3 492
مشترکین
-124 ساعت
-97 روز
-9230 روز
آرشیو پست ها
3 492
وفي رواية ثالثة، ورد: لَم يكن في العالم سوى طائر فينيقٍ واحد، وكان يسكن الْجنة، وهي أرض جمال لا توصف، وهي الرابضة خلف الأُفُق البعيد، الذي منه تشرق الشمس بهدوء، بعد ألف سنة، أصبح الطائر يرزح تَحت وطأة عُمره الطويل، وقد دنت ساعة موته. ولأنَّ في العالَم الأرضي موتــاً، على عكس الجنة، التي اكتسب منها المُقدَّرات السماوية والحكمة، شقَّ طريقه إلى الأرض، فقطع البحار والجبال والسهول، حتى استوقفته رائحة اللبان والبخور الصنوبري، المنبعثة من جبال فينيقيا، فبنى عِشَّه على أعلى شجرة أرز، وزوَّده اللبان والمُر والعنبر، وفي الصباح، عندما لاحت خيوط الشمس، شاهد شروقــاً، لم يبصر له نظيراً في جماله، خلال جميع أسفاره، فبدأ ينشد الأغاني السماوية، بصوته العذب الملائكي، وعندما سمعه إله الشمس، خرج إليه، وهو على عربته، التي تجرُّها أربعة أحصنة نارية، ليشكره، وأراد أيضـاً، عند طلبه، أن يريه آلام الناس وعذاباتهم، نقل إله الشمس لطائر الفينيق صورة حيَّة وحسِّية عن الحياة الأرضية، بدأ الطائر الألفي في الصراخ من الغضب والألم، لِما أحسَّ به من عذاب وظُلم بين الشعوب، وبدأ يضرب بجناحيه داخل العش، أجفلت الأحصنة، وضربت بحوافرها الأرض بقوَّة، فطارت شرارات نارية إلى العشّ، كانت كافية لإحراق الفينيق في داخله، لم يُغادر طائر الفينيق عشّه، فاحترق باختياره، مُشاركــاً الشعب في آلامه وعذاباته، وتحوَّل إلى رماد، لكن لم تكن هذه نهاية الفينيق، بل البداية، حيث خرجت بيضة من تحت الرماد، وفي اليوم الأوَّل كبرت، وفي الثاني خرج منها جناحان، وفي اليوم الثالث عاد الفينيق حيـاً، حمل الطائر عشَّه البخوري، وطار به، ليقدّمه على مذبح الإله، ليضعه قربانــاً في معبد الشمس، بانتظار أن يأتي زمن موته الجديد، فيحترق ليولَد من رماده طائر فينيقٍ جديد. وبحسب المُعتقد الديني عند الفراعنة، فقد ورد في نشيد الإله رع، ما نصه: «المجد له في الهيكل، عندما ينهض من بيت النار، الآلة كلها تحب أريجه، عندما يقترب من بلاد العرب، هو رب الندى، عندما يأتي من ماتان، ها هو يدنو بجماله اللامع من فينيقيا، محفوفاً بالآلة».
3 492
عــنــد قــدمــاء الــمــصــريـيـن
وقد حظي طائر العنقاء الأسطوري، بمكانة كبيرة في الموروث المصري القديم، حيث تُبرزه بعض المصادر المخطوطة، وكذا الحفريات الأثرية، والجداريات التي تعود إلى الأُسر الفرعونية القديمة، وهو يحمل بقايا جسده القديم، ليُقدِّمه إلى مذبح الشمس، ويُلقي بالتحية، وهو يرفرف بجناحيه، إلى جموع المصريين، الذين احتشدوا لرؤيته.. وفي رواية يهبط مُباشرة إلى معبد (رع)، وينتصب رافعـاً جناحيه إلى أعلى، ثمَّ يُصفِّق بهما تصفيقــاً حاداً، وما هي سوى لمحة، حتى يلتهب الجناحان، فيبدوان وكأنهما مروحة من نار، ومن وسط الرماد الذي يتخلَّف، يخرج طائر جديد، فائق الشبه بالقديم، يُعاود الطيران من فوره، وبأوامر من إله الشمس، إلى حيث موطنه الأصلي، في بلاد الشرق.
