fa
Feedback
فجر الوعي والتغيير ,تنمية ذاتية العلاج بالطاقة الحيوية والارتقاء بالوعي الروحي

فجر الوعي والتغيير ,تنمية ذاتية العلاج بالطاقة الحيوية والارتقاء بالوعي الروحي

رفتن به کانال در Telegram

ولأن روحك مباركة اوصلتك هنا حيث الوعي النوراني

نمایش بیشتر
6 471
مشترکین
-224 ساعت
-37 روز
-2530 روز
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+63
در 0 کانال‌ها
اوت '26
+120
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+151
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+122
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+100
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+80
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+54
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+49
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+62
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+45
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+77
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+68
در 3 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+72
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+72
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+82
در 5 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+103
در 5 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+115
در 9 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+129
در 10 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+128
در 9 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+108
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+226
در 5 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+254
در 8 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+268
در 6 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+267
در 9 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+335
در 13 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+402
در 9 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+428
در 10 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+409
در 17 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+636
در 21 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+761
در 22 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+688
در 34 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+689
در 36 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+702
در 38 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+768
در 36 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+350
در 35 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+240
در 34 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+281
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+448
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+1 112
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
23 سپتامبر+1
22 سپتامبر0
21 سپتامبر+2
20 سپتامبر+7
19 سپتامبر0
18 سپتامبر+3
17 سپتامبر+3
16 سپتامبر+4
15 سپتامبر+2
14 سپتامبر+4
13 سپتامبر+4
12 سپتامبر+2
11 سپتامبر+2
10 سپتامبر+3
09 سپتامبر+5
08 سپتامبر+5
07 سپتامبر+2
06 سپتامبر+3
05 سپتامبر0
04 سپتامبر+3
03 سپتامبر+2
02 سپتامبر+1
01 سپتامبر+5
پست‌های کانال
ثم تغيّرت أنت أثناء الطريق. ثم اقترب قلبك من الله. ثم أصبحت سبب خير لغيرك. ثم نظرت خلفك وقلت: أنا كنت أطلب شيئًا واحدًا فقط. من أين جاء كل هذا؟ الجواب: ﴿هذا عَطاؤُنا﴾. فالله حين يتفضل، لا يلزمه ضيق تصورك. وكرمه لا يقف حيث وقف طلبك. ولهذا كان من أجمل ما تتعلمه من سليمان ألا تنظر إلى الدعاء وكأنك تحدد لله حدود العطاء. أنت تحدد حاجتك. أما الفضل، فدعه لله. قل حاجتك كما هي. اسأل ما تريد. لكن في قلبك مساحة تقول: يا رب، أنا أعرف ما أطلبه. وأنت تعرف ما أحتاجه. وأنا أعرف أمنيتي. وأنت تعرف ما وراءها. وأنا أسألك شيئًا واحدًا. وأنت الوهاب. فهب لي من فضلك ما سألت، وما يصلحه، وما يحفظه، وما يباركه، وما يقربني إليك بسببه. لأن بعض الناس يُعطى النعمة وتؤذيه. وبعضهم يُعطى النعمة فتقطعه. وبعضهم يُعطى النعمة فتشغله عن الله. أما سليمان، فأُعطي ملكًا عجيبًا، ثم ختم الله خبره بقوله: ﴿وَإِنَّ لَهُ عِندَنا لَزُلفى وَحُسنَ مَآبٍ﴾. وهنا تبلغ العطية كمالها. ليست العطية الكاملة أن يعطيك الله الدنيا. العطية الكاملة أن يعطيك من الدنيا، ثم لا تخسر به مكانك عنده. أن تتسع يدك، ولا يضيق قلبك. أن يرتفع شأنك، ولا تسقط عبوديتك. أن تكثر نعمك، ويبقى أعظم ما تملكه هو قربك من المنعم. بل إن ترتيب الآيات نفسه يهز القلب: ﴿هذا عَطاؤُنا﴾ ثم: ﴿وَإِنَّ لَهُ عِندَنا لَزُلفى﴾. كأن كل ما سبق، على عظمته، لا ينبغي أن يحجبك عن الجملة الأخيرة. نعم، هذا عطاؤنا. لكن لا تظن أن العطاء هو النهاية. له عندنا زلفى. فالريح من عطائه. والملك من عطائه. والتسخير من عطائه. والقدرة على المنح والإمساك من عطائه. لكن أن يكون لك عند الله قرب؛ فهذا هو العطاء الذي تتضاءل أمامه كل الأشياء. وقد يكون هذا أجمل ما تطلبه من الله: يا رب، إن أعطيتني، فلا تجعلني أقف عند عطيتك. أوصلني بها إليك. إن رزقتني مالًا، فلا يكن المال نهاية الرزق. وإن رزقتني نجاحًا، فلا يكن النجاح نهاية الفضل. وإن فتحت لي بابًا، فلا يكن الباب هو الغاية. اجعل وراء كل نعمة نعمة أكبر: أن أعرفك أكثر. وأن أشكرك أكثر. وأن أصبح بنعمتك نافعًا لعبادك. وأن يكون لي، بعد كل ما أعطيتني في الدنيا، شيء عندك في الآخرة. فالجميل في قصة سليمان ليس فقط أنه قال: ﴿وَهَب لي﴾ فوهب الله له. الأجمل أن الله أعطاه حتى قال له: ﴿فَامنُن﴾. ثم أعطاه فوق ذلك ما لا يملكه أي مُلك: ﴿عِندَنا لَزُلفى وَحُسنَ مَآبٍ﴾. بدأت القصة بعبد يسأل الهبة. وانتهت بعبد أغناه الله حتى صار يهب، وقرّبه حتى صار له عنده زلفى. وهكذا يكون فضل الوهاب: تعطيه سؤالًا محدودًا… فيعيد إليك عطاءً أوسع من السؤال، ودورًا أكبر مما تصورت، ونعمةً تتجاوز يدك إلى أيدي غيرك، ثم يدخر لك فوق كل ذلك ما لا يزول: ﴿وَحُسنَ مَآبٍ﴾. منقول

