السلفية منهجي
رفتن به کانال در Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
نمایش بیشتر595
مشترکین
-124 ساعت
-77 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
`
عَجِيبٌ أَمْرُ النَّاسِ وَاللّٰـه!!!
يَعْلَمُونَ جَيِّدًا بِأَنَّ هَـٰذِهِ الدُّنْيَا فَانِيَة، وَرُغْمَ هَذَا تَرَاهُمْ يَتَمَسَّكُون بِهَا بِكُلِّ مَا لَدَيْهِمْ مِنْ قُوَّة، تُحِسُّ بِأَنَّهُمْ قَدْ خُلِقُوا فَقَطْ لِلْعَمَل وَلِجَمْع الْأَمْوَال، وَنَسُوا تَمَامًا مَاخُلِقُوا لِأَجْلِهِ وَهُوَ عِبَادَةُ اللّٰـه عَزَّ وَجَل، وَتَوْحِيدِهُ وَالِامْتِثَالَ لِأَوَامِرِه وَاتِّبَاعَ رَسُولِهِ -ﷺ-
واللّٰـهُ الْمُسْتَعَان..
نَسْأَلُ اللّٰـهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَة
`
عَـنِ ابْـنِ شَـوْذَبٍ قَـالَ: قِيـلَ لَكَثِيـرِ بْـنِ زِيَـادٍ:
«أَوْصِنَـا فَقَـالَ: بِيعُـوا دُنْيَاكُـمْ بِآخِرَتِكُـمْ
تَرْبَحُونَهُمَـا - وَاللَّـهِ جَمِيعًـا، وَلَا تَبِيعُـوا
آخِرَتَكُـمْ بِدُنْيَاكُـمْ فَتَخْسِرُونَهُمَـا وَاللَّـهِ
جَمِيعًـا».
- الزُّهْـد لابْـن أبِـي الدُّنْيَـا
﴿ وَٱللَّهُ یُرِیدُ أَن یَتُوبَ عَلَیۡكُمۡ وَیُرِیدُ ٱلَّذِینَ یَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَ ٰتِ أَن تَمِیلُوا۟ مَیۡلًا عَظِیمࣰا ﴾
-سورة النساء ٢٧ -
- تذكر أن أصعب الحرام أوله
ثم يسهل ..
ثم يُستساغ ..
ثم يؤلف ..
ثم يحلو ..
ثم يُطبع على القلب !
ثم يبحث القلب عن حرام آخر .
﴿وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
" فالرزق الدنيوي يحصل للمؤمن
والكافر، وأما رزق القلوب من العلم
والإيمان, ومحبة الله وخشيته ورجائه،
ونحو ذلك, فلا يعطيها إلا من يحب "
السعدي
في خواتيم آية غض البصر -:
﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا
الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾
فوائد جليلة، منها: أن أمره لجميع
المؤمنين بالتوبة في هذا السياق؛
تنبيه على أنه لا يخلو من بعض هذه
الذنوب التي هي: ترك غَضِّ البصر،
وحَفْظِ الفرج، وترك إبداء الزينة،
وما يتبع ذلك، فمستقل ومستكثر.
ابن تيمية، مجموع الفتاوى ١٥/٤٠٣.
﴿وَلا يَضرِبنَ بِأَرجُلِهِنَّ لِيُعلَمَ ما يُخفينَ
مِن زينَتِهِنَّ﴾
إذا كان لا يجوز لها أن تضرب بالرجل خوفًا
من ظهور صوت الخلخال فما بالك بمن
تظهر الخلخال نفسه وتظهر الأسورة في
اليدين وتظهر القلادة على العنق فيَكُون
هَذَا أَشَدّ وأولى بالنَّهْي والتَّحْريم، ولذَلك
عمل النِّساء الآن لا شَك أنَّه محرم
- تفسير ابن عثيمين رحمه الله
﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ
مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ﴾
" الأمر إذا كان مباحًا، ولكنه يفضي
إلى محرم، أو يخاف من وقوعه، فإنه
يُمنع منه، فالضرب بالرجل في الأرض،
الأصل أنه مباح، ولكن لما كان وسيلة
لعلم الزينة، مُنع منه ".
السعدي
﴿وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيوبِهِنَّ﴾
-عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قالَتْ :
يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ المُهَاجِرَاتِ الأُوَلَ؛
لَمَّا أنْزَلَ اللَّهُ:﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ
عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾
شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بهَا.
📓 صحيح البخاري
-مفردات الحديث :-
«شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ»، والمُروطُ:
أكْسِيةٌ مُعلَّمةٌ تكونُ من حريرٍ،
وتكونُ من صُوفٍ، والمرادُ بها:
الإزارُ، وهو المُلاءةُ الخاصَّةُ
بالنِّساءِ .
«فاخْتَمَرْنَ بِها» أي:
اسْتَخْدَمْنَها لغِطاءِ رُؤوسِهنَّ
ووُجوهِهنَّ وسَتْرِ ما أمَرَ اللهُ به.