fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

الٕامام العباس (؏)

الٕامام العباس (؏)

رفتن به کانال در Telegram

وَاجعَل جِهادَنا فيكَ. 2023_5_26

نمایش بیشتر
315
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+1230 روز
آرشیو پست ها
+1
تصميم ارجوان

تصميم حيدر
تصميم حيدر

تصميم وسام الشمري
تصميم وسام الشمري

ذا تردون تفوزون شاركو تصاميمكم. ويا صدقائكم او اب قنواتكم

تصميم اسيل
تصميم اسيل

تصميم مصطفى
تصميم مصطفى

مابقه شي او تبدي المسابقه جاهزين 👍

اريد الكل موجود ✨

المسابقه تبدي ساعة 2:00ظهر

سلام عليكم شلونكم شخباركم خلصتوو تصميم بعدكم 😍

︎ ︎ ︎ كَـم هَـوَ أنـانـي الـتُـراب إلـى الـيـوم لـم يَـصَـرَخ مُـعـلـنَـاً أيَـنَ أحـتَـضَـن قَـبَـر فـاطِـمَـة قـاسٍ... أرادَهـا لـهُ وَحـدَه ︎ ︎ ︎

313 #اللهم_عجل_لوليك_الفرج
313 #اللهم_عجل_لوليك_الفرج

أصَبحنا وأصبحَ المُلك لـلـه 🤍.

أيُها المَوت تمَهل لا تَحم حَول الرَسوُل فلقَد روَّعت قلباً إنهُ قلبٌ البَتول

مَـتـى نَـزورُ فـاطِـمَـة؟

يا رسول الله لقد أصبحنا بعدك من المستظعفين.
+1
يا رسول الله لقد أصبحنا بعدك من المستظعفين.

دعاء اليله الاثنين 🍃

وَ مَجَالِسِ الذِّكْرِ وَ اجْعَلْ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي أَسْفَلَ مِنِّي وَ احْفَظْنِي مِنَ السَّيِّئَاتِ وَ مَحَارِمِكَ كُلِّهَا وَ مَكِّنْ لِي فِي دِينِي الَّذِي ارْتَضَيْتَ لِي وَ فَهِّمْنِي فِيهِ وَ اجْعَلْهُ لِي نُوراً [وَ بِشْراً] وَ يَسِّرْ لِيَ الْيُسْرَ وَ الْعَافِيَةَ وَ اعْزِمْ عَلَى رُشْدِي كَمَا عَزَمْتَ عَلَى خَلْقِي وَ أَعِنِّي عَلَى نَفْسِي بِبِرٍّ وَ تَقْوَى وَ عَمَلٍ رَاجِحٍ وَ بَيْعٍ رَابِحٍ وَ تِجَارَةٍ لَنْ تَبُورَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَ مَا قَرُبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ وَ أَعُوذُ بِكَ‏ مِنْ خَوْنِ الْأَمَانَةِ وَ أَكْلِ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَ مِنَ التَّزَيُّنِ بِمَا لَيْسَ فِيَّ وَ مِنَ الْآثَامِ وَ الْبَغْيِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ مَا لَمْ تُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَ أَجِرْنِي مِنْ مَضَلَّاتِ الْفِتَنِ‏ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ‏ وَ مِنْ مُحِيطَاتِ الْخَطَايَا وَ نَجِّنِي مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَ اهْدِنِي سَبِيلَ الْإِسْلَامِ وَ اكْسُنِي حُلَلَ الْإِيمَانِ وَ أَلْبِسْنِي لِبَاسَ التَّقْوَى وَ اسْتُرْنِي بِسِتْرٍ الصَّالِحِينَ وَ زَيِّنِّي بِزِينَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ثَقِّلْ عَمَلِي فِي الْمِيزَانِ وَ أَلْقِنِي مِنْكَ بِرَوْحٍ وَ رَيْحَانٍ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً المصدر المصباح للكفعمي

