fa
Feedback
السلفية منهجي

السلفية منهجي

رفتن به کانال در Telegram

قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية

نمایش بیشتر
595
مشترکین
-124 ساعت
-77 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.02 KB

` عَـنْ مُعَـاذِ بْـنِ جَبَـلٍ أَنَّ رَسُـولَ اللَّـهِ ﷺ قَـالَ: «إِنَّ الشَّيْطَـانَ ذِئْـبُ الْإِنْسَـانِ كَذِئْـبِ الْغَنَـمِ، يَأْخُـذُ السَّيْـرَةَ وَالْقَاصِيَـةَ وَالنَّاحِيَـةَ، فَإِيَّاكُـمْ وَالشِّعَـابَ، وَعَلَيْكُـمْ بِالْجَمَاعَـةِ وَالْعَامَّـةِ وَالْمَسْجِـدِ». - الإبَـانَـة الـكُبْـرى | ابْـن بَطَّـة

sticker.webp0.02 KB

` قَـالَ زَيْـدِ بْـنِ أَسْلَـمَ: «لَابُـدَّ لِأَهْـلِ هَـذَا الدِّيـنِ مِـنْ أَرْبَـعٍ: دُخُـولٌ فِـي دَعْـوَةِ الْإِسْـلَامِ وَلَابُـدَّ مِـنَ الْإِيمَـانِ، وَتَصْدِيـقٌ بِاللَّـهِ وَالْمُرْسَلِيـنَ أَوَّلُهُـمْ وَآخِرُهُـمْ، وَبِالْجَنَّـةِ وَالنَّـارِ، وَالْبَعْـثِ بَعْـدَ الْمَـوْتِ، وَلَابُـدَّ مِـنْ أَنْ تَعْمَـلَ عَمَـلًا تُصَـدِّقُ بِـهِ إِيمَانَـكَ، وَلَابُـدَّ مِـنْ أَنْ تَعْلَـمَ عِلْمًـا تُحَسِّـنُ بِـهِ عَمَلَـكَ» ثُـمَّ قَـرَأَ: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾ - الإِيمَـان لابْـن أبِـي شَيْبَـة

sticker.webp0.02 KB

` قَـالَ ابْـن بَطَـة رَحِمَـهُ اللّٰـهُ: «فَلِلَّـهِ دَرُّ أَقْـوَامٍ دَقَّـتْ فِطَنُهُـمْ وَصَفَـتْ أَذْهَانُهُـمْ، وَتَعَالَـتْ بِهِـمُ الْهِمَـمُ فِـي اتِّبَـاعِ نَبِيِّهِـمْ، وَتَنَاهَـتْ بِهِـمُ الْمَحَبَّـةُ، حَتَّـى اتَّبَعُـوهُ هَـذَا الِاتِّبَـاعَ، فَبِمِثْـلِ هَـدْيِ هَـؤُلَاءِ الْعُقَـلَاءِ إِخْوَانِـي فَاهْتَـدُوا، وَلِآثَارِهِـم فَاقْتَفُـوا تَرْشُـدُوا، وَتُنْصَـرُوا وَتُجْبَـرُوا». - الإبَـانَـة الـكُبْـرى | ابْـن بَطَّـة

sticker.webp0.02 KB

` قَـالَ سُفْيَـانُ الثَّـورِيُّ رَحِمَـهُ اللَّـهُ: «كَـانَ الْفُقَهَـاءُ يَقُولُـونَ: لَا يَسْتَقِيـمُ قَـوْلٌ إِلَّا بِعَمَـلٍ، وَلَا يَسْتَقِيـمُ قَـوْلٌ وَعَمَـلٌ إِلَّا بِنِيَّـةٍ، وَلَا يَسْتَقِيـمُ قَـوْلٌ وَعَمَـلٌ وَنِيَّـةٌ إِلَّا بِمُوَافَقَـةِ السُّنَّـةِ». - الإبَـانَـة الـكُبْـرى | ابْـن بَطَّـة

