الٕامام العباس (؏)
رفتن به کانال در Telegram
315
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+1230 روز
آرشیو پست ها
لا يُعقل أن تكون مواليًا؛ تُقيمُ حفلًا أو تحضر زفافًا، و لا تدري أي توقيت اختَرت!. أصحاب العقيدة؛ لا تخونهُم الذاكِرة.
قال رسول الله صلى الله عليه و آله:
أَوَّلُ شَخْصٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَاطِمَة .
📚مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ، ج3، ص: 329
#العتبة_الحسينية_المقدسة
+2
قالت فاطمة الزهراء (عليها السلام ):
يا أبا الحسن إني لأستحيي من إلهي أن تكلف نفسك ما لا تقدر.
📚أمالي الطوسي ج2 ص228
#العتبة_الحسينية_المقدسة
السلام عليك أيتها الفاضلة الزكية
#العتبة_الحسينية_المقدسة
#السيدة_فاطمة_الزهراء
أَشْهَدُ ـ وأُشْهِدُ اللهَ ـ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى بِهِ الْبَدْرِيُّونَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبيلِ اللهِ الْمُنَاصِحُونَ لَهُ فِي جِهَادِ أَعْدَائِهِ.
#ابا_الفضل_العباس
#العتبة_الحسينية_المقدسة
اللهُمَّ اكشِف هذِهِ الغُمَّةَ عَن هذِهِ الاُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَنا ظُهُورَهُ إنَّهُم يَرَونَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ..
+7
اللعب على الوتر الحساس.. ما الذي فعلته القناة 14 الاسرائيلية؟
في محاولة رخيصة للإساءة إلى صورة المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف والجمهورية الإسلامية الإيرانية، نشرت القناة "14" الإسرائيلية، صورة للسيّدين العليّين السيستاني والخامنئي باعتبارهم أهدافاً للاغتيال، لتتوالى موجات الرفض والاستنكار لكل ما يمسّ مشاعر المسلمين في العالم، ومحاولات النيل من الشخصيات ذات التأثير والاحترام العالمي.
#شبكة_انفو_بلس
🔴عاجل | اعلام العدو
تلفزيون القناة 14 الصهيونية ينشر صورة المرجع الديني الاعلى الامام السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الشريف) الى جانب بعض قادة المحور البارزين ضمن بنك اهدافه في حربه وعدوانه الغاشم.
"اعلمُوا أنَّ الدُّنيا بحرٌ عمِيقٌ
قد غرِق فيها خلقٌ كثيرٌ، وأنَّ
سفينة نجاتِها آلُ مُحمَّد.."
- النبي الأعظم (ص)
مَتَى تَقرُّ عُيُونٌ فِيكِ سَاهِرَةً
شَوقًا ويُدملُ قَلبٌ بِالنّوى جُرحِا
سَادَ الفَسَادُ وَقَد عَمَّ البَلا فَمَتَى
نَرَى بِسَيفِكَ هَذَا الكَونَ قد صَلحَا
يَا أبا صَالح ، طَالّ الانتَضار ..
كُلَّما أقتَربتم مَن الحُسَين ،
سَتشعِرون أنّ هذهِ الدُنيَّا كَم
هيّ دنيَّا ولا تُسَاوي أن نُقضِي
أعِمَّارنَا فيها بَحثًا عَن رِضا النّاس .
