fa
Feedback
مذكرات أيمن

مذكرات أيمن

رفتن به کانال در Telegram

"أجمل ماعشته عشته شارداً"

نمایش بیشتر
1 171
مشترکین
-324 ساعت
-37 روز
-4730 روز
جذب مشترکین
اکتبر '26
اکتبر '26
+1
در 0 کانال‌ها
سپتامبر '26
+39
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اوت '26
+63
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+72
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+95
در 28 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+126
در 34 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+218
در 88 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+47
در 12 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+26
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+28
در 3 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+136
در 26 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+48
در 9 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+84
در 8 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '250
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '250
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '250
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '250
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مه '250
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+36
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+47
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+83
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+157
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+146
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+204
در 12 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+43
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+23
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+43
در 22 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+77
در 8 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+227
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+129
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+1 303
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+161
در 11 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
03 اکتبر0
02 اکتبر+1
01 اکتبر0
پست‌های کانال
"المجد لتعز وهي تسد وحدها فراغًا كان ينبغي أن يملأه وطن بأكمله". عمر العمودي

2
أيتها البلاد المُصفَّحة بالقمر والرغبة والأشجار، أما آنَ لكِ أن تجيئي؟! أيتها البلاد المُعبَّأة بالدمار والعملات الصعبة الممتلئة بالجثث والشحاذين، أما آنَ لكِ أن ترحلي؟! رياض الصالح الحسين
51
3
صاحب القلـب المكسور، فدتكَ إحـدى بنات قلبي اللاتي لم يجـدنَ طريقًـا إلى الـنور.
19
4
وبالنسبة لسـؤال: لمـاذا لا أكتب؟ صـدقوني لا أعلـم. ربما لأني لسـتُ كاتبًا أصـلًا. وهذا كان جـوابي عن سـؤال أحـدهم في رابط الصـراحة قبـل أيام.
27
5
أتفق مع حسـام
2
6
المتفائلون لم يُدركوا. حسام شديفات
88
7
الشعر نَكِدٌ بابُه الشرّ، فإذا دخل في الخير ضعف ولان. الأصمعي.
88
8
..
4
9
- عُمْرًا واحدًا قصيدة للشاعر حسن المقداد في عالمِ الرؤيا مررتُ بشهرزاد وكان بي تعبٌ جلستُ جوارها فسرى إليَّ أقاحُ محضرها اللطيف.. قالت: ترى لو كان عندك فرصةٌ أخرى لتولدَ ما ستطلب من إلهك؟ قلت: -عمراً واحداً ومرافقين اثنين يحرسُ واحدٌ حلمي القديمَ وواحدٌ أنشودتي من سلطةِ التعب الوجوديّ المخيف.. -تفّاحةً أخرى.. لأكتشفَ الطّريق مجدداً وأغيّر المألوف: لون أصابعي.. حزن الكمنجةِ.. غربة الكلمات.. أغطية السرير.. رحيل أمّي.. والدّخول إلى القصيدة والرّغيف.. -صَدَفاً لأمسك من أحبُّ عن الرّحيل لأنني لا أستطيع الحزن بعد الآن.. -صندوقاً أخبئُ ذكرياتي.. -سرَّ تحنيط الفراعنة القدامى كي أخلّدها كإحساسٍ شفيف.. -جسداً قويّاً.. لا يطيّرهُ الهواء.. ولا التّراجف قبل ميعاد القصيدةِ.. لا تعاتبه العجائز حين يعبر قربهن ولا تَهامسُ حوله الفتيات جذّاب نعم.. لكنّه أيضاً نحيف! -وجهاً طفولياً كوجهي.. -أيَّ قلبٍ غير قلبي! ربّما قلباً نسيّاً بارداً يرمي وراء السورِ أحزانَ الحياة.. ولا يفكّرُ بالعبور من الشّوارع في ازدحامِ الشّاحنات.. يمرُ من أمنِ الرّصيفِ إلى الرصيف.. -عينين أكبرَ.. كي أرى كلَّ المشاهدِ كلّها.. حتّى صغارَ النّمل تجمعُ من شعير الصّيف حصّتها.. لحصّتها التي ستجيء من بردِ الخريف.. -صوتاً قليل الحزن.. كي أسطيع أن أشدو على قرع الدّفوف.. آذتنيَ النّايات.. -تذكرةً