2
🌿 حين يكون فضل الله أكبر من دعائك في دعاء سليمان عليه السلام شيء يلفت القلب من أول لحظة: ﴿رَبِّ اغفِر لي وَهَب لي مُلكًا لا يَنبَغي لِأَحَدٍ مِن بَعدي إِنَّكَ أَنتَ الوَهّابُ﴾. هو يعرف ماذا يريد. طلب واضح، محدد، عظيم: مُلكًا لا ينبغي لأحد من بعده. ولو أن الله أعطاه ملكًا متفردًا فقط، لكانت الإجابة عظيمة. لكن القرآن لا يكتفي بأن يخبرك أن سليمان أُعطي ما طلب. بل يأخذك خطوة بعد خطوة لترى أن فضل الله لم يأتِ بحجم السؤال، وإنما جاء بحجم الوهاب. سليمان طلب أن يُعطى. لكن الله لم يجعله مجرد صاحب عطية. جعله صاحب عطاء. قال له: ﴿هذا عَطاؤُنا فَامنُن أَو أَمسِك بِغَيرِ حِسابٍ﴾. تأمل هذا التحول. في أول القصة، سليمان يقول: ﴿وَهَب لي﴾. وفي آخرها، يقول الله له: ﴿فَامنُن أَو أَمسِك﴾. بدأ طالبًا للهبة. وانتهى مأذونًا له أن يهب. وهذا من أبدع وجوه الفضل في الآيات. قد تطلب من الله نعمة، فيعطيك النعمة. لكن من فضل الله ما هو أعلى: أن يعطيك حتى يجعلك سببًا في عطاء غيرك. أن تطلب رزقًا، فيوسع عليك حتى تصير أنت باب رزق. أن تطلب علمًا، فيفتح عليك حتى تصير معلّمًا. أن تطلب سترًا، فيسترك ثم يجعل على يديك سترًا للناس. أن تطلب جبرًا، فيجبرك حتى تصبح ممن يجبر الله بهم القلوب. أحيانًا تبدأ قصتك مع النعمة بقولك: يا رب، أعطني. ثم يبلغ بك فضل الله يومًا أن يقول لك الواقع: أعطِ أنت. وهذا ليس مجرد ازدياد في كمية النعمة. هذه ترقية في مقام النعمة. فالفقير يسأل أن يُعطى. أما من وُسّع عليه، فقد يصبح قادرًا أن يعطي. وسليمان لم يُعطَ فقط ملكًا يتملكه؛ أُعطي سلطانًا يتصرف فيه: ﴿فَامنُن أَو أَمسِك بِغَيرِ حِسابٍ﴾. وهنا يظهر معنى لا تراه إذا قرأت الآيات بسرعة. سليمان طلب الامتلاك. فأعطاه الله الائتمان. والفرق كبير. ليس أعظم ما في النعمة أن تكون في يدك. أعظم من ذلك أن يأتمنك الله عليها. فالمال في يد إنسان ليس بالضرورة كرامة. والعلم في عقل إنسان ليس بالضرورة رفعة. والجاه والسلطة والموهبة والقبول كلها قد تكون اختبارًا. لكن أن يعطيك الله ثم يوسع لك في التصرف، ويجعلك أهلًا لحمل النعمة وإدارتها وبذلها؛ فهذه طبقة أخرى من الفضل. ولهذا كانت كلمة: ﴿هذا عَطاؤُنا﴾ ليست مجرد تعريف بمصدر الملك. إنها تربية كاملة لسليمان ولنا. مهما اتسع ما في يدك، فاسمه الحقيقي: عطاء الله. مهما بلغت من القوة: هذا عطاؤنا. مهما فتحت لك الأبواب: هذا عطاؤنا. مهما صار لك من قدرة لا يملكها غيرك: هذا عطاؤنا. ولأنك تعرف أنها عطاؤه، لا تتحول النعمة في قلبك إلى استحقاق. لا تقول: هذا لأنني أذكى. ولا تقول: لأنني أفضل. ولا تقول: لأنني أستحق أكثر من غيري. بل تعرف أن كل ما في يدك مرّ أولًا من باب واحد: ﴿إِنَّكَ أَنتَ الوَهّابُ﴾. وما أجمل أن يأتي هذا الاسم قبل كل ذلك الملك. كأن القرآن يريد ألا يترك في قلبك لحظة واحدة تعتقد فيها أن المشهد مشهد سليمان وملكه. إنه أولًا مشهد الوهاب وهبته. فالمركز الحقيقي في القصة ليس حجم ما صار في يد سليمان. المركز هو: من الذي وهب سليمان؟ ولهذا فإن المؤمن لا يتعجب فقط من كِبَر النعمة. يتعجب من كرم المنعم. فقد تسأل شيئًا واحدًا، ثم ترى الله ينسج حوله عشر نعم لم تكن في حسبانك. سليمان سأل ملكًا. فأُعطي الملك. ثم أُعطي تسخيرًا. ثم أُعطي قدرة على التصرف. ثم أُعطي سعة في المنح والإمساك. ثم بعد أن ينتهي الكلام كله عن هذه الدنيا الواسعة، تأتي المفاجأة الأعظم: ﴿وَإِنَّ لَهُ عِندَنا لَزُلفى وَحُسنَ مَآبٍ﴾. هنا تعلم أن الله لم يعط سليمان فقط أكثر مما طلب. بل أعطاه ما هو أعلى من جنس طلبه كله. الملك كله من جنس الدنيا. لكن الزلفى ليست من جنس الملك. حسن المآب ليس زيادة في السلطان. ليس ريحًا أسرع. ولا جنودًا أكثر. ولا مُلكًا أوسع. بل شيء آخر تمامًا: ﴿عِندَنا لَزُلفى﴾. طلب ما يكون له في الأرض. فأعطاه الله ما له عنده. وهذا هو الفضل الذي لا يستطيع الإنسان أن يخططه لنفسه. نحن نعرف أن نطلب أشياء. نقول: يا رب أعطني وظيفة. يا رب افتح لي بابًا. يا رب ارزقني. يا رب أصلح لي أمرًا. يا رب حقق لي أمنية. لكننا لا نعرف كل ما يمكن أن يضعه الله حول الإجابة. نحن نعرف اسم الشيء الذي نريده. ولا نعرف الخيرات التي يمكن أن يصحبها الله معه. قد تسأل باب رزق، ويجعل الله معه كفاية. وتسأل كفاية، ويجعل معها طمأنينة. وتسأل طمأنينة، ويجعل معها قربًا. وتطلب شيئًا للدنيا، فيجعل الله الطريق إليه سببًا لإصلاح آخرتك. وهنا ينبغي أن يتغير فهمك للدعاء. أنت لا ترفع دعاءك إلى رب يضع في يدك بالضبط ما كتبته في قائمة طلباتك ثم ينتهي الأمر. أنت تدعو: الوهاب. ولهذا قد تكون إجابة الله أوسع بكثير من السؤال. وربما تكتشف بعد سنوات أن أعظم ما حصل لك لم يكن الشيء الذي دعوت به أصلًا. دعوت بشيء. فجاءك معه شيء آخر. ثم شيء ثالث.
550
3
بدون متن...
515
4
بدون متن...
783
5
أصعب الرحلات… هي الرحلة حول النفس تبدأ حين تتعب من كل الطرق التي كانت تأخذك إلى الخارج، فتلتفت لأول مرة إلى الداخل وهناك لا تجد الطريق كما كنت تتخيل.. تجد نفسك تجد أشياء كثيرة ظننت أنك تجاوزتها، فإذا بها ما زالت تسكنك وجوها ظننت أنك نسيتها، فإذا بها ما زالت تحرك بعض اختياراتك وخوفا لبس ثوب الحكمة، وتعلقا لبس ثوب الحب، وكبرياء اختبأ خلف كلمات عن الوعي. كلما توهمت أنك وصلت شيء أعمق فيك يقول: ما زلت في البداية فتبدأ الأشياء بالسقوط تسقط الحاجة لأن يفهمك الآخرون. تسقط رغبتك في إثبات نفسك. تسقط بعض معتقداتك، وبعض الصور الجميلة التي صنعتها عن ذاتك حتى تصل إلى مكان لا يبقى فيه الكثير مما تستطيع أن تسميه “أنا” وهناك قد تخاف لأن الإنسان اعتاد أن يمسك بشيء يعرفه، حتى لو كان يؤلمه لكن شيئا في داخلك يعرف أن الفراغ الذي تخشاه ليس بالضرورة فقدانا، وأن الصمت الذي وصلت إليه ليس بالضرورة غيابا ربما هناك، خلف كل ما سقط، تبدأ لأول مرة في رؤية الحياة دون أن تمر دائما من خلال صورتك عنها تضحك دون سبب كبير تحب دون أن تبحث عن مقابل تنظر إلى البحر… ولا تريد منه شيئا تجلس مع نفسك… ولا تشعر أنك بحاجة إلى الهروب وتفهم أن السلام لم يكن في نهاية الطريق كان مختبئا تحت كل الأشياء التي كنت تظن أنك تحتاجها لكي تكون بخير لهذا أقول: لا تخف من الرحلة التي تأخذك إلى داخلك. قد تأخذ منك أشياء كثيرة… لكنها في النهاية قد تأخذ منك فقط ما لم تكن أنت Nadia Ed Garcia نجيب القلال
940
6
بدون متن...
1 087
7
لاتبحث عن الحلول في الخارج الحل موجود معك وبيدك مفتاح سعادتك عدل طاقتك اكتشف أسرارك وخبايا اسمك وحروفك وارقامك مفتاحك في هذا الكون .. 1.دورة علم الارقام 2.دورة علم الاحرف الاحترافية مع الماستر يارا ✨دورة علم الأرقام تتضمن❤️ 💢مفهوم علم الأرقام 💢معاني الأرقام الفردية من 1-9 💢حساب رقم مسار الحياة بناء على تاريخ ميلادك. 💢معاني الأرقام المصير. 💢حساب رقم الروح. 💢معاني أرقام الشخصيه و دلالات الأرقام 💢دلالة رقم اليوم الذي ولدت فيه من 1 الى31 💢أسرار شخصيتك من تاريخ ميلادك 💢كيفيه قراءه اسرار الشخصيه 💢الكود الخاص بك الذي يتعرف عليك الكون من خلاله والكوكب الذي تأخد من ذبذباته 💢كيف تحقق امنيتك من خلال الكود الخاص بيك 💢معني الكود 369 وتفسيره 💢كود خاص بيك من خلال اسمك وبرجك وتاريخ ميلادك ✨دورة علم الاحرف الاحترافية تتضمن❤️ ✨ حابب تعرف دلالة كل حرف من حروف اسمك و هل اسمك قوي أو ضعيف ؟ ✨ حابب تحسب التوافق بينك و بين شريكك سواء بالأحرف أو بالأرقام ؟ ✨ بدك تعرف أرقام الحظ الخاصة فيك ؟ 🎉 كورس علم الأحرف هو الحل 🎉 💎 محاور الكورس 💎 🌿على ماذا يستند علم الأحرف و الأرقام و إلى أي علم يتبع ؟🤩 🌿 ما الآلية و الطريقة اللي ممكن نستفيد من هاد العلم من خلالها بحياتنا الشخصية و بشكل عام ؟🤩 🌿انواع الحروف الأربعة و طاقتها و صفاتها🤩 🌿كيف بقدر أعرف اطباع شخص معين عن طريق حروف الاسم ؟🤩 🌿هل من الممكن يكون في حروف تتوافق مع بعضها أو تتنافر مع بعضها ؟🤩 🌿الحروف المذكرة و المؤنثة 🤩 😍علم الأرقام😍 🌿دلالة كل رقم 🤩 🌿الأرقام المقدسة 🤩 🌿كيف احسب رقمي الخاص 🤩 🌿الرقم الطاقي و كيفية حسابه🤩 🌿ارقام الحظ و الطاقة الإيجابية حسب الرقم العام لكل شخص🤩 كل هذا و أكثر سنتعرف عليه و نتعلمه معاً في هذه الورشة الرائعه 😍 ✨ سارعوا بالاشتراك و احجزوا مقاعدكم الآن ولا تضيعوا هذه الفرصه لاتبحث عن الحلول في الخارج الحل موجود معك وبيدك مفتاح سعادتك عدل طاقتك اكتشف أسرارك وخبايا اسمك وحروفك وارقامك مفتاحك في هذا الكون .. 1.دورة علم الارقام  2.دورة علم الاحرف الاحترافية مع الماستر يارا ✨دورة علم الأرقام تتضمن❤️ 💢مفهوم علم الأرقام 💢معاني الأرقام الفردية من 1-9 💢حساب رقم مسار الحياة بناء على تاريخ ميلادك. 💢معاني الأرقام المصير. 💢حساب رقم الروح. 💢معاني أرقام الشخصيه و دلالات الأرقام 💢دلالة رقم اليوم الذي ولدت فيه من 1 الى31 💢أسرار شخصيتك من تاريخ ميلادك 💢كيفيه قراءه اسرار الشخصيه 💢الكود الخاص بك الذي يتعرف عليك الكون من خلاله والكوكب الذي تأخد من ذبذباته 💢كيف تحقق امنيتك من خلال الكود الخاص بيك 💢معني الكود 369 وتفسيره 💢كود خاص بيك من خلال اسمك وبرجك وتاريخ ميلادك ✨دورة علم الاحرف الاحترافية تتضمن❤️ ✨ حابب تعرف دلالة كل حرف من حروف اسمك و هل اسمك قوي أو ضعيف ؟ ✨ حابب تحسب التوافق بينك و بين شريكك سواء بالأحرف أو بالأرقام ؟ ✨ بدك تعرف أرقام الحظ الخاصة فيك ؟ 🎉 كورس علم الأحرف  هو الحل 🎉 💎 محاور الكورس 💎 🌿على ماذا يستند علم الأحرف و الأرقام و إلى أي علم يتبع ؟🤩 🌿 ما الآلية و الطريقة اللي ممكن نستفيد من هاد العلم من خلالها بحياتنا الشخصية و بشكل عام ؟🤩 🌿انواع الحروف الأربعة و طاقتها و صفاتها🤩 🌿كيف بقدر أعرف اطباع شخص معين عن طريق حروف الاسم ؟🤩 🌿هل من الممكن يكون في حروف تتوافق مع بعضها أو تتنافر مع بعضها ؟🤩 🌿الحروف المذكرة و المؤنثة 🤩 😍علم الأرقام😍 🌿دلالة كل رقم 🤩 🌿الأرقام المقدسة 🤩 🌿كيف احسب رقمي الخاص 🤩 🌿الرقم الطاقي و كيفية حسابه🤩 🌿ارقام الحظ و الطاقة الإيجابية حسب الرقم العام لكل شخص🤩 كل هذا و أكثر سنتعرف عليه و نتعلمه معاً في هذه الورشة الرائعه 😍 ✨ سارعوا بالاشتراك و احجزوا مقاعدكم الآن ولا تضيعوا هذه الفرصه للاشتراك @masaaaa369
242
8
🌌 أحياناً مشكلتك مش إنك مش واثق في الله بل إنك محدد طريق لهُ وعايزه ينفذ من خلاله كنت بقرأ كتاب Neville Goddard - The Final Lectures ولقيت إنه شارك آية من الكتاب المقدس لفتت انتباهي جداً: «لأن أفكاري ليست أفكاركم ولا طرقكم طرقي يقول الرب. فكما علت السماوات عن الأرض هكذا علت طرقي عن طرقكم وأفكاري عن أفكاركم» إحنا دايماً بنكرر فكرة إن لازم نثق في الله ونسلم له مستقبلنا لأنه عنده معلومات أكثر من المعلومات اللي عندنا لكن مع الوقت بدأت أحس إن حتى الفكرة دي مش دقيقة بشكل كامل لأن لما تقول إن الله عنده معلومات أكثر منك فأنت بشكل ما وضعت نفسك والله على نفس المقياس يعني مثلاً أنت عندك 10 معلومات والله عنده تريليون معلومة طبعاً هو عنده معلومات أكثر منك لكنكم ما زلتم في نفس المعادلة والاختلاف هنا أصبح في كمية المعلومات فقط لكن لما نبص للصورة بشكل أعمق هنلاقي إن الفكرة مش إن الله عنده معلومات أكثر منك الفكرة إن مستوى الرؤية نفسه مختلف أنا وأنت وكل البشر موجودين داخل شبكة الاحتمالات الضخمة للحياة وكل شخص فينا شايف عدد محدود جداً من الاحتمالات بما يتناسب مع موقعه ومستوى رؤيته والمعلومات المتاحة له في اللحظة الحالية لكن الله مش موجود معانا داخل شبكة الاحتمالات من الأساس بل هو خارج عنها وفوقها «فكما علت السماوات عن الأرض هكذا علت طرقي عن طرقكم وأفكاري عن أفكاركم» إحنا بنشوف الحياة من داخل الشبكة لكن الله يرى الشبكة بالكامل ومن هنا بدأت أفهم بشكل أعمق ليه فكرة التسليم لله مهمة لأن لما يكون عندك هدف وتبدأ تحدد كل الطرق اللي لازم يتحقق من خلالها فأنت بتحاول تحصر النتيجة في عدد محدود جداً من الاحتمالات اللي عقلك قادر يشوفها من موقعه الحالي ونفس الشيء لما تكون في مشكلة وتعتقد إن قدامك طريقين أو ثلاثة فقط للخروج منها أنت في النهاية بتحكم من داخل الشبكة وبناءً على الجزء الصغير جداً اللي أنت قادر تشوفه منها علشان كده حدد النتيجة والغاية النهائية اللي أنت عايز توصل لها وركز عليها بعمق لكن اترك الطرق لله وده مش معناه إنك ما تحطش خطة حط أفضل خطة تقدر عليها بناءً على المعلومات والطرق المتاحة أمامك وتحرك فيها بجد لكن ما تتعاملش مع الخطة دي كأنها الطريق الوحيد اللي لازم تمشي فيه علشان توصل هي مجرد خطة... تطورها وتغيرها وتتحرك مع الطرق الجديدة اللي تبدأ تظهر لك لكن النتيجة النهائية تفضل رابطها بالله لأنك في النهاية بتتحرك بناءً على الجزء اللي أنت قادر تشوفه من شبكة ضخمة جداً من الاحتمالات بينما الله يرى الشبكة بالكامل 🌿 #LotfyNotes
1 485
9
قل وداعا لأحزانك وآلامك إذا فهمت هذا السر جيدا: من أعمق مهام الشيطان: قلب الحقائق، وتلبيس الحق بالباطل... الدنيا خير محض...وحياتك خير محض لأنها باختصار صناعة ربانية معصومة...يأتي الشيطان ويعمل بكل احترافية ومكر لكي يقنعك بالعكس... فمن حيث لا تشعر استدرجك الشيطان شيئا فشيئا وأعطاك مخدر خاص جعلك تفقد الاحساس تماما بما عندك من جوانب الخير واليسر والسعادة، أعماك عن رؤية النعيم الذي أنت فيه وجعلك ساخطا وناقما عن الأشياء التي لا تملكها ثم أدخلك في جحيم انتظار هذه الاشياء غير الموجودة... تخيل أن واقعك الحالي مهما كانت طبيعته هو حلم لملايين اليشر في العالم..والروتين الذي تلعنه وتنفر منه هو حلم الملايين كذلك وطبعا الشيطان أنساك هذا المعنى..وهو الذي وضع لك كلمة "روتين ممل" لكي يفعل فعلته... أصل هذا التخريب الشيطاني بدأ مع النبي آدم وحواء عليهما السلام، فأبونا آدم أول من وقع في هذا المكر.. مشيئة الله تعالى كانت العيش في جنة ونعيم:(لا تجوع فيها ولا تعرى وإنك لا تظمؤ فيها ولا تضحى) لكن الشيطان استدرج آدم حتى ينسى هذه الجنة ويتعلق بوهم زائف (فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى ؟) يعني إنس جنة ربك وتعال أوعدك بما هو أفضل....وكانت النتيجة فقدان الجنة الحقيقية.... صديقي العزيز...هذا العمل الشيطاني لا يزال قائما...وأنت وانا كلنا ضحايا له...الشيطان يقول لك: انس ما أنت فيه وركز على ما لا تملكه...كل ما حولك الآن في عالمك الخاص قليلا او كثيرا هو نعمة كبيرة ذو قيمة عظيمة لكن الشيطان وسوس لك بالعكس وأدخلك في دائرة الحرمان والفقر والندرة والمقارنة القاتلة مع الآخرين... أنت تحت مخدر شيطاني اسمه "الوسوسة" متى ما سمحت له أن يزول ويتلاشى ستتذوق طعم الحياة الحقيقي...وسوف تتعجب من كل واحد يشتكي ويبكي (الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم). mohamed_neggar