sticker.webp0.02 KB

⇠قد يخفى على العالِم حال كثير من أهل الأهواء لأسباب ومنها البطانة السيّئة ؛ ↫العلامة عبيد الجابري رحمه الله

sticker.webp0.02 KB

⇠الفرق بين طلب الحق وبين قبول الحق ؛ ↫الشيخ عادل الشوربجي حفظه الله

sticker.webp0.02 KB

` قَـالَ حَسَّـانَ بْـنِ عَطِيَّـةَ رَحِمَـهُ اللّٰـهُ: «كَـانَ جِبْرِيـلُ عَلَيْـهِ السَّـلام يَنْـزلُ عَلَـى النَّبِـيِّ ﷺ بِالسُّنَّـةِ كَمَـا يَنْـزِلُ عَلَيْـهِ بِالْقُـرْآنِ، وَيُعَلِّمُـهُ إِيَّاهَـا كَمَـا يُعَلِّمُـهُ الْقُـرْآنَ». - شَـرْحُ أُصُـول اعْتِقَـاد أَهْـل السُّنَّـة وَالْجَمَاعَـة

sticker.webp0.02 KB

` قَـالَ الإِمَـامُ الأَوْزَاعِـيُّ ر‌َحِمَـهُ اللّٰـهُ: «خَمْـسٌ كَـانَ عَلَيْهَـا أَصْحَـابُ رَسُـولِ اللَّـهِ ﷺ وَالتَّابِعِيـنَ بِإِحْسَـانٍ: اتِّبَـاعُ السُّنَّـةِ، وَلُـزُومُ الْجَمَاعَـةِ، وَتِـلَاوَةُ الْقُـرْآنِ، وَالْجِهَـادُ فِـي سَبِيـلِ اللَّـهِ». - شَـرْحُ أُصُـول اعْتِقَـاد أَهْـل السُّنَّـة وَالْجَمَاعَـة

sticker.webp0.02 KB

` الطَّرِيـقُ إِلَـى اللّٰـهِ فـيِ اتِّبَـاعِ السُنَّـةِ سُئِـل الحَسَـنُ الجَوْزَجَانِـيُّ: «كَيْـفَ الطَّرِيـقُ إِلَـى اللّٰـهِ؟»، فَقَـالَ: «الطُّـرُقُ إِلَـى اللّٰـهِ كَثِيـرَةٌ، وَأَوْضَـحُ الطُّـرُقِ وَأَبْعَدُهَـا عَـنِ الشُّبَـهِ اتِّبَـاعُ السُّنَّـةِ قَـوْلاً وَفِعْـلاً وَعَزْمـاً وَعَقْـدًا وَنِيَّـةً، لأَنَّ اللُّٰـهَ يَقُولُ: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾» فَقِيـلَ لَـهُ: «كَيْـفَ الطَّرِيـقُ إِلَـى السُّنَّـةِ؟» فَقَـالَ: «مُجَانَبَـةُ البِـدَعِ، وَاتِّبَـاعُ مَـا أَجْمَـعَ عَلَيْـهِ الصَّـدْرُ الأَوَّلُ مِـنْ عُلَمَـاءِ الإِسْـلاَمِ، وَالتَّبَاعُـدُ عَـنْ مَجَالِـسِ الكَـلاَمِ وَأَهْلِـهِ؛ وَلُـزُومُ طَرِيقَـةِ الاِقْتِـدَاءِ، وَبِذَلِـكَ أُمِـرَ النَّبِـيُّ صَلَّـى اللّٰـهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ بِقَوْلِـهِ تَعَالَـى: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْناَ إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾. - الاعتِصَـامُ للشَّاطبِـيُّ

sticker.webp0.02 KB

` «أزِيحـوا هُمومكـم وطَيّبـوا سَمعكـم بذِكـرِ اللـه وأنسـوا بِـه، فـالأنسُ كُـل الأنـسِ فِـي القُـرآنِ»