لشخصٍ واحدٍ شهرين في إسبانيا.. حتّى أرى أثرَ المورسكيِّ الأخير ومتحفَ الفنِ الحديث وقبر لوركا حيث أشعل شمعتين هناك ثمَّ بهِ أطوف.. -وطناً يحبُ بنيه لا يغتالهم باسم الظّروف.. -نصّاً خفيفاً كالخيال.. -بيتاً صغيراً في الجبال.. -شبّاكَ بيتٍ أزرقاً ويظلُّ مفتوحاً كفكرةِ شاعرٍ.. -عصفورةً زرقاء.. تسكنُ عندَ شبّاكي بلا قفصٍ تشاركني القراءة والتّأمل ثمَّ حين تجوع أطعمها الحروف.. -قطّي الذي قتلوه.. أقوى.. أو أشدَّ تحرزاً من نار صيّادٍ يسلّي نفسه بالقتل! (تنشئةُ القبيلة تزرع القتلى وتحصد قاتليهم والقتيل هو الضعيف) -وقتاً لأقرأ كلَّ شيءٍ من سطور جرائدِ الماضي.. إلى الكتبِ الكبيرةِ في الرفوف.. -وقتاً لأكتسبَ اللغات.. وأدركَ المعنى بصورتهِ الأصيلةِ كي أحدّدَ ما الثّقيل.. وما الخفيف.. -وقتاً لأفهمَ ما يضمُّ الكون في أرجائه.. -وقتاً بطيئاً.. ربّما وقتاً أليف.. -وأريد أصحابي الذين تفرّقوا.. صوري التي ضيّعتها.. قلمي.. قميصي التركواز.. سواريَ الفضيَّ من أمّي.. اسمراراً من أبي.. -وأريدُ سيّدتي التي أحتاجها حتّى أكون فكلُّ عمرٍ آخرٍ من دونها عمرٌ سخيف.. يا شهرزاد.. أطلَّ صبحُ النّاس وانتهت الحكاية فاتركي لي قلبها والسّر وانصرفي إلى حلمُ الذين يمدّدون الليل.. أتعبني الوجود ولن أضيف.
93
10
ستة فقط نؤجله الى الخميس القادم ؟
14
11
الليلة طويلة.. رابط صراحة؟
24
12
ويعزمنا 😂😂😂😂😂
ويعزمنا 😂😂😂😂😂
16
13
الشعر أغلبه نكد فإذا ما خالطه فرح فسد. ـ نازك الملائكة
95
14
"المتفائلون كتابتهم رديئة" ـ فاليري
96
15
"لم نكن أطفالًا قط كما يدّعون، كنا فقط مبتدئين في النسيان، ونقول مشاعرنا دون أن نسدد طعنة." عزوز
108
16
اعتاد أبي أن يعلّق قميصه خلف الباب كل مساء.. ‏حتى ألف الباب رائحته ‏وصار يظن أن له أبًا.. عمر العمودي
117
17
"ما أجمل النساء الورقيات، حين يحلمن يعرفن كيف يتنكرن في مشهدٍ ممطر، وحين يغضبن يكنّ أكثر ألفةً من العشب، وحين يفرحن تكون السماء بأكملها أجنحتهن. ففي الورق، في الورق فحسب، يمكن للحياة المجنونة أن تكون ممكنة." منقول
113
18
عن أبناء الكلاب.. يقول لي صاحبي -وقد سدت بوجهه جهات الأرض الأربع–: أثم باب خفي لا أراه؟ أم أن هذه البلاد سجن محكم الأسوار؟ أكاد أختنق يا صديقي.. تعبت.. تعبت وهذه الأرض ليست لنا. هذه البلاد لمن يولدون وفي جيوهم تذكرة رحيل لأولئك الذين ضاقت بهم السماء وأجواء المطارات البلاد كلها لهم.. أقاطعه بمرارة: أتقصد لمن هربوا؟! فينهرني بغضب: لم يهربوا.. غادروا بكبرياء! لا تقل هربوا.. فالهارب يحمل خوفه معه وهؤلاء أخذوا حصتهم من الحياة.. وتركوا الخوف كله لنا! كلهم أبناء القيادات والقوادات والكبار، أبناء الطائرات المنعمة والمنح العابرة للحدود.. ونحن الذين نموت هنا هم يبعثون الصور من شرفات الفنادق الفارهة، ويحتفون بأسماء الشوارع في العواصم الباردة.. ونحن هنا نحفظ عن ظهر قلب أسماء الصيدليات التي تقبل الدين! صمت لبرهة كأنه يسترجع أنفاسه، فقلت له: منذ متى صارت حدود الوطن بابًا خلفيًا لأبناء الكلاب.. وقبرًا مفتوحًا لبقية الناس؟! لقد سرقوا الوطن.. فقال: هم لا يسرقون الوطن ويرحلون.. هم يسرقونه ويأخذونه معهم في حقائب السفر!. أقول له محاولاً التعزية: لكنه وطن فقير في النهاية فيصيح بي: الفقر لا يملك كل هذه الميزانيات الفقر لا ييسر الطعام للمدللين في المنافي البعيدة ولا يحجز المقاعد في شركات الطيران هذا الوطن ثري جدًا يا صديقي.. لكنه يضع ثروته في جيوب من يخنقونه ثم يعود إلينا جائعًا.. ليفتش جيوبنا. أقول: ومنذ متى صار المنفى مكافأة؟! فيهمس: تأمل معي هذه الوقاحة أن تغادر أرضًا مكسورة بإعاشة كاملة أن تعبر حدودها بتذكرة دفع ثمنها دماء المساكين أن تنام في مدينة باردة.. بأموال بلد يموت أبناؤه من الحر! تأمل معي.. المنحة التي منحت لابن الوزير هي مقعد انتزع من عقل طالب فقير. والإعاشة للمدلل في الخارج هي نافذة أغلقت في وجه حي في الداخل. ثم ألا ترى كل هذا الخراب حولك؟ كل هذا لأن هناك من يقلع الطوب من بيوتنا هنا.. ليشيد به القصور والشقق في المدن البعيدة. توقف ونظر في عيني مباشرة وسألني: هل سمعت يومًا برجل مات من الجوع؟ ألا تتذكر كل من أطلق على رأسه، أو أشعل النار على جسده لأنه جائع ؟ قلتُ: نعم.. ماتوا من الجوع. فنفى صارخًا: لا.. لا تقل ماتوا من الجوع لقد ماتوا لأن هناك من يأكل بأسمائهم ويشرب بأسمائهم ويعيش بأسمائهم في الفنادق والشقق البعيدة.. أما الجوع بريء من كل هذا عمر العمودي
189
19
"ومشَينا .. فكلٌّ على جهةٍ واقفا والتفتُّ جميعًا إلى طللٍ راجفا والتحفتُ وحيدًا ضبابًا ثقيلا" أنور قائد
226
20
لو كان للفتنة عنوان لما احتجتُ إلى وصفها يكفيني أن أكتب اسمكِ على الظرف. أحمد سليم
181