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ اللَّهُ الْقَائِمُ عَلَى عَرْشِكَ أَبَداً أَحَاطَ بَصَرُكَ بِجَمِيعِ الْخَلْقِ وَ الْخَلْقُ‏ كُلُّهُمْ عَلَى الْفَنَاءِ وَ أَنْتَ الْبَاقِي الْكَرِيمُ الْقَائِمُ الدَّائِمُ بَعْدَ فَنَاءِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ بِيَدِكَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ دَهْرُ الدَّاهِرِينَ أَنْتَ الَّذِي قَصَمْتَ بِصَوْتِكَ الْجَبَّارِينَ وَ أَضَفْتَ فِي قَبْضَتِكَ الْأَرَضِينَ وَ أَغْشَيْتَ بِضَوْءِ نُورِكَ النَّاظِرِينَ وَ أَشْبَعْتَ بِفَضْلِ رِزْقِكَ الْآكِلِينَ وَ عَلَوْتَ بِعَرْشِكَ عَلَى الْعَالَمِينَ وَ أَعْمَرْتَ سَمَاوَاتِكَ بِالْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ عَلَّمْتَ تَسْبِيحَكَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ انْقَادَتْ لَكَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ بِأِزمَّتِهَا وَ حَفِظْتَ السَّمَاوَاتِ [وَ الْأَرْضَ‏] وَ الْأَرَضِينَ بِمَقَالِيدِهَا وَ أَذْعَنَتْ لَكَ بِالطَّاعَةِ وَ مِنْ فَوْقِهَا وَ أَبَتْ حَمْلَ الْأَمَانَةِ مِنْ شَفَقَتِهَا وَ قَامَتْ بِكَلِمَاتِكَ فِي قَرَارِهَا وَ اسْتَقَامَ الْبَحْرَانِ مَكَانَهُمَا وَ اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ كَمَا أَمَرْتَهُمَا وَ أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ فِيهِمَا عَدَداً وَ أَحَطْتَ بِهِمَا عِلْماً خَالِقَ الْخَلْقِ وَ مُصْطَفِيَهُ وَ مُهَيْمِنَهُ وَ مُنْشِيَهً [وَ بَارِيَهُ‏] وَ ذَارِيَهُ كُنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ إِلَهاً وَاحِداً وَ كَانَ عَرْشُكَ عَلَى الْمَاءِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَكُونَ أَرْضٌ وَ لَا سَمَاءٌ أَوْ شَيْ‏ءٌ مِمَّا خَلَقْتَ فِيهَا بِعِزَّتِكَ كُنْتَ قَدِيماً بَدِيعاً مُبْتَدِعاً كَيْنُوناً كَائِناً مُكَوِّناً كَمَا سَمَّيْتَ نَفْسَكَ ابْتَدَعْتَ الْخَلْقَ بِعَظَمَتِكَ وَ دَبَّرْتَ أُمُورَهُمْ بِعِلْمِكَ فَكَانَ عَظِيمُ مَا ابْتَدَعْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَ قَدَرْتَ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِكَ عَلَيْكَ هَيِّناً يَسِيراً لَمْ يَكُنْ لَكَ ظَهِيرٌ عَلَى خَلْقِكَ وَ لَا مُعِينٌ عَلَى حِفْظِكَ وَ لَا شَرِيكَ لَكَ فِي مُلْكِكَ وَ كُنْتَ رَبَّنَا تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ عَلَى ذَلِكَ عَلِيّاً غَنِيّاً فَإِنَّمَا أَمَرَكَ لِشَيْ‏ءٍ إِذَا أَرَدْتَهُ أَنْ تَقُولَ لَهُ‏ كُنْ فَيَكُونُ‏ لَا يُخَالِفُ شَيْ‏ءٌ مِنْهُ مَحَبَّتَكَ فَسُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ وَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ تَعَالَيْتَ عَلَى ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا سَبَقَتْ إِلَيْنَا بِهِ رَحْمَتُكَ وَ قَرُبَ إِلَيْنَا بِهِ هُدَاكَ وَ أَوْرَثْتَنَا بِهِ كِتَابَكَ وَ دَلَلْتَنَا بِهِ عَلَى طَاعَتِكَ فَأَصْبَحْنَا مُبْصِرِينَ بِنُورِ الْهُدَى الَّذِي جَاءَ بِهِ ظَاهِرِين بِعِزِّ الدِّينِ الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ نَاجِينَ بِحُجَجِ الْكِتَابِ الَّذِي نَزَلَ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ فَآثَرَهُ بِقُرْبِ الْمَجْلِسِ مِنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَكْرَمَهُ بِتَمْكِينِ الشَّفَاعَاتِ عِنْدَكَ تَفْضِيلًا مِنْكَ لَهُ عَلَى الْفَاضِلِينَ وَ تَشْرِيفاً مِنْكَ لَهُ عَلَى الْمُتَّقِينَ اللَّهُمَّ وَ امْنَحْنَا مِنْ شَفَاعَتِهِ نَصِيباً نَرِدُ بِهِ مَعَ الصَّادِقِينَ جِنَانَهُ وَ نَنْزِلُ بِهِ مَعَ الْآمِنِينَ فُسْحَةَ رِيَاضِهِ غَيْرَ مَرْفُوضِينَ عَنْ دَعْوَتِهِ وَ لَا مَرْدُودِينَ عَنْ سَبِيلِ مَا بَعَثْتَهُ بِهِ وَ لَا مَحْجُوبَةٍ عَنَّا مُرَافَقَتُهُ وَ لَا مَحْظُورَةٍ عَنَّا دَارُهُ آمِينَ إِلَهَ الْحَقِّ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ غَيْرُكَ وَ الَّذِي سَخَّرْتَ بِهِ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ أَجْرَيْتَ بِهِ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ وَ بِهِ أَنْشَأْتَ السَّحَابَ وَ الْمَطَرَ وَ الرِّيَاحَ وَ الَّذِي بِهِ تُنَزْلُ الْغَيْثَ وَ تَذْرَأُ الْمَرْعَى وَ تُحْيِي‏ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ‏ وَ الَّذِي بِهِ تَرْزُقُ مَنْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ تَكْلَؤُهُمْ [وَ تَرْعَاهُمْ‏] وَ تَحْفَظُهُمْ وَ الَّذِي هُوَ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ الَّذِي فَلَقْتَ بِهِ الْبَحْرَ لِمُوسَى وَ أَسْرَيْتَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِكُلِّ اسْمٍ لَكَ مَخْزُونٍ وَ مَكْنُونٍ وَ بِكُلِّ اسْمٍ دَعَاكَ بِهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ مُصْطَفًى أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ رَاحَتِي فِي لِقَائِكَ وَ خَاتِمَ عَمَلِي فِي سَبِيلِكَ وَ حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ وَ اخْتِلَافٍ إِلَى مَسَاجِدِكَ