922
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
طيب ليش منتخب إيرلندا لكرة القدم مش عايز يلعب مباراته مع إسرائيل!؟، ليش المدرب واللاعبين محرجين وقرفانين وبيحاولوا يلاقوا مخرج لحتى ما يوقعوا بأزمة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم!؟، طيب ليش أهل السنة والجماعة ماخدين الأمر عادي وبيقابلوا الإسرائيليين وبينسقوا معهم المواقف وبيتعاونوا معهم أمنيا وسياسيا واقتصاديا!؟، طيب ليش الرئيس الفلسطيني يدعو للتعايش جنبا إلى جنب مع إسرائيل!؟، طيب حسب السياسة الشرعية إحنا في غزة نتبع أهل السنة والجماعة وللا نتبع إيرلندا!؟.
الولاء لمين والبراء من مين!؟.
عن شعور الأمريكي الذي تظاهر في نيويورك اليوم احتجاجا على وجود نتنياهو فيها لارتكابه مجازر إبادة جماعية في غزة وهو يسمع " الرئيس الفلسطيني " يدعو للتعايش جنبا إلى جنب مع نتنياهو وحكومته ومجتمعه المجرم!.
ربنا يلهمه الصبر والثبات!.
إنت خايف على مكة!؟
المشكلة إنه لو تعرضت مكة لخطر ما مش رح تستفيد منك ولا رح تقدر تعمل إلها شي غير اتباع آخر ترند، والدليل إنه الأقصى تعرض وما زال للتدنيس وملاحقة المصلين فيه، وغزة تعرضت وما زالت تتعرض لإبادة جماعية وما عملت ولا قدمت شي غير الجعجعة على مواقع التواصل وركوب موجة الترند، ومش بس هيك حتى خوفك المزعوم على مكة مطلب زعامات ومرجعيات تتعاون علنا مع أعداء الله مش نخوة ولا شهامة!.
تتعرض إسرائيل للقصف من إيران يتصدى لها أهل السنة والجماعة في الخليج العربي وبلاد الشام ويعلنون الجهاد عليها " على إيران مش على إسرائيل "، تبادر إسبانيا لتعرية إسرائيل أمام العالم وفضح جرائمها في غزة ينتفض أهل السنة والجماعة في المغرب العربي لستر عورتها " عورة إسرائيل مش إسبانيا ".
أهل السنة والجماعة حاضرين دوم
أطفال في غزة بعمر الزهور قضوا نحبهم تحت ركام عمارة سكنية قصفتها إسرائيل سابقا وانهارت بهم اليوم، هؤلاء الأطفال ماذا فعلت لهم الأمة!؟، ماذا قدمت لتحميهم من بطش أعدائها!؟، هل تحركت لنصرتهم!؟، لإغاثتهم!؟، لرفع الحصار عنهم!؟، لبناء مساكن آمنة لهم!؟، ماذا تنتظر الأمة من أسلافهم غير البراءة والتخلي خشية أن يلحق بهم عار تخاذلها وتقاعسها وتنازلها عن رسالتها الإنسانية وتعاونها الواضح والصريح والوقح مع أعدائها!؟.
" وشهد شاهد من أهلها "
قدم المخرج الإسرائيلي يوفال أبراهام وشريكته راشيل فلما قصيرا لمهرجان البندقية السينيمائي أسموه " نازا " وهو اختصار عسكري إسرائيلي لعدد المدنيين المتوقع قتله خلال كل غارة كانت تستهدف المدنيين في غزة، فلم نازا يعتمد على شهادات لضباط وجنود في الجيش والمخابرات الإسرائيلي تؤكد ارتكاب إسرائيل جرائم إبادة جماعية ممنهجة في غزة، هذا الفلم شهد هجوما إعلاميا إسرائيليا كبيرا على مخرج الفلم وشريكته وصل حد طلب وزير الثقافة الإسرائيلي بتجريدهما من جنسيتهما الإسرائيلية ومحاكمتهما بتهمة الخيانة العظمى!.