3 492
وعند الفردوسي، في (الشاهنامة)، تؤدي العنقاء دوراً بطوليــاً، في صداقتها لـ(زال)، ودوراً مُعاديــاً لـ(اسفنديار)، فهي تُغذِّي (زال)، وتُربِّيه بين أفراخها، في طفولته، وحين يبلغ أشدُّه، ترسله إلى أبيه (سام)، بعد أن تُزوِّده بريشه من جناحيها، لتكون وسيلة اتصاله بها.
وفي ملحمة «منطق الطير»، للعطار النيسابوري (ت 627هـ)، نجد الهُدهد يلعب دور زعيم الطيور، الذي يُكافح من أجل اجتياز الوديان السبعة، ثمَّ الوصول إلى الزعيم الأكبر العنقاء بجبل قاف. وقد ورد للعنقاء ذِكر في واحدة من رسائل إخوان الصفا، وهي رسالة «تداعي الحيوانات على الإنسان»، حيث ورد أنَّ العنقاء هي زعيمة الجوارح من الطيور، ويجلس معها النسور والعقبان والصقور، بينما يجلس «السيمرغ»، زعيم الطيور الأقل رُتبة، مع الطاووس والديك والحمام.
ويذكره الجاحظ، في كتابه «الحيوان»، مُشيراً إلى أنَّ «العرب إذا قالت بهلاك شيء، وبطلانه، قالت: حلقت به في الجو عنقاء مغرب». وقد جاء ذكره في رحلة ابن بطوطة، وتُحفة الدهر للدمشقي، وابن سيده وغيرهم. وذكر الدمشقي، أنه كان يؤتى بريشـُه إلى عدن، ولم يعد له وجود الآن، وأنَّ القدماء أضفوا عليه كثيراً من الصفات الخُرافية. وكان محمد بن إسحاق بن أبي العنبس (275هـ – 888م)، قاضي الصيمرة في الكوفة، وهو شاعر من أهل الفكاهة، أديبــاً عارفــاً بالنجوم، قد وضع كتابــاً بعنوان «عنقاء مغرب»، أسهب فيه بالحديث عن حكايات العرب عن هذا الطائر الخرافي.
وحول العنقاء في الرؤية والأحلام، يقول الدميري، في «حياة الحيوان الكبرى»: «العنقاء في المنام، رجل رفيع مبتدع، لا يصحب أحداً، ومن رأى العنقاء كلَّمته، نال رِزقــاً من قِبل الخليفة، وربما يصير وزيراً، ومن ركب العنقاء، غلب شخصــاً لا يكون له نظير، ومن صادها، فإنه يتزوَّج بامرأة جميلة، ورُبَّما تُعبِّر العنقاء بولد ذكر شـُجاع، لمن أخذها وله امرأة حامل، والله أعلم».
3 492
حــكــايــات عـــربــيـــة
وحول طائر العنقاء، نسج العرب القُدامى، العديد من الحكايات الأسطورية، التي يغلب عليها الطابع المُغامراتي والتشويقي، خاصة ما يتعلق منها بحكايات ألف ليلة وليلة، حيث كان له مع السندباد الكثير من المواقف المشوِّقة، في رحلاته الخيالية، إلى الجُزر البعيدة. وقد جاء وصفه بأنه «طائر عملاق، يملك رأســاً، وجناحي نسر، ويبلغ طول جناحيه عشرة آلاف باع، وهو قوي للغاية، ويُقال إنه قادر على حمل فيل عملاق بمخالبه».
ومِما يحكيه العرب القدامى، عن هذا الطائر الأسطوري، أنه كان يقع على فريسته مُنقضـاً، حيث ينقضُّ على الطير أثناء طيرانه فيأكله، كما ينقضُّ على الفرائس التي تدبُّ في الأرض، وذات يوم انقضَّ على صبي فذهب به، فسُمِّي طائر العنقاء مُغربــاً لكونه يغرب بكل ما يأخذه. ومما يحكيه ابن الكلبي، ونقله عنه غير واحد من الحكائين العرب: أنَّ أهل الرسِّ كان من بينهم رجلٌ حكيمٌ، بلغ احترام قومه له مبلغــاً عظيمـاً، إلى حد أنهم جعلوه مبعوثــاً ونبيــاً، يأخذون عنه، ويتَّبعون تعاليمه، يُدعى حنظلة بن صفوان، وكان بأرضهم جبل، يُقال له (دمخ)، مُصعد في السماء، وكان يأتيه طائر عظيم، لها عُنق طويلة، وهي من أحسن الطيور، فيها من كل لون، وكانت تقع مُنتصبة، فانقضت على جارية ترعرعت وضمَّتها إلى جناحين لها صغيرين، سوى جناحيها الكبيرين، ثمَّ طارت بها، فأسرع نفر من القوم، إلى حنظلة، وشكوا له مما حدث، فقال (داعيــاً): اللهم خُذها، واقطع نسلها، وسلِّط عليها آفة، فأصابتها صاعقة، واحترقت.