1 070
10
أغلبنا يقرأ نهاية كل أسبوع سورة الكهف هل لاحظتم كلمات النهى العشر (لا) ستجعلك تتدبر أكثر .. تعال بهدوء نتأمل ونتدبر اللاء الأولى: ﴿فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَآءً ظَٰهِرًا﴾ (الآية ٢٢). في نقاشك مع الناس لا تدعي إمتلاك الحقيقة ولا تجادل جدالاً عقيماً. اللاء الثانية: ﴿وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا﴾ (الآية ٢٢). فيما يُشكل عليك من أمور لا تطلب الفتوى من شخص غابت عنه حقيقة ذاك الشيء أو يرفض الحق. اللاء الثالثة: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَىْءٍ إِنِّى فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ﴾ الآيتان (٢٣ / ٢٤). وأنت تخطط لا توعِدْ نفسك أو غيرك بعمل شيء في المستقبل دون أن تعلق الأمر على مشيئة الله. اللاء الرابعة: ﴿وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا﴾ (الآية ٢٨). وأنت تسير مع الصالحين لا تصرف نظرك عنهم لغيرهم طمعاً بالدنيا. اللاء الخامسة: ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًا﴾ (الآية ٢٨). خفف من كل شيء لا يقربك إلى الله؛ لأنه يشغلك لا تُطِعْ من كان غافلا عن ذكر الله وآثَرَ هواه على طاعة مولاه وصار أمره في أعماله ضياعًا وهلاكًا. اللاء السادسة: ﴿فلَا تَسْـَٔألنى عَن شَىْءٍ حَتَّىٰٓ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا﴾ (الآية ٧٠). في ممارستك لفضولك المعرفي لا تستعجل بالسؤال قبل أن تُستكمل لك تفاصيله. اللاء السابعة: ﴿لَا تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ﴾ (الآية ٧٣). تذكر أنهم بشر فلا تحاسبهم على نسيانهم أو ما استُكرهوا عليه. اللاء الثامنة: ﴿وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِى عُسْرًا﴾ (الآية ٧٣). لكل شخص قدرة وطاقة استيعابية فلا تطلب منه ما لا يستطع تحمّله وعمله. اللاء التاسعة: ﴿فَلَا تُصاحِبني قَد بَلَغتَ مِن لَدُنّي عُذرًا﴾ (الآية ٧٦). لا تصاحب من استنفذت معه كل الوسائل.. بقيت (لاءٌ) أخيرة تُضاف إلى تلك اللاءات التسعة ألا وهي اللاء العاشرة وهي خاتمة هذه اللاءات ومِسْكُها في آخر آية من آيات سورة الكهف: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) (110)} فإن كانت اللاءات التسعة تعتني بتربية المؤمن وتوجيهاته الإيمانية مع من حوله من الناس فإن اللاء العاشرة جاءت وخُصت علاقة عمل المؤمن بمدى إخلاصه لربه؛ لتشترط قبول العمل الصالح بألا يراد به إلا وجه الله وحده لا شريك له. تقبل الله أعمالنا ورزقنا وإياكم حسن التدبر في آيات القرآن والعمل به منقول
1 125
11
sticker.webp
925
12
تخيّل أنك دخلت بيتًا منذ سنوات طويلة، ثم بدأت تضيف إليه الأثاث قطعةً بعد قطعة. هذه القطعة أعجب بها والدك، وتلك اختارتها أمك، وأخرى فرضها المجتمع، ورابعة اشتريتها لأن الجميع يملكون مثلها. وبعد زمن... امتلأ البيت. لكنك في يومٍ ما وقفت في المنتصف، ونظرت حولك، وسألت سؤالًا غريبًا: أين مكاني أنا في كل هذا؟ ليست المشكلة أن الأثاث سيئ... بل أن أغلبه لم يكن اختيارك. وهكذا تُبنى الشخصية عند كثير من الناس. لا يعيشون وفق ما يرونه حقًا، بل وفق ما تكرر على مسامعهم حتى ظنوه حقيقة. يُحبّون ما قيل لهم إنه يستحق الحب، ويخافون مما تعلّموا أنه مخيف، ويسلكون طرقًا لم يختاروها، بل ورثوها دون أن ينتبهوا. ومع مرور السنوات، يختلط الصوت الداخلي بضجيج الأصوات المستعارة، حتى يصبح من الصعب التمييز بين ما تؤمن به أنت... وما تؤمن به لأنك اعتدت سماعه. لهذا يشعر البعض بفراغٍ لا يفسّره نجاح، ولا يملؤه مال، ولا يزيله مديح. فالروح لا تجوع إلى الإنجازات، بل إلى الصدق مع نفسها. وأول خطوة في الرحلة ليست أن تبحث عن إجابات... بل أن تجرؤ على التشكيك في كل ما حملته دون اختيار. اسأل نفسك: لو لم يخبرني أحد كيف يجب أن أعيش... أي طريق كنت سأختار؟ قد لا تجد الجواب فورًا، لكن مجرد طرح السؤال يعني أنك بدأت تفتح النافذة التي دخل منها نورك الحقيقي. فالإنسان لا يصبح نفسه عندما يضيف المزيد إلى شخصيته... بل عندما يتخلّى، واحدًا تلو الآخر، عن كل ما ليس له. #Raiid_elsady @super fans
1 230
13
بدون متن...
1 073
14
"لا شيء أوسع من مُخيلتك، أطلق العنان له واتبعه قد يصل بك لأبعد مما ظننت، وتذكَّر بالنِّهاية ألا تيأس إن ضاق بك الطَّريق أو تعرقلت قليلًا.⁣" ✨ ⁣
1 228
15
السر تريد أن تكشف الكنز المخفي الذي فيك، لتعلم أنك أنت هو، وأنك أنت السر، وأن ربك لم يفارقك، وأن الطريق إليه ليس بعيدًا. كن نفسًا مطمئنة. الآن... الآن... كن في مكان هادئ. تريد أن تنام؟ نم. تريد أن تكون جالسًا؟ أنت حر. بإضاءة هادئة أو بدون إضاءة، أنت حر. لا تهتم بالوضعية ولا بالمكان، افعل ما يناسبك. الآن ألقِ بكل تعلق في قلبك لأي شيء أحببته. أعني لا تبالِ أبدًا... أبدًا. يرحل من يرحل، تنطبق السماء على الأرض، يحدث زلزال، تحدث حرب، دمار، مرض... أنت لا تبالي. أنت نفس مطمئنة. أنت لا تنتظر شيئًا. وحتى وإن هدأت ورأيت أنوارًا وأطيافًا أو شعرت ببرودة في الجسد، لا تبالِ، لأنك لا تنتظر شيئًا. أنت الكنز، وما يظهر أمامك هو ما تكشفه أنت فيك. لا يوجد شيء يأتي من الخارج. أبعد عنك الخوف، والوهم، والأسئلة: ما هذا الشيء؟ ما هذا الذي ارى؟ أنت لا تهتم، لا تبالِ حتى لا تلتفت. فقط كن نفسًا مطمئنة. لاتحقد على شي ولا يوجد شي في الماضي يولمك لأنك قد سامحت كل الناس وتحبهم حتى الذي المك أنت تحبه لأنه أنت فقط كن مطمئئئن رأيت أمامك أشياء تذهل العقل؟ أنت لا تبالي. لا تنظر لشيء سوف يأتي وتظل منتظرًا، لا... وكأن الأمر لا يعنيك، لأن كل ما تراه هو أنت. أنت الآن تكشفه بسكينتك، وهدوئك، ونفسك المطمئنة. صدقني، لا شيء يأتي من الخارج، بل هو الكنز المخفي الذي فيك، يُكشف عندما تكون نفسًا مطمئنة. (ارجعي إلى ربك راضية مرضية) أنت راضٍ مرضي. لا... لا... لا خوف أبدًا. لا تتعلق بشيء. لا تفكر، لا بمستقبل، ولا حتى إلى ما بعد ثوانٍ، ولا تنتظر مشاهدة شيء. فقط نفس مطمئنة، راضية مرضية. قد تحصل أشياء غريبة في جسدك، أنت لا تفكر ولا تهتم. أنت فقط مسترخي لست مشدود ابدآ ابدآ أنت لا تكره أحدًا أبدًا. حتى الظلام تحبه. تحب كل الخلائق، وكل العوالم، وكل الكائنات. الظلام والنور... لأنك ترى أنه لا وجود لشيء إلا هو. أنت نفس مطمئنة، راضية مرضية، تكشف الكنز المخفي... (ذاتك العليا). قد تشعر في جسدك ببرودة تتنقل من مكان إلى آخر. أنت لا تبالي، ولا تنتظر شيئًا. أنت الكنز. قل... أو لا تقل... أنت حر: أنا الكنز... أنا الكنز... عن ماذا أبحث؟ ما أبحث عنه هو أنا. قلها بهذة الصيغه او بصيغه اخرى او لا تقلها اعتقدها اعتقاد أنت حر قلت ام لم تقل أنت حر شي عادي لا تهتم فقط كن مطمئنًا... راضيًا... مرضيًا... هادئًا... مطمئنًا.لاتفكر بشي ابدآ لا تبالِ بشيء أبدًا... أبدًا... أبدًا. قد ترى أشياء، أنوارًا، لكنك لا تبالي. أنت الكنز، وما يدور حولك كان فيك، وأنت فقط كشفته... لأنك أنت هو. أنت الكنز. (لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ) (خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ)
1 266
16
بدون متن...
