُ بهِ بداخِلك. https://boxd.it/6JaQh instagram.com/r1.max
نمایش بیشتر1 428
مشترکین
+124 ساعت
-77 روز
-2330 روز
آرشیو پست ها
1 427
Repost from N/a
+2
"لقد تحمّلتُ ما لم يتحملهُ أيّ رجلٍ سارَ على هذه الأرض، لقد قبّلتُ يد الرجل الذي قتل إبني.“
- الملك بريام، الإلياذة
هيكتور كان الوريث والإبن المفضّل للملك بريام والأمير المفضّل لطروادة.
في هذا المشهد يظهر الملك بريام والمغروف بكبريائه وغروره وهو يترجى أخيليس لكي يسلمه جثة إبنه هيكتور حتى يدفنه كما يليق بالأبطال، بالنهاية منظر بريام الحزين ذكّر أخيليس بحزنه على قريبه باتروكلوس فسلّمه الجثة (بعد أن كان قد مسح بها أرض طروادة سابقًا).
1 427
Repost from 𝗩𝗜𝗘𝗡𝗡𝗔
قال لي المعلم مرة إن الله يحب الضرير أكثر لأننا لا نرى، ولكنني سألته لو كان كذلك إذًا لماذا خلقنا ضرار؟ هل خلقنا هكذا حتى لا نراه؟
أجابني: إن الله لا تدركه الأبصار، وإن الله في كل مكانٍ تستطيع أن تراه بإحساسك، تستطيع أن ترى قدرته عندما تلمس الأشياء بيديك. ومنذ ذلك الحين وأنا أتلمس الأشياء وإلى أن يأتي اليوم وتلمس يديّ يديه، لكي أخبره بكل شيء، وبكل ما في قلبي من ألمٍ وحزن.
لون الفردوس ١٩٩٩ مجيد مجيدي.
1 427
Repost from 𝗩𝗜𝗘𝗡𝗡𝗔
The House Is Black 1962دراما وثائقي قصير إخراج فروغ فرخزاد ،، في فيلمها الأول والوحـيد ، تصور المخرجة الإيرانية المؤثرة والشاعرة الحداثية ، فروغ فرخزاد ، سلســــــلة من الأحداث خلال الحياة اليومية لسكان مســــــــتعمرة باباباجي للمصابين بالجذام. دون الابتعاد عن توثيق المراحل المخــــــــتلفة للجذام ، تلتقط فروغ فرخزاد الجوهر الخام لما يشبه التعايـــــش مع الجذام ، باستخدام صور قوية ، وتحرير سريع ، ورواية شعرية لا تُنسى ومأساوية
1 427
Repost from N/a
+4
كانت الفساتين التي ترتديها ماغي كل يوم تعد انعكاسًا لمزاج شخصيتها في ذلك اليوم؛ كأنها كانت ترتدي إحساسها نفسه. كان بينهما انسجام خاص، إذ أضفى كلٌّ منهما على الآخر قدرًا من الأناقة. وبدا الفستان وكأنه التقط شيئًا من روحها، حتى أصبح جزءًا لا ينفصل عن صورتها، كما أن فساتين ماغي كانت منسجمة مع البيئة المحيطة بها؛ أحيانًا يتطابق الفستان مع ورق الجدران أو الأثاث أو الإضاءة ، وأحيانًا تتعمد أن تتباين معها، حيث يصبح الفستان جزءًا من المكان نفسه فتندمج ماغي مع البيئة التي تعيش داخلها.
Wong Kar-Wai In the mood for love (2000)