الشاهد هذه المرة من داخل مجتمع العدو وبالصوت والصورة لأن الواقع في غزة من حرب وإبادة ومجازر وإجرام إسرائيلي لا ينكره إلا من دار في فلك إسرائيل ولا يعفيها منه إلا حثالة البشر من العرب والعجم، شهد شاهد من أهلها ضدها، وشهد شُهَّاد زور من أهلنا معها، معها بكل ما فيها من فجور وإجرام وإفساد!.
ما هذا يا أهل السنة والجماعة!!!؟.
ممثلة فرنسية في نظرنا " فاجرة "، مغني بريطاني برضو حسب تقييمنا " فاجر "، أمريكي ونرويجية واسترالي وكندية من نجوم الفن والغناء وعرض الأزياء كلهم " كفرة فجرة " حسب تقييمنا، كلهم يعلنوها مدوية دون خوف أو حسابات مصالح ضيقة أن إسرائيل ارتكبت وما زالت ترتكب مجازر إبادة جماعية في غزة وكلهم يتهمون حكوماتهم بالتقاعس عن نصرة الإنسانية في غزة بل ويتهمونها بالمشاركة في دعم وإسناد الحكومة الإسرائيلية.
بس المناضل الفلاني والشيخ العلاني وابو صامد وابو مصعب وأسد السنة وحشد من المثقفين والمناضلين والعلماء في أمة الغثاء شايفين إنه إحنا السبب في هاي المجازر ولازم نعتذر ونقدم كشف حساب، يا أمة فاجرة بتموع النفس!.
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾
يقصد الصلاة؟
نعم، والصلاة جزءٌ منها.
فالتهجّد ليس حركةَ جسدٍ في محرابٍ فحسب، بل روحٌ تستيقظ، وهمّةٌ تتحرك، وقلبٌ لا يكتفي بأن يناجي الله، بل يخرج إلى خلق الله.
تحرّك، واخطُ بهمتك في الشوارع وبين البيوت، لتسمع أنينها وآهات المنسيين فيها.
تطرق بابًا فتواسي نفسًا، وتُهدّئ روحًا، وتُسعد قلبًا.
تسند أخاك، وتساعد جارك، وتشاطر صاحبك الألم، وتشاركه السعي لتجاوزه.
هناك، حين تعبر الأرواح من ألمها إلى أملها، وحين يصبح قربك سكينةً، وسعيك عونًا، وهمّتك حياةً؛ تسمو إلى مقامٍ محمود في قلوبٍ اطمأنت لقربك، وأرواحٍ ارتاحت لسعيك، ونفوسٍ سعدت بهمّتك.
عراقتشي: الشعب الأميركي يستحق ما هو أفضل من تحمّل تكاليف حروب "إسرائيل"!.
تخيل لو صدر هذا التصريح الواقعي عن وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية!؟.
صمتهم أمام حقيقة الواقع يدعم إسرائيل بقوة ويسعى لتحسين صورتها حتى أمام الشعب الأمريكي!.
حاول بن غفير، عبر تغريدة على منصة " إكس "، تأليب الرأي العام الأرجنتيني ضد بريطانيا بسبب موقفها من منتجات المستوطنات، مستندًا إلى قضية جزر فوكلاند واحتلالها البريطاني.
لكن المفارقة أن الردود على تغريدته جاءت، في معظمها، من حسابات أرجنتينية تهاجمه وتذكّره بما يجري في غزة، وتضع حكومته أمام صورتها التي تحاول الهروب منها " أنتم آخر من يحق له الحديث عن الاحتلال وحقوق الشعوب، وأيديكم ملطخة بدماء الأطفال والنساء والمدنيين في غزة ".
كراهية إسرائيل ورفض سرديتها الكاذبة وإبراز صوت الناس المكلومين في غزة يتنامى يوما بعد يوم على مستوى العالم، فقط أهل السنة والجماعة هم من يسعون لتوطيد العلاقات معها وترويج مصطلحات السلام والتعايش والتطبيع معها، تخيل!.
" هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنْفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ ".
قرأتها بلسان حال كل مكلوم مخذول من أمته دولها ومرجعياتها الدينية ومثقفيها، يا غزة القول قول ربكِ والإرادة إرادته فاسأليه من فضله وكرمه وجوده ورحمته وله خزائن السموات والأرض!.
رضي الله عن غزة وأرضاها
بعض المواقف تحتاج إلى الحسم، حتى يتبين للناس من أنت، وما هي وجهتك. فالتذبذب بين المناهج أخطر أحيانًا من الاصطفاف مع أسوأها؛ لأن المنهج السوي لا يقبل أنصاف الحلول ولا المواقف الرمادية، وفي مثل هذه المشاهد يكون المتردد هو الخاسر حتمًا.
تحتاج إلى الحسم، لا انتصارًا لذاتك، بل حتى لا تُحرج رواد فكرتك، ولا تمنح من يراقبك متشفّيًا فرصة ليقول: إنك مجرد غيمة عابرة، لا قرار لها ولا مطر، ولا حِلّ لها ولا إقامة!.
Repost from عــامـرة Aamera
تعقيب رقم " 4 "
ناوليني يدك...
"ناوليني يدك، فلن يجرؤ أحد بعد ذلك أن يقترب."
لم أقرأ هذه العبارة بوصفها وعدًا عابرًا بالحماية، بل رأيت بين سطورها عنوانين كبيرين.
الأول يتعلق به؛ ففي تلك اللحظة بدا القلب وكأنه أصدر أوامره إلى جميع الجوارح والحواس أن تتأهب، وأن تستنفر كل ما فيها من قوة، لتدافع عن شخص ربما يصبح لاحقًا سيد هذا القلب، ومحور نبضه، وغاية وجوده. فالحب الحقيقي لا يكتفي بالمشاعر، بل يتحول إلى رغبة صادقة في الحماية والذود والاحتواء.
أما العنوان الثاني فيتعلق بها؛ فإن كانت تبحث عن حب يمنحها الأمان قبل اللهفة، والاحتواء قبل الكلمات، فإن هذه اليد ليست مجرد يد تمتد إليها، بل وعدٌ بأن لا تواجه الحياة وحدها. فالحب، في أسمى صوره، ليس أن تجد من يقول لك: أحبك، وإنما أن تجد من يقول لك: أمسكي بيدي، فلن أدع الأذى يصل إليك ما استطعت.
وهكذا بدت اليد في هذا المشهد رمزًا يتجاوز المصافحة، لتغدو عهدًا بالحضور، ومسؤوليةً يحملها القلب قبل أن تحملها الأصابع.
ما بين سطور رواية الليالي البيضاء
طارق شمالي
استهداف الشرطة من قبل الاحتلال قبل أن يكون رسالة للوسطاء العرب والمسلمين الذين ضمنوا اتفاق وقف إطلاق النار ولم يلزموا إسرائيل به، فهو رسالة في غاية الأهمية للعائلات والوجهاء والمخاتير أن ينتبهوا لمخطط نشر الفوضى والفلتان الأمني الخطير والذي يستهدف به الاحتلال ما تبقى من حياتنا، حتى لا يكونوا ترسا في عجلته من حيث لا يشعرون، حشد القوة لفرض الأمن لا لتأجيج الخلافات وإيقاظ الفتنة، الوعي هو السلاح الأقوى الذي لا يستطيع العدو انتزاعه فتسلحوا به وتزينوا بالصبر وفوتوا الفرصة على كل من تسول له نفسه العبث بأمن المجتمع وحياة الناس!.
لا فضل لشجاعي على حانوني، ولا لحانوني على شجاعي إلا بالوعي والفهم والأخلاق الحميدة، ولتذهب كل العنتريات الكذابة إلى الجحيم!.