1 016
17
✍️ ابدأ بالله… ثم انظر إلى شدتك لا تبدأ بالنظر إلى ضيق حالك؛ لأنك إن بدأت بالمشكلة وحدها، فسوف تقيس المستقبل بما تراه الآن، وتقيس قدرة الله بحدود الأسباب الموجودة أمامك. وهنا يزداد اليأس. أنت ترى بابًا مغلقًا، فتقول: انتهى الطريق. ترى الأسباب قليلة، فتقول: لا مخرج. ترى نفسك عاجزًا، فتظن أن الأمر كله قد أصبح عاجزًا. لكن توقف. عجزك ليس عجز الله. وانقطاع أسبابك ليس انقطاع قدرة الله. وعدم رؤيتك للمخرج لا يعني عدم وجوده. قبل أن تسأل: ما حجم شدتي؟ اسأل: من هو الله الذي بيده شدتي وبيده أمري؟ هو القدير؛ الذي يقول للشيء كن فيكون، والذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء. فما الذي تخاف أنه أكبر من قدرته؟ وهو الرحمن الرحيم؛ قال سبحانه: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾. فإذا وسعت رحمته كل شيء، فهل ضيقك أعظم من أن تسعه رحمته؟ وهو اللطيف؛ قد يدبّر لك من حيث لا ترى، ويأتيك بالخير من طريق لم يكن في حسابك أصلًا. أنت تحسب الطرق التي تعرفها، أما الله فليست خزائن تدبيره محصورة في الطرق التي تعرفها أنت. وهو الفتاح؛ وما أغلقه الخلق لا يعجزه أن يفتح غيره، وما ظننته نهاية قد يجعل الله بعده بداية لم تخطر لك. وهو الرزاق؛ لا تنفد خزائنه، ولا يتوقف رزقه على سبب واحد، ولا على شخص واحد، ولا على باب واحد تعلّق به قلبك. وهو الحكيم؛ فإذا لم يقع ما تريد الآن، فليس معنى ذلك أن الله قد تركك أو نسيك، تعالى الله عن ذلك، وإنما أنت عبد لا يرى إلا جزءًا صغيرًا من المشهد، والله يعلم ما كان وما يكون، ويعلم أين الخير وإن خفي عليك. وهو السميع القريب؛ يسمع دعاءك الذي نطقت به، ويعلم الألم الذي عجزت عن وصفه. ولهذا لا تجعل الواقع هو الذي يعرّفك بالله. لا تقل: لأن واقعي مظلم، إذن لا رحمة. ولا تقل: لأن الباب مغلق، إذن لا فرج. ولا تقل: لأنني لا أرى الطريق، إذن لا طريق. هذا كله حكم على قدرة الله من خلال معرفتك المحدودة. بل ابدأ بالله. تأمل أسماءه وصفاته حتى يمتلئ قلبك بحقيقة واحدة: أن ما أعجزك لا يعجزه، وما أخافك لا يخرج عن ملكه، وما خفي عنك لا يخفى عليه، وما ضاق عليك لا تضيق به رحمته. ثم عد وانظر إلى شدتك. قد تبقى الشدة موجودة، لكن شيئًا عظيمًا سيتغير: لن تعود تراها وحدها. ستراها ومعها قدرة الله. ستراها ومعها رحمة الله. ستراها ومعها لطف الله. ستراها ومعها حكمة الله. وهنا تصغر الشدة في القلب، لا لأنها صارت صغيرة في ذاتها، بل لأنك توقفت عن النظر إليها وحدها. ابدأ بمن هو الله، ثم انظر إلى ما أصابك. ولا تبدأ بما أصابك، ثم تجعل معرفتك بالله محكومة بما تراه الآن. واثبت على هذه الحقيقة: لسنا نعلم ماذا سيختار الله لك ولا متى يتغير الواقع، لكننا نعلم من هو الله. وهذه المعرفة هي التي تمنع لحظةً مؤلمة من أن تحجب عن قلبك حقيقة من هو الله. منقول
1 043
18
الحقيقة المباشرة: معظم الناس يموتون ولم يعيشوا إلا في ربعهم. يموتون ولم يعرفوا أنهم كانوا أربعة. يموتون ولم يمسوا جسدهم العاطفي بيد التطهير. ولم يهتموا بجسدهم العقلي ليخرجوا من سجنه. ولم يصمتوا لحظة واحدة ليسمعوا نبض جسدهم الروحي. أنت لست مضطراً أن تكون منهم. يمكنك أن تبدأ الآن. ليس غداً. ليس بعد العطلة. ليس بعد أن تنتهي من مشاغلك. الآن. في هذه اللحظة. اغلق عينيك. انظر داخلك. اسأل نفسك: أي جسد أنا فيه الآن؟ هل أنا في جسدي المادي أتألم؟ هل أنا في جسدي العاطفي أغضب؟ هل أنا في جسدي العقلي أفكر؟ أم أنني في جسدي الروحي أتنفس؟ والأهم: هل أستطيع التنقل بينهم؟ هل أستطيع أن أترك الغضب وأنزل إلى الصفاء؟ هل أستطيع أن أترك الفكر وأصعد إلى النور؟ هذا هو التدريب الحقيقي. ليس التدريب على الجلوس ساعات. بل التدريب على الانتقال. من جسد إلى جسد. من مستوى إلى مستوى. حتى تصبح حراً في أربعتهم. حتى لا يأسرك واحد منهم. حتى تكون أنت. كاملاً. حقيقياً. حياً. الأربعة أجساد ليست نظرية. هي خبرة. خبرة يمكنك أن تعيشها الآن. ضع يدك على قلبك. أغلق عينيك. تنفس عميقاً. واسأل: من أنا تحت كل هذا؟ منقول
1 001
19