3 492
وفي كتاب العين، العنقاء: طائر لم يبقَ في أيدي الناس من صنفها غير اسمها. وفي معجم الأمثال والحكم للميداني: حلَّقت به عنقاء مغرب، (مثل): يُضرب لما يُئس منه، والعنقاء طائر عظيم، معروف الاسم، مجهول الجسم، وأغرب: أي صار غريبـاً، وجاء وصف هذا الطائر بالمغرب، لبُعده عن الناس، ولم يؤنثوا صفته؛ لأنَّ العنقاء اسم، يقع على الذكر والأنثى، كالدابة، والحيَّة، ويُقال: عنقاء مغرب على الصِّفة، ومغرب على الإضافة. وقال الخليل بن أحمد الفراهيدي: سُمِّيت عنقاء، لأنه كان في عنقها بياض كالطوق، ويُقال لطول عُنقها… وفي مُفردات اللغة للأصفهاني ورد: وعَنْقَاءُ مُغْرِبٌ، وُصِفَ بذلك، لأنهُ يقالُ كان طَيراً تَنَاوَلَ جَارِيَةً، فأغْرَب بها، ويقول مجد الدين الفيروز أبادي، في قاموسه المحيط: عنقاء مغرب (على الوصف)، وعنقاء مغرب (على الإضافة).
وصـف الــعــنــقـــاء عــنــد الــعــــرب
لقد تحدَّثت الكثير من مؤلَّفات التراث العربي عن العنقاء، وذكرت أوصافها، وعددت خصائصها، ففي كتابه «عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات»، يقول القزويني: «إنه أعظم الطيور جُثة، وأكبرها خِلقة، تخطف الفيل، كما تخطَّت الحدأة الفأر». بينما ذكرها الثعلبي، في كتابه الموسوم «العرائس»، قائلاً: «إنَّ العنقاء كانت في كِبر الجَمَل عِظَمــاً، ووجهها وجه إنسان، ويداها يد إنسان، وثدياها ثدي امرأة، وأصابعها كذلك. إنها كانت تسكن جبلاً مُصعداً إلى السماء ميلاً، تبيت فيه، وهي كأعظم ما يكون الطير، وفيها من كُل لون».
وأطال الدميري في كلامه عنها، من خلال كتابه «حياة الحيوان الكبرى»، ومما قاله في وصفها: «إنَّ العنقاء قد انقطع نسلها، فلا توجد اليوم في الدنيا. إنَّ الله خلقها في زمن موسى، وكان لها أربعة أجنحة من كُلِّ جانب، ووجه كوجه الإنسان، وأعطاها من كلِّ شيء قسطاً.. إنَّ لها بطناً كبطن الثور، وعِظاماً كعظام السبع».
وقد قيل إنَّ موطنه الأصلي شبه الجزيرة العربية، وتحديداً في أقصى جنوبها، في اليمن، وإنه يمتاز بالجمال والقوُّة، وإنه يعمر 500 سنة. وفي مصادر أخرى يعمر ألفاً وسبعمائة سنة، وعند طيرانه يُسمع لأجنحته دويّ كدوّي الرعد القاصف، وإنه بعد انقضاء سنوات عُمره، وعندما يوشك على الموت، يترك موطنه، ويسعى صوب فينيقيا، وهي إحدى مناطق الشام، ليختار نخلة شاهقة، ويبني له عشـاً على قمَّتها، ويموت حرقــاً، بعد أن يُضرم في عشه النار، ومن رماده، يخرج مخلوق جديد، في هيئة الدودة الضخمة، ناصعة البياض، لونها كلون اللبَن، تتحوَّل بعد فترة إلى شرنقة، ويخرج من هذه الشرنقة طائر عنقاء جديد، يطير عائداً إلى موطنه الأصلي، في بلاد الشرق السعيد.
