أبيض
رفتن به کانال در Telegram
504
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
504
ليس في الأمر مأساة واضحة…
لا شيء انكسر فجأة،
ولا شيء انتهى كما يجب.
كل ما هناك،
أن الحياة تسرّبت منك…
قطرةً قطرة،
حتى لم يتبقَّ ما يُذكر.
504
"ثم تكتشفُ أنكَ قلقتَ أكثرَ من اللازمِ
وخفتَ أكثرَ من اللازمِ
وظننتَ باللهِ الظنون
وأهلكتَ نفسكَ في التدبيرِ معتقداً أنّ الأمرَ بيديكَ
تمرُّ العاصفةُ فتري تدبيرَه وحكمتَه في الأمرِ
فتستحي من نفسكَ وتطلبُ عفوه
وتتأكد أن ربَّ الخيرِ لا يأتي إلا بالخير" ❤️
504
على سبيل الطمأنينة:
"فسَيَكْفِيكَهُم اللهُ"
:
وعلى سبيل التسليم:
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى الله"
:
وعلى سبيل النُصرة:
"إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا"
:
وعلى سبيل المغفرة:
"إنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ"
:
وعلى سبيل الوعيد:
"وما كانَ ربُّكَ نسيّاً"
504
في يومٍ ما،
وجدتُ فئةً نقدية صغيرة،
ورقة متعبة،
لا يلتقطها عادةً إلا الفقراء…
الذين يعرفون قيمة القليل
لأن الكثير لم يعرفهم يومًا.
لم تكن قيمتها فيما تشتريه،
بل فيما كُتب عليها:
« لن ينتهيَ هذا البؤس أبدًا».
قلبت رأسي هذه الجملة...
لأنها قيلت بصدقٍ جارح،
كأن من كتبها
كان يائسًا إلى حدّ...
أن يحوّل المال الذي هو رمز لأمل
إلى اعترافٍ بالهزيمة.
هذه الورقة
مرّت بأيدٍ كثيرة،
كل يدٍ أضافت لها ثِقلًا...
عرق عامل،
انتظار أم،
جوع طفل،
وصمت رجلٍ اعتاد أن يخسر
دون أن يشرح.
الحياة قاسية يا جماعة
لا لأنها تضربنا دائمًا،
بل لأنها تفعل ذلك
دون أن تنظر في أعيننا.
تعطي البعض فائضًا من كل شيء،
وتعطي آخرين درسًا طويلًا في الصبر،
درسًا لا شهادة فيه،
ولا نهاية واضحة.
أن تكتب على نقودك
"أن الشقاء لا ينتهي"،
يعني أنك حاولت كثيرًا،
حتى يبست احلامُك،
حتى صارت الحقيقة
أقرب إلى السخرية منها إلى الشكوى.
تلك الورقة
لم تكن مالًا،
كانت رسالة،
كانت سيرة حياة مختصرة،
كانت صوتًا يقول:
نحن هنا…
نعيش،
لكننا نتآكل.
تركتُها مكانها،
واكتفيت بتصوريها...
لأنني شعرت
أنها ليست لي وحدي،
أنها شهادة مشتركة
على عالمٍ
يجيد كسر الفقراء
ثم يسألهم:
لماذا لا تبتسمون؟
🖊️ هاني سرحان
504
كم أودُ لو أني بلا ذاكرِة ، بلا حُزن يُحرق جلدي ، بلا فكرة تأكل رأسي ، أمشي هكذا مع الأيام نحو اللا شيء لا أنتظر شيئًا ولا شيئا ينتظرني .
504
وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه، وصدر مني نشيجُ المشتاق،
رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ،
فيحتضنني كما احتضَنَه
ثم بعدها، على الدنيا السّلام!
وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني، كما واسى صبياً ماتَ عصفوره!
وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ
مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ،
وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة!
كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها!
حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ
