fa
Feedback
سُقيَا

سُقيَا

رفتن به کانال در Telegram

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: «لا قوت للقلب والروح، ولا غذاء لهما سوى معرفة الله تعالى، ومعرفة عظمته وجلاله وكبريائه. • نقولات وفوائد وهِدايات لعلنا ننتفع ونعمل بها.

نمایش بیشتر
464
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
مشاهد القدر "لمَّا طلب آدمُ الخلود في الجنة من جانب الشجرة؛ عُوقِب بالخُروج منها، ولما طلب يوسفُ الخروج من السجن من جهة صاحب الرُّؤيا؛ لبث فيه بضع سنين. • إذا جرى على العبد مقدورٌ يكرهُهُ؛ فله فيه ستةُ مشاهد: أحدُها: مشهدُ التوحيد، وأنَّ الله هو الذي قدَّرهُ وشاءهُ وخلقهُ، وما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن. الثاني: مشهدُ العدل، وأنه ماضٍ فيه حُكْمُهُ، عدلٌ فيه قضاؤُهُ. الثالثُ: مشهد الرحمة، وأنَّ رحمته في هذا المقدور غالبةٌ لغضبِهِ وانتقامِهِ، ورحمتُهُ حشوُهُ. الرابع: مشهدُ الحكمة، وأن حكمتَهُ سبحانه اقتضتْ ذلك، لم يُقدِّرْهُ سُدًى ولا قضاه [عبثًا] . الخامس: مشهد الحمدِ، وأنَّ له سبحانه الحمد التامَّ على ذلك من جميع وجوهِهِ. السادسُ: مشهدُ العبوديَّة، وأنه عبدٌ محضٌ من كلِّ وجه، تجري عليه أحكامُ سيِّدِه وأقضيتُهُ بحكم كونه ملكه وعبدهُ، فيُصَرِّفُه تحت أحكامه القدرية كما يصرِّفُهُ تحت أحكامه الدينية؛ فهو محلٌّ لجَرَيانِ هذه الأحكام عليه. الفوائد / لابن القيم رحمه الله تعالى.

ليس من شروط سيرك إلى الله أن تكون بصورة ملائكية نقية؛ والله لو سرت إليه وأنت محمل بالأوزار لقبلك، فهو يحب قدومك إليه ولو حبواً ..! ‏الله يقبل من يأتيه معتذرًا ‏… فكيف يرفض من يأتيه تواقاً

قال ابن المبارك رحمه الله : ( رُبَّ عملٍ صغير تُعظِّمُهُ النيّة ، ورُبّ عملٍ كبير تصغّره النيّة ) الإخلاص لابن أبي الدنيا ٧٠

فتنة الحدادية الجدد.pdf1.52 KB

الحدادين كُثر ومنهم: الخليفي وشمس الدين.

تلاوات باصوات ندية

‏كلما زاد علم المرء بالله صغرت الدنيا في عينه.

sticker.webp0.10 KB

(صغير/ة عادي!) "كان النبي ﷺ يربّي أحفاده منذ الصغر على ترك المحرمات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرةً من تمر الصدقة، فجعلها في فِيه، فقال النبي ﷺ: كخ كخ؛ ليطرحها، ثم قال: أَمَا شَعرتَ أنّا لا نأكل الصدقة" رواه البخاري ومسلم.
"كِخ كِخ" هي كلمة يُزجَر بها الصبيان عن المُستقذرات
وفي الحديث: أنَّ الصبيان يوقَّون ما يُوقَّاه الكبار، وتمنع من تعاطيه، وهذا واجب على الوليّ. وفيه: تأديبهم بما ينفعهم ومنعهم مما يضرّهم ومن تناول المحرمات وإن كانوا غير مكلّفين ليتدربوا بذلك"