3 492
الـعـنـقـاء أسـطـورة شعبية ومـوروث عالمي
(بعض الصور ليست لها صلة بالموضوع)
قديمــاً قيل: المُستحيلات ثلاثة؛ أوَّلها الغول، وثانيها العنقاء، وثالثها الخِلُّ الوفيُّ.. يقول الشاعر:
لمَّا رأيت بني الزمان، وما بهم
خِلٌّ وفيٌّ للشدائد أصطفي
أيقنت أنَّ المُستحيل ثلاثة
الغول والعنقاء والخِلُّ الوفي
وبعيداً عن الجدلية، في النظرة التشاؤمية للشاعر، تجاه خِله غير الوفي، فإننا نتَّجه مُباشرةً للعنقاء، أسطورة الطيور، محور حديثنا، والتي نُسِجَ حولها الكثير من القصص والحكايات الخُرافية، عبر التاريخ، ليس من قِبَل العرب وكفى، بل وفي حضارات المُجتمعات والشعوب الأُخرى. فماذا عن طائر العنقاء الأسطوري؟ وما هي أهم القصص والحكايات التي نُسِجَت حوله في الموروث الشعبي عند العرب، وعند المُجتمعات والشعوب الأخرى؟
فـــي الـلــغـــة
في اللاتينية، يُطلَق على طائر العنقاء، الفينكس the bird phoenix، وفي اللغة الفارسية، هو الققنوس، أو الققنس، وقِيل بل هو السيمرغ، وهي كلمة من مقطعين، الأوَّل (سي)، وتعني (ثلاثون)، و(مرغ)، وتعني (طائر)، ومن ثمَّ يتشكَّل من المجموعة (ثلاثون طائراً)، وفي اليابانية، هو (وهو ــ أوو)، وفي الصينية، هو (فينج هيوانج)، وتتعدَّد أسماؤه في اللُّغات الأخرى.
بينما في لُغة الضاد: العنقاء، أصلاً مؤنث الأعنق، والكلمة عربية صحيحة، يقول الأصمعي: «رجل أعنق: أي طويل العُنق، ومُعنق أيضــاً.. وفي المُعجم الجامع: عنقاءُ (اسم). عنقاءُ: فاعل، من عَنِقَ… عنقاءُ: مؤنث أعْنَقُ. أعْنَقُ (اسم)، والجمع: عُنْق، والمؤنث: عنقاءُ، والجمع للمؤنث: عنقاوات… وعُنْق، صِفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت، من عنِقَ… لاَ أعْنَقَ مِنْهُ، أي لاَ أحَدَ أطْوَلُ مِنْهُ عُنُقــاً».
وفي معجم الرائد، ورد: عنقاء، مؤنث. وأعنُق: جمع عُنق.. وعنقاء: داهية، و«تلة عنقاء»، أي مُرتفعة طويلة.. وفي لسان العرب، يقول ابن منظور: العنقاء، طائر ضخم، ليس بالعقاب.. وقال الدوسي (كراع النمل): العنقاء، كما يزعمون طائر، يكون عند مغرب الشمس. وأورد الزجاج: العنقاء المُغرب، طائر لم يره أحد.
3 492
👑 حبايبي من اليوم توفرت الاشتراكات ومتوفر ايفون واندرويد وحالة الأمان 100% .
💸 أسعار اشتراكات ببجي الاندرويد🔝 :
يوم 🔙 5$
3 ايام🔙 10$
سبوع 🔙 15$
سبوعين 🔙 25$
شهر 🔙 35$
💸 أسعار اشتراكات ببجي الايفون 🤬 :
يوم 🔙 5$
سبوع 🔙 20$
شهر 🔙 40$
🤝 الأسعار في العراقي وليست بالدولار وايضاً جميع طرق الدفع متوفره.
🛡 وايضاً لضمان تجربتك اكثر وتريد تفعيل اشتراك شهر انصح بتجربه تفعيل يومي الاقل سعر اولاً لترى الهاك يناسبك ام لا واذا عجبك تقدر تفعل شهري + الهاك مدفوع 100% ولا يعمل الا بأكواد اشتراك .
