السلفية منهجي
رفتن به کانال در Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
نمایش بیشتر595
مشترکین
-124 ساعت
-77 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
قال أبو العالية :
صلاةُ اللهِ عليهِ : ثناؤُهُ عليهِ عِند الملائكَةِ ، وصلاةُ الملائكَةِ عليهِ : الدُّعاءُ لَهُ.
تفسير ابن أبي حاتم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا".
مسند أحمد.
• وأُحِبُّ كثرةَ الصَّلاةِ على النبيِّ ﷺ في كُلِّ حالٍ ، وأنا في يومِ الجُمعةِ وليلتِها أشَدُّ استِحبابًا.
- كتاب الأم للشافعي.
`
وقال ابن القيم :
"اليقين من الإيمان بمنزلة الروح من الجسد، وبه تفاضل العارفون، وفيه تنافس المتنافسون، وإليه شمر العاملون، وهو مع المحبة ركنان للإيمان، وعليهما ينبني وبهما قوامه، وهما يُمدان سائر الأعمال القلبية والبدنية، وعنهما تصدر، وبضعفهما يكون ضعف الأعمال، وبقوتهما تقوى الأعمال، وجميع منازل السائرين إنما تُفتتح بالمحبة واليقين، وهما يثمران كل عمل صالح، وعلم نافع، وهدى مستقيم.
- [ مدارج السالكين 2/397] .
`
وقال صاحب الظلال :
" والذي يجد راحة اليقين في قلبه يجد في الآيات مصداق يقينه ، ويجد فيها طمأنينة ضميره . فالآيات لا تنشىء اليقين ، إنما اليقين هو الذي يدرك دلالتها ويطمئن إلى حقيقتها . ويهيئ القلوب للتلقي الواصل الصحيح .
-تفسير الظلال 1/81
`
قال ابن القيم رحمه الله :
لا يتم صلاح العبد في الدارين إلا باليقين والعافية، فاليقين يدفع عنه عقوبات الآخرة، والعافية تدفع عنه أمراض الدنيا من قلبه وبدنه..
مدارج السالكين 2/397 .
`
قال البيهقي :
" اليقين هو سكون القلب عند العمل بما صدق
به القلب فالقلب مطمئن ليس فيه تخويف من
الشيطان ولا يؤثر فيه تخوف فالقلب ساكن
آمن ليس يخاف من الدنيا قليلا ولا كثيرا .
- الزهد الكبير 1/352
قال البيهقي :
" اليقين هو سكون القلب عند العمل بما صدق
به القلب فالقلب مطمئن ليس فيه تخويف من
الشيطان ولا يؤثر فيه تخوف فالقلب ساكن
آمن ليس يخاف من الدنيا قليلا ولا كثيرا .
- الزهد الكبير 1/352
-
« إذَا أردتَ شيئًا تُحِبُّه ، فَلا تعصِ اللّٰهَ فِي الوصُولِ إليهِ ؛حتَّىٰ لا يكونَ سببًا فِي حِرمانِكَ مِنهُ ، فإنَّ مَا عندَ اللّٰهِ لا يُدرَكُ بِمعَصيتِه»
