تَفاصِيل .
رفتن به کانال در Telegram
In here "My personal space" ♥️ Every picture has its own feelings ♥️
نمایش بیشتر154
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
154
Repost from N/a
انتَ لو شايفني اشلون احافظ على
گلادتي واصباغي وكوبي لو شايف
لمعة عيوني گدام كلشي احبه
چان تمنيت كل عمرك تُبقى شخصي المفضل بس
ماإلك بالطيب نصيب "
154
Repost from ABDULLAH
في الحرب
لا يعود الصباحُ كما كان،
يأتي مثقلاً برائحةِ البارود،
وتنهضُ الشمسُ على استحياء،
كأنها تخشى أن ترى ما اقترفتهُ الليلةُ الماضية.
في الحرب
تضيقُ الشوارعُ بأسمائنا،
وتكبرُ المقابرُ أسرعَ من حدائقِ الأطفال.
في الحرب
لا يرحلُ الأبطالُ وحدهم،
ترحلُ ضحكاتُهم المعلّقةُ على جدران البيوت،
وترحلُ أحلامُهم التي كانت تنتظرُ راتبًا،
أو مولودًا،
أو شجرةَ رمانٍ تكبرُ في الفناء.
في الحرب
تجلسُ الأمُّ قربَ الراديو،
كأنّه قلبُها الآخر،
تُقلّبُ الخبرَ بين كفّيها،
وتهمسُ بصوتٍ لا يسمعهُ سواها:
اللهمّ رُدَّه إليّ،
أو خذني إليه.
في الحرب
يكبرُ الطفلُ دفعةً واحدة،
يتعلّمُ أسماءَ الأسلحة
قبل أن يتعلّمَ أسماءَ الطيور،
ويفهمُ معنى الفقد
قبل أن يفهمَ معنى الوطن.
في الحرب
تتشابهُ الوجوهُ تحت الخوذ،
لكنّ القلوبَ تبقى مختلفة؛
جنديٌّ يحملُ صورةَ حبيبته،
وآخرُ يحملُ رسالةَ أمّه،
وثالثٌ يحملُ خوفًا لا يعترفُ به.
في الحرب
نسألُ اللهَ كثيرًا،
ونسألُ أنفسنا أكثر:
كيف صار الترابُ أدفأَ من البيوت؟
وكيف صارت السماءُ أقربَ من الأمان؟
في الحرب
لا تموتُ المدنُ فجأة،
تموتُ...
شارعًا بعد شارع،
قلبًا بعد قلب،
ذكرى بعد ذكرى.
الموتُ في الحرب
ليس دائمًا نهايةً؛
أحيانًا يكونُ مرآةً
نرى فيها
أيَّ حياةٍ كنّا نؤجّلها،
وأيَّ حبٍّ كنّا نؤخّره،
وأيَّ كلمةٍ
كان ينبغي أن تُقال.
ــ عبدالله