Repost from عــامـرة Aamera
تعقيب رقم " 3 "
البيوت... أم الأرواح؟
كان يتحدث عن البيوت، لكنني شعرت أنه يقصد الأرواح. لم تكن الجدران في روايته حجارة صامتة، بل كائنات تنبض بما يسكن أصحابها، حتى غدا وصف المكان وصفًا خفيًا للنفس الإنسانية.
فهذه روح تحتاج إلى ترميم، لا بالإسمنت، وإنما بالحب، والقرب، والاحتواء. وتلك تخشى أن يفسدها الإفراط في الإعجاب، فتبتعد صونًا لما بقي فيها من صفاء. وروح تطمح إلى السمو والرفعة، وأخرى يرهقها الشوق، وثالثة تفيض رقة فتؤثر في كل من يقترب منها، وأخرى تستقر في القلب والوجدان دون استئذان.
هكذا قرأت بين السطور حديثًا عميقًا عن الأرواح وتجلياتها، أكثر مما قرأت وصفًا للبيوت وأحيائها. فالمكان عند دوستويفسكي ليس مجرد إطار للأحداث، بل امتداد للنفس، وما البيوت إلا استعارات للقلوب التي تسكنها، بما فيها من خراب، أو دفء، أو انتظار، أو أمل.
ما بين سطور رواية الليالي البيضاء
طارق شمالي
Repost from عــامـرة Aamera
تعقيب رقم " 2 "
التحية... حين تصبح حياة
يلفت دوستويفسكي النظر إلى حاجة الإنسان الفطرية إلى الألفة، حتى وإن جاءت في أبسط صورها. فالراوي يتمسك بعلاقته بذلك الشيخ المتعال والمتكبر، لا لأنه يحبه أو يجد فيه صفات تستحق الإعجاب، وإنما لأن مجرد التحية اليومية أصبحت خيطًا رفيعًا يربطه بالعالم من حوله.
وحين يغيب هذا الطقس العابر، يشعر بالحزن، بل يعتذر في داخله، وكأنه فقد جزءًا من انتظام حياته. وهنا تتجلى قسوة الوحدة؛ إذ تجعل الإنسان يتعلق بأبسط مظاهر الاعتراف بوجوده.
وحاله يشبه حال المدينة التي يعرف شوارعها ووجوهها وتفاصيلها، لكنه لا يجد فيها قلبًا يحتضنه. فهو مألوف للمكان، لكنه غريب عن أهله. ولذلك لم يكن يفتقد الناس بقدر ما كان يفتقد الحب، ومن يفتقد الحب، يفتقد الحياة نفسها.
ما بين سطور رواية الليالي البيضاء
طارق شمالي
مخاتير ومجالس عائلات وجاي يا ازلام جاي وكل قصصنا عملنا مشكلة هون وحلينا المشكلة هناك، والسؤال المشروع اللي لازم يسأله كل مواطن شو قدمت هاي المجالس وهؤلاء المخاتير لعائلاتهم غير الهيات والمنظرة والعنترة الكذابة!؟، كم فقير أغاثت، كم طالب علم أسندت، كم مديون ساعدت، كم مريض عالجت، كم شاب زوجت، كم مشروع للعائلة أنجزت!؟، وكثير أسئلة عليها كثير علامات استفهام وبدها ناس جريئة وشجاعة تجاوب عليها، طبعا هذا لا يعني انقطاع الخير وأعلم إنه بعض العائلات لديها مواقف محترمة مع أفرادها لكنني أتحدث عن الغالبية اللي كل همها المظاهر والهيات والكلام الفارغ، خلينا نصحى ونوعى شوي ونحب بعض علشان نتجاوز هذا الواقع الموجع بأقل الخسائر على الأقل، إذا ما كانت العائلة ومجالسها ومخاتيرها لنشر الوعي والأخلاق الحميدة والعلم وإغاثة أفرادها وإعانة فقرائها ومحتاجيها فلا حاجة لنا بها، تفاخر بشرف العيلة بمواقف وطنية مشرفة مش بطوش ومشاكل وعربدة وإحنا الدولة واحنا الزعامة!.
والله من وراء القصد
