غَيْم☁️:"))
رفتن به کانال در Telegram
مالي سواكَ يٌقيلني في عثرتي فارحم بلُطفكَ من طواهٌ أساهُ.
نمایش بیشتر2 425
مشترکین
-324 ساعت
-207 روز
-7130 روز
آرشیو پست ها
2 425
واختر لقلبكَ مَا يليقُ بحسنهِ
فالقلبُ مأخوذٌ بكل جَميلُ
واختر لقلبكَ مَا يليقُ بصدقهِ
مَا كلّ مَن يأوِي إليكَ خَليلُ
2 425
أجمل ما قد يهديه الله لقلبك..
أن يرزقك السكينة،
في وقتٍ كان يمكن أن يغلبك فيه القلق.
فاللهم ارزقنا سكينةً لا تنقطع.
2 425
••
إنَّ الأقدارَ تجري بغيرِ مَحَابِّ المخلوقين، والسترُ في عافيةٍ خيرٌ من شائنةٍ في ملك، واللهُ يختارُ للعبدِ.
ابن مَسْعَدة الصولي.
2 425
صبّحكم الله بالخير.
الإنسان في الدنيا مشتت تمامًا تمامًا
مش بيهدأ من شتاته إلا بالقرءان
نفسه بتهدأ
عقله بيهدأ
كل شيء بيسكن فيه لحظة ما يفتح المصحف ويبص فيه
أو لحظة ما يمر على سمعه آيات جميلة
بنكون ماشين في الشارع مشتتين نسمع صوت آية شغالة فنهدأ ويقل شتاتنا:))
فالحمد لله على نعمة سماع القرءان
والحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب!
الحمد لله
نبدأ يوم جديد
نفتح المصحف
نقرأ آيات
نفسنا تهدأ وتسكن
ونكمل يومنا في هدوء وسكينة وراحة:))
2 425
من النعيم المُعجَّل فۍ الدنيا والله!")
يا ربّ مڪنّا من القرآن
اللهم لا تَمتنا إلا وقد متعتنا بالقرآن .
2 425
«من رحمةِ اللهِ بك؛ أنه لا يزالُ يجعلُ لكَ إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوسَ مجبولةٌ على الانقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع، ولذلك قال بعض أهل العلم: يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأَ منك العبوديات»
2 425
الحمد لله، وبعد،
النقاب والمعارك الكبرى
من المعاني المتجذرة في قلبي أن ثمة معارك شريفة جدًا أحسبها لا تكاد تتكرر كثيرًا في حياة المرء.
وإحدى كبريات هذه المعارك هي تلك التي يخوضها الإنسان في أزمنة التحرر من مسلمات الاستقامة الأولى، إثر استدعاء المصطلحات الفكرية الرنانة، بل والعلمية الكبرى، والخلاص من ربقة أدبيات سلفية الصحوة وجمود القول الأوحد.
في زمن تتزين فيه صفحات الأزرق بصور المنتقبات المتناثرة هاهنا وهناك، بنقاب الزينة، والعيون المكتحلة، والأظافر المطلية، ومقاطع الظهور الملفت؛ هاهنا تأتي معركة كبرى اسمها معركة النقاب الأول، فأضحى ثبات المنتقبة اليوم واستمساكها بهذه العبادة؛ أحد أعظم تلك المعارك التي أعنيها.
تيك المعارك التي تخوضها المرأة المسلمة في زمان الاستضعاف والتهاوي في قارعة التنازلات والانتكاسات الفكرية؛ ذلك الزمان الذي تُشهر فيه رايات التوسعة والخلاف الفقهي على موائد شتى، قربانًا للخلاص من وسم التشدد والجمود الفقهي ومدرسة القول الواحد، ولامذهبية المعاصرين.
يظن كثير من الناس أن خلع النقاب هو الصورة المنفردة للانتكاس أو الحيدة عن الطريق، أو غياب قناعات الأمس القريب وضفائر الاستقامة الأولى المجدولة، في حين غفلة أكثرهم عن صورة كادت أن تكون الأشهر، وهي بروز صاحبة النقاب بأنواع من الثياب والزينة والتصدر؛ فلا يزال القلب يتشرب معاني التمرد على النقاب الأول والملاحف ذوات السواد القاتم؛ حتى تأتي الثمرة الأخيرة بهجر النقاب أو الحجاب كله.