أنت تعيش في أربعة أجساد ولا تدري أنت تعتقد أنك جسد واحد يمشي ويتنفس ويموت. هذا غلط. أنت أربعة أجساد تراكمت فوق بعضها كالطبقات، وكل واحد منها يحملك أو يخذلك، وكل واحد منها يتحكم في حياتك دون أن تسمح له. والأسوأ: أنت لا تعرف إلا واحداً منها. الجسد الأول هو الذي تراه في المرآة. اللحم والعظم والدم. هذا الجسد يأكل ويشرب ويتعب ويمرض ويموت. هذا هو الجسد المادي. وهو أضعف الأربعة. لكنك تعيش فيه طوال حياتك كأنه كل شيء. وتنسى أن هناك ثلاثة أجساد أخرى تدور حوله وتتحكم فيه. الجسد الثاني هو الجسد العاطفي. هذا ليس مجرد شعور عابر. هذا جسد حقيقي. له لون. له كثافة. له شكل. عندما تغضب، يتمدد هذا الجسد ويحمر. عندما تخاف، يتقلص ويصفر. عندما تحب، ينبض بضوء دافئ. هذا الجسد يجلس فوق جسدك المادي ويغلفه. وهو الذي يجعلك تشعر. بدونه، أنت آلة. لكن معظم الناس يعيشون في هذا الجسد كأنه سجن. يغضبون فيستسلمون للغضب. يخافون فيستسلمون للخوف. يحبون فيستسلمون للهوى. ولا يدركون أن هذا الجسد يمكن تطهيره وتنظيفه وتغييره. الجسد العاطفي هو حقل المعركة الحقيقي. كل حربك الداخلية تحدث هنا. كل جرحك القديم يترك بقعاً سوداء في هذا الجسد. كل خيانة. كل هزيمة. كل كلمة قاسية سمعتها طفلاً. كلها تتراكم هنا. وتتصلب. وتصبح جدراناً تحبسك. ثم تتساءل لماذا لا تستطيع التقدم. لماذا كلما حاولت المشي إلى الأمام، شيء ما يسحبك إلى الخلف. هذا الشيء هو جسدك العاطفي المثقل. تطهير هذا الجسد ليس بالكلام المعسول. هو بالمواجهة. مواجهة كل ما كتمته. كل ما هربت منه. كل ما دفنته تحت طبقات النسيان. يجب أن تعود إليه. أن تنظر إليه. أن تسمح له بالخروج. لأن ما يُكتم لا يموت. ما يُكتم يتجمد. وما يتجمد يتحول إلى سم. يسري في جسدك العاطفي ويصل إلى جسدك المادي فيصبح مرضاً. الجسد الثالث هو الجسد العقلي. هذا ليس دماغك. الدماغ عضو مادي. الجسد العقلي هو شبكة أفكارك ومعتقداتك وصورك عن نفسك والعالم. هذا الجسد أوسع بكثير من رأسك. يمتد حولك كهالة. وكل فكرة تكررها تصبح خيطاً في هذه الشبكة. وكل معتقد تؤمن به يصبح عقدة. والعقد القوية تصبح جدراناً. وجدرانك العقلية هي التي تحدد ما تراه وما لا تراه. ما تستطيع فهمه وما يستحيل عليك فهمه. أكثر الناس يعيشون في سجن عقلي بنوه بأيديهم. سجن من أفكار ورثوها. من معتقدات زرعها فيهم غيرهم. من صور عن أنفسهم تشكلت في طفولتهم ولم تتغير. هذا السجن يبدو واضحاً من الخارج. لكن من الداخل، يظن السجين أنه حر. يظن أن أفكاره ملك له. ولا يدري أن أفكاره هي التي تمتلكه. الجسد العقلي هو الذي يبرر لك كل شيء. يقنعك بأنك على حق حتى ولو كنت على باطل. يقنعك بأنك ضحية حتى ولو كنت جلاداً. يقنعك بأنك عاجز حتى ولو كنت قادراً. وهو يفعل ذلك ليبقى على حاله. لأن الجسد العقلي يكره التغيير. التغيير يعني موت بعض الخيوط. وموت الخيوط يعني اهتزاز الشبكة كلها. والاهتزاز يعني الخطر. فالجسد العقلي يقاوم. يقاوم الحقيقة. يقاوم النمو. يقاوم كل ما يهدد بنيته. الجسد الرابع هو الجسد الروحي. وهو الأصل. وهو الأقدم. وهو الأقرب إلى حقيقتك. هذا الجسد لا يموت. لا يمرض. لا يتعب. لا يخاف. لا يغضب. لا يحزن. هو نقاء. هو صفاء. هو اتصال. اتصال بما هو أعلى. بما هو أوسع. بما هو أعمق. لكن هذا الجسد مغطى. مغطى بثلاثة طبقات من الأوساخ. طبقة العقل. طبقة العاطفة. طبقة المادة. وكلما تقدمت في العمر، زادت الطبقات. حتى يصبح الجسد الروحي كمصباح مغطى بثلاثة أغطية سميكة. الضوء موجود. لكنه لا يصل. لا يصل إليك. ولا يصل منك إلى العالم. مهمة حياتك الحقيقية هي نزع هذه الأغطية. ليس بناء شيء جديد. بل إزالة ما ليس أصيلاً. كل فكرة زائفة. كل عاطفة مكبوتة. كل ألم مدفون. كل خوف متجذر. كل هذا يجب أن يخرج. ليس ليصبح أجمل. بل ليصبح حقيقياً. لأن الجمال الزائف هو آخر سجن. والحقيقة العارية هي الباب الوحيد. الجسد الروحي لا يحتاج إلى تعلم. يحتاج إلى تذكر. تذكر ما نسيته. تذكر من كنت قبل أن تتراكم عليك الطبقات. قبل أن يقول لك أحد إنك صغير. قبل أن يقول لك أحد إنك ضعيف. قبل أن يقول لك أحد إنك محدود. هذه الأصوات ليست أصواتك. هي أصوات وضعتها فيك الحياة. والجسد الروحي يعرف الحقيقة. يعرف أنك لست صغيراً. يعرف أنك لست ضعيفاً. يعرف أنك لست محدوداً. لكنه يحتاج إلى صمتك ليتكلم. إلى هدوئك لينبض. إلى توقفك عن الضجيج ليُسمع. أربعة أجساد. أربعة مستويات. وأنت تعيش في أضعفها وأقربها إلى الموت. تعيش في الجسد المادي كأنه كل شيء. وتنسى أنك تحمل في داخلك جسداً عاطفياً يحتاج إلى تطهير. وجسداً عقلياً يحتاج إلى هدم وإعادة بناء. وجسداً روحياً يحتاج إلى أن يتنفس.
939
20
بدون متن...
732