fa
Feedback
سَـكنْ 🤍

سَـكنْ 🤍

رفتن به کانال در Telegram

هوِّن عليك ما الدُّنيا لنا سَكنُ ! "‏فللّٰهِ فِيمَا قَد مَضَى الصَّبرُ والرِّضَى وللهِ فِيمَا قَد قَضَى الشُّكرُ والحمدُ". غَفرَ اللهُ لِـي ولكـم وَرحمَ عبدًا قال آمين .🤍 ٢٨ | آذار | ٢٠٢٣ م. فَنّـانَتـي .🤍 https://t.me/sereenkh2972023

نمایش بیشتر
5 693
مشترکین
-524 ساعت
+77 روز
+11030 روز
آرشیو پست ها
الآن أنظُر إلى الحياة بِنظرةٍ مُختلفة، أُقدّس كُلّ النّعم، وأحترم جيّدًا معنى اليوم العاديّ، وحتّى الرّوتين. الآن أصغر التّفاصيل العاديّة باتت مُقدّسة يا ربّ أستغفرك على كُلّ لحظةٍ نفرت فيها مِن حياتي، على كُلّ مرّةٍ مضيت مُثقلةً ممّا أنا عليه، وعلى كُلّ ألم أصابني ولَمْ أفهم حكمته يا ربّ غارقون في نعمك ومُحاطون بِلُطفك، فَالحمدُ لله على كُلّ حال، مُستبشرين خيرًا وغيثًا في أيّامنا المُقبلة.

مَن رأى خيرًا في القناة، فلينشرها لنا.🤍☁️

رَحِمَ اللهُ وجهَ جَدَّتي إلى يوم يُبعَثُون.

‏يـا ربّ الصّحة والعافية والسّلامة التّامّة لنا ولأحبابنا.

ليس لأنّنا نخاف الوحدة وحسب، لكنّها حاجة الإنسان لكلمةٍ حنونة، ليدٍ تمتدّ وتُزيل تعبه عن جبينه، لشخصٍ يُفكّك صمته ويفهمه، حاجة الإنسان بأن يُشارك، يُحبّ يتأمّل يرغب يتنزّه يضجر يصرخ يضحك ويبكي مع إنسان آخر !

أفهم ألبير كامو حين قال: «أنا دائمًا على حافّة شيء ما، لا أعلم إن كنت سأقع أو سأطير!»

أن يُدركوا من أحببناهُم يومًا ما . . أنّنا لم نرَهم أبدًا كخطّةٍ بديلة، أو كمَمرٍّ جانبي، لطالما رأيناهُم الحلول كُلّها، ولطالما كانوا الطّريق والسّفر ومحطّة الوصول !

وفي هذه السّاعة المُباركة.. اللّٰهُمَّ ثقّل بالحسناتِ ميزانه، وثبّت على الصّراطِ أقدامه، اللّٰهُمّ أسكنه في أعلى الجنّات، بجوارِ حبيبك ومصطفاك صلّى اللّٰه عليه وسلّم، اللّهُمّ ارحمهُ، واجعَل أعمَالَه مؤنسةً لهُ، واجعلهُ قريرَ العينِ بنعيمِك، ومُطمئِنًّا برِضاك، يا ربّ ارحمهُ رحمةً تقرّ بهَا عينهُ وتَسعدُ بها رُوحهُ، اللهمّ اغفر له وأسعِدهُ برائحةِ الجنّة ونعيمِها، واجمعها بهِ يا كريمُ في جنّات النّعيم .🤍

يمرّ المرء في هذه الدّنيا بتقلّبات وصراعاتٍ تنهك روحه، حتّى يصل في نهاية المطاف إلى حالةٍ من التّعب الشّديد، فيُردّد دون وعي: "اللهمّ أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفّني ما كانت الوفاة خيرًا لي". حياةٌ لا هناءَ فيها إلّا خلاصها!.

شوقٌ يُلحُّ وما احتوَاهُ تجلُّدُ!

أكيد

هل أنتَ مثلي .. يعتريكَ توجُّدُ؟!

يجب ألّا تجهل الفرق الهائل، بين من يستمع إليك وكأنّه على سفر، وبين من يُصغي لك وقد أوقف العالم كلّه من حوله لأجلك !💛🌱

كيف يُغادر المرء خُطى حياته اليوميّة وهو لا يدري أنّها المرّة الأخيرة؟ كيف يُغلق الباب خلفه، يبتسم عابرًا، ويعِد باللقاء، وهو يمضي نحو غيابه الأبدي؟ إنّه لعمق الفجيعة أن نُدرك متأخّرين أنّ تلك الكلمات العاديّة كانت الوداع الأخير، وأنّ ذلك العناق العابر كان طوق النّجاة الذي لن يتكرّر. يمضون خِفافًا، تاركين خلفهم مقاعد فارغة، وتفاصيل مُعلّقة، وقلوبًا يُمزّقها الشّوق. اللهمّ تقبّلهم في الشّهداء، واجعلهم في عليين مع النّبيين والصّدّيقين، اللهمّ صبّ الصّبر والسّكينة على قلوب ذويهم صَبًّا، واجبر كسر قلوب من فقدوهم جبرًا يليق برحمتك يا ربّ العالمين.

أخبرني أين ينتهي البُعد حتّى أنتظرك هناك !

‏لا أعرف الحالة التي أُحبّك عليها ولا أُريد أن أعرف، لكنّني أحسّ بالحُبّ لكِ في كلّ الحالات . . أُحبّك مُبتسمة، وغاضبة، حاضرة، وغائبة، حتّى عندما تقولين لي لا أحبك؛ فإنّني أحبّك !

من خساسة النفوس، أن تلقي بكلمة انتقاص لإنسان تأمن غفلته عن سوء مقصدك لما تعلمه من سلامة طويته، ليتضاحك الجمع ويتغامزون.. أحسبها من الغدرات التي يُنصب لأصحابها لواء يوم القيامة!

ما يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِن نَصَبٍ ولا وصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حُزْنٍ ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتّى الشَّوكَةِ يُشاكُها، إلّا كَفَّرَ اللهُ بها مِن خَطاياهُ. - صحيح البخاري.

ما يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِن نَصَبٍ ولا وصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حُزْنٍ ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتّى الشَّوكَةِ يُشاكُها، إلّا كَفَّرَ اللهُ بها مِن خَطاياهُ. - صحيح البخاري.

✨!
✨!