كثيرًا ما أتخايل أن أول شهيدة في هذا الدين، سمية رضي الله عنها، لم تخض معركتها الأسطورية وكفاحها الخالد مع رجالات قريش بالحروب ولا بالنضال المسلح؛ بل خاضتها بالثبات على أمر ربها في وجوه المتجبرين.
وها هي أم غلام الأخدود تأتيها صيحة رضيعها من قلب النار، في مشهد سرمدي حفَرَته الأيام في ذاكرة نضال الثابتات: "يا أماه، اصبري؛ فإنك على الحق."
وإني لإخال أن من نساء المسلمين اليوم من تأتي يوم القيامة فتقول: يا رب، مُنعتُ ستر وجهي في الدنيا، وأوذيت، فثبتُّ وسترته فيك ولك؛ فما أسعدها يوم خوف الناس.
ولعل منهن من تأتي ربها، ويكون النقاب يومئذ أعظم أعمالها في زمان صار هجرانه من علامات فقه المرأة وإحاطتها بالخلاف العالي، فلا يغفر الله لها بصلاة ولا زكاة ولا صيام، بل يغفر الله لها بحجابها؛ فالموازين عند الله غير موازين البشر.
ولا تزال كلمات أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تزين صحيح أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، يوم أن قالت: يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ﴾، شققن مروطهن فاختمرن بها.
ثم حريٌّ بامرأة مسلمة، إذا رأت أختها تختلع نقابها، أن ترحمها وتشفق عليها في مصيبتها، فلا تفتخر بفضل درجة لها، ولا تحتقر صنيعها، بل تدعو الله أن يردها مردًا جميلًا.
ثم حري بأحدنا وهو يرى تلك المشاهد أن ينكسر بذنوبه وقد علم من نفسه ما لا يعلمه الناس؛ فلا يجمع معصية وجهلًا.
وإن من علامات حماقة الرجل أن يشهد مشهدًا من تلك المشاهد، ثم يعود ليذكرنا بأن ستر الوجه من مسائل الخلاف، وأنه يجوز للمرء أن يترك قولًا لآخر بتقليد سائغ أو اجتهاد مجتهد ؛ فإن أقبح الحمق هو ذاك المتلبس بلبوس الفقه والدين.
والله المستعان.
2 425
زميلتي أول لما ولدت روحت نقطها ب ٥٠٠ جنية
وابن خالتي لما نجح في الثانوية العامة روحت اشتريتله صندوق حاجة ساقعة وخالتي لما تعبت روحت نقطها ب ٢٠٠٠ جنية ولما بنت عمي جت تتجوز روحت ودتلها زيارة كبيرة مليانة ولما جارنا جه من السفر روحت وديتله سبت مليان..
تعالي بقي أقولك من القرآن ايه هتغير نظرتك تماماً للواجبات والمجاملات 🥹🥹
كلنا بنقع في فخ اجتماعي من غير ما نحس..
لما بنروح نبارك لوحدة ولدت، أو بنعيد ع طفل صغير، أو بنجامل حد في مناسبة.. بيبقى جوانا (تلقائياً) انتظار إن الشخص ده هيرد لنا النقطة أو الهدية دي بنفس القيمة أو أكتر لما تحصل عندنا مناسبة!
عارفين القرآن سمّى العطاء ده إيه؟ سمّاه "ربا"!
بس مش الربا الحرام اللي فيه فوائد بنوك، لأ.. المفسرين بيقولوا عليه "الربا المباح" أو "هدية المصلحة".
ربنا سبحانه وتعالى بيضع لنا قانون عظيم للتعاملات دي في سورة الروم وبيقول:
✨ {وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ ۖ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ} ✨
معنى الآية ببساطة ويقين:
أي هدية، أو مجاملة، أو "واجب" بتعمليه مع الناس ونيتكِ من وراه إن مالك أو وجاهتك تزيد، أو مستنية العوض والمقابل من البشر.. العطاء ده ملوش أي رصيد ولا ثواب عند الله، ولا بركة فيه، لأنه اتعمل للبشر مش لله!