للتواصل والاشتراك تواصل معي :
اضغط هنا 🔙 @z7mdx☑️
3 492
بَيْنَ ضِيقٍ وَمَجْهُول
أَضِيقُ صَدْراً وَفِي صَدْرِي العَوَاصِفُ لَا تَهْدَأُ
كَأَنَّ رُوحِي سَجِينٌ وَالقُيُودُ هِيَ الأَهْوَاءُ
أَجُرُّ أَيَّامِي جَرّاً لَا ضِيَاءٌ يُؤَانِسُنِي
وَلَا طَرِيقٌ يُرِينِي أَيْنَ يَمْضِي بِيَ الغَدُ
مُسْتَقْبَلٌ خَلْفَ سِتَارِ الغَيْبِ يُرْهِقُنِي
كَأَنَّنِي وَاقِفٌ فِي الرِّيحِ… لَا سَنَدُ
وَأَبٌ يَعِيشُ بَعِيداً عَنْ مَآسِينَا
يُلْقِي النُّقُودَ… وَفِي الأَعْمَاقِ يَبْتَعِدُ
كَأَنَّمَا المَالُ يَكْفِي كَيْ نُسَمَّى أُسْرَةً
هَيْهَاتَ مَا هَكَذَا تُبْنَى وَلَا تُسْتَنَدُ
نَحْنُ الضِّيَاعُ إِذَا غَابَ الدَّلِيلُ بِنَا
وَنَحْنُ خَوْفٌ إِذَا مَا خَانَنَا الرُّشْدُ
أَمْشِي وَلَا دَرْسَ يَرْفَعُنِي وَلَا شَغَفٌ
وَلَا يَدٌ تَأْخُذُ الأَفْكَارَ فَتَّقِدُ
فَرَاغُ يَوْمِي كَصَحْرَاءٍ أَتِيهُ بِهَا
لَا ظِلَّ لَا مَاءَ لَا حُلْمٌ وَلَا مَدَدُ
وَأَقْوَامٌ حَوْلِي لَا يَفْهَمُونَ دَمِي
كَأَنَّهُمْ صَخْرُ وَادِيهِمْ هُوَ الجَسَدُ
يَتَنَدَّرُونَ كَأَنَّ الضَّعْفَ مَسْرَحُهُمْ
وَيَحْسَبُونَ بِأَنِّي صَامِتٌ… جِلْدُ
تَبًّا لِجَهْلٍ يُسَمَّى اليَوْمَ مَعْرِفَةً
تَبًّا لِقَلْبٍ عَنِ الإِحْسَاسِ يَنْفَرِدُ
لَكِنَّنِي رَغْمَ هَذَا اللَّيْلِ أَحْمِلُهُ
وَفِي الضُّلُوعِ بَقَايَا نَارٍ تَتَّقِدُ
إِنْ لَمْ يَكُنْ لِيَ مِنَ الدُّنْيَا سِوَى أَلَمِي
فَالأَلَمُ الصَّادِقُ المِعْطَاءُ يُولَدُ
سَيُورِقُ الحُزْنُ يَوْمً فِي حَدَائِقِهِ
وَتُزْهِرُ الرُّوحُ مَهْمَا خَانَهَا العَدَدُ
مَا ضَاقَ دَرْبٌ بِمَنْ فِي قَلْبِهِ أَمَلٌ
وَلَا اسْتَحَالَ عَلَى الصَّبَّارِ مَا قَصَدُوا
سَأَمْشِي وَإِنْ كَانَ دَرْبِي كُلُّهُ تَعَبًا
فَالتَّعَبُ يُنْضِجُ فِي الأَعْمَاقِ مَا فَسَدُوا
وَلَسْتُ أَلْعَنُ أَيَّامِي وَإِنْ قَسَتْ
فَفِي الشَّدَائِدِ يُخْتَارُ الفَتَى… وَيُعْتَمَدُ
⸻
مِنْ كِتَابَاتِ
مُؤَمِّل — لَيْسَ بِكَاتِبٍ مُحْتَرِفٍ بَلْ قَلْبٌ تَعَلَّمَ أَنْ يَصِفَ مَا يَشْعُرُ بِهِ.
3 492
Repost from ملصقات سكسيه
"ما يخلص بليله ويوم هوايه البيه شرد احجي
اني وكلبي متعودين اذا ما عدنه شي نبجي
تمشي النار بضلوعي مثل ماتمشي بلورقه
اجي تعبان اريد ارتاح ينام فراشي واني ابقه "
3 492
اروح الوين ؟؟
الا اشلع جذر كلبي بشرايينه
واجمع نار واحرك كلشي
من بالي
احسك ظل يرافكني
يضحكني
ويبجيني
يسكتني
ويحجيني
3 492
تَصبّرت لا أنّي صَبرت وإنّما
اُعَلِّل نَفسِي أنّها بِك لَاحقَة
فَلو أنصَفت رُوحِي لكَانَت إلى
الرّدى أمَامك مِن دُون البريّة
سَابِقه فَما أحَد بَعدي وبَعدك
مُنصِفٌ خلِيلًا ولَا نفسٌ
