fa
Feedback
السلفية منهجي

السلفية منهجي

رفتن به کانال در Telegram

قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية

نمایش بیشتر
595
مشترکین
-124 ساعت
-77 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
الشّيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله

sticker.webp0.02 KB

الشّيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله

sticker.webp0.02 KB

قَالَ ابْنُ القَيِّمِ رحمه الله: " هُوَ حَسْبُ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ ، وَكَافِي مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْمِّنُ خَوْفَ الخَائِفِ وَيُجِيْرُ المُسْتَجِيْرَ ، وَهُوَ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيْرُ " . [ بَدَائِعُ الفَوَائِدِ (٤٦٣/٢) ].

sticker.webp0.02 KB

` لا شَيء يُهذِّبك، ويُرشدك، ويَنهض برُوحك كمِثل مُلازمة آي القُرآن، مَتى ما جعلتهُ صاحبكَ الأوَّل والأقرَب، أخذَ برُوحك نحوَ معالِي الأمُور وشَريفها، ونقَّاك مِن سفاسِف الأمُور وقَبيحها، وكُلَّما تمسَّكت بهِ، أعزَّك وآنسَك وأكرمَك وأغنَاك في الدُّنيا والآخِرة.

sticker.webp0.02 KB

` قَالَ ابنُ تَيمِيَةَ رَحَِمهُ اللَّهُ: مَا رَأيتُ شَيئًا يُغَذِّي العَقلَ وَالرُّوحَ، وَيَحفَظُ الجِسمَ، وَيَضمَنُ السَّعَادَةَ، أڪثَرَ مِنْ إدَامَةِ النَّظَرِ فِي ڪتَابِ اللَّهِ تَعَالَىٰ.

sticker.webp0.02 KB

إذا شعـرت بقسـوة قلبـك فلا تنسـى  هـذا العـلاج
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
من أسباب إزالة قسوة القلب كثرة ذكر الله عز وجل، فأكثر من ذكر الله ،وذكر الله عز وجل ليس فيه صعوبة لأن الذي يتحرك هو اللسان والشفتان قال الله عز وجل: " ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
[]تفسير سورة الأنعام(صـ 224)[]
إستغفروا
[أستغفر الله وأتوب إليه]

sticker.webp0.02 KB

«كان الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- يوصِي بإنهاء الحزب اليومي من القرآن أول النهار، ليكون أثره وبركته على بقيّة اليوم، ولأنَّ الإنسان لا يدري ما يشغله»

sticker.webp0.02 KB

sticker.webp0.02 KB

‏" إذا اعتاد اللسانُ وكان رطبًا ‏بذِكـرِ اللهِ كــان له الفـــلاحُ ‏كمثل الغُصنِ إن يرطبْ يقاومْ ‏وإن ييبسْ تكسّرْهُ الرياحُ “ _ أذكار الصباح _وردكم من القرآن

sticker.webp0.02 KB

أحسن الظن بالناس كأنهم كلهم خير، واعتمد على نفسك كأنه لا خير في الناس. حُسن الظن بالله تعالى وانتظار الفرج من أعظم العبادات ومن ركائز الإيمان قال ﷺ: (إنَّ حُسنَ الظَّنِّ بِاللهِ، من حُسنِ عِبادةِ اللهِ.) بسبب سوء الظن كرهنا بعضنا وقلَّ لقاؤنا وقطعنا رحمنا، فلا تحسن الظنَّ حد السذاجة ولا تُسيء الظن حد الوسوسة، وليكن حسن ظنك ثقة وسوء ظنك وقاية، ألق حسن الظن على الخَلق وسوء الظن على نفسك ولتكن من الأول في سلامة ومن الآخر على الزيادة، وسَلِ الله حسن الظن بالناس ففيه راحة للقلب وسلامة للصدر. •اللهم إنّا مغلوبون فانتصر•

sticker.webp0.20 KB