fa
Feedback
"احفاد علي (ﷺ) "

"احفاد علي (ﷺ) "

رفتن به کانال در Telegram

غَُأّرقُ فُـيِّ رَحًمًةّ أّلَلَهّـ، وٌرَحًمًةّ أّلَلَهّـ‏"حًُسِـَيِّْنِ".🤍 -تواصلي @AUSJSSBOT بوت القرأن @Chvyv_bot بوت تواصل مجهول @ASJHT_BOT خادمكم زين العابدين القريشي….♥️

نمایش بیشتر
2 373
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-157 روز
-4730 روز
آرشیو پست ها
الله كريم ربك ما يخذلك ابد …..❤️‍🩹

اقرؤها فيها راحة لا توصف

sticker.webp0.01 KB

(إِلهِي آجعَلنَا مِمَن هَامَ بِذِ كِرِكَ لبُّهُ (١)، وَطارَ مِن شَوقِهِ اِلَبِكَ قَلبُهُ، فَاحتَوَتهُ عَلَيهِ دَوَاعِي مَحَبَّتِكَ، فَحَصَلَ أَسِيراً فِي قَبضَتِكَ، الهِي كَيفَ أُننِي وَبَدءُ النَّنَاءِ مِنكَ عَلَيكَ، وَأنتَ الَذِي لَا يُعَبَّرُ عَن ذَاتِهِ نُطقٌ، وَلَا بَعِبْهِ (٢) سَمعٌ ، وَلَا يَحوِيهِ قَلبٌ ، وَلَا يُدرِكُهُ وَهمٌ، وَلَا يَصحَبُهُ عَزمٌ ، وَلا يَخْطُرُ عَلَى بَالِ ، فَأوزِ عنِي شُكرَكَ ، وَلَا تُوْمِنِّي مَكرَكَ ، وَلا نُنسينِي ذِكرَكَ، وَجُد بِمَا أنتَ أولَى أن تَجُودَ بِهِ يَا أرَحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَالِهِ.)

photo content

sticker.webp0.00 KB

وكأن اسم الحُسين يلمس شيءً بداخل ضلوعي حتىٰ تخنقني العبرة في ذكره صلوات الله عليه

۔﴿لا تأخِذَهُ سِنةٌ ولا نَوم﴾.

يا حُـسين اجعلنا دومـاً في عليـاً والهون…❤️

🤍 :
🤍 :

‏الإمام جعفر الصادق عليه السلام‏ مَا مِنْ عَمَلٍ حَسَنٍ يَعْمَلُهُ الْعَبْدُ إِلَّا وَ لَهُ ثَوَابٌ فِي الْقُرْآنِ إِلَّا صَلَاةُ اللَّيْلِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُبَيِّنْ ثَوَابَهَا لِعِظَمِ خَطَرِهِ 📚بحار الأنوار، ج ٦٤، ص: ٢٦٥

‏الإمام جعفر الصادق عليه السلام‏ إِذَا دَخَلْتَ مَدْخَلًا تَخَافُهُ فَاقْرَأْ هَذِهِ الْآيَةَ: «رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً» فَإِذَا عَايَنْتَ الَّذِي تَخَافُهُ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ 📚بحار الأنوار، ج ٧٣، ص: ٢٤٧

‏﴿رَبَّنا وَلا تُحَمِّلنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ﴾

بقناتي الخاصه

ادخلو هنا عندي موضوع وياكم https://t.me/+wOCrjh4jdIxmNmRi

موجودين؟
Anonymous voting

موجودين؟
Anonymous voting

موجودين؟
Anonymous voting

‏رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلم‏)‏ أَعْلَى النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ أَخْوَفُهُمْ مِنْهُ 📚بحار الأنوار، ج ٧٤، ص: ١٨٢