وفي المقابل:
أي عطاء، أو صدقة، أو حتى هدية ومجاملة بسيطة بتخرجيها وإنتِ "قاصدة بيها وجه الله"، ومش مستنية من اللي قدامك كلمة شكر ولا إنه يردها لك.. ربنا بيقول عن أصحاب العطاء ده: {فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ}، يعني ربنا هو اللي هيتولى مكافأتهم ويضاعف لهم الأجر والبركة في الدنيا والآخرة أضعافاً لا يتخيلوها!
💡 الخلاصة اللي نخرج بيها:
خلّي "النّقوط" والهدية والمجاملة تجارة مع الله.. افعلي الخير وانسيْه، واحتسبي خطوتكِ وجبر خاطرك للناس عند ربنا.. لما تخرجي الهدية من إيدكِ، قولي في سرك: "اللهم هذه لوجهك فلا تجعل للعباد فيها نصيباً".. ساعتها بس، الهدية هترجعلك بركة وصحة ورزق أضعاف مضاعفة من ملك الملوك سبحانه.
2 425
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ،
وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ،
وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ،
وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ
2 425
﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
«على أنفسنا والدنيا وأمورنا،
وعلى كل ما يفوق طاقتنا،
بيدك الخير كله ولا معين سواك يا رب العالمين🤍
2 425
ليه إحنا محتاجين قراءة سورة الكهف، بل ويُستحب قراءتها؟
=سورة الكهف تنجي من أعظم فتنة (فتنة الدجال)؛ إذن فهي تنجي مما دونها من الفتن.
لأن الفتن متتالية وبتتزايد، فأنت كل أسبوع محتاج نور عشان تقدر تقاوم، وأنت لو مش معاك نور=مش هتقدر تقاوم الفتن دي؛ فإحنا محتاجين زاد أسبوعي من النور، وهي سورة الكهف.
د. أحمد عبد المنعم.
2 425
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ،
وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ،
وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ،
وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ
2 425
الحمد لله وحده.
كلما رجعت إلى تصفح الفيسبوك بعد غياب، ازددت يقينا أنني (لا أعلم خسارة في العمر كله أكبر مما يخسره المسلمون به).
يا عبد الله!
إنما يخسرك عمرك، وليس لك بعد عمرك عمر.
إنما يذهلك عن وظيفتك.
إنما يضعف إرادتك..
إنما يوهن عزمك على النافع في الآخرة، وعلى النافع في الدنيا كذلك.
رغم أنك دائب الشكاية من ضعف عملك بالحق والصبر عليه!
ثم فوق ذلك: يكسبك أنواع الذنوب؛ أهونها النظر، ومن أعظمها ذنوب اللسان تهلكك.
وأفحشها القول على الله بلا علم.
تتجرأ أن تقول بلا روية، ولا علم.. ثم تنشغل مدة من عمرك في حماية قولك بلا خشية، كان ما كان، وباللجاج!
إنما ينتهب سرارة عمرك، ويمزِّع دينك، ويغرقك في السفاسف.
وأنت أمير نفسك.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
نُقِل.
2 425
جُبِلَتِ النساءُ علىٰ حُبِّ التزيُّنِ والظُّهور، فكان الاختبارُ الأكبرُ لهنَّ هُو الالتزامُ بالحجابِ الشرعي، والقرارُ في البيت، وعدمُ الظُّهورِ إلا لحاجة.
كما جُبِلَ الرجالُ على حُبِّ النساءِ والضَّعف أمامهُنَّ، فكان الاختبارُ الأكبرُ لهُم هو غَضُّ البصر، وعدمُ الاختلاطِ بالنساءِ إلا لحاجة.
«ما تركتُ بعدي فتنةً أضرَّ علىٰ الرجالِ من النساء.»
- متفقٌ عليه.
فالشاهدُ هنا أنَّ الجميعَ في اختبار، وعلىٰ كلٍّ منهُم أَنْ يُركّز في اختباره هو، وورقته هُو، لَا ورقةَ الآخر!.
