fa
Feedback
السلفية منهجي

السلفية منهجي

رفتن به کانال در Telegram

قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية

نمایش بیشتر
595
مشترکین
-124 ساعت
-77 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.00 KB

الشّيخ د محمد سعيد رسلان حفظه الله

sticker.webp0.00 KB

- هَذا الأسَىٰ لَا يُمكِن شَرحُه ، إنَّهُ مِنَ النّوع الّذِي يجعَلُكَ صَامِت فَقَط لَا أكثَر . .♡

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.00 KB

#الفوائد_على #مختصر_صحيح_الإمام_البخاري-رحمه الله تعالى- الحلقة #العاشرة باب #حلاوة_الإيمانلفضيلة الشيخ عزيز بن فرحان العنزي حفظه الله تعالى .

-2147483648_-216119.webp0.96 KB

sticker.webp0.00 KB

- قَـالَ الشَّيْـخُ تَقِـيُّ الدِّيـنِ: مِـنْ تَمَـامِ نِعْمَـةِ اللَّـهِ عَلَـى عِبَـادِهِ الْمُؤْمِنِيـنَ أَنْ يُنْـزِلَ بِهِـمْ مِـنْ الشِّـدَّةِ وَالضُّـرِّ مَـا يُلْجِئُهُـمْ إلَـى تَوْحِيـدِهِ، فَيَدْعُونَـهُ مُخْلِصِيـنَ لَـهُ الدِّيـنَ، وَيَرْجُونَـهُ لَا يَرْجُـونَ أَحَـدًا سِـوَاهُ، فَتَتَعَلَّـقُ قُلُوبُهُـمْ بِـهِ لَا بِغَيْـرِهِ، فَيَحْصُـلُ لَهُـمْ مِـنْ التَّوَكُّـلِ عَلَيْـهِ، وَالْإِنَابَـةِ إلَيْـهِ، وَحَـلَاوَةِ الْإِيمَـانِ وَذَوْقِ طَعْمِـهِ، وَالْبَـرَاءَةِ مِـنْ الشِّـرْكِ مَـا هُـوَ أَعْظَـمُ نِعْمَـةً عَلَيْهِـمْ مِـنْ زَوَالِ الْمَـرَضِ وَالْخَـوْفِ، أَوْ الْجَـدْبِ أَوْ الضُّـرِّ، وَمَـا يَحْصُـلُ لِأَهْـلِ التَّوْحِيـدِ الْمُخْلِصِيـنَ لِلَّـهِ الدِّيـنَ أَعْظَـمُ مِـنْ أَنْ يُعَبِّـرَ عَنْـهُ مَقَـالٌ، وَلِكُـلِّ مُؤْمِـنٍ مِـنْ ذَلِـكَ نَصِيـبٌ بِقَـدْرِ إيمَانِـهِ، وَلِهَـذَا قِيـلَ: يَـا ابْـنَ آدَمَ لَقَـدْ بُـورِكَ لَـك فِـي حَاجَـةٍ أَكْثَـرْتَ فِيهَـا مِـنْ قَـرْعِ بَـابِ سَيِّـدِك. - الآدَاب الشّرعِيَّـة وَالْمِنَـح المَرعِيَّـة

sticker.webp0.00 KB

- «فَلَا تَعلَمُ نَفْسٌ مَا أُخفِيَ لَهُم مِن قُرَّةِ أَعيُنٍ» وَ لأنّنَا لا نعلَم فإنّنا نصبِر ، لأنّنا نظنُّ الظنَّ الجَميلَ بكَ مَولَاي ، كُلُّ أقدَاركَ خيرٌ وَ رحمَةٌ لَم نُدرِكها ، فَإن كانَ نصيبُنا مِنَ الطَّمأنينةِ فِي الدُّنيا فإنَّنا صَابِرُون ، شَاكِرونَ وَ ممتنُّون ، وَ إن كنتَ قَد خبأتَ لنَا قُرّةَ أعيُنِنا فِي الآخِرة ، فإنَّنا أيضًا صَابِرونَ ، شَاكِرونَ ، نَحمدُكَ حَمدًا كثِيرًا طيّبًا ، فَعزاؤنَا أنَّها دُنيا ، وَ أنَّنا عبادُكَ ، وَ أنَّكَ إلَـٰهِي لَن تُضَيّعَنَا . . ♡

sticker.webp0.00 KB

- عِندَمَا أقرَأ فِي سِيرَة نَبيِّ اللَّه أيُّوب عَلَيهِ السَّلام أستَحِي ، نَعَم أستَحِي جِدًّا ، نَزَل بِهِ البَلاءُ بِجَمِيع أشكَالِهِ مِن «مَرَضٍ شَدِيدٍ ، وَ فَقدٍ لِلأولَاد وَ الأملَاك ....إلَخ» ، وَ امتَدَّ لِسنَواتٍ طَويلَة ، وَ مَع هَذا كَانَ يَأبَىٰ أَن يَدعُو اللَّه بِالشِّفَاء ، لِأنَّه يَخشَىٰ أَن يَكُونَ بِذَلكَ غَير رَاضٍ وَ غَير مُستَسلِم لِأقدَارِه سُبحَانهُ وَ تَعالىٰ ، فَأَنظُرُ إلَىٰ حَالِنَا مَا إِن أصَابَ البَلاءُ أحدُنَا سُرعَان مَا يَسخَط وَ يَيأس مِن رَحمةِ اللَّه ، وَ قَد يَصِلُ الأَمر لِجُحدَان نِعَم اللَّه عَلَيه وَ اللَّه المُستَعَان ، نَسألُ اللَّه أن يُقَوِّي إيمَانَنا وَ يَزيدَ صَبرَنا وَ يَشفِي مَرضَانَا وَ مَرضَىٰ المُسلِمِين أجمَعِين . . ♡

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.00 KB

عَنْ أَنَسٍ ; قَالَ: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَدْرَكَ السَّلَفَ الْأَوَّلَ، ثُمَّ بُعِثَ الْيَوْمَ مَا عَرَفَ مِنَ الْإِسْلَامِ شَيْئًا». قَالَ: وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى خَدِّهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ». ثُمَّ قَالَ: «أَمَا وَاللَّهِ - عَلَى ذَلِكَ - لَمَنْ عَاشَ فِي النُّكْرِ، وَلَمْ يُدْرِكْ ذَلِكَ السَّلَفَ الصَّالِحَ، فَرَأَى مُبْتَدِعًا يَدْعُو إِلَى بِدْعَتِهِ، وَرَأَى صَاحِبَ دُنْيَا يَدْعُو إِلَى دُنْيَاهُ، فَعَصَمَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ، وَجَعَلَ قَلْبَهُ يَحِنُّ إِلَى ذَلِكَ السَّلَفِ الصَّالِحِ، يَسْأَلُ عَنْ سُبُلِهِمْ، وَيَقْتَصُّ آثَارَهُمْ، وَيَتَّبِعُ سَبِيلَهُمْ، لَيُعَوَّضُ أَجْرًا عَظِيمًا، وَكَذَلِكَ فَكُونُوا إِنْ شَاءَ اللَّهُ» 📕 الاعتصام للشاطبي

sticker.webp0.00 KB