السماع الذي يغيّر القلب الآيات:
﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ۝ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ۝ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ﴾
المعنى التربوي: ليس كل من سمع الآية فقد سمعها حقًا. قد تدخل الكلمات إلى الأذن، لكنها لا تصل إلى القلب. وقد يسمع الإنسان الموعظة، ويتأثر لحظة، ثم يعود كما كان، وكأن شيئًا لم يطرق بابه. ولهذا حذّر الله المؤمنين أن يكونوا كمن قالوا: سمعنا، وهم في الحقيقة لا يسمعون؛ لأن السماع المقصود ليس سماع الأذن فقط، بل سماع القلب الذي يفهم، ويتأثر، وينتبه، ويتهيأ للعمل. فالسماع الحقيقي هو أن تقفي مع الآية وتسألي نفسكِ: ● ما الرسالة التي يريدها الله مني؟ ● ما الغفلة التي تكشفها هذه الآية في قلبي؟ ● ما الخُلق الذي تربّيني عليه؟ ● وما الشيء الذي ينبغي أن أراجعه في حياتي؟
ثم قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ﴾
وهذه آية تهز القلب؛ لأنها تعلمنا أن الانتفاع بالقرآن مرتبط بما في داخل القلب من صدق وخير وإقبال. فمن أرادت أن تسمع القرآن سماعًا نافعًا، فلتعتنِ بقلبها: تطهّره من الكبر، والهوى، والإعراض، والتبرير، والغفلة، وتسأل الله دائمًا أن يجعل فيها خيرًا تسمع به وتنتفع. التربويات: 1. السماع الحقيقي سماع قلب لا أذن فقط. فليس المقصود أن نسمع الآيات فحسب، بل أن نسمح لها أن توقظ قلوبنا وتراجع حياتنا. 2. قد يسمع الإنسان كثيرًا ولا ينتفع. كثرة الدروس والمواعظ لا تكفي إن لم يكن القلب حاضرًا متواضعًا طالبًا للهداية. 3. صلاح القلب سبب للانتفاع بالوحي. إذا علم الله في القلب صدقًا وخيرًا وإقبالًا، فتح له أبواب الفهم والتأثر. 4. الإعراض يبدأ حين نسمع ولا نراجع أنفسنا. من الخطر أن تمر علينا الآيات وكأنها لغيرنا، دون أن نسأل: أين أنا من هذا الكلام؟ 5. اطلبي من الله قلبًا يسمع. فالهداية ليست بذكائنا ولا بكثرة معلوماتنا، بل بفتح الله على القلب. الرسالة: قبل أن نطلب كثرة السماع، نحتاج أن نطلب صدق الانتفاع. اللهم لا تجعلنا ممن تمر عليهم آياتك فلا تحرك فيهم قلبًا، ولا توقظ فيهم غفلة. اللهم اجعل في قلوبنا خيرًا تسمعنا به، واجعل سماعنا للقرآن سماع فهمٍ وتأثرٍ وهداية. فالسماع الحقيقي ليس أن تصل الآية إلى أذنكِ فقط، بل أن تصل إلى قلبكِ فتوقظه.

نحن في وقت استجابة الدعاء فلا يلهيك شيء عن الدعاء الآن قم وتوضأ و استقبل القبلة و صلي و ادعوا في السجود، واعلم ان الله عز وجل نزل لسماء الدنيا و يدعونا نذهب اليه و يسئل عنا و يقولُ: مَن يَدْعُونِي، فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَهُ؟ مَن يَستَغْفِرُني فأغْفِرَ له؟ اجعل لك نصيب من الاجر في هذه الساعات العظيمه من وقت السحر، توضأ وصل لله ما استطعت من قيام الليل، اذكر الله، سبح، هلل، استغفر كثيراً، اقرأ القرآن، لا تجعل هذا الوقت يمضي الا وانت لك نصيباً من الأجور والحسنات .

- كَثرةُ الذِّكر ليست مِن خصائص الشُّيوخ والعجائز. كَثرةُ الذِّكر توفيقٌ واختصاصٌ واصطفاء. كَثرةُ الذِّكر حياةٌ فوقَ الحياة، والغفلةُ عن الذِّكر موتٌ قبلَ الموت. قال ﷺ: «مَثَلُ الذي يذكُرُ ربَّهُ والذي لا يذكُرُهُ، مَثَلُ الحيِّ والميِّت». -الشّيخ: عبدالعزيز الشايع. ٰ

photo content

الشيخ أبو الفضل المصري ممن نحسبهم على خير وهو من أفضل ممن بيَّن أصول الضلال عند الحداديّة تقبل اللهُ سعيَه وهداه وسدده ووقاه شرهم https://youtube.com/playlist?list=PL1GZ7ctsKpQGKfrFeCG-Rdx64FR4cRngx&feature=shared

-

من كتاب عتبات العبودية

photo content

قَالَ إِبْرَاهِيمُ الخَوَّاصُ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: «قُلْتُ لِنَفْسِي: يَا نَفْسُ! اقْرَئِي القُرْآنَ كَأَنَّكِ سَمِعْتِيهِ مِنَ اللَّهِ حِينَ تَكَلَّمَ بِهِ، فَجَاءَتِ الحَلَاوَةُ!».
[📚 سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ (١٨٠/٨) ].

قال ابن القيم - رحمه الله - : " فإن الإنسان لا يسكت البتة: فإما لسان ذاكر، وإما لسان لاغ، ولا بد مِن أحدهما، فهي النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، وهو القلب إن لم تسكنه محبة الله عزَّ وجل سكنه محبة المخلوقين ولا بد، وهو اللسان إن لم تشغله بالذكر شغلك باللغو وما هو عليك ولا بد، فاختر لنفسك إحدى الخطتين، وأنزلها في إحدى المنزلتين ". • الوابل الصيب